اختبار التقويم النهائي
طريقةٌ مناسبةٌ جدًّا لدراسة العلاقات السَّببية بين بعض المتغيّرات عن طريق التحكُّم، أو التأثير بتلك المتغيّرات التي نفترض أو نظن أنَّها هي السَّبب، هي:
- الملاحظة المنظَّمة
- الأبحاث الارتباطيّة
- الأبحاث التجريبية
- التفكير التحليلي
مؤيدُ الوراثة يؤمن بأنَ التغيير:
- وارد
- صعب
- سهل
- مكتسب
نظرية التعزيز السّلوكي، أنَّ الأشخاص المحيطين بالإنسان هم من يعزّزون تكرار السّلوك، أو هم من يكبحونه ويمنعون ظهوره، لذلك، ظهرت في هذه المدرسة مفاهيم، مثل: مبدأ التعزيز، ومبدأ العقاب، ومبدأ تشكيل السلّوك، هي نظرية:
- سكنر
- فرويد
- باندورا
- روجر
تحديد السلّوك السوّي وغير السّوي للإنسان، وتعرُف العوامل التي تؤدي إلى تطور السلّوك غير السوي كالأمراض العقلية والنَفسية، والاضطرابات الشخصية، والسلوكية وكيفية علاجها، هو:
- علم نفس النمو
- علم النفس الجريمة
- علم النفس الإكلينيكي
- علم النفس التربوي
الرنين المغناطيسي الوظيفي fMRI وتسجيل المجال المغناطيسي MEG هي:
- تقنيّات دراسة قلب الإنسان
- تقنيّات التفكير التحليلي
- تقنيّات شكل الجمجمة
- تقنيّات دراسة دماغ الإنسان
الخلايا الأكثر انتشارًا، وهي موجودة في الدِماغ والنخاع الشوكي:
- العصبونات الموصلة
- العصبونات الحركية
- العصبونات الحسية
- الزوائد الشجرية
الجزء الرئيس في الجهاز العصبي والذي يجعل التفكير والشعور والسلوك ممكنًا، وتعمل كلُ أجزائه معًا، ولكن لكلِ جزء وظيفته الخاصة به، هي:
- الجذع
- الأعصاب الدِّماغية
- الحبل الشوكي
- الدماغ
توجد في منطقةِ العُنْقِ، وتنظّم عملية الأيض، وتفرز هرمونات لها دور بالتحكم في عمليات الأيض في الجسم، وتستطيع امتلاك تأثيرٍ كبيرٍ في الشَخصية، هي:
- الصنوبرية
- الدَّرقية
- النّخامية
- الكظرية
يُعرَف النّموّ بأنَه التغيُرات المتسلسلة المتداخلة والمنظَّمة، التي تحدث في جميع جوانب النّموّ الجسمية، والمعرفية، والاجتماعية، والانفعالية، والتي تطرأ على الفرد بهدف تحقيق أقصى درجات:
- التكيُف مع الذات والأسرة
- التكيُف مع الذات والمجتمع
- التكيُف المجتمع والحي
- التكيُف مع الذات والأصدقاء
ينشغل الفرد بتشكيل الهُويَة وتعرُف الذات والقيم، وتزداد حساسيته تُجاه نقد الآخرين وآرائهم، ممّا يؤثر في ثقته بنفسه، هي:
- مرحلة المراهقة
- مرحلة الرشد
- الطفولة المبكرة
- مرحلة الطفولة المتوسطة والمتأخرة
تتكوّنُ لديه القدرةُ على وضعِ الفرضيّات واختبارها، ويطوّر مهارة حل المشكلات المعقدة، كما يطوّر مهارة التفكير الناقد، والتوصّل إلى استنتاجاتٍ عن الأحداث من حوله حتّى لو لم يجرّبها، هي:
- المرحلة الحس حركية
- مرحلة ما قبل العمليات
- مرحلة العمليات المادية
- مرحلة التفكير المُجرد
تتميَز هذه المرحلة بخصائص عديدة تجعلها مرحلةً مهمَةً، فهي تمثِل فترةً انتقالية ما بين الطفولة والرُشد، هي:
- الطفولة المتأخرة
- الرشد المبكر
- المراهقة
- الرشد المتأخر
الإنسانُ يبقى يتعلَمُ:
- لمرحلة الشباب
- قبل سن الشيخوخة
- لمرحلة الرُشد
- طوال حياته
مُحرّك يدفعنا للانخراط في التعلُم وبذل كلِ الجهد لتحقيق النجاح فيه، يمكن أن يكونَ نابعًا من داخلنا، كحُبِنا للتعلُم، هو:
- التعلُّم بالتعزيز
- التعلُّم بالتقليد
- التعلُّم بالتكرار
- التعلُّم بالتفكير المجرد
يلعب كلُ من النوم والتغذية والنشاط البدني دورًا مهمًا في:
- اكتسابُ المهارات
- تثبيت المعلومات
- فَهْمِ وربط المعلومات الجديدة
- تُعزّز التأثيرات
أستخدم الوسائل البصرية، مثل الخرائط الذهنية، والرسوم البيانية، واستمع إلى تسجيلات صوتية، هي:
- التعلُم الحسي المتعدد
- التعلُم التفاعلي
- التجربة العملية
- التعلم النظري
وتشيرُ نظريةُ الذكاء العام إلى أنَ الإنسان يمتلك ذكاءً عامًا، يجعلُ الفردَ متميّزًا بكافة المواقف ويشار إليه بالرمز، هو:
- QI
- QA
- IQ
- IA
تزايد بعض الجوانب المرتبطة بالذَكاء مع التقدُم بالعمر خصوصًا تلك التي تعتمد على الخبرة والتعلُم أو ما يُعرف بـ:
- الذَكاء المتبلور
- الذَكاء السيال
- الذَكاء الثابت
- الذَكاء العاطفي
يتمُ قياسه من خلال إكمال الأشكال وتدوير الصور ذهنيًا، هو:
- القدرة الحسابية
- القدرة التخيّلية
- القدرة اللفظية
- القدرة العلمية
أنشطة الذّاكرة تحسِن:
- زيادة تركيز الفرد وسرعة الاستجابة
- معالجة المعلومات البصرية وتفسيرها
- مهارات النطق واللُغة والتّخيّل
- زيادة الذَكاء المتبلور
نجد طالبًا يدرس بدافع إشباع الفضول وطلب العلم وهو من:
- دوافع خارجية
- دوافع داخلية
- دوافع عامة
- دوافع ثابتة
الحاجات المُهمَة لبقاء الكائن الحيِ على قيد الحياة، هي:
- المعرفية
- الأساسية
- الدافعية
- الفسيولوجية
هي الرغبة في الحصول على موافقة الآخرين والابتعاد عن الرفض الاجتماعي، وتشمل السعي لتلبية توقعات الجماعة والالتزام بمعاييرها، هي الحاجة إلى:
- الحب
- الانتماء
- القبول
- الانجاز
الرغبة في التفكير خارج الصندوق لإيجاد أفكار جديدة، وابتكار طريق جديدة لتعلم مهارة معينة أو القيام بعمل معين، هي الدافع إلى:
- الإبداع
- الفضول
- الإنجاز
- حل المشكلات
مشاعرنا تُجاه الأحداث والمواقف التي نمرُ بها ونتعامل معها، مثل السعادة، والفخر، والحزن، والغضب، هي:
- المعتقدات والقيم
- السمات الفردية
- القدرات العقلية
- الانفعالات والعواطف
نتعلَم مهارات التواصل الفعّال، وحل المشكلات بطريقة جيدة، عن طريق:
- التربية الثقافية
- نوع العلاقات الأولية
- درجة الشعور بالأمان العاطفي
- أسلوب التفاعل الأسري
أصحاب هذه الشخصية يفضّلون قضاء وقت طويل بمفردهم مع أفكارهم، وهم يميلون إلى التركيز على العالم الداخلي، هي:
- الانطوائية
- الصفراوية
- الانبساطية
- الدمية
استخدام التأمُل اليومي، أو الكتابة الذاتية لمراقبة سلوكاتنا وتفاعلاتنا اليومية، يعمل على:
- زيادة الوعي بالذّات
- تحديد الأسباب الجذرية
- تحديد أهدافٍ واضحة
- التدرُب على التكيُف والتحكُم بالعواطف