اختبار لغة عربية وحدة3 -محمد ابو الهيجاء2009
1) مَنْ كاتبة نَصّ "آلزهايمر" وإلى أيِّ فَنٍّ نثريٍّ ينتمي:؟
- ميّ زيادة وهو مقالة أدبيّة
- عَبير محمد عدس وهو مقالة عِلميّة
- عَبير محمد عدس وهو مقالة ذاتِيَّة
- عَبير محمد عدس وهو مقالة اجْتمَاعيّة
2) من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر) واحدة ممّا يأتي ليست من سِمَاتِ (خَصَائِصَ ) المَقَالةُ العِلْمِيَّة :
- الأُسْلُوبُ العِلْمِيُّ المُحْكَمِ والمُفَصّلِ .
- خُلُوَّ المَقَالةِ مِنْ تَوْظيفِ الصُّوَرِ الفَنيَّةِ
- اسْتِخْدَامُ الرُّموز والإِيحاءَات .
- سهُولة الأَلْفاظِ واسْتِخْداِمِ المُصْطَلَحَاتِ
3) ( وَكَانت تُعَاني مِنْ فُقْدَانِ الذَّاكِرَةِ وهَذَيانٌ يُصَاحِبُهُ أَحياناً هَلَعٌ وصُدَاعٌ) كلمة (هَلَعٌ) المخطوط تحتها في العبارة السَّابقة من نصّ(آلزهايمر) :
- تعني القَلَق
- تعني الأَرَق
- تعني الوَجَع
- تعني الخَوْف
4) من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر) الكَلِمَةُ الّتي تُوافِقُ المَعنى التّالي (اضْطِرابٌ عَقْليٌّ مُؤَقْت ٌ يَتَمَيَّزُ باخْتِلاطِ أَحْوَالِ الوَعْي).
- الهَلَعُ
- الخَرَفُ
- الهَذَيَانُ
- الهَلْوَسة
5) (وَمِنْ أَهَمِّ أَسْبابِهِ تَضاؤُلُ أَجْزَاءٍ مِنَ المُخِّ ومَوْتِهَا لاحِقاً ) كلمة (تَضاؤُلُ) المخطوط تحتها في العبارة السَّابقة من نصّ (آلزهايمر) :
- تعني عَدَمُ صِغَرِ الحَجْمِ
- تعني تَمَدُّدُ الحَجْمِ
- تعني صِغَرُ الحَجْمِ
- تعني تَفَاقُمُ الحَجْمِ .
6) (عُرِضَتْ حالةٌ فريدةٌ مِنْ نَوْعِهَا ) الجمْلة الّتي توافق المعنى السّابق من نصّ (آلزهايمر) :
- عُرِضَتْ حالةٌ غَريبَةٌ مِنْ نَوْعِهَا .
- عُرِضَتْ حالةٌ لا نَظِيرَ لها مِنْ نَوْعِهَا
- عُرِضَتْ حالةٌ مُطَّرِدَةٌ مِنْ نَوْعِهَا .
- عُرِضَتْ حالةٌ لَمْ تُسْبَقْ مِنْ نَوْعِهَا
7) ( تَتَفَاقَمُ أَعْراضُهُ إِلى أَنْ تَفْصِلَ المَريضَ عِنْ هُوِيَّتِهِ ونَشَاطَاتِهِ وأَصْدِقَائِهِ ): من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر) واحدة ممّا يأتي ليست من المُردِفاتِ الّتي تُؤَدِّي مَعْنى كَلِمَةِ (تَتَفَاقَمُ ) المخطوط تحتها في العبارة السَّابقة :
- تَتَزَايَدُ بِشِدَّةٍ
- تسْتَفْحِلُ
- تَتَدَهْورُ
- تَتَضَخَّمُ
8) من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر) (وَأَعْقَبَ ذلك ازْدِيادٌ مٌطَّرِدٌ في فُقْدانِ الذّاكِرَةِ جَعَلَهَا طَرِيْحَةَ الفِرَاشِ) دَلالةُ العِبارةِ السّابِقَةِ حسبَ سِياقِها الّتي وَردتْ فيهِ :
- تَطَوُّر أَعْرَاضِ المَرَضِ وصُولاً لِفُقْدَنِ السِّيْطَرَةِ على الذَّاتِ وانْعِدَامِ القُدْرَةِ الجَسَدِيَّةِ .
- مُسَبِّبَاتُ مرض آلزهايمر عُضْويَّةٌ وليَسْتْ نَفْسِيَّة.
- أنَّ مَرِيضَ آلزهايمر يَفْقِدُ تلك القُدْرَةَ الإدْرَاكِيَّةَ على الوَعْي بِمُحِيْطِهِ بالتَّدَرُّجِ والقُدْرَةَ على التَّعْبِيرِ .
- يَبْدُو العَالمُ في عُيُونِ مَرْضى آلزهايَمَر بِمَلامِحَ مُغَايِرَةٍ عمَّ نَراهُ .
9) من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر) ( لِظَنّهِ أَنَّ مَرَضَ السَّيِّدَةِ لَمْ يَكُنْ نَفْسِيَّاً بَلْ عُضْويَّاً )علِّلْ ظَنَّ الطَبيبُ (آلزهَايمَر) أَنَّ المرضَ عُضْويٌّ لا نَفْسِيٌّ بِسَبَبِ :
- شَدَّةِ الأَعْرَاضِ الّتي عانت مِنْهَا المريضةُ
- غَرَابَةِ الأَعْرَاضِ الّتي عانت مِنْهَا المريضةُ .
- كَثْرَةِ الأَعْرَاضِ الّتي عانت مِنْهَا المريضةُ .
- جَميعُ ما ذُكِرَ صَحيح .
10) من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر) يُسْتَخْدَمُ مُصْطَلَحُ (الخَرَفِ) :
- لِوَصْفِ غِيابِ القُوى الإِدْراكيَّةِ عِنْدَ المَرِيضِ وفُقْدَانِهِ الذَّاكِرَةِ وانْعِدَامِ قُدْرَتِهِ على التَّعْبير .
- لِوَصْفِ الشُّعورِ بِأَخْيِلَةٍ يَظُنُّهَا الإِنْسانُ وَقائِعَ في حِين أَنَّها اخْتلاقٌ ذِهْنيٌّ مَرضِيٌّ يَنْتُجُ عَن اخْتِلالٍ عَقْلِيّ .
- لِوَصْفِ الأَعْرَاضِ الّتي تُصِيبُ قُدُرَاتِ الذَاكِرَةِ والتَّفْكِيرِ و القُدُرَاتِ الاجْتِماعِيَّةَ .
- لوَصْفِ الاضْطِرابِ العَقْليِّ المُؤَقْتِ الّذي يَتَمَيَّزُ باخْتِلاطِ أَحْوَالِ الوَعْي .
11) من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر) جَمِيعُ ما يأتي يرْتَبِطُ بمُصْطَلَحِ (الخُرَافَةُ) ما عَدَا :
- الحديثُ الـمُسْتَمْلَحُ من الكذِبِ .
- الاعْتقادُ أو الفِكرةُ القائمةُ على مُجردِ تَخْيُّلاتٍ
- وجودُ سَببٍ عَقليٍّ ومَنْطِقيٍّ مَبْنيٍّ على العِلْم ِوالمَعرفةِ يرْتَبِطُ بالمُصْطَلَحِ.
- تَرْتَبِطُ الخُرَافاتُ بفلكلور الشعوب، إذْ عادة ما تُمثِّل إرْثًا تاريخيًا تتناقله الأجيال.
12) من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر) :( اخْتِيارُ الوَصْفِ الدَّالِّ على البُعْدِ الزَّمَنيِّ يعْني أَنَّهُ مِنَ البَدَهِيِّ وجُودُ خَرَفٍ مُتَأَخِّرٍ) جَميعُ العِباراتِ التّاليةِ ترْتَبِطُ بالتَّوضيحِ السّابقِ ما عدا :
- الخَرَفُ مِنَ الأَعْرَاضِ الطَّبِيعيَّةِ للتَقَدُّمِ في العُمْرِ .
- يزدادُ خَطَرُ الإِصابَةِ بالخَرَفِ كُلَّما تَقَدَّمْتَ في العُمْرِ
- يُعَدُّ التَقَدُّمُ في العُمْرِ واحِداً من عواملِ الخُطُورَةِ .
- يُمْكِنُ أنْ يُصَابَ بِهِ الأشْخَاصُ الأَصْغَرُ سِنّاً .
) وَرَدَ في نَصِّ (آلزهايمر) أنَّ نِسْبَةَ الإِصَابَةِ عندَ الإِنَاثِ أَعْلى مِنْهَا عِنْدَ الذُكُورِ .
هُناكَ آراءٌ عٍلميَة ونَظَريَّاتٌ تُحاوِلُ تحديدَ السّبَبِ جَميعُ ما يأتي تُعَدُّ مِنَ الأسْبابِ في ارَتِفَاعِ نِسْبَةَ الإِصَابَةِ عندَ الإِنَاثِ مقَارَنةً بالذُكُور، ما عدا:
- أنَ النِّسَاءَ أَطْوَلُ عُمْراً مِنْ الرِّجال ، والتَقَدُّمُ في العُمْرِ واحِداً من عواملِ الخُطُورَةِ .
- قد يرجع السّبب للتوتر ونَمط الحياة الحديثة لدى المرأة العاملة .
- النَّوم غير المنتظم الذي لا يُوَّفر الرّاحة للدماغ ، إلى جانب نوع الأَكْلِ
- أنَّ نِسْبَةَ الإِنَاثِ أَعْلى مِنَ الذُّكُورِ؛ فارَتِفَاعُ نِسْبَةَ الإِصَابَةِ عندَ الإِنَاثِ مقَارَنةً بالذُكُورِ أَمْرٌ طَبِيعيٌّ
14) من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر) ، وَرَدَ في نَصِّ (آلزهايمر) أنَّ نِسْبَةَ الإِصَابَةِ عندَ الإِنَاثِ أَعْلى مِنْهَا عِنْدَ الذُكُورِ ، بِحَسَبِ الإِحْصَائِيَّاتِ الأَمْريكيّةِ تَبْلُغُ نِسْبَةَ الإِصَابَةِ :
- عندَ الإِنَاثِ %10 : وَ عِنْدَ الذُكُورِ 15 %
- عندَ الإِنَاثِ %20: وَ عِنْدَ الذُكُورِ 15% .
- عندَ الإِنَاثِ %20 : وَ عِنْدَ الذُكُورِ 10 % .
- عندَ الإِنَاثِ %15 : وَ عِنْدَ الذُكُورِ 10 % .
15) (فقَدْ يَنْتَابُهُم الخَوْفُ أو الكآبةُ أو القَلقُ .) كلمة (يَنْتَابُهُم) المخطوط تحتها في العبارة السَّابقة من نصّ (آلزهايمر) :
- تعني يُصِيبُهُم ، وجذرها نأب.
- تعني يُصِيبُهُم ، وجذرها نوب .
- تعني يُبَاغِتُهُم ، وجذرها نوب.
- تعني يُبَاغِتُهُم ، وجذرها نأب .
16) من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر) :( بُكَاءٌ شديدٌ أَوْ تَنًفسٌ سريعٌ عنيفٌ مُتَقَطِّعٌ مَصْحُوبٌ بالبكاءِ ناتِجٌ عنْ انْفِعَالٍ وتَقْبُّضٍ تَشَنُّجِيٍّ واخْتلاجِاتٍ مُتَتابِعَةٍ في عَضلاتِ الصّدرِ) الكَلِمَةُ الّتي تُشيرُإِلى مَعْنى المُصْطَلحُ السّابِقِ هي :
- العَويلُ
- البُكَاءُ
- الأَنينُ
- النَّحْيبُ
17) من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر) ، يُسْتَخْدَمُ مُصْطَلَحُ (الهَلْوَسَةِ) :
- لِوَصْفِ غِيابِ القُوى الإِدْراكيَّةِ عِنْدَ المَرِيضِ وفُقْدَانِهِ الذَّاكِرَةِ وانْعِدَامِ قُدْرَتِهِ على التَّعْبير .
- لِوَصْفِ الشُّعورِ بِأَخْيِلَةٍ يَظُنُّهَا الإِنْسانُ وَقائِعَ في حِين أَنَّها اخْتلاقٌ ذِهْنيٌّ مَرضِيٌّ يَنْتُجُ عَن اخْتِلالٍ عَقْلِيّ .
- لِوَصْفِ الأَعْرَاضِ الّتي تُصِيبُ قُدُرَاتِ الذَاكِرَةِ والتَّفْكِيرِ و القُدُرَاتِ الاجْتِماعِيَّةَ .
- لوَصْفِ الاضْطِرابِ العَقْليِّ المُؤَقْتِ الّذي يَتَمَيَّزُ باخْتِلاطِ أَحْوَالِ الوَعْي و الشُّعورِ بِأَخْيِلَةٍ يَظُنُّهَا الإِنْسانُ وَقائِعَ .
18) من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر) وَرِدَتْ كَلِمَةُ(الهَلْوَسَةُ): وهي مصدرٌ صريحٌ من الفعل هَلْوَسَ جَذرُها اللُّغَويُّ هو:
- هوس
- لهس
- هلس
- هيس
19) من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر) وَظَّفَتِ الكَاتبِةُ الكَلمَتَيْنِ :(أَعْرَاضِ ، مَظَاهِر) في مَجالِ الحَديثِ عنِ الإِشَارَاتِ الدَّالَّةِ على وُجودِ المَرَضِ ، مُفْرَدُ الكَلِمَتَيْنِ على التَّوالي :
- عِرْض ، مَظْهَر
- عُرْض ، مَظْهَر
- عَرَض ، مَظْهَر
- عَرَض ، ظَاهِرة
20) من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر) وَظَّفَتِ الكَاتبِةُ الكَلمَتَيْنِ :(أَعْرَاضِ ، مَظَاهِر) في مَجالِ الحَديثِ عنِ الإِشَارَاتِ الدَّالَّةِ على وُجودِ المَرَضِ ، دَلَالَةُ كَلِمَةِ أَعْرَاضٍ وَمَجَالُ اسْتِخْدَمِها الدَّقيقُ هو :
- يُقصَدُ بِها حَالَاتُ المَرَضِ و العَلاماتُ الدَّالةُ على كُلِّ مَرْحَلَةِ ، وَيَشْعُرُ بِها المَرِيضُ .
- يُقصَدُ بِها حَالَاتُ المَرَضِ و العَلاماتُ الدَّالةُ على كُلِّ مَرْحَلَةِ ، ويُلاحِظُها الطَّبِيبُ المُخْتَصُّ .
- يُقصَدُ بِها العَلاماتُ والإِشَاراتُ الدَّالةُ على المَرَضِ وتَصْنِفِه، ويُلاحِظُها الطَّبِيبُ المُخْتَصُّ .
- يُقصَدُ بِها العَلاماتُ والإِشَاراتُ الدَّالةُ على المَرَضِ وتَصْنِفِه ، وَيَشْعُرُ بِها المَرِيضُ.
21) من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر) وَظَّفَتِ الكَاتبِةُ الكَلمَتَيْنِ :(أَعْرَاضِ ، مَظَاهِر) في مَجالِ الحَديثِ عنِ الإِشَارَاتِ الدَّالَّةِ على وُجودِ المَرَضِ ، دَلَالَةُ كَلِمَةِ (مَظَاهِر) وَمَجَالُ اسْتِخْدَمِها الدَّقيقُ هو :
- يُقصَدُ بِها حَالَاتُ المَرَضِ و العَلاماتُ الدَّالةُ على كُلِّ مَرْحَلَةِ ، وَيَشْعُرُ بِها المَرِيضُ .
- يُقصَدُ بِها حَالَاتُ المَرَضِ و العَلاماتُ الدَّالةِ على كُلِّ مَرْحَلَةِ ، ويُلاحِظُها الطَّبِيبُ المُخْتَصُّ .
- يُقصَدُ بِها العَلاماتُ والإِشَاراتُ الدَّالةَ على المَرَضِ وتَصْنِفِه، ويُلاحِظُها الطَّبِيبُ المُخْتَصُّ .
- يُقصَدُ بِها العَلاماتُ والإِشَاراتُ الدَّالةَ على المَرَضِ وتَصْنِفِه ، وَيَشْعُرُ بِها المَرِيضُ.
22) من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر) ، المُتَوَسْط الحِسَابي للسَّنَواتِ التي يَعِيشُها المَرِيضُ بَعْدَ تَأْكِيدِ التّشْخِيصِ :
- سَبْعُ سَنَواتٍ
- أَرْبَعَ عَشرةَ سَنَةٍ
- سَبْعَ عَشرةَ سَنَةٍ
- تِسْعُ سَنَواتٍ
23) من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر) ، وعنْدَ دِراسَةِ مَرَاحِلِ المَرَضِ المُخْتَلِفةِ ، ظَهَرَتْ عَلاقَةُ السَّبَبِ بالنَتِيْجَةِ مُرَكَّزَةً بِشَكْلٍ مَلْحُوظٍ ، حَدِّدْ السَّبَبَ للنَتِيْجَةِ التّاليةِ (فُقْدَانُ القدْرَةِ عَلى التَّوَاصُلِ لَدى المَرِيضِ ) :
- السّبَبُ ضَعْفُ الإدْراكِ الفِطْريِّ .
- السّبَبُ التَّغَيُّرَاتُ النَّفْسِيَّةُ لدى المَريض .
- السّبَبُ إِصَابَةُ الذَاكِرَةِ طَوِيلةِ الأَجَلِ .
- السّبَبُ صُعُوبَةُ تَذَكُّرِ المُفْرَادتِ .
24) من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر) ، وعنْدَ دِراسَةِ مَرَاحِلِ المَرَضِ المُخْتَلِفةِ ، ظَهَرَتْ عَلاقَةُ السَّبَبِ بالنَتِيْجَةِ مُرَكَّزَةً بِشَكْلٍ مَلْحُوظٍ ، حَدِّدْ النَتِيْجَةَ للسَّبَبِ التّالي (ضَعْفُ الإدْراكِ الفِطْريِّ) :
- النَتِيْجَةُ فُقْدَانُ القدْرَةِ عَلى التَّوَاصُلِ لَدى المَرِيضِ
- النَتِيْجَةُ تَأَثُّرُ الذّاكِرَةِ الخَاصّةِ بالأَعْمَالِ اليَوميّة
- النَتِيْجَةُ النَّحْيبُ والصُّرَاخُ والعِدَائيّةُ لدى المَريضِ
- النَتِيْجَةُ صُعُوبَةُ تَعَرُّفِ الأَصْدِقَاءِ والأَقَارِبِ .
25) من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر) ، أَكثرت الكاتبة من استخدام حرف الجرّ (مِن) مثلاً مِنْ أعراض ...من ظواهر ...قِلّة من المَرْضى ....، فرضيات مِنْها . المَعْنى الذي يُفيده حَرْف الجَرِّ في تلك السِّياقاتِ :
- بَيانُ الجِنْسِ
- التَّقْليلُ
- التَّبْعِيضُ
- التَّكْثيرُ
26) من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر) ، أَكثرت الكاتبة من استخدام حرف الجرّ (مِن) مثلاً مِنْ أعراض ...من ظواهر ...قِلّة من المَرْضى ....، فرضيات مِنْها . المَعْنى الذي يُفيده حَرْف الجَرِّ: التَّبْعِيض جَمِيعُ ما يأتي مِنَ الآثَارِ النَّفْسِيّةِ الّتي يَتْرُكُهَا استخدامُ حَرْف الجَرِّ في تلك السِّياقاتِ في نَفْسِ القَارئِ ما عدا :
- ذِكْرُ البَعْض وَ الشُّمُوليِّة والإِحَاطَة
- تُبَيِّنُ وُجُود تَصَوُّراتٍ خاصّةٍ مختَلفةٍ لا يُمْكِنُ التَّنبؤُ بِها مُسْبَقاً
- رَفْضُ التَّعْميم فلكلِّ مريض حالته الخاصّةِ
- تَحَقُّقُ الدِّقْةِ والمِصْداقَيَّةِ في طَرْحِ الأَفْكار
27) من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر) ، وَظَّفَتِ الكَاتِبَةُ عَدَداً من المُتَرَادِفاتِ مثْلَ ( الرِّيبَةً : الشَّك) ، الأثرُ الّذي أسْهَمَ بِهِ أُسْلُوبُ التَّرادُفِ في تَوْضيحِ المَعْنى :
- التَّرَادُفُ يُتَنَاسَبُ معَ الأُسْلوبِ الأَدبي
- َيُثْرِي المَقَالةَ بالمُصْطَلَحَاتِ الصَّعْبَةِ .
- يُقَوِّي مُتْعَةَ وصِلَةَ القَارئِ بالنَّصِّ
- يَضْمَنُ وصُولَ الفِكْرَةِ لجَمِيعِ القُرَّاءِ المُهْتَمِين .
28) يًعَدُّ تَوْظِيفُ الأَعْدَادِ والنِّسَبِ المِئَويّةِ عُنصُراً ثابِتاً في المَقَالاتِ العِلميَّةِ ، إحدى الخياراتِ التَّاليةِ يوضِّحْ وِظيْفَتَها ودَوْرَها في :
- تقَوِيَةِ مُتْعَةَ وصِلَةَ القَارئِ بالنَّصِّ
- خِدْمَةِ الأُسْلُوبِ العِلْمِيّ المُحْكَم والمُفَصّل
- إِثْباتِ الحَقائِقِ وتَاْكِيدِ المَعْلُوماتِ المُدْرَجَةِ
- وجودِ سَببٍ عَقليٍّ ومَنْطِقيٍّ مَبْنيٍّ على العِلْم ِوالمَعرفةِ يرْتَبِطُ بالنَّصِّ .
29) من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر) ، ( مُصْطَلحٌ يَشْتَمِلُ على العَدِيدِ مِنْ أَنْوَاعِ العِلَاجِ الّتي تُعَالِجُ الاضْطِرَابَاتِ النَّفْسِيّةِ ، ويسعى إِلى تَحْديدِ السُّلُوكاتِ غيرِ الصِّحِّيَّةِ والمُدَمِرَةِ للذَّاتِ ، والمُسَاعِدَةِ على تَغْييرِها) المُصْطَلحُ المُناسبُ للتَّعْريفِ السّابِقِ هو :
- العِلَاجُ المَعْرِفيُّ
- العِلَاجُ السُّلوكِيُّ
- العِلَاجُ السَّرِيريُّ
- العِلَاجُ النَّفْسِيُّ
30) (يَمَرُّ المَريضُ بِعِدَّةِ أَطْوارٍ) ، من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر) مُرَادِفُ كَلِمَةِ (أَطْوَار) المخطوط تحتها في العبارة السَّابقة :
- أَجْيَال
- مَرَاحِل
- أَنْواع
- أَعْرَاض
31) (تَشْجِيعُ المَريضِ على الانْخِرَاطِ بِعَمَلٍ ما كالحِرَفِ اليَّدَويَّةِ ) مَعْنى كَلِمَةِ (الانْخِرَاطِ) المخطوط تحتها في العبارة السَّابقة من نصّ (آلزهايمر) :
- الانْشِغَال
- الانْتِظَام
- الاحْتِيَاج
- الإِتْقَان
32) من خلال دراستِكَ نَصَّ (آلزهايمر)، تَدْعُو العُلُومُ الصِّحْيّةِ بِعَامَّةٍ إِلى ضَرُورَةِ اتِّبَاعِ أُسلوبِ حَياةٍ صِحِّيٍّ ، لَيْسَ مِنَ المَظَاهِرِ للعَيشِ الصِحِّيِّ المَطْلُوبِ تَنْفِذُهَا:
- اتِّبَاعُ نظامٍ غِذَائيٍّ يَتَضَمَّنُ الأسماكَ والفاكهة والخَضرَوات ومِثْلَهَا من الأَطْعِمَةِ الصِّحيَّةِ .
- اتِّبَاعُ حِمْيَةٍ غِذَائيَّةٍ مُتَكَامِلةٍ لانْقَاصِ الوَزْنِ .
- مُمارسةُ الرياضة والتَّدريبات الإدْرَاكية
- المشاركةُ في الأنْشِطَةِ الاجتماعيّة
33) صُورَةُ المُبْتَدأ في جُمْلَةِ "هاتان مُذِيعَتانِ مُبْدِعَتانِ ":
- اسم موصول
- اسم صريح
- اسم إشارة
- مصدر مُؤوَّل
34) الجُمْلَةُ الّتي جاء فيها الخبر جملة اسميّة :
- عَمّان جَميلةٌ
- عَمّان في القَلْبِ
- عَمّان هَوَاؤُها نَقيٌّ
- عَمّان تُعانِقُ القُدْسَ
35) حَدّدِ الجُمْلَةَ الّتي وقع فيها الخبرُ مُفْرَداً :
- ما أَجْمَلَ الصّدْقَ !
- ما تزرعْ مِنْ خيرٍ تَجِدْهُ عندَ اللهِ
- قال تعالى:" وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا "
- كَيْفَ حَالُكَ ؟
36) الجُمْلةُ الّتي جاء فيها مُبْتَدَآنِ وخَبَرانِ هي :
- التّواضُعُ مِنَ الفَضَائلِ السّاميةِ
- للأردُنِّ مَكانةٌ كَبيرةٌ في العَلَمِ
- الأُردنُّ آثاره جَميلةٌ
- قال تعالى :" وَمَا أَدْرَاكَ مَاهِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ "
37) حَدّدِ البْيتَ الّذي وقع فيه الخبرُ اسماً مَوْصولاً :
- زعمَتْني شيخًا ولستُ بشيخٍ ........... إنَّما الشيخُ مَنْ يدبُّ دبيبا
- ولي بينَ الضُّلوع دمٌ ولَحْمٌ .......... هما الوَاهي الذي ثَكَلَ الشَّبَابَا
- البَغْيُ يصْرَعُ أَهْلَهُ ........ والظُّلْمُ مَرْتعُهُ وَخِيمٌ
- الله أكبرُ تلك أُمَّةُ يَعْربٍ .......... نَفَرَتْ مِن الأَغوارِ والأنْجَادِ
38) حَدّدِ البْيتَ الّذي وقع فيه الخبرُ شِبْهَ جُمْلَةِ ظَرفيّة :
- ودٌّ صَـحِـيـحٌ مــنْ أَخٍ لـَبـيـبِ *** أَفْضَــلُ مِـنْ قــَرَابَـةِ الــقَــرِيـبِ
- شاكٍ إِلى البَحْرِ اضْطَرابَ خَوَاطِرِي*** فَيُجِيبُنِي بِرِيَاحِهِ الهَوْجَاءِ
- داءٌ ألَمَّ فَخِلْتُ فِيهِ شَفَائِي *** مِنْ صَبْوَتِي فَتَضَاعَفَتْ بُرَحَائِي
- وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالنَّهَارُ مُوَدِّعٌ *** وَالْقَلْبُ بَيْنَ مَهَابَةٍ وَرَجَاءِ
39) نَوْعُ الخَبَرِ في عِبَارةِ ( أمّا الأسرة فلها دورٌ بارزٌ في تربية هذا الجيل الواعد ) :
- جُمْلةٌ فِعْليَّةٌ
- شَبْهُ جُمْلةٍ (جار ومَجْرور)
- اسْمٌ مُفْرَد
- شَبْهُ جُمْلةٍ (ظَرفِيّة)
40) الجُمْلةُ الّتي جاء فيها مُبْتَدَآنِ وخَبَرانِ هي :
- القَلْبُ يَحْزَنُ عَلى أَطْفالِ غَزَّةَ
- للعِلْمِ مَكانةٌ كَبيرةٌ في الإِسْلامِ
- اللُّغَةُ العَربِيَّةُ جَميلةٌ بِكُلِّ عُلُومِها
- المُسْلِمُ لَهُ دَورٌ بارِزٌ في تَغْييرِ وَاقِعِ أُمَّتِهِ
41) حَدّدِ الجُمْلَةَ الّذي وقع فيها الخبرُ جُمْلَةً اسْميَّةً:
- شابٌ مقعدٌ فاز بالجائزة
- ( ذُرِّيَّة بَعْضُهَا مِنۢ بَعْض)
- أخوك شاعرٌ مبدعٌ
- الدَّهرُ يُعَلِّمُ أَهْلَهُ العِبَرَ
42) حَدّدْ نَوْعَ المُبْتَدأ في قَوْلِهِ تَعالى :"وما تِلْكَ بِيَمِنِكَ يا مُوسى" :
- اسْمُ شَرْطٍ
- مَا التَّعَجُّبِيّة
- اسمَ اسْتِفْهامٍ
- اسمٌ مَوْصُولٌ
43) حَدّدْ نَوْعَ المُبْتَدأ في قَوْلِ الشَّاعِرِ :
مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِ** أَمَا لِهَذَا اللَّيْلِ مِنْ آخِرِ:
- اسْمُ شَرْط
- مَا التَّعَجُّبِيّة
- اسمَ اسْتِفْهام
- اسمٌ مَوْصُولٌ
44) جَمِيعُ الجُمَلِ التَّاليةِ تَقَدَّمَ الخبرُ على المُبتدأ فيها وجوباً ما عدا :
- في كُلِّ مكانٍ قَتْلى
- في ضبْطِ بعْضِ السّائِقِينَ سَلامةٌ
- في الأردنّ السّيارات كثيرةٌ
- في كٌلِّ يومٍ حادثٌ
45) الجُمْلةُ الّتي جاء فيها الخَبَرُ جُمْلَةً فِعْلِيَّةً :
- الطُّلَّابُ عِمَادُ الأُمَّةِ
- الطُّلَّابُ يَنْهَضُ بِهِمُ الوَطَنُ
- الطُّلَّابُ إِيْجَابِيَّاتُهم كَثِيرَةٌ
- الطُّلَّابُ على رُؤُوسِنا
46) حَدّدْ نَوْعَ الخَبَرِ في جُمْلَةِ ( العِلْمُ كالمِصْبَاحِ ضياء ) :
- مُفْرَد
- جُمْلة
- اسْم ظاهر
- شِبْه جُمْلَة
47) حَدّدْ نَوْعَ الخَبَرِ لاسْمِ الإِشارةِ في جُمْلَةِ (هَذهِ الشَّجَرَة الّتي في الطَّريقِ أَغْصَانُها خَضْراء):
- مُفْرَد
- جُمْلة اسْميَّة
- اسْم مَوْصول
- شِبْه جُمْلَة
48) حَدّدْ نَوْعَ الخَبَر لاسْمِ الإِشارةِ في جُمْلَةِ (العَيْشُ غير الصِّحيّ قد يزيدُ من احتماليَّةِ المرض ):
- جُمْلة فِعْليَّة
- جُمْلة اسْميَّة
- مُفْرَد
- شِبْه جُمْلَة
49) الجُمْلةً الّتي جاء فيها المُبْتدَأُ على صُوْرَةِ كَمْ الخَبريَّة هي :
- كَمْ عَدَدُ طلَّابِ صَفِّكَ
- كمْ كِتاباً قَرَأْتَ
- كَمْ مِنْ صَديقٍ خائِنٌ
- كم سَاعةً درسْتَ
50) خَبَرُ كَلِمَةِ (المُعَلِّمُونَ) المخطوط تحتها في جُمْلَةِ ( المُعَلِّمُونَ جنُود يَسْتَحِقُّون كلّ تَقْديرٍ في عَمَلِهم ):
- كلّ تَقْديرٍ
- في عَمَلِهم
- جنُود
- يَسْتَحِقُّون كلّ تَقْدير
51) (هي جُمْلَةٌ مَضْمُونُها لا يَحْتَمِلُ الصِّدْقَ أَو الكَذِبَ ) يُعَبِّرُ التَّعْريفُ السَّابِقُ عَنْ مُصْطَلَحِ :
- الجُمْلةُ الإنْشائِيَّةُ
- الجُمْلةُ الخَبَريَّة
- الإِنْشَاء الطّلَبيّ
- الإِنْشَاء غَيْر الطّلَبيِّ
52) تُفْهَمُ أَغْرَاضُ الخَبَرِ في البَلَاغَةِ مِنْ خِلالِ :
- السِّياق
- السِّياق و حالِ المُتَكَلِّمِ
- حال المُتَكَلِّمِ
- السِّياق و حالِ المُخاطَب
53) الجُمْلَةُ الّتي جاء فيها الخَبَرُ بغَرَضِ لازِم الفائِدَةِ ، هِيَ :
- البَعْوضَةُ، لدَيْهَا مِئَةُ عَيْنٍ
- الدِّينُ المُعَامَلَةُ
- إِنَّكَ كَريمٌ ، عَطُوفٌ على النَّاسِ
- الحَياءُ مِنَ الإِيمَانُ
54) غَرَضُ الخَبَرِ في قَوْلِهِ تَعالى على لِسانِ سَيِّدتنا مَرْيَمَ -عليها السّلام –:
"قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى":
- إظْهارُ الضّعْفِ
- فائِدَةُ الخَبَر
- إظْهارُ التَّحَسُّر
- الاسْتِرْحَامُ
55) غَرَضُ الخَبَرِ في قَوْلِ الشَّاعرِ :
فَإِنَّكَ شَمسٌ وَالمُلوكُ كَواكِبٌ ** إِذا طَلَعَت لَم يَبدُ مِنهُنَّ كَوكَبُ :
- الفَخْرُ
- إظْهارُ التَّقْديرِ
- فائِدَةُ الخَبَرِ
- المَدْحُ
56) إِحْدى الأَبْياتِ الشِّعْرِيَّةِ التَّاليّةِ تُعَدُّ مِثالاً على الإِنْشاءِ غيرِ الطَّلبيّ :
- فيا مَوْتُ زُرْ إِنَّ الحياةَ ذَميمَةٌ ** ويا نَفْسُ جِدِّي إِنّض دَهْرَكِ هَازِلُ
- وَعَسى الأَمَانيُّ العِذابُ لنا ** عَونٌ على السِّلْوَانِ والهَجْرِ
- فَصَبْراً في مَجالِ المَوْتِ صَبْرا ** فَما نَيْلُ الخُلُودِ بِمُسْتَطاعِ
- فَغُضَّ الطَّرْفَ إِنَّكَ مِنْ نُمَيْرٍ ** فَلا كَعْباً بَلَغْتَ ولا كِلَابَا
57) إِحْدى الجُمَلِ التَّاليّةِ تُعَدُّ مِثالاً على الإِنْشاءِ غيرِ الطَّلبيّ :
- لا تَبِعْ ما لا تَمْلِك
- يا مُهْملاً ، أَفْقْ قَبْلَ فَواتِ الآوانِ
- بئْسَ البَيْعُ هَذا
- خُذْ الأَمْرَ بِجِدٍّ
58) غَرَضُ الخَبَرِ في الجُمْلَةِ التَّاليَةِ : (ليسَ سَواءٌ عالمٌ وجاهلٌ ) هو :
- لَازِمُ الفَائِدَةِ
- إظْهارُ التَّحَسُّرِ
- المَدْحُ
- النُّصْحُ والإِرْشَادُ
59) غَرَضُ الخَبَرِ في الجُمْلَةِ التَّاليَةِ : (إنِّي فقيرٌ إلى عَفو ربِّي) هو :
- إظْهارُ الضّعْفِ
- إظْهارُ التَّحَسُّرِ
- الاسْتِرْحَامُ
- الرّجَاءُ
60) غَرَضُ الخَبَرِ في قَوْلِ الشَّاعرِ : البَدرُ دونَكَ في حُسنٍ وَفي شَرَفٍ **وَالبَحرُ دونَكَ في خَيرٍ وَفي كَرَمِ :
- الفَخْرُ
- المَدْحُ
- الرّجَاءُ
- فائِدَةُ الخَبَرِ
61) البَيْتُ الشِّعْريُّ الّذي( يُظْهِرُ فِيْهِ الشَّاعِرُ التَّحَسُّرَ و يتَحَسَّرُ على فُقْدانِ ولدِه العزيزِ عليه لأنّ الموتَ أبْعَدَهُ عنه وأًصْبَحَتْ رُؤْيَتُهُ مُسْتَحِيلَةٌ ) هو :
- طَوى بَعضَ نَفسي إِذ طَواكَ الثَرى عَنّي ** وَذا بَعضُها الثاني يَفيضُ بِهِ جَفني
- طواه الردى طيَّ الرِّداءِ وعُـطِّلَتْ ** مَغاني الحِجا منه وَغُرُّ المناقبِ
- طَوَاهُ الرَّدَى عنِّي فأضحَى مَزَارُهُ ** بعيداً على قُرْبِ قريباً على بُعْدِ
- طَوَاكَ الرَّدَى وَرَمَاكَ القَدَرْ ** وسِرْتَ بِلا مَوْعِدٍ مُنْتَظَرْ
62) البَيْتُ الشَّعْريُّ الّذي اشْتَمَلَ على إِنْشَاءٍ غَيرِ طَلَبيّ :
- لا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِثٍ ** مادامَ يَصحَبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُ
- لَعَلّي أَفي تِلكَ الأُبُوَّةَ حَقَّها **وَإِن كانَ لا يُوفى بِكَيلٍ وَلا وَزنِ
- يا أَيُّها الكَوكَبُ العالي الَّذي رَقَصت** لَهُ المَعالي وَخَرَّت دونَهُ الشُهُب
- أَينَ الفَرار مِن الزَمان وَظُلمِهِ ** وِمِن المُقاومُ لِلعَدوِّ الغالِبِ
63) نَوْعُ ضَرْبِ الخَبَرِ في قَوْلِ الشَّاعِرِ:
إِنّي أُصاحِبُ حِلمي وَهوَ بي كَرَمٌ ** وَلا أُصاحِبُ حِلمي وَهوَ بي جُبُنُ هو:
- الخبرُ الإِنْشَائيُّ
- الخَبَرُ الابْتِدَائِيّ
- الخَبَرُ الطَّلَبِيُّ
- الخَبَرُ الإِنْكَاريُّ
64) إِحْدى الأَبْياتِ التَّاليةِ لا يُعَدُّ من صِيَغِ الإِنْشاءِ غيرِ الطَّلبيِّ :
- لَعَلَّ خَيالَ العامِرِيَّةِ زائِرُ ** فَيُسعَدَ مَهجورٌ وَيُسعَدَ هاجِرُ
- نِعمَ الفَتى لَو كانَ يَعرِفُ رَبَّهُ ** وَيُقيمُ وَقتَ صَلاتِهِ حَمّادُ
- تاللّهِ ما استحسنَتْ من بعدِ فُرقَتِكُمْ ** عيني سِواكم ولا استمتعتُ بالنَّظَرِ
- نـَـعَـمْ أَبـْدَعْـتَ لَـكِـن بـالـخِدَاعِ ** وَأَخَـفَـيـْتَ الـبـَشـاعَةَ بـِالـقِـنَاعِ
65) إِحْدى الأَبياتِ التَّاليةِ يُعَدُّ مِنْ صِيَغِ الإْنشاءِ غيرِ الطَّلَبيِّ :
- أَيا كعْبَةَ الحُسْنِ الَّتي لِجمالِها ** قلوبُ أُولي الأَلبابِ لَبَّتْ وَحَجَّتِ
- نَعَمْ بالصَّبا قلبي صبا لأحِبّتِي ** فيا حبّذا ذاك الشَّذى حينَ هَبَّتِ
- فلا تحسبي أنّي فَنَيْتُ من الضّنى ** بغيرِكِ بل فيكِ الصّبابةُ أبلَتِ
- ويا جلَدي بعد النّقا لستَ مُسعِدي ** ويا كبِدي عَزَّ اللّقاء فتَفَتّتي
66) غَرَضُ الخَبَرِ في قَوْلِ الشَّاعرِ : قد يُدركُ المتأنِي بعضَ حاجتِهِ ** وقد يكونُ مع المستعجلِ الزَللُ :
- إظْهارُ التَّحَسُّرِ
- المَدْحُ
- النُّصْحُ والإِرْشَادُ
- الرّجَاءُ
67) نَوْعُ ضَرْبِ الخَبَرِ في قَوْلِ اللهِ تعالى : ﴿ ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ ﴾ (المؤمنون: 15( هو:
- الخبرُ الإِنْشَائيُّ
- الخَبَرُ الابْتِدَائِيّ
- الخَبَرُ الطَّلَبِيُّ
- الخَبَرُ الإِنْكَاريُّ
68) غَرَضُ الخَبَرِ في قَوْلِ الشَّاعرِ : أَنَا الذي نَظَر الأَعْمَى إلى أَدَبي **وَأَسْمَعَتْ كَلِماتي مَنْ بِهِ صَمَمُ :
- الفَخْرُ
- المَدْحُ
- الثَّناءُ
- فائِدَةُ الخَبَرِ
69) غَرَضُ الخَبَرِ في قَوْلِ الشَّاعرِ :
أتَــيـتُ جُــرْماً شــنــيـعًا ** وأنـتَ لــلـعَـــفْــوِ أهـلُ
فـإن عَـــفَـــوْتَ فَـمَــنٌّ ** وإن قَـتـــلــتَ فَــعَـدْلُ
- إظْهارُ التَّحَسُّرِ
- إظْهارُ الضّعْفِ
- الاسْتِرْحَامُ
- الرّجَاءُ
70) صِيْغَتا الإِنْشاءِ الطَّلبيِّ الّتي ورَدتْ في البيتِ الشِّعْريِّ التّالي :
أَعَينَيَّ جودا وَابكِيا وُدَّ صالِحِ ** وَهيجا عَلَيهِ مُعوِلاتِ النَوائِحِ
- النِّداءُ والنَّهي
- النِّداء والأَمْر
- الاسْتِفْهامُ والأَمْر
- التَّعَجُّبُ والأَمْرُ