امتحان نهائي فصل اول 1-اللغة العربية سهيل عفانة

  1. 1) وَرَدَ المحسِّنُ البديعِيُّ (الطّباق) في قولِهِ تعالى:

    • "وهو الذي أنشَأكم من نَفْسٍ واحدةٍ فَمُسْتَقَرٍّ ومستَؤْدَعٌ"
    • " وجعَلْناكُم شُعُوباً وقبائلَ لِتَعَارَفُوا"
    • "وما يُلَقَّاها إلّا الذين صبروا وما يُلَقَّاها إلّا ذو حظٍّ عظيم"
    • "فَالِقُ الإصْبَاحِ وجَعَلَ الليْلَ سَكَناً"
  2. 2) وَرَدَ أسلُوبُ المدْحِ في قولِهِ تَعالى:

    • "إنّ الله نِعِمًا یَعِظُكم بهِ"
    • " ولِمَنْ صَبَرَ وغَفَرَ إنَّ ذلكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُور".
    • "إنَّ أكْرَمَكُم عند اللهِ أتْقاكُم".
    • " وما يُلَقَّاها إلّا ذو حظٍّ عَظِيم".
  3. 3) بَدَتْ قصيدة (وَشْوَشَة العاشِقين) للشّاعِر (عبد الله رضوان) لَوْحةً فتَيَةً جميلةً رُغُمَ:

    • وُرُود عناصِر اللوْنِ و الصَّوْتِ والحرَكَةِ
    • سُهُولة ألْفاظها ومَعَانيها.
    • إحساس القارئ أنّهُ جزءٌ من الحَدَث
    • مَظَاهِرِ الحَنِين إلى الماضي و ذِكْرَياتهِ.
  4. 4) السَطْرُ الشِّعْرِيُّ الذي يَدُلُّ على تَيَقُّنِ (عبد الله رضوان) أنَّ حُبّهُ لِعَمَان قَدَرٌ مخْتُومٌ لا فِكَاكَ منهُ:

    • أحِبُكِ يا اسماً تَشَكُّلَ مِن نَبْعَةِ الرُّوحِ
    • أُمّي وعاشِقَتي و نَصِيبي
    • أجِبُّكِ ما وَشوَشَ الماءُ
    • صوفِيّة الوَجْد
  5. 5) البيت الشِّعْرِيّ الذي ورَدَتْ فيه كلمةٍ لها علاقة بالسّبَبِ الرّئيسيّ والدّافع الأهمّ لكتابة (عبد المنعم الزّفاعيّ) قصيدتهُ (عمّان) هو

    • تَخَطَّري فَصِباكِ الغَضِّ منسَرعٌ    يُضْفِي على الصُّبْحِ منكِ الفِتْنَةَ العَجَبا
    • وصَفِّقِي مَرَحاً و استَبْشِري فَرَحاً    فَكَمْ من الحُبّ ما لَبِى وما غَلَبا
    • ومِلْتُ نَحْوَكِ بالأنّاتِ أَكْتُمُها    أَبْكِي المَنَابِرَ والأعْلامَ والقِبَبا
    • هَلْ تذكُرينَ عُقُودَ العُمْرِ حافلةٌ    بالذّكْرَياتِ هَوَى حُلُوَ الجَنَى و صَبا
  6. 6) جاء في مَقَّالة (آلزَهايمر): "ومنها أيضاً الفَشَلُ في فَهْم الصُّوَرِ المَرْنيَةِ والعَلاقاتِ المَكَانِيَةِ وتَعْتَرِضُهم مشكِلاتٌ في القِراءة والكتابة؛ نَظَراً لإصابةِ مَنَاطِقِ الدِّماغِ المسؤولةِ عن اللغة؛ ومِن مَظَاهِرها: الأخطاءُ اللُغَوِيَةُ والإملائيَةُ، وانعِدَامُ القُدْرَةِ على المُشاركةِ في حِوَارِ ما، والتَّوقُّف الفجَائيُّ خلالَ الحَدِيثِ، وتكْرار الكلِماتِ، وصُعُوبة تَذْكُرِ مفرَدات مُعَيَّنةٍ، ومِنْها فُقْدانُ المُقْتَنيات بسُهولة، وصُعُوبة تَذْكُْر أماكِنِها"؛ يُقْصَدُ بالضّمِيرِ المتّصِل (ـها) في الكلمة المخطُوط تحْتَها

    • مناطِقُ الدّماغِ المَسؤولةُ عنِ اللُغَةِ
    • أعْرَاضُ مَرَضٍ آلزهايْمَر
    • مظاهِرُ المُشْكِلاتِ في القِراءة و الكِتَابةِ
    • صُعُوبةُ تَذَكُّر مفْرَداتٍ مُعَيِّنَةٍ
  7. 7) جاء في مَقَالة (آلزَ هايمر): "والمَرَضُ نَوْعٌ مِن أنواع الخَرَف يُصِيبُ خلايا الدَّماغ مُسَيِّباً فُقُداناً للذَّاكِرَة ، ومُعَوِّقات ذِهْنِيَة، ومشكِلات سُلُوكِيَة تُؤثَّر على حَياة المُصَاب: الشَخْصِيَة والعملِيَة؛ وهو مَرَض قائِلٌ"؛
    المَرَضُ الذي تَتحدَّثُ عنهُ الفِقْرة السّابِقَة هو :

    • فُقدان الذَّاكِرَة
    • آلزهايمر
    • الخرَف
    • إصَابة خلايا الدِّماغ
  8. 8) العنصُر الثَّابت في المَقالات العِلْمِيّة الذي يُضْفِي درجةً عالِيَةً من الثَّقَة بصِحَة مضْمُون المَقالة:

    • استِخْدام لُغَة عِلمِيّة تَقْريريّة مُباشرة.
    • إثْبات النَّظَرِيّات بالأدِلَةِ و البَراهين.
    • الاستِنَاد إلى الحقائقِ ومخاطَبَة العقُل.
    • تَوْظِيف الأعداد و النِّسب المئويّة
  9. 9) جميعُ العَوَامِل / الأسبابِ الآتِيَّة وقَفَت وراءَ ثورةِ الإعلامِ و الاتَصَالِ ؛ ما عدا:

    • التَوْظِيفُ المُتَزايدُ لِوَسائلِ الإعلامِ في السّياسةِ
    • عَوْلَمَة الاقتِصاد وما تَتَطَّلَّبُهُ مِن إسراعٍ في تَدَفُّقِ المعلُومات.
    • التُّقدُّم الهائل في في تكنولوجيا المعلُومات والاتّصال
    • لَمْ يَعُد الإعلامُ ناقِلاً للخَبَر فَحَسْب، بَلْ مُؤَثِّراً رئيساً في صِنَاعةِ الأحداثِ وتَوْجِيهِها