امتحان نهائي فصل اول 1-عربي متقدم سهيل عفانة
1) مِن ملامِحِ الحياةِ الجاهلِيّةِ الذي عبَّرَ عنها بيت الشِّعْر الآتي
(رفعتُ لهُ ناري فلمًا اهتَدی بها زَجَرْتُ كِلابي أنْ تَهِرَّ عَقُورا):
- الاقتِتَال الدّائمُ وكَثْرةُ الغُزَوات
- النّظامُ القَبَلِيّ.
- الإعلاءُ مِن مَكَارم الأخلاق.
- صُعُوبة الحَياةِ وقَساوتِها.
2) مِمّا لَم يَرِد في (لامِيَةِ العَرَبِ) للشّاعِرِ (الشَّنْفَرَى):
- التّعبير الصّادق عن حياة العربيّ وأخلاقِهِ في الجاهلية.
- ذَوَبانُ شَخصِيَة الشاعر أمامَ قبيلتِهِ ؛ فالرَأيْ لَها أوّلاً و أخيراً.
- صورة مُضيئة للصَعاليك تقوم على الفُرُوسيَة لا اللصُوصِيَة.
- رَصْدّ لتَحَوَّلِ الشّاعر للانتِماء لِحَيوانات الصَّحْراءِ.
3) (عُوجَا على طَلَلِ الدِّيارِ لَعَلَّنا نَبْكي الدِيارَ كَمَا بكى ابنُ حِذامِ)؛ جميعُ الأمورِ الآتِيَة يُسْتَدَلُ عليها من بيتِ (امرئ القيس) السّابق؛ ما عدا
- أنّه لا يُوجَدُ ما يُفِيدُ ببدايات الشِّعْرِ الجاهليّ وأوَليتِهِ وتَطَوّره
- أنَّ الجاهليَة تغودُ إلى قرنٍ ونصْف إلى قرْنَيْنِ قبل البِعثة النّبَوِيَة.
- أنّ النّماذج الشّعْرِيَة المتكاملة التَّامّة من الشعر الجاهليّ تَدُلُّ على وُجُودِ نَمَاذِجَ أوَلِيَةٍ سَبَقَتُها.
- هُناكَ مَنْ سَبَق (امرأ القيس) في الوُقوفِ على الأطلال.
4) تَكَوَنَت البِذْرةُ الأولى لِشِعْر المديح النّبَوِيّ في عَصْرِ صدْر الإسلام بسبَبِ:
- مَكَانةِ الرَسُولِ (ص) عند المسلِمينَ.
- ازدهارِ الشِّعْر المُدَافع عن الإسلام والرّسول (ص) والمسلمين.
- تَعلُّقِ الشُّعَراءِ المُعاصِرين للرّسول (ص) بشخْصِيتِهِ.
- أنَهُ (ص) المَثَلُ الإنسانِيُّ الأعْلَى.
5) الاختِلافُ في الغزَلِ العُذْرِيّ بينَ العَصْرَيْنِ الجاهِلِيّ والأمَوِيّ هوَ:
- شَكَّلَ ظاهرةُ شِعْريَة في العصْر الجاهليّ.
- كانَ ابتِكاراً أمَوِيَاً .
- أصبحَ ظاهرةً شِعْريَةً في العصْر الأمويّ
- امتزاجُ الغزَل العذريّ بالصَّريح في العصْر الأمَويّ.
6) رأى كثيرّ من النقَاد أنّ أغْزَلَ ما قالتِ العرَبُ هو قَوْل الشّاعِرِ:
- لَقَدْ ثَبَتَتْ في القَلْبِ منكِ مَحَبَّةٌ كمَا ثَبَتَتْ في الرّاحتيْن الأصابع
- وقَدْ يَجمَعُ اللهُ الشَّبِيتَيْنِ بعْدَما يَظْنَانِ كُلَّ الظَّنِّ أنْ لا تَلاقِيا
- وإنّي لأَرْضَى مِنْ بُثيْنَةً بالّذي لَوْ أَبْصَرَهُ الواشي لَقَرَّتْ بَلاپله
- إنّ العُيُونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ قَتَلْنَنا ثمَّ لَمْ يُحْيِينَ قَتْلانا
7) الشّكْلُ الأقْرَبُ لِشِعْرِ النَّقائضِ في العَصْر الأُمَويّ :
- المُنافَرات الدينيّة في صذر الإسلام.
- المُنافَرات الشِّغْرِية في العصر الجاهليّ
- نَقَضَ العهْدَ إذا تَحَلَّلَ منهُ.
- نَقَضَ فُلانٌ كَلامَ فُلانِ إِذا أثْبَتَ بُطْلائَهُ.
8) الفَنُّ النَّثْرِيُّ للنَّصِِّ الآتي: "يا عُمَرُ ... وإنّ اللّه لا يَقْبَلُ نافِلةُ حتَّى تُؤَدَيَ فَرِيضَتهُ، فَكُنْ مؤْمِناً راغباً راهباً "هو :
- وصِية
- رسائل ديوانية
- خطابة.
- رسائل إخْوانِية .
9) جميعُ الأسبابِ الآتِيَةِ أدَّتْ إلى ظُهُورِ الاتَجاهِ التَّجْديدِيّ في العَصْرِ العبَاسِيِّ؛ ما عدا:
- الابتِعاد عمَا أَلِفَهُ العَرَبِيُّ من ارتِحالٍ وفَسَاوَةٍ عَيْش.
- الانفِتاح الحضاريّ والتَّقَدُّم المَدَنِيّ والعِلْمِيّ.
- الحرْص على أنْ يكونَ الشِّعْرُ مُلَبِياً لعَصْر الشّاعر.
- عدمُ التَطلُّعِ للمُغَامَرةِ بتَوْليدِ فَنَيَات قد تنجَح أو تُخْفِق.
10) صاحبُ مَقُولة "أنا أكبَرُ منَ العَرُوض " هو الشّاعر:
- البُحْتُرِيّ
- المُتَنَّبِي.
- أبو العتَاهِية
- أبو تمام .
11) كانت قُدْرَةُ الشّاعِرِ بأنْ يَضَعَ المعنَى الشِّعْرِيّ المَأَْلُوف في نَسِيجٍ شِعْرِيّ فَرِيدٍ هي مِضْمَارَ الإجادةِ والمُنافَسَة في غَرَضِ المَدْحِ بيْنَ الشُّعَراء العبّاسيّينَ بسبَبِ:
- حُبّ الخُلفاء أَنْ يُمْدَحُوا كَمَا مُدِحَ مَنْ سَبَقْهُم.
- تقَارُبِ مَضَامِينِ المذْح .
- أنّ كثيراً من الشُّعَراء جَعَلُوا المَدْحَ حِرْفَةً للتَّكَمُّب.
- شُهْرَة الشَّعَراء تَبَعاً لِشِعْرِهِم في المَدْح