امتحان نهائي فصل اول 2-عربي متقدم سهيل عفانة
1) (كَلَّفْتُمُونا حُدُودَ مَنْطِقِكُم والشِّعْرُ يُغْني عن صِدْقِهِ كَذِبُهْ)؛ دلَّ هذا البَيْتُ على:
- تفْضيل الشِّعْرِ المَبْنِيّ على التَّعبيرِ الفَنَّيِّ لا الفلسَفَة.
- اصطباغ الشّغر بصبْغة فلسفيّة
- مَدِّ الفلسفة اليونانيّة شِعُرَ الحكمةِ بالتَعْبيرات المُقْنِعَة.
- إقْبال الشُّعراء العبَاسيّين على دراسة الفلسَفة.
2) المصْطَلَحُ الشّعْرِيُّ (لُزُوم ما لا يَلْزَم) هو التزامّ:
- في المضْمُون.
- في موسيقى الشّعْر.
- في وَحْدةِ الرّويّ والقافِيَة.
- خارِجِيّ شَكْلِيِّ.
3) تُمَثِّلُ قَصيدةُ (فَتْح عمَورِيّة) للشاعر (أبي تَمّام):
- رُومِيَات الأسْر.
- رومیات الحرب
- المَعَارك البَحْرِية
- الرِّثائيَات .
4) أسْلوبُ (ابن المقَفَّع) له المزِيّات الثّلاثة الآتِيَة؛ ما عدا:
- الوُضُوح
- الأسلُوبِ المُرْسَل البَلِيغ
- ازْدِحام المُحَسِنات البَدِيعِيّة.
- السُّهُولة.
5) الكاتبُ الذي كانَ مِن أسبابِ تَوْلِيدِ ألَوانٍ نَثْرِيّةِ جديدةٍ في مجالَي الكِتابة الأدَبِيّة والعِلْمِيّة:
- الجاحظ .
- إسحاق بن حسّان .
- الرّاغب الأصبهانِيّ
- ابن المقفَّع .
6) عاصمةُ الفَنِّ و الغناء في الأندلس كانت مدينة:
- غِزناطة
- قرطبة التي أسس فيها (زِزياب) مدرسة الغناء والموسيقى.
- طليطلة .
- إشْبيليَة التي كَثُّرَت فيها مَجالِسُ الغِناء.
7) مِن أشْهَرِ الوَشَاحين الأندلسيّين في مرحلة التَّقَبُّل والانتشار:
- التُّطَيْلِيّ
- ابن ماء السّماء
- ابن زهر .
- ابن الخطِيب
8) يتكوَّنُ (البيت) في المُوشّح من:
- أسماطٍ قبلها أغصان
- فُقْلّ بعدهُ دَوْرٌ مجتمِعَيْن.
- الدَّوْر والقُفْل الذي بعْدَهُ.
- الدَّوْر والقُفْل الذي قَبْلَهُ.
9) المُناسَبَةُ التَّاريخِيَةُ لِقَوْل (شهاب الدّين بن المُجاوِر):
(أَ عَيْنَيَّ لا تَرْقَي منَ العَبَراتِ صِلِي بالبُكا الآصالَ بالبُكُراتِ) هيَ :
- سُقُوط بيت المقدِسِ في يَدِ الصَليبتين .
- سُقُوط إمارة (الرُّها) في يَدِ الصَليبِيّين.
- سُقُوط بيت المقدِس بعْدَ تَسْليمِهِ للصَليبيّين.
- سُقُوطُ بغداد في يدِ المَغُول .
10) يُقَالُ أنَّ أوّلَ مَنْ مدَحَ الرّسولَ (ص) هو :
- الأعشى.
- حَسَان بن ثابت
- کعب بن زُھیر .
- ابن السّاعاتيّ
11) الشّطر الثاني لِبَيْتِ الشِّعْر الآتي مِن شِعْر المديح النّبويّ في العصْرَيْن الأيَوبيّ والمملوكِيّ (هُوَ الحَبِيبُ الذي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ) هُوَ:
- وللشّهادةِ تَجْريحٌ و تَعْدِيلُ
- بِذِكْرِ الحَبِيبِ الطَّيِبِ الذِّكْرِ ألْهَجُ
- مَدَحْتُ الذي مِن نُورِهِ الكَوْنُ یَبْهَجُ
- لِكُلِ هَوْلٍ منَ الأهوالِ مُقْتَحِمٍ