سنن إلهية في الكون-اسلامية تخصص عبدالعظيم الشاويش
1- دعا الإسلام الإنسان إلى التفكر في خلق السماء والأرض وما فيهما أي البدائل التالية تدل على ذلك
- بغية تعرف وسائل تقدمها
- الحذر من أسباب انهيارها وفئاتها
- باستقصاء ما أخبر به القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة عن أحوال الأمم الماضية
- استثمار الموجودات فيما يعود بالنفع على البشرية
2- دعا الإسلام الإنسان إلى النظر في أحوال الأمم والمجتمعات والاعتبار أي البدائل التالية تدل على ذلك:
- لإدراك عظمة الخالق الله
- الحذر من أسباب انهيارها وفئاتها
- باستقصاء ما أخبر به القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة عن أحوال الأمم الماضية
- استثمار الموجودات فيما يعود بالنفع على البشرية
3- أي البدائل التالية تدل على تعرف السنن والقوانين التي وضعها الله تعالى:
- لإدراك عظمة الخالق الله
- الحذر من أسباب انهيارها وفئاتها
- باستقصاء ما أخبر به القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة عن أحوال الأمم الماضية
- استثمار الموجودات فيما يعود بالنفع على البشرية
4- أي البدائل التالية تدل على مفهوم السنن الإلهية :
- هي القوانين المتغيرة التي أوجدها الله تعالى لتحكم حركة الكون والإنسان، وتضبط نظام الحياة.
- هي القوانين الثابتة التي أوجدها الله تعالى لتحكم حركة الكون والإنسان، وتضبط نظام الحياة.
- الأحكام الثابتة التي أوجدها الله تعالى لتحكم حركة الكون والإنسان، وتضبط نظام الحياة.
- هي القوانين الثابتة والمتغيرة التي أوجدها الله تعالى لتحكم حركة الكون والإنسان، وتضبط نظام الحياة.
5- تمتاز السنن الإلهية بخصائص عدة، أي البدائل التالية لا تعد منها
- الثبات
- العموم
- الانسجام والتناغم
- المرونة
6- قال تعالى: (الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى) تدل على خصيصة من خصائص السنن الإلهية هي:
- الثبات
- العموم
- الانسجام والتناغم
- المرونة
7- قال تعالى: (سُنَّةَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلا) تدل على خصيصة من خصائص السنن الإلهية
- الثبات
- العموم
- الانسجام والتناغم
- المرونة
8- قال تعالى: (اَّلذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمُنِ مِن تَفَاوتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُور﴾ تدل على خصيصة من خصائص السنن الإلهية هي
- الثبات
- العموم
- الانسجام والتناغم
- المرونة
9- الآية التي تدل على تمكين للإنسان من تسخير هذه السنن والاستفادة منها.
- قال تعالى: (الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمُّنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُور﴾
- قال تعالى: (سُنَّةَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًَا﴾
- قال تعالى: (الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ﴾
- قال تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلْقْنَاهُ بِقَدَرِ﴾
10- هي القوانين الثابتة التي أوجدها الله تعالى لكي تحكم الظواهر الكونية وحركتها وفق إرادته
- الثبات
- السنن الاجتماعية
- الانسجام والتناغم
- السنن الكونية
11- هي القوانين الثابتة المتعلقة بحياة الناس، وما يترتب على ذلك من آثار في الحياة الدنيا:
- الثبات
- السنن الاجتماعية
- الانسجام والتناغم
- السنن الكونية
12- السعة والضيق، والسعادة والشقاء، والعز والذل، والرقي والتخلف، والقوة والضعف أمثلة تدل على:
- الثبات
- السنن الاجتماعية
- الانسجام والتناغم
- السنن الكونية
13- كل البدائل التالية تدل على السنن الكونية ما عدا
- الرفاه والازدهار
- الزوجية
- الحياة والموت
- حركة الأجرام السماوية
14- أي البدائل التالية تدل على السنن الاجتماعية:
- الرفاه والازدهار
- الزوجية
- الحياة والموت
- حركة الأجرام السماوية
15- قال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِن ذَكَرِ أَوْ أنثَى وَهُوَ مُؤْمِنَ فَلْنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةٌ طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَتَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) تدل على
- الثبات
- السنن الاجتماعية
- الانسجام والتناغم
- السنن الكونية
16- قال تعالى: (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ) تدل على:
- الثبات
- السنن الاجتماعية
- الانسجام والتناغم
- السنن الكونية
17-هذه السنة هي السبيل إلى استمرار الوجود على الأرض، عن طريق التكاثر الناتج من التزاوج بين الذكر والأنثى في الكائنات الحية تدل على :
- الرفاه والازدهار
- الزوجية
- الحياة والموت
- حركة الأجرام السماوية
18-هو نتيجة حتمية تثير في النفوس الحرص على نيل رضا الله تعالى بتجنب المعاصي والنواهي، والتقرب إليه بأداء الأعمال الصالحة تدل على :
- الرفاه والازدهار
- الزوجية
- الحياة والموت
- حركة الأجرام السماوية
19-أي الدلائل الشرعية التالية تدل على حركة الأجرام السماوية، وتعاقب الليل والنهار :
- قال تعالى: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرِ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ اِلْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ" وَكُلٌّ فِي فَلَكِ يَسْبَحُونَ.
- قالَ تعالى: (كُلُّ مَنْ عَلَيْهًا فَانٍ)
- قال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلنُحْيِينَّهُ حَيَاةً طَيِبَةً + وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾
- قال تعالى: ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾
20-أي البدائل التالية تؤدي الى كمال الرفاه والازدهار :
- اليقين بوقوع الموت هو نتيجة حتمية تثير في النفوس الحرص على نيل رضا الله تعالى
- إذا أضيف إلى السعي والعمل الإيمان بالله تعالى
- تغيير الناس لأنفسهم وأحوالهم
- التزام أوامره واجتناب نواهيه
21-أي البدائل التالية تدل على أهمية العلم بالسنن الإلهية في الكون والإنسان :
- بغية تعرف وسائل تقدمها
- الحذر من أسباب انهيارها وفئاتها
- الشعور بالثقة والطمأنينة
- استثمار الموجودات فيما يعود بالنفع على البشرية
22-تسهم معرفة السنن الإلهية في تمكين الأمة من الوقوف على حركة التاريخ للاعتبار، والاستفادة منها في بناء الحاضر ورؤية المستقبل تدل على :
- أهمية العلم بالسنن الإلهية
- مفهوم السنن الإلهية
- أنواع السنن الإلهية
- خصائص السنن الإلهية
23-قوله تعالی: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ يدل على:
- الثبات
- السنن الاجتماعية
- الانسجام والتناغم
- السنن الكونية
24-فإن المجتمع يصبح متماسكا قويا، ويجد طريقه نحو التقدم والازدهار والرخاء والمنعة. أما إذا ساد الفساد والظلم أوساط المجتمع، فإنه سيعاني حالة من الضعف والتأخر، وسيكون عرضة للانهيار والانحطاط. تدل على :
- الثبات
- السنن الاجتماعية
- الانسجام والتناغم
- السنن الكونية
25-فإن المجتمع يصبح متماسكا قويا، ويجد طريقه نحو التقدم والازدهار والرخاء والمنعة. أما إذا ساد الفساد والظلم أوساط المجتمع، فإنه سيعاني حالة من الضعف والتأخر، وسيكون عرضة للانهيار والانحطاط. تدل على:
- الرفاه والازدهار
- الزوجية
- التغيير
- حركة الأجرام السماوية
26-الاعتبار واستنباط الدروس: تسهم معرفة السنن الإلهية في تمكين الأمة من الوقوف على حركة التاريخ للاعتبار، والاستفادة منها في بناء الحاضر ورؤية المستقبل تدل على :
- قال تعالى: (قَدْ خَلَتْ مِنِ قَبْلِكُمْ سُنَنٌّ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِيَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴾
- قال تعالى: (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانِ)
- قال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِينَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً + وَلَنَجْزِيَتَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنٍ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾
- قال تعالى: ﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾
27-جعل الله تعالى لهذا الكون نظاما يقوم على سنن لا تخرق إلا بمشيئته سبحانه كما هو حال :
- النبوءات
- المعجزات
- الكرامات
- البينات
28-يدلُّ قول الله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) على أحد أسباب النصر والتمكين في الأرض، وهذا السبب هو:
- الإعداد المادي.
- الإعداد الروحي
- وحدة الأمة.
- تغيير المفاهيم والأفكار.
29-يدلُّ قول الله تعالى: وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ على أحد أسباب النصر والتمكين في الأرض، وهذا السبب هو:
- الإعداد المادي.
- الإعداد الروحي
- وحدة الأمة.
- تغيير المفاهيم والأفكار.
30-يدلُّ قول الله تعالى: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُهٌُُ إنَّ اللّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الَّذِينَ إن مَّكَنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِّ وَلِلَّهِ عَاقِبَةَ الْأُمُورِ) على أحد أسباب النصر والتمكين في الأرض، وهذا السبب هو:
- الإعداد المادي.
- الإعداد الروحي
- وحدة الأمة.
- تغيير المفاهيم والأفكار.
31-يدل قول الله تعالی: ﴿سُنَّةَ اللّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلا) على واحدة من خصائص السنن الإلهية، هي:
- العموم.
- الثبات.
- التغيير
- الاتعاظ وأخذ الدروس
32-السنة الاجتماعية التي أشارٍ إليها قول الله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى ءَامَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بركاتِ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذُنَهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ هي:
- الرفاه والازدهار.
- التغيير
- الزوجية.
- النصر والتمكين.