سورة البقرة ودلائل وجود الله-علا جابر2009

  1. 1-من مظاهر عظمة الله تعالى:

    • سعة ملكه، وشمول علمه.
    • يسر الشريعة الإسلامية.
    • اتصافه سبحانه وتعالى بالصفات العلا.
    • مسؤولية الإنسان عن عمله.
  2. 2-المفردة القرآنية من سورة البقرة والتي تعني: (ما تقدر على فعله)، هي:

    • المصير.
    • وسعها.
    • قدیر.
    • حملته
  3. 3-يدل لفظ (ما) في قوله تعالى: (لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) على:

    • كل ما على الأرض.
    • بعض ما في السماوات والأرض.
    • أن هذا الأمر خاص بالله تعالى.
    • العموم ليشمل جميع ما في الكون
  4. 4-التعبير بلفظ (اكتسبت) يدل على:

    • على الإنسان أن يتجنب الكبائر دون الصغائر
    • ثقل الحسنة على صاحبها.
    • على الإنسان أن يحذر من السيئات بصرف النظر عن صغرها وضآلتها.
    • جانب الحسنات.
  5. 5-اللفظ القرآني الذي جاء على لسان الصحابة، ويدل على اعترافهم بفضل الله تعالى عليهم، هو:

    • ( أنتَ مَوْلَانَا)
    • (وَاغْفِرْ لَنَا)
    • (وَاعْفُ عَنَّا)
    • ( فانصُزْنَا)
  6. 6-المحور الأساس في العقيدة الإسلامية هو:

    • الإيمان بالله تعالى.
    • الإيمان بالكتب الإلهية.
    • الإيمان بالقضاء والقدر
    • الإيمان باليوم الآخر.
  7. 7-النص الشرعي الذي يشير إلى دليل الإتقان فيما يأتي هو:

    • قوله تعالى: (صُنْعَ اللهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ)
    • قوله تعالى: (أَمْ خُلقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ).
    • قوله تعالى: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ).
    • قوله تعالى: (إِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرّ مَّسَّهُ كَذُلِكَ زُيَّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
  8. 8-تعليل استحالة ما يدعيه الملحدون (أن الكون وجد مصادفة)، سببه:

    • أن المصادفة توجد شيئًا منظمًا.
    • أن العلم أثبت أن المصادفة مقبولة.
    • أن المصادفة لا توجد خلقًا متقناً.
    • قول علماء الرياضيات: (إن حظ المصادفة يزيد، بل يكثر كلما زاد الأمر تعقيدًا).
  9. 4-معنى (صنوان)، في قوله تعالى: (وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ)، هو:

    • نوعان مختلفان من النخل.
    • نخلتان من نوع واحد.
    • نوع من أنواع النخل النادر الذي أعده الله للمؤمنين في الجنة
    • نخلتان أو أكثر تخرجان من أصل واحد.
  10. 5-من الأسباب التي من أجلها جاءت الدلائل النقلية، أن:

    • النفس البشرية لا تتحرف.
    • القلوب لا تعمى عن الحق.
    • الفطرة قد تفسد نتيجة كثرة المغريات والشهوات.
    • العاقل لا يضل عن طريق الهداية