امتحان اسلامية وحدة أولى-حسين مسالمة2009
1-ورد قول الله تعالی: ﴿ءَامَنَ اَلرَّسُولُ بِمَا أنزِلَ إلَيْهِ مِن رَّبِّهِ" وَأَلْمُؤْمِنُونَ" كُلِّ ءَامَنَ بِاَللَّهِ وَمَلَئِكَتِهِ" وَكُتُبِهِ" وَرُسُلِهَِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ" وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإلَيْكَ اُلْمَصِيرُ (285)﴾' في سورة:
- البقرة
- آل عمران
- النساء
- الرعد
2-ورد قول الله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا" لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَليْهَا مَا أَكْتَسَبَتْ - رَبَّنَا لَا تُؤَّاخِذْنَا إِن نَسِينَاً أوْ أَخْطَأْنَاء رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى اٌلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا"ٌ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةً لَنَا بِهِ -- وَاَعْفُ عَنَّا وَاَغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآٌ أَنتَ مَؤْلَئنًّا فَأَنَصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَفِرِينَ (286)﴾' في سورة:
- البقرة
- آل عمران
- النساء
- الرعد
3-سورة ورد في فضلها قول رسول الله: "مَنْ قَرَأ بالآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةٍ ------------ في لَيْلَةٍ كَفَتاهُ":
- البقرة
- آل عمران
- النساء
- الرعد
4-قال رسول الله: "مَنْ قَرَأ بالآَيَتَيْنِ مِنْ آخرِ سُورَةِ البَقَرَةِ في لَيْلةٍ كَفَتاهُ"، معنى كفتاه:
- أعطته ما يكفي من الأجر
- أدخلتاه الجنة
- سدت عن قيام الليل
- حفظتاه من المكروه
5-من الموضوعات التي تناولتها الآية الكريمة: ﴿لِلَّهِ مَا فِى السَّمَوُتِ وَمَا فِى اَلْأرْضٌِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِىّ أَنْفُسِكُمْ أوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ+ وَاَللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ (284)﴾:
- عظمة الله تعالى
- حقائق الإيمان
- من مبادئ الشريعة الإسلامية
- الثقة بنصر الله
6-من الموضوعات التي تناولتها الآية الكريمة: ﴿ءَامَنَ أَلرَّسُولُ بِمَآ أَنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ- وَاَلْمُؤْمِنُونَ " كُلِّ ءَامَنَ بِاللّهِ وَمَلَنِكَتِهِ" وَكُتُبِه وَرُسُلِه" لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ"" وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَاء غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ اَلْمَصِيرُ (285):
- عظمة الله تعالى
- حقائق الإيمان
- من مبادئ الشريعة الإسلامية
- الثقة بنصر الله
7-واحدة مما يلي ليست من مبادئ الشريعة الإسلامية التي أشارت إليها الآية (لَا يُكَلِّفُ اَللهُ نَفْسًا إلَا وسْعَهَا" لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتَْ رَبَّنَا لَا تُؤَاِخِذْنَآ إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَاء رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى اَلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةً لَنَا بِهِ" وَاَعْفُ عَنَّا وَاَغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا" أَنتَ مَؤْلَئنَا فَأنَصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ اٌلْكَفِرِينَ (286)) من سورة البقرة :
- يُسْر الشريعة.
- سهولة أحكام الشريعة
- مسؤولية الإنسان عن عمله.
- الثقة بنصر الله
8-من مظاهر عظمة الله التي أشارت إليها الآية: ﴿لِلَّهِ مَا فِى السَّمَوُتِ وَمَا فِى اَلْأَرْضِ﴾:
- سَعة مُلْك الله
- سَعة علم الله
- رحمة الله وعدله
- كمال قدرة الله
9-من الموضوعات التي تناولتها الآية الكريمة: (لَا يُكَلِّفُ اَللَّهُ نَفْسًا إلَّا وُسْعَهَاء لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا" رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى اَلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا" رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ-َوَاَعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا" أَنتَ مَوْلَئنَا فَأَنصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ اَلْكَفِرِينَ (286)﴾:
- عظمة الله تعالى
- حقائق الإيمان
- من مبادئ الشريعة الإسلامية
- الثقة بنصر الله
10-من مظاهر عظمة الله التي أشارت إليها الآية: ﴿ وَإن تُبْدُوا مَا فِىّ أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ ﴾:
- سَعة مُلْك الله
- سَعة علم الله
- رحمة الله وعدله
- كمال قدرة الله
11-لا بُدَّ للمخلوقات من خالق أوجدها؛ إذ لا يُمكِن لها أنْ توجد نفسها بنفسها؛ لأنَّ الشيء كان عدمًا قبل وجوده، فكيف يخلق نفسه؟ وكيف له أنْ يوجد غيره؟ ولمّا كان الإنسان عاجزًا عن الخَلَْق، فلا بُدَّ من الإقرار بوجود خالق عظيم لهذه المخلوقات، هو الله تعالى ، يدل ذلك على :
- دليل السببية
- دليل الإتقان
- دليل الهداية
- دليل الفطرة
12-العقل السليم يُدرِك أنَّ الدِقة في خلق هذا الكون لا تصدر إلا عن خالق مُبدع، تعريف لمصطلح:
- دليل السببية
- دليل الإتقان
- دليل الهداية
- دليل الفطرة
13-قال تعالى: ﴿صُنعَ اللهِ الَّذِي أتقَنَ كُلَّ شَيْءٍ -ّ إنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ﴾
- دليل عقلي / دليل السببية .
- دليل عقلي / دليل الإتقان
- دليل عقلي / دليل الهداية.
- دليل عقلي / دليل الفطرة .
14-س: قال تعالى: ﴿الذي خَلَقَكَ فَسَؤَّاكَ فَعَدَلْكَ (7) في أَيّ صُورَةٍ مَّا شَاَءَ رَكْبَكَ﴾:
س: قال تعالى: ﴿لَقَدْ خَلْقْنَا الْإنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمِ):- دليل عقلي / دليل الإتقان / من مظاهر الإتقان في خَلق الإنسان وتكوينه.
- دليل عقلي / دليل الإتقان / من مظاهر الإتقان في تنظيم الكون
- دليل عقلي / دليل الإتقان / من مظاهر الإتقان في خَلق النباتات والحيوانات .
- دليل عقلي / دليل الهداية / من مظاهر الإتقان في خلق الإنسان وتكوينه.
15-الدقة والإتقان في خلق كل عضو من أعضاء جسم الإنسان ؛ ففي عينيه ملايين الخلايا العصبية ، وهي حساسة جدًا، بحيث إذا تعرّض بعضها للتلف اختلّ نظام الإبصار لديه، يدل ذلك على واحد من أدلة وجود الله، هو:
- دليل الفطرة
- الدلائل العقلية
- الدلائل النقلية
- الدلائل المستقبلية
16-قال تعالى: ﴿لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَاَ اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ " وَكُلُّ فِي فَلَكِ يَسْبَحُونَ﴾.
- دليل عقلي / دليل الإتقان / من مظاهر الإتقان في خَلق الإنسان وتكوينه
- دليل عقلي / دليل الإتقان / من مظاهر الإتقان في تنظيم الكون
- دليل عقلي / دليل الإتقان / من مظاهر الإتقان في خَلق النباتات والحيوانات
- دليل عقلي / دليل الهداية / من مظاهر الإتقان في خلق الإنسان وتكوينه.
17-قال تعالى: ﴿وَفِي الْأرْضِ قِطعَ مُتَجَاورَاتٌ وَجَنَاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانَ وَغيْرُ صِنَوَانٍ يُسْقَى بِمَاء وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأَكُلََِ إِنَّ فِي ذُلِكَ لَآِيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾:
- دليل عقلي / دليل الإتقان / من مظاهر الإتقان في خَلق الإنسان وتكوينه.
- دليل عقلي / دليل الإتقان / من مظاهر الإتقان في تنظيم الكون
- دليل عقلي / دليل الإتقان / من مظاهر الإتقان في خَلْق النباتات والحيوانات
- دليل عقلي / دليل الهداية / من مظاهر الإتقان في خَلق الإنسان وتكوينه
18-يشير قوله تعالى: ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطعَ مُتَجَاورَاتَ وَجَنَات مِّنْ أعْنَاب وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانَ وَغيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءِ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأَكُلِ "َ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) إلى:
ويشير قول الله تعالى: { أَفْلا يَنظُرُونَ إلَى الْإبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ} إلى:- دليل الفطرة على وجود الله تعالى.
- دليل الهداية على وجود الله تعالى.
- دليل الإتقان في الخَلق.
- دليل السببية في الخلق.
19-دوران الأرض حول الشمس، ودوران الأرض حول نفسها؛ فيهما نظام دقيق يؤدّي إلى:
- اختلاف ألوان البشر
- اختلاف جنس البشر
- نزول المطر فقط
- اختلاف الفصول، وتعاقب الليل والنهار.
20-قال تعالى: ﴿ وَفِي الْأَرْضِ قِطعَ مُتَجَاورَاتٌ وَجَنَاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلَ صِنْوَانٌ وَغيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضْهَا عَلَى بَعْضٍِ فِي الْأَكُلِ ءَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلونَ)، كلمة صِنْوَانٍ تعني:
- نخلتان أو أكثر تخرجان من أصل واحد
- نخلة تخرج من أصل واحد
- زيتونة أو أكثر تخرجان من أصل واحد
- نخلة وزيتونة تخرجان من أصل واحد
21-تقديم لفظة (السَّارِقُ) على ﴿السَّارِقة﴾ في قوله تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَة فاقَطعُوا أَيْدِيَهُمَا)؛ لأنَّ السرقة تحصل من الرجال أكثر من النساء :
- نعم
- لا
- .
- .
22-إخبار القرآن بأمور وأحداث ستقع مستقبلا، ثم وقعت كما أخبر، يدل على وجه من أوجه إعجاز القرآن الكريم ، هو :
- الإعجاز البياني.
- الإعجاز الغيبي.
- الإعجاز التشريعي.
- .الإعجاز العلمي.
23-قوله تعالى: ﴿الم (1) غلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْع سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَنِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ (4))، يدل على وجه من أوجه إعجاز القرآن الكريم، هو:
- الإعجاز البياني.
- الإعجاز الغيبي.
- الإعجاز التشريعي.
- د.الإعجاز العلمي.
24-نزل قول الله تعالى: ﴿الم (1) غلِبَتِ الرَّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْع سِنِينَ﴾، بعد انتصار:
- الروم على الفرس، وأخبرت أنَّ الروم سينتصرون على الفُرس في بضع سنين وقد تحقق ذلك.
- الروم على الفرس ، وأخبرت أنَّ الفرس سينتصرون على الروم في بضع سنين وقد تحقق ذلك .
- الفُرْس على الروم، وأخبرت أنَّ الروم سينتصرون على الفُرْس في بضع سنين وقد تحقق ذلك.
- الفرس على الروم، وأخبرت أنَّ الفرس سينتصرون على الروم في بضع سنين وقد تحقق ذلك.
25-ما جاء في القرآن من تشريعات قادرة على تنظيم حياة الناس، والارتقاء بهم في مختلف مناحي الحياة على نحو يفوق ما عرفته البشرية، وعجزت عنه في جميع أزمانها، يدل على وجه من أوجه إعجاز القرآن الكريم، هو:
- الإعجاز البياني.
- الإعجاز الغيبي.
- الإعجاز التشريعي.
- د.الإعجاز العلمي.
26-قال تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي القِصَاصِ حَيَاةَ يَا أولِي الْألبَابِ لَعَلَكُمْ تَتَّقونَ﴾، يدل على وجه من أوجه إعجاز القرآن الكريم ، هو :
- الإعجاز البياني.
- الإعجاز الغيبي.
- الإعجاز التشريعي.
- الإعجاز العلمي.
27-واحد مما يلي لا يعتبر من مقاصد تشريع القِصاص التي يحققها قول الله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي القِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾:
- منع انتشار القتل والأخذ بالثأر ما يحفظ الدماء، ويحقنها؛ لما في عقوبة الجاني من ردع لغيره عن ارتكاب هذه الجريمة.
- تطييب لنفوس أولياء المقتول بأخذ حقِّهم بالقِصاص من الجاني.
- حفظ حياة الناس، بأنْ فتح باب العفو وأخذ الدِيَة.
- إثبات مرونة وشمول التشريعات التي يضعها البشر.
28-المواريث التي تتمثل بالدقة والتوازن في تقسيم التركة بين الورثة تدل على واحدة من أوجه إعجاز القرآن الكريم ، هو :
- الإعجاز البياني
- الإعجاز الغيبي
- الإعجاز التشريعي
- الإعجاز العلمي
29-صياغة آيات قليلة تحوي أحكامًا مُفصَّلة لتوزيع الميراث، مُراعية الفطرة البشرية في حُبّ المال، وتوزيع التركة على الورثة بطريقة تُرسّخ العدالة، وتمنع الجريمة، وتحفظ الروابط الأسرية. تعتبر مثالا على الإعجاز التشريعي في المواريث ممثلا بـ :
- الدقة
- التوازن
- الشمول
- المرونة
30-المراوحة بين درجة القرابة والحاجة إلى المال؛ إذ يُعطى الأقرب إلى الميت الأولوية عند تقسيم التركة، ويُحافظ في الوقت نفسه على حقوق الورثة . تعتبر مثالا على الإعجاز التشريعي في المواريث ممثلا ب:
- الدقة
- التوازن
- الشمول
- المرونة