امتحان عربي فتح طبرية-فارس التلاوي2009

  1. 1- بعد دِرَاسَتِكَ لقَصِيْدَةِ (فَتْحِ طَبَرَيّة)، عيّن البيت الذي يحمل فكرة (تعظيم مكانة الفتح، وبيان أثره في الأمّة الإسلامية):

    • وما طبريَةٌ إلّا هَدِيٌّ تَرَفَّعُ عن أَكُفِ اللَمِسينا
    • فكُنْتَ كيوسفَ الصِّدّيقِ حقًّا لهُ هَوَتِ الگواکِبُ ساچدینا
    • لقد أَتعَبتَ مَن طلبَ المعالي وحاولَ أَن يَسُوسَ المُسلمينا
    • جَلَتْ عَزَماتُكَ الفَتْحَ المُبينا فَقَد قَرَّتْ عُيونُ المُؤْمِنینا
  2. 2- بعدَ دِرَاسَتِكَ (فَتْحِ طَبَرَيَّة)، البيتُ الشّعري الَذي صوّرَ الشّاعرُ طبريّةَ امرأةً مأسورةً ردَّها صلاحُ الدّينِ، وأعادَ لها  حُريتها وعزَّها:

    • وما طبريّةٌ إلَّا هَدِيٌّ تَرَفَّعُ عن أَكُفِ اللَمِسينا
    • حَصانُ الذَّيلِ لِم تُقذَّفْ بسوءِ وسَلْ عنها اللّياليَ والسِّنينا
    • قضيتَ فريضة الإسلام منها وصدَّقتَ الأمانيَ والظَّنونا
    • رَدَدتَ أَخِيذَةَ الإسلامِ لمّا غَدا صَرْفُ القَضاءِ بِها ضَمينا
  3. 3-مِنْ خِلالِ دِرَاسَتِكَ لقَصِيْدَةِ (فَتْحِ طَبَرَيَة)، علَل: وُفَقَ الشّاعرُ في اختيارِ كلمةِ (أخِيذَة) على كلمةِ (سَليبة):

    • لأنّها أبَعَد في الدَلالةِ على المعنى المُرادِ
    • لانها أدق في الدلالة على المعنى المراِد
    • لأنَها أكثرُ شيوعًا في الكلامِ اليومي
    • لانها أدق في الدلالة على الوزن الشعري
  4. 4- بَعْدَ دِرَاسَتِكَ (فَتْحِ طَبَرَيِّة)، فَيا للهِ كَم سَرَّتْ قُلوبًا! ويا للهِ كَمْ أبكَتْ عُيونا! دلالة استخدام (كم) في البيت ونوعها:

    • تعجبية
    • خبريَة
    • شرطيّة
    • استفهامية
  5. 5- بعد دِرَاسَتِكَ (فَتْحِ طَبَرَيّة)، البيتُ الشّعري الذي يحوي كلمة اختارها ابنُ السّاعاتي ليُثيرُ مشاعرَ النّجدةِ والكرامةِ:

    • وما طبريّةٌ إلَّا هَدِيٌّ تَرَفَّعُ عن أَكُفِّ اللَّمِسينا
    • حَصانُ الذَّيلِ لِم تُقذَّفْ بسوع وسَلْ عنها اللّياليَ والسِّنينا
    • قضيتَ فريضة الإسلام منها وصدَقتَ الأمانيَ والظّنونا
    • رَدَدتَ أَخِيذَةَ الإسلامِ لمّا غَدا صَرفُ القَضاءِ بِها ضَمينا
  6. 6-جَلَتْ عَزَماتُكَ الفَتْحَ المُبينا       فَقَد قَرَّتْ عُيونُ المُؤْمِنينا،مِنْ خِلالِ دِرَاسَتِكَ لقَصِيْدَةِ (فَتْحِ طَبَرَيّة)، ما الآية القرآنية التي تتماثل في مضمونها مع البيت السابق:

    • ﴿إنّا فتحْنا لك فتحًا مُبينًا﴾
    • ﴿آَدخُلوهَا بسَلُم ءَامِنينَ﴾.
    • ﴿ذَا جَاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ﴾
    • ﴿رَبَّنَا افْتَحُ بَيْتَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾
  7. 7-صلاح الديّن هو آخر القادة، وهذا ليس بعيبٍ ولا ذمًّا فيه، كما أنَّ محمدًا هو آخرُ الأنبياء ولكنّهُ أعظمُهُم. 

    مِنْ خِلالِ دِرَاسَتِكَ لقَصِيْدَةِ (فَتْحِ طَبَرَيَة)، البيت الشّعري الذي توافق في مضمونه مع السابق:

    • لقد جرّدتَ عَزمًا ناصِريًّا يُحدِّثُ عن سَناهُ طورُ سينا
    • فكُنْتَ كيوسفَ الصِّدّيقِ حقًّا له هَوَتِ الگواکِبُ ساچدینا
    • لقد أَتعَبتَ مَن طلبَ المعالي وحاولَ أَن يَسُوسَ المُسلمينا
    • وإن تَكُ آخِرًا وخلاكَ ذمٌّ فإنَّ محمَدًا في الآخِرينا
  8. 8- بعدَ دِرَاسَتِكَ (ِفَتْحِ طَبَرَيّة)، البيتُ الشّعري الذي تبرُز في قيمة القِيادةُ الرّشيدةُ، والعزيمةُ القويَةُ، والقدوةُ الحسنةُ.

    • قضيتَ فريضة الإسلامِ منها وصدَّقتَ الأمانيَ والظَّنونا
    • ففي بَيسانَ ذاقوا منكَ بُؤسًا وفي صَفَدٍ أتَوْكَ مُصَفَّدینا
    • لقد أَتعَبتَ مَن طلبَ المعالي وحاولَ أَن يَسُوسَ المُسلمينا
    • وإن تَكُ آخِرًا وخلاكَ ذمٌّ فإنَّ محمَدًا في الآخِرينا
  9. 9- لقد أَتعبتَ مَن طلبَ المعالي وحاولَ أَن يسوسَ المسلمينا، بَعْدَ دِرَاسَتِكَ لقَصِيْدَةِ (فَتْحِ طَبَرَيَة) يُبرِز البيت السابق جميع القيّم الآتية ما عدا:

    • القِيادةُ الرّشيدةُ
    • أداء الواجبات الدينية
    • العزيمة القويّة.
    • القدوةُ الحسنةُ.
  10. 10- فلو أنَّ الجَمادَ يُطيقُ نُطقًّا      لنادثك ادخُلوها آمِنينا،الآية القرآنية التي تتماثل في مضمونها مع البيت السابق:

    • ﴿وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمنِينَ﴾.
    • ﴿آَدخُلوهَا بسَلَم ءَامِنِينَ﴾.
    • ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ﴾.
    • ﴿ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إن شَاءَ اللهُ آمِنِينَ ﴾
  11. 11- بعد لقَصِيْدَةِ (فَتْحِ طَبَرَيَة)، الفكرة الرّئيسة للبيت الآتية: في بَيسانَ ذاقوا منكَ بُؤسًا وفي صَفَد أتَوْكَ مُصَفَّدينا

    • تعظيم مكانة الفتح، وبيان أثره في الأمّة الإسلامية
    • جمالُ طبريّة، وتميُّزُها؛ نتيجةَ ذلكَ الفتحِ.
    • تناقض مشاعر المسلمين والصليبيين من جراء هذا الفتح.
    • وصفُ ما صنعَ صلاحُ الدّينِ بالصَّليبيّينَ في وقَعاتٍ متلاحقةٍ
  12. 12-مِنْ خِلاِلِ دِرَاسَتِكَ لقَصِيْدَةِ (فَتْحِ طَبَرَيَة)، البيت الشّعري الي يحَمل فكرة تغيّرُ حالِ الصَليبيّينَ، وانقلابُها من الرّخاءِ والعزَّةِ إلى الشّدّةِ والمَذَلةِ؛ بسببِ الهزيمةِ.

    • جَعَلتَ صباحَ أهليها ظلامًا وأبدَلتَ الزّئيرَ پِها أَنِينا
    • ففي بَيْسانَ ذاقوا منكَ بُؤسًا وفي صفدٍ أتوكَ مصفّدينا
    • أعدتَ بها اللّيالي وهي بِيضٌ وقد كانتْ بهَا الأيّامُ جُونا
    • رددتَ أَخيذَةَ الاسلام لمّا غدا صرفُ القضاء بها ضَمينا
  13. 13-مِنْ خِلالِ دِرَاسَتِكَ لقَصِيْدَةِ (فتْحِ طَبَرَيّة)، البيت الشّعري الي يحَمل فكرة أنّ فتحَ بيتَ المقدس أمنية أعجزتِ الأمراءَ والقادةَ إلّا صلاحَ الدّينِ.

    • جَعَلتَ صباحَ أهليها ظلامًا وأبدَلتَ الزَّئيرَ بِها أَنِينا
    • حَصانُ الذَّيلِ لم تُقْذَفْ بِسوءٍ وسَلْ عنها اللّياليَ والسّنينا
    • منالٌ بَذَّ أهلَ الأرضِ طُرًّا سِواكَ ومَعقِلٌ أعيا القُرُونا
    • وخانَهُمُ الزَّمانُ ولا مَلامٌ فلستَ پِمُبغِض زمنًا خَوونا
  14. 14) مِنْ خِلالِ دِرَاسَتِكَ لقَصِيْدَةِ (فَتْحِ طَبَرَيّة)، جميعُ الأبيات الآتية وظَف الشاعر فيها أُسلُوب التَشخيص ما عدا:

    • تَهُزُّ مَعاطِفَ القُدس ابتهاجًا وتُرضي عنكَ مكَّةَ والحَجُونا
    • فلو أنَّ الجَمادَ يُطيقُ نُطقًا لنادتْكَ ادخُلوها آمِنينا
    • وإن تَكُ آخِرًا وخلاكَ ذمِّ فإنَّ محمّدًا في الآخِرينا
    • لقد جرّدتَ عَزمًا ناصِرِیًّا يُحدِّثُ عن سَناهُ طورُ سينا
  15. 15-الضبط الصحيح (للهاء) المخطوط تحتها في البيت: تَهزُّ مَعاطِفَ القُدس ابتهاجًا وتُرضي عنكَ مكَّةَ والحَجونا

    • الفتحة
    • السكون
    • الكسرة
    • الضّمة
  16. 16- بعد دِرَاسَتِكَ (فَتْحِ طَبَرَيَة)، الأسلوبُ اللُغوي الذي وردَ في البيتِ الشّعري: فلا عَدِمَ الشَآمُ وساكِنوهُ

    • أسلوب النّهي، ودلالته الدعاء بطولِ البقاء
    • أسلوب النفي، ودلالته الدعاء بطولٍ البقاء
    • أسلوب النداء، ودلالته الدعاء بطولٍ البقاء
    • أسلوب التّعجب، ودلالته الدعاء بطولِ البقاء
  17. 17-مِنْ خِلِالِ دِرَاسَتِكَ لقَصِيْدَةِ (فَتْحِ طَبَرَيّة)، السّياق الذي أحالَ إليه الشاعر البيتَ الشّعري الآتي: 

    تَهُزُّ مَعاطِفَ القُدس اپتهاجًا      وتُرضي عنكَ مكَّةَ والحَجونا

    • السّياق الدِّينيّ
    • السّياقُ الوَطنيّ
    • السّياقُ التاريخيّ
    • السّياقُ السياسي
  18. 18- بعد دِرَاسَتِكَ (فَتْحِ طَبَرَيّة)، وضح الكِناية فيما تحته: أَعدتَ بها اللّيالي وهي بِيضٌ وقد كانتْ بِهَا الأيّامُ جُونا

    • كنايةً عن الخيرِ الّذي عمَّ طبريّةَ والسّعادةَ التي غمرت أهلَها بعدَ الفتحِ
    • كنايةً عنِ الظَّلمِ الّذي عمَّها، والبؤسِ الذي نزلَ بأهلِها في أثناءِ احتلالِ الصَّليبيّينَ إيّاها
    • كناية عن تعاقبِ الفصولِ وتغيّرِ أحوالِ الطقس فيها.
    • كنايةً عن كثرةِ الحروبِ التي شهدتْها المدينةَ عبرَ تاريخِها.
  19. 19- قولَ فاطمةَ الزّهراءِ - عندَ موتِ النّبيِ ﷺصُبَّتْ علَيَّ مصانبٌ لو أنَّها    صُبت على الايام صِرنَ لياليا 

    بعدَ دِرَاسَتِكَ لقَصِيْدَةِ (فَتْحِ طَبَرَيّة)، البيتُ الشّعري الّذي يتوافقُ مضمونه مع قولٍ فاطِمة الزَهراء:

    • فلو أنَّ الجَمادَ يُطيقُ نُطَقًّا لنادتْكَ ادخُلوها آمِنينا
    • جَلَتْ عَزَماتُكَ الفَتْحَ المُبينا فَقَد قَرَّتْ عُيونُ المُؤْمِنيا
    • جعلتَ صباحَ أهليها ظلامًا وأبدلْتَ الزَّنيرَ بها أَنينا
    • فَيا لَلهِ كَم سَرَّتْ قُلوبًا! و يا لَلهِ كَمْ أبكَتْ عُيونا!
  20. 20-مِنْ خِلاِلِ دِرَاسَتِكَ لقَصِيْدَةِ (فَتْحِ طَبَرَيّة)، البيتُ الشّعري الذي وظّف فيه ابنُ السّاعاتي (التّجانس اللفظي):

    • جَعَلتَ صباحَ أهليها ظلامًا وأبدَلتَ الزّئيرَ بِها أَنِینا
    • ففي بَيْسانَ ذاقوا منكَ بُؤسًا وفي صفدٍ أتوكَ مصفّدينا
    • أَعدتَ بها اللَيالي وهي بِيضٌ وقد كانتْ بهَا الأيّامُ جُونا
    • رددتَ أَخيذَةَ الإسلامِ لمّا غدا صرفُ القضاءِ بها ضَمينا
  21. 21-ففي بَيْسانَ ذاقوا منكَ بُؤسًا وفي صفدٍ أتوكَ مصفَدينا بعد لقَصِيْدَةِ (فَتْحِ طَبَرَيّة)، العناصر الي يحويها البيت السابق:

    • الحركة واللون
    • الصوت واللون
    • الحركة والصوت
    • اللون والحركة
  22. 22- ففي بَيْسانَ ذاقوا منكَ بُؤسًا وفي صفدٍ أتوكَ مصفَدينا

    مِنْ خِلالِ دِرَاسَتِكَ لقَصِيْدَةِ (فَتْحِ طَبَرَيَة)، جميع ما يأتي من الوظائف الّتي أداها التّجانسِ الصّوتيِّ البَيت السابق ما عدا:

    • إبرازِ المعنى، وجذبِ انتباهِ المتلقّي
    • بيانِ سعةِ المخزونِ اللَّغويّ لدى الشّاعرِ
    • إبداعهِ في إظهارِ قدارتهِ اللَّغويّةِ، ومعرفتِهِ التَّاريخيّةِ
    • تحديدِ الزمانِ والمكانِ للأحداثِ.
  23. 23-مِنْ خِلاِلِ دِرَاسَتِكَ لقَصِيْدَةِ (فَتْحِ طَبَرَيَة)، فلا عَدِمَ الشَآمُ وساكِنوهُ     ظُبًا تشفي بها الدّاءَ الدّفينا ما المقصود بـ (الداء الدفين)؟

    • الاحتلال من قِبَل الصّليبيّين
    • الإصاباتُ في جيشِ المُسلمين
    • المَرَض المُنتشر بين الصليبين
    • المَرَض المُنتشر بين المسلمين
  24. 24- مِنْ خِلالِ دِرَاسَتِكَ لقَصِيْدَةِ (فَتْحِ طَبَرَيَة)، يتمثلُ الأثرُ الجماليُّ لعنصرَي الحركةِ والصوتِ في البيتِ السابق:

    • والمبالغةِ في وصفِ الأحداثِ التاريخيّةِ.
    • في إضفاءِ الحياةِ على الصّورةِ الشعرية
    • حشوِ البيتِ بألفاظ دالّةٍ على القوّةِ دونَ تأثيرٍ في الخيال عند القارئ.
    • الإكثارِ من المحسَناتِ دونَ تعميقِ المعنى
  25. 25-من خلال دراستك لقصيدة (فتح طبرية) البيت الذي يحوي المحسن البديعي (الطباق):

    • جَلَتْ عَزَماتُكَ الفَتْحَ المُبينا فَقَد قَرَّتْ عُيونُ المُؤْمِنينا
    • ففي بَيْسانَ ذاقوا منكَ بُؤسًا وفي صفدٍ أتوكَ مصفّدينا
    • أعدتَ بها اللّياليِ وهي بِيضٌ وقد كانتْ بها الايام جونا
    • رددتَ أَخيذَةَ الإسلامِ لمّا غدا صرفُ القضاءِ بها ضَمينا
  26. 26- البيت الذي يتوافق في مضمونه مع قول الشّاعر: مابين غمضة عينٍ وانتباهتها      يغير الله من حال الى حال

    • قضيتَ فريضة الإسلامِ منها وصدَّقتَ الأمانيَ والظَّنونا
    • ففي بَيْسانَ ذاقوا منكَ بُؤسًا وفي صفدٍ أتوكَ مصفّدينا
    • وخائَهُمُ الزّمانُ ولا مَلام فلسْتَ بِمُبْغِضٍ زمنًا خَؤونا
    • رددتَ أَخيذةَ الإسلامِ لمّا غدا صرفُ القضاءِ بها ضَمينا
  27. 27-الضبط الصحيح (للعين) المخطوط تحتها في البيت: غَدَتْ في وَجنَةِ الأيّامِ خَالًاً    وفي جيدِ العُلا عِقدًا ثَمِيناك

    • الفتحة
    • السكون
    • الكسرة
    • الضّمة
  28. 28- يُفِيدُ مَعْني حَرْفِ الجَرِّ (فِي) فِي المُوْضِعَيْنِ عَلَى التَّرْتِيبِ في قَوْلِهِ تَعالى: (غُلِبَتِ آلرُّومُ (2) فى أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فى بِضْعٍ سِنِينٌ لِلَّهِ الأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِنْ بَعْدٌ)

    • الظرَفَيَةَ المَكانِيَّةَ والظرفيَةَ الزَّمَانيَّة
    • الظرفيَّةَ المَكانِيَّةَ والاسْتِعْلاءَ المَجَازيَّ
    • الظرفيّةَ الزَمَانيَّة والظرفيّةَ المَكانِيَّةَ
    • الظرفيّةَ المَكانِيَّةَ والسّبَبِيَّةَ
  29. 29- حَدِّدْ مَعَنِى حَرْفِ الجَرِّ (عَنْ) المَخْطوط تَحْتَهُ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ:

    إذا ترحَّلتَ عن قومٍ وقد قدَروا ** ألا تُفارِقهُمْ فالرَّاحلونَ هُمُ

    • المُجَاوَزَة
    • البَدَلِيَّة
    • السّبپِية
    • الاخْتِصَاصَ
  30. 30- يُفِيدُ مَعَنِى حَرْفِ الجَرِّ (في، من) على الترتيب فِي قَوْلِ النَّبِيِّ : (دخَلَتِ امرَأَةٌ النَّارَ في هِرَّةٍ، ربَطَتْها، فَلَمْ تُطْعِمْها، وِلَمْ تَسْقِها، ولَمْ تُرْسِلْها فتَأَكُلَ مِن خَشَِاشِ الأَرْضِ:

    • الظَّرفيّةَ المَكانِيَّةَ، التَّبعيض
    • السَّبَبِيَّة، بيان الجنس
    • السّبَبِيَّةَ، التَّبعيض
    • السَّبَبِيَّةَ، السَّبَبِيَّةَ
  31. 31-الآيةُ الّتي جَاءَ فِيهَا حَرْفُ الجَرِّ (مِنْ) المَخْطوطُ تَحْتَهُ وَأَفَادَ مَعْنْى التَّبْعِيض:

    • "وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُندُسِ وَإِسْتَبَرَق"
    • " يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذْانِهِم مَنَ الصَّوَاعِقَ حَذْرَ الْمَوْتِ وَاللهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ "
    • "فَأَجْتَنِبُواْ الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ "
    • " وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءٌ فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ )
  32. 32- يُفِيْدُ مَعْنَى حَرْفِ الجَرِّ (على) في الجُمْلَةِ التَّاليةِ: وقَفْنَا عَلَى جَمْرِ الوَدَاعِ عَشِيَّةً ولا قلبَ إلّا وهْوَ تغلي مراجلُهْ :

    • الاسْتِعْلاء المَجَازيّ
    • الاسْتِعْلاء الحَقِيقِيَّ
    • المُجاوزة
    • السّبَبِيَّة
  33. 33- أفادَ حرفُ الجرِّ البَاء في الجُمَل الآتية على التّرتيب:

    (أمسكتُ پالكتاب) 2- (ولقد نصركم الله پبدر) 3- (فكلًا أخذنا يذنبه) 4- (ولا طائرٍ يطير پجناحيه)

    • الإلصاق الحقيقي / السببية / الاستعانة / الظرفية المكانية.
    • الإلصاق الحقيقي / الظرفية المكانية / السببية / الاستعانة.
    • الاستعانة / السببية / الإلصاق الحقيقي / الظرفية المكانية.
    • الاستعانة / السببية / الظرفية المكانية / الإلصاق الحقيقي.
  34. 34-وَقفْنَا على جِبال السّلط، وَعِلى جَمالِ الطَبيعة، وشكرْنَا الله على نِعمهِ الَّتي لا تعدُّ ولا تُحصى:

    معاني حرف الجرّ (على) في النّص السابق على الترتيب:

    • استعلاء مجازي، استعلاء حقيقي، السببية
    • استعلاء حقيقي، استعلاء مجازي، السببية
    • استعلاء حقيقي، استعلاء مجازي، البدليّة
    • استعلاء مجازي، استعلاء حقيقي، المجاوزة.
  35. 35-يفيد حرف الجر (الباء) على الترتيب في الأبيات الآتية:

    1- علِّقِتُ بالجدار لوحَ ذاكرتي      فبات يشهدُ ما أخفيه من أسرارٍ

    2- تعلَّقَ القلبُ بالأملِ الذي سكنَتْ    فيه النفوسُ وإن ضاقت بها الدار

    3- هلكَ الطغاةُ بظلمهم فانقلبتْ     أيامُ عزِّهمُ ذلا وإعسارُ

    4- نكتبُ المجدَ بالقلم المشرفِ اعتزازًا    وتُخلِّدُ الفعلَ في التاريخِ أسفارُ

    • الاستعانة / السببية / الإلصاق المجازي / الإلصاق الحقيقي.
    • الاستعانة / السببية / الإلصاق الحقيقي / الإلصاق المجازي.
    • الإلصاق المجازي / الإلصاق الحقيقي / السببية / الاستعانة.
    • الإلصاق الحقيقي / الإلصاق المجازي/ السببية / الاستعانة.