قصيدة فتح طبرية 2- عبدالهادي الخطيب
المقصود بقوله (جعلتَ صباحَ أهليها ظلامًا وأبدلتَ الزَّئيرَ بها أنينا) في ما يأتي:
- تحوّل حالة القوة لدى الأعداء إلى ضعف وذل وانكسار.
- وصف حلول الليل وقت المعركة وتوقف القتال بين الطرفين.
- الإشارة إلى كثرة الغبار الناتج عن خيول الجيش في ساحة المعركة.
- وصف مدينة طبرية بكثرة الأسود التي تزأر فيها.
قال ابن الساعاتي: جَلَتْ عَزَماتُكَ الفَتْحَ المُبينا فَقَدْ قَرَْتَ عُيُونُ المُؤْمِنينا
الفكرةُ الرئيسةُ التي انطلقَ منها الشاعرُ في هذا البيتِ هي- وصف المعاناة قبل فتح طبرية
- تعظيمُ مكانةِ الفتحِ وبيانُ أثرهِ في الأمةِ الإسلاميةِ.
- تصويرُ حالةِ الاستنزافِ العسكريِّ لجيوشِ الفرنجةِ قبلَ المواجهةِ الفاصلةِ
- التوثيقُ التاريخيُّ لعددِ المقاتلينَ الذينَ شاركوا في الفتحِ من جانبِ المؤمنينَ.
البيت الذي يتضمن فكرة (تناقض مشاعر المسلمين والصلّيبيّينَ من جرَاءِ هذا الفتح)
- ففي بيسان ذاقوا منك بؤسًا وفي صفد أتوك مصفّدینا
- فیا لله کم سرّت قلوبًا! ويا لله كم أبكت عيونًا!
- جلت عزماتك الفتح المبينا فقد قرت عيون المؤمنينا
- فلو أنّ الجماد يُطيق نظقًا لنادتك ادخلوها آمنينا
ففي بَيَسانَ ذاقوا منكَ بُؤسًا ... وفي صَفَدٍِ أتَوكَ مُصفَّدينا، نستنتج من البيت السابق أن نتائج المعركة على الأعداء كانت
- الهروب السريع نحو الساحل
- الانكسار والهزيمة والوقوع في الأسر مكبّلين بالأغلال.
- طلب الصلح والمفاوضات المباشرة مع صلاح الدين.
- تسليم مفاتيح المدن دون قتال.
العبارةُ التي تدلُّ على أنَ طبريةَ كانت حصنا أعجز القادةَ طوالَ السنين الماضيةِ هي:
- جَلَتْ عزماتُكَ الفتحَ.
- سَرَّتْ قلوبا.
- مَنالٌ بَذَّ أهلَ الأرضِ.
- مَعْقِلٌ أعيا القُرونا.