امتحان حفنة تمر-عصام سلهب2009

  1. ١- الفنّ الأدبيّ الذي ينتمي إليه الدرس "حفنة تمر" للطيّب الصالح هو:

    • المقالة
    • القصة
    • الرواية
    • حكایة
  2. ٢- بدأ الطّيب الصالح رحلته مع الكتابة في:

    • بداية القرن التاسع عشر
    • نهاية القرن التاسع عشر
    • بداية القرن العشرين
    • منتصف القرن العشرين
  3. ٣- اسم الكتاب الذي أخذ منه درس (حفنة تمر) للطَّيب الصالح هو:

    • منْسي
    • بندر شاه
    • دومۀ و دّ حامد
    • "موسم الهجرة إلى الشمال"
  4. ٤- اسم الرّواية التي اشتهر بها الطَّيّب الصّالح:

    • موسم الهجرة إلى الشمال
    • ضَوء البيت
    • عُرس الزين
    • مزيود
  5. ٥- الدور الذي لعبته كتابات الطيب صالح عالميّا هو:

    • عبّرت عن مدى التصاقه بوطنه في أدبه
    • نَشْرِ الأَدَبِ السُّوداني في العالم من خلال ترجمة مِنْها إلى لُغاتٍ عَالَمِيَّة.
    • جمعت بين الإقناع الفكريّ والتأثير الوجدانيّ
    • رفعت من مكانته العالميّة
  6. ٦- اللقب الذي أطلق على الكاتب الطّّب الصالح هو:

    • أمير الرواية العربية
    • عبقريّ القصّة العربية
    • أمير القصة العربية
    • عبقريّ الرواية العربيّة
  7. ٧- الأسلوب الذي اتّخذه الطّيّب الصّالح في معالجة أحوال مجتمعه السّوداني هو:

    • الأسلوب العلميّ
    • الأسلوب الأدبيّ
    • الأسلوب التاريخي
    • الأسلوب الاجتماعيّ
  8. ٨- الشّخصيّة التي تقمّصها كاتب أحداث القصّة هي:

    • الجدّ
    • مسعود
    • الطّفل
    • حسين التّاجر
  9. ٩- القضيّة التي تناولتها القصّة (حفنة تمر) للكاتب الطيّب الصالح وركّزت عليها أحداثها:

    • تلقي القصّة الضوء على التَّمر
    • تكشف عن استغلال الكبار للصغار في المجتمع
    • تُبرز أثر الطمع والجشع في النفوس
    • تُظهر الصراع بين البراءة والأنانية
  10. ١٠-(ثمّ أَجْرِي إلى النَّهرِ، وأَغْمِسُ نفسي فيهِ، وحينَ أَكلُّ منَ السِّباحةِ، كنتُ أجلِسُ على الحافَّةِ)

    الجذر اللغويّ، ومعنى (أكلّ) المخطوط تحتها في الجملة السابقة من نصّ (حفنة تمر):

    • أكل: أتناول الطعام
    • كلل: استمتع بالسّباحة
    • كلل: أتعب من السباحة
    • كال: أنهي السباحة
  11. ١١- (وأتخيَّلُ نفْسِي حينَ أسْتَوي رجلا أذْرَعُ الأرضِ مِثلَهُ بخُطُوَاتٍ واسعةٍ، وأَظُنَّ جَدِّي كَانَ يُؤْثِرُني دونَ بَقيَّةِ أحْفادِهِ)

    معنى الكلمة (أذرع) المخطوط تحتها في العبارة السابقة :

    • قطع الأرض بسرعة
    • قطع الأرض بتروّي
    • مدّ اليدين إلى الأمام
    • السّير بثقة وتواضع
  12. ١٢-" أتأملُ الشَّاطِئ الذي ينحني في الشرق، وتختبئ وراء غابة كثيفة من شجر الطلح."

    الصورة الفنيّة المناسبة للجملة السّابقة:

    • صور الشاطئ كائنا حيًّا ينحني ويختبئ، وصور الغابة ستارا يختبئ خلفه ذلك الشاطئ.
    • صوّر الغابة بجدار صلب يحجب البحر عن العيون.
    • صوّر الشاطئ قوسًا طبيعيًّا يفتح أفق البحر.
    • صوّر اختباء الغابة بانسان يختبئ وراء الشّاطئ.
  13. ١٣- (جَذِّي كان يأخُذني معَه حيثُما ذهبَ)، الموروث الاجتماعيّ الذي دلّت عليه العبارة السّابقة:

    • دلالة على ترابط الأسرة وحرص الكبار على إشراك الصّغار في أنشطتهم.
    • مرافقة الطّفل جدّه، وخضوعه لرغباته دون نقاش
    • تعبير عن ميل الجد إلى العزلة والانفراد بنفسه.
    • تصوير لعلاقة الجد بالطبيعة أكثر من علاقته بأسرته.
  14. ١٤- (كنتُ أعْرفُ متى يُريدُني جدِّي أنْ أضْحكَ، ومتى يُريدُني أنْ أسكتَ):

    نستنتج من العبارة السّابقة من قصّة (حفنة تمر) أنّ الطفل كان:

    • خجولا
    • كثير الكلام
    • محبًا للضّحك
    • ذكێًا
  15. ١٥- كيف كان الناس يتصرفون عندما يرون الراوي مع جدّه؟

    • يعطونه هدایا
    • يربتون على رأسه ويقرصون خده.
    • يطلبون منه اللعب معهم.
    • يتجاهلونه.
  16. ١٦- لماذا كان الشيخ يطلب من الراوي قراءة سورة الرحمن أمام الزوار؟

    • لأنه كان يحبّ سماعها
    • لأنها السورة المفضلة لديه.
    • لأن الراوي كان يقرأها بطريقة مميزة وسريع الحفظ.
    • لأنه لم يكن هناك أحد يقرأ غيره.
  17. ١٧- ما الأماكن الثلاثة التي شكّلت معالم حياة الراوي؟

    • المسجد، المدرسة، السوق.
    • النهر، المنزل، المدرسة.
    • الحقل، السوق، المسجد
    • المسجد، النهر، الحقل.
  18. ١٨- ماذا كان يفعل الراوي بعد انتهاء قراءته وقت الضحى؟

    • يتناول إفطاره ثم يذهب إلى النهر للسباحة.
    • يذهب مباشرة إلى الحقل للعمل.
    • يجلس مع جده في المنزل.
    • يزور أصدقاءه.
  19. ١٩- كيف وصف الراوي شكل جده؟

    • طويل ونحيل.
    • قصير وقوي البنية
    • متوسط الطول وبدين
    • قصير وضعيف.
  20. ٢٠- ما الذي كان الراوي يتخيله عند النظر إلى الغابة الكثيفة من شجر الطلح؟

    • وجود حيوانات غريبة تعيش هناك.
    • قبيلة من العمالقة ذوي اللحى البيضاء والأنوف الحادة.
    • كنز مخبأ بين الأشجار.
    • مكان مليء بالأزهار الجميلة
  21. ٢١- كيف يمكن تفسير وصف الراوي لجده بطويل ونحيل في سياق النص؟

    • إظهار حب الراوي لجده من خلال التركيز على شكله.
    • ربط مظهر جده بخيال العمالقة في الغابة.
    • تسليط الضوء على مكانة الجد المميزة في ذاكرة الراوي.
    • جميع الخيارات صحيحة.
  22. ٢٢-ما الذي كان يفعله الراوي مباشرة بعد انتهاء قراءة القرآن وقت الضحى؟

    • يساعد والدته في إعداد الطعام.
    • يجلس مع جده ليستمع إلى قصصه.
    • يتناول إفطاره بسرعة ويذهب إلى النهر للسباحة.
    • يذهب للعمل في الحقل مع العمال.
  23. ٢٣- ما الذي جعل الراوي يعتقد أن جده كان يؤثره عن باقي الأحفاد؟

    • لأنه كان يحب الاستماع إلى تلاوته للقرآن.
    • لأنه كان يساعده في العناية بالمزرعة.
    • لأنه كان الأصغر سنًا بين الأحفاد
    • لأنه كان أكثر الأحفاد تفاعلاً وفهمًا لرغبات جده.
  24. ٢٤-كيف كان الراوي يحرص على راحة جده؟
     

    • كان يذكّره بمواعيد الصلاة ويحضّر له سجادة الصلاة والإبريق.
    • كان يذهب معه إلى السوق لشراء حاجيات المنزل.
    • كان يساعده في قراءة الكتب الدينية.
    • كان يرافقه دائمًا أثناء رحلاته خارج القرية.
  25. ٢٥- (سألتُهُ ذاتَ يومٍ عن جارِهِ مسعودٍ، فقلتُ: أَظْنُّكَ لا تُحِبُّ جارَنا مسعودًا؟، فأجابَ بعد أنْ حكَّ طَرَفَ أنْفه بسبَّابَتِهِ: لأنَّهُ رجلٌ خَاملٌ)، دلالة ما تحته خطَّ في العبارة السّابقة من قصّة (حفنة تمر):

    • الحزن والألم على حال مسعود
    • هيبة الجدّ وسلطته الواسعة
    • تأثّر الطفل بصفات جدّه وحركاته
    • رغبة الجدّ في إخفاء الحقيقة
  26. ٢٦- (كان مسعود يملك كل هذا الخير، ولكن الحال انقلب الآن، وأظنني قبل أن يتوفاني الله سأشتري الثلث الباقي أيضا) المقصود بالعبارة السّابقة من قصّة (حفنة تمر) للطيّب الصّالح:

    • علاقة الجدّ بشجرة النّخيل ويرى فيها المنفعة المادية فحسب.
    • تصوير الجدّ كرمز للوفاء والحرص على بقاء الأرض في ملك الأسرة.
    • دلالة على حب الجدّ للطبيعة وارتباطه الروحي بالنخيل.
    • إشارة إلى أن الجدّ يسعى إلى توريث القيم الأخلاقية للأجيال القادمة.
  27. ٢٧-" انظر إلى هذا الحقل الواسع. ألا تراه يمتدّ من طرف الصحراء إلى حافَة النّيل مئة فدّان؟"

    المعنى البلاغيّ الذي خرج إليه الاستفهام في العبارة المخطوط تحتها :

    • الانكار
    • التقرير
    • النّفي
    • التّعجب
  28. ٢٨- (وأظنَّنِي قبلَ أنْ يَتَوَّفانِي اللهُ سأشتري الثِّلَثَ الباقي أيضًا)

    الموروث الاجتماعيّ الذي دلّت عليه العبارة السابقة:

    • تعاطف الجدّ وشفقته على مسعود
    • استغلال حاجة الفقراء وضعفهم في بيع أراضيهم
    • حرص الجدّ على توريث الأرض للأجيال القادمة
    • ارتباط الجدّ الروحي بالنخيل ورؤيته رمزًا للخير والبركة.
  29. ٢٩- لماذا لم يكن الجدّ يحبّ جارهم مسعودًا؟

    • لأنه كان فقيرًا
    • لأنه كان شخصًا قاسيًا مع الآخرين
    • لأنه كان رجلا خاملا لا يستغل خيراته.
    • لأنه لم يكن يحترم جيرانه.
  30. ٣٠- سبب خسارة مسعود ثلثي أرضه وفق ما ذكره الجدّ هو أنّ مسعودا رجل:

    • مزواج، كلّما تزوج امرأة باع فدّانا أو فدّانين
    • قليل الحيلة قصير النّظر
    • كارة للتمر، ولا يعرف كيفيّة العناية به.
    • مدين للجد
  31. ٣١- كيف كانت مشاعر الراوي عندما علم بحقيقة أرض مسعود؟

    • شعر بالسعادة لأن جده امتلك الأرض.
    • شعر بعدم الاهتمام بالقصة.
    • شعر بالدهشة فقط دون تأثير عاطفي
    • شعر بالخوف من كلمات جده والعطف على مسعود
  32. ٣٢- الحالة التي مرّ فيها الطّفل عندما علم أنَّ أرض مسعود ستؤخذ ولن يتبقى له منها أي شيء.

    • العطف
    • الحياء
    • الخوف
    • التردّد
  33. ٣٣- استنتج الراوي عدد المرات التي تزوج فيها مسعود ....

    • من خلال عدد زوجاته التي يعرفها.
    • من خلال وثائق بيع الأراضي.
    • من خلال حديث جده عن عدد الأفدنة التي باعها له.
    • من خلال سماع قصص الآخرين عنه.
  34. ٣٤- الموقف الذي أثار توترًا بين الراوي وجده عند قدوم مسعود.

    • نظرة الجد إلى الراوي التي حملت معنى غير واضح.
    • رفض الجد حضور حصاد التمر.
    • تجاهل مسعود للراوي تماما.
    • رفض الجد بيع أرض إضافية لمسعود.
  35. ٣٥- ما الذي يعكسه قرار الجد بالذهاب إلى حصاد التمر رغم موقفه من مسعود؟

    • رغبة الجد في إظهار سيطرته على أرض مسعود
    • اهتمام الجد بخيرات الأرض بغض النظر عن مالكها
    • محاولة الجد لاستعادة علاقته بمسعود
    • جميع الخيارات صحيحة.
  36. ٣٦- لماذا شعر الراوي بالخوف بعد حديث جده عن امتلاك أرض مسعود؟

    • لأنه خشي أن يفقد جده الأرض لاحقًا
    • لأنه شعر بأن جده سيستولي على الثلث الباقي من الأرض
    • لأنه خشي أن يصبح مثل مسعود في المستقبل.
    • لأنه لم يكن يفهم سبب بيع الأرض.
  37. ٣٧- الذي أدهش الراوي عندما علم بحقيقة ملكية الأرض

    • أنه لم يكن يعلم أن مسعود كان يملك أراضي واسعة.
    • أنه كان يعتقد أن الأرض ملك لجده منذ البداية
    • أن جده حصل على معظم أرض مسعود بطريقة غير مباشرة.
    • أن مسعود لم يكن يهتم بزراعة الأرض.
  38. ٣٨- السبب الذي جعل مسعود يبيع أرضه

    • حاجته للمال لسداد الديون التجارية.
    • رغبته في الهجرة إلى مكان آخر.
    • زواجه المتكرر، حيث كان يبيع فدانًا أو فدانين في كل مرة.
    • عدم قدرته على إدارة المحصول بشكل جيد
  39. ٣٩- كيف كان حال مسعود عندما تذكره الراوي؟

    • تاجرًا ناجحًا يملك أراضي واسعة.
    • فقيرًا بملابس ممزقة وحمار أعرج وسرج مكسور.
    • رجلاً قويًا لا يهتم بخسارة أرضه.
    • شخصًا متفائلًا رغم خسارته لأراضيه.
  40. ٤٠- (النخل، يا بنيّ، كالآدميين يفرح ويتألم)، المقصود بالعبارة السّابقة من قصّة (حفنة تمر) للطيّب الصّالح:

    • علاقة مسعود بشجرة النّخيل ويرى فيها المنفعة المادية فحسب
    • تصوير مسعود كرمز للوفاء والحرص على بقاء الأرض في ملكه.
    • علاقة مسعود بشجرة النّخيل ويراها كائنا حيا قريبًا منه؛ يتعامل معها بحرص وحنان
    • إشارة إلى أن مسعود قد ندم على عدم اهتمامه بالنّخيل.
  41. ٤١- (شَدَّني منْ يَدي، وذهبْنا إلى حَصادِ تمْر مسعودٍ)، الموروث الاجتماعيّ الذي دلّت عليه العبارة السّابقة:

    • دلالة على ترابط الأسرة وحرص الكبار على إشراك الصّغار في أنشطتهم.
    • مرافقة الطّفل جدّه، وخضوعه لرغباته دون نقاش
    • تعبير عن ميل الجدّ عزل الطفل عن أقرانه.
    • تصوير لعلاقة الجدّ بمسعود أكثر من علاقته بأسرته.
  42. ٤٢- الجملة التي لا تُمثّل عدم اهتمام الناس بمسعود لتراجع مكانته الاجتماعية وضعف تأثيره وفقد احترامهم له؛ فلم يعد لكلامه وزنًا، مما يأتي

    • كانَ واقفًا بعيدًا عن ذلكَ الحَشْدِ كأنَّ الأمرَ لا يَعْنِيهِ ...
    • أحيانًا يَلْفِتُ نظرَهُ صوتُ (سَبِيطةٍ) ضخمةٍ مِنَ التَّمْر وَهِيَ تَهْوي مِنْ عَلٍ
    • صاحَ بالصَّبيّ الَذي اعتلى قِمَّةَ النَّخْلَة يَقْطَعُ (السَِّيط) بمِنْجَلِهِ الطَّويلِ الحادِّ:"حَاذِرْ، لا تقطَعْ قَلْبَ النَّخْلَةِ"
    • النَّخْلُ، يا بُنَيَّ، كالآدمِيِّينَ، يفرَحُ ويتألَّمُ.
  43. ٤٣-ما الذي لفت انتباه الراوي أثناء الحصاد؟

    • حركة العمال أثناء العمل.
    • موقف مسعود البعيد عن الحشد
    • حديث الجد عن الأرض.
    • طريقة سقوط التمر من النخل.
  44. ٤٤- كيف كان موقف مسعود أثناء الحصاد؟

    • كان يقود العمال ويوجههم بحماس.
    • كان جالسًا في المقدمة يشرف على العمل.
    • كان واقفًا بعيدًا وكأن الأمر لا يعنيه.
    • كان يعترض على بيع التمر أثناء الحصاد
  45. ٤٥- ماذا قصد مسعود بقوله "لا تقطع قلب النخلة"؟

    • التأكيد على أهمية سرعة الحصاد
    • التعبير عن عدم اهتمامه بالنخل.
    • التذكير بقيمة التمر في التجارة
    • تحذير الصبي من إلحاق الضرر بالنخلة.
  46. ٤٦- كيف أثّر كلام مسعود عن النخلة في الراوي؟

    • جعله يفكر في أن النخل كائن حي يشعر بالألم.
    • جعله يخشى الاقتراب من الأشجار.
    • دفعه إلى إهمال حديث مسعود تمامًا
    • جعله يتجاهل حصاد التمر والتركيز على العمال.
  47. ٤٧- ما المشاعر التي شعر بها الراوي بعد حديث مسعود عن النخلة؟

    • الحيرة تجاه تصرفات مسعود
    • الحياء الداخلي دون سبب واضح.
    • السعادة بالمشاركة فى الحصاد
    • الرغبة في إيقاف عمل الصبي.
  48. ٤٨- ما الذي يشير إليه شعور الراوي بالحياء الداخليّ بعد حديث مسعود؟

    • إدراكه لجهله بقيمة النخل.
    • خوفه من كلام مسعود وتأثيره العاطفي.
    • شعوره بالندم على عبثه بجريد النخل سابقا
    • عدم فهمه لمعنى حديث مسعود تمامًا
  49. ٤٩- الدلالة التي تحملها جملة: (ونَهَقَ أحدُ الحميرِ، وأَخَذَ الجَمَلُ يَرْغُو ويَصيحُ)

    • ثقل الحمل المفروض على الدواب، في إشارة إلى أنّ الدائنين أخذوا المحصول كلّه.
    • شدّة الألم والاختناق والقهر بسبب الظلم والتَّهميش
    • الشعور بالاشمئزاز ورفض الاستغلال
    • فرح الحيوانات بالموسم الجديد
  50. ٥٠- الدلالة التي تحملها جملة: (وسَمِعتُهُ يُحْدِثُ صوتًا في حَلْقِهِ مثلَ شَخيرِ الحَمَلِ حينَ يُذْبَحُ)

    • إشارة إلى أنّ الدائنين قد أخذوا المحصول كلّه
    • شدّة الألم والاختناق والقهر بسبب الظلم والتّهميش
    • الشعور بالاشمئزاز ورفض الاستغلال
    • فرح الحيوانات بالموسم الجديد
  51. ٥١- الدلالة التي تحملها جملة: (ولكنَّني أدخَلْتُ إصْبَعَيَّ في حَلْقِي، وتقيَّأْتُ، وَألقَيْتُ التَّمرَ الَّذِي أَكلْتُ)

    • كثرة الهموم التي ألمت بالطفل
    • شدّة الألم والاختناق والقهر بسبب الظلم والتّهميش
    • الشعور بالاشمئزاز ورفض الاستغلال
    • إحساس الطفل بالمرض الجسدي نتيجة تناول التمر
  52. ٥٢- الجملة التي أظهرت الأثر الجمالي في الصورة التي جعلتها نابضة بالحياة، موحية بفرح الأطفال في موسم الحصاد؟"

    • واستمرَّ الصَّبِيُّ يُعْمِلُ مِنْجَلَهُ فِي العُرْجُونِ بسرعةٍ ونشاطٍ، وأخذ (السَّبيطُ) يَهْوِي كَشَيْءٍ يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ.
    • نظرت إلى مسعود فرأيته زائغ العينين، تجري عيناه شمالا ويمينا كأنهما فأران صغيران تاها عن جحرهما
    • تَحَلَّقُوا جميعًا حولَ أكياس الثَّمْر، وأخذوا يَفْحَصُونَهُ، وَبَعْضُهُمْ أَخَذَ مِنْهُ حَبَّةً أو حبَّتَيْنِ فأكلَها
    • "رأيت رفاقي الأطفال يموجون كالنمل تحت جذوع النخل "
  53. ٥٣- الجملة التي أظهرت الأثر الجمالي في صورة حركية تدل على الاضطراب النفسي، وحالة الضعف والهلع التي مرّ بها مسعود:

    • قال مسعودٌ: "سنحصُدُ التَّمْرَ اليومَ، ألا تُريدُ أنْ تَحْضُرَ؟".
    • نظرت إلى مسعود فرأيته زائغ العينين، تجري عيناه شمالا ويمينا كأنهما فأران صغيران تاها عن جحرهما
    • سَمِعثُهُ يُحْدِثُ صوتًا في حَلْقِهِ مِثْلَ شَخير الحَمَلِ حينَ يُذْبَحُ،
    • رأيتُ مسعودًا يَمْلأُ راحَتَيْهِ مِنَ التَّمر، وَيُقَرّبُهُ مِنْ أَنفِهِ، وَيَشُمُهُ طويلًا، ثُمَّ يُعِيدُهُ إلى مكانِهِ.
  54. ٥٤- من مراحل التّطور عند الطفل (اكتشافه حقيقة جدّه في استغلال مسعود، وتقاسم تمره بغير حقٍّ)، الشعور النفسيّ الذي مرّ به الطّفل في هذه المرحلة :

    • الدهشة
    • الاشمئزاز
    • الاحترام والفخر والإعجاب
    • التّعاطف والشّفقة
  55. ٥٥- من مراحل التّطور عند الطفل (تقيّوُهُ التَّمر المسلوب ألما وقهرا)، الشعور النفسيّ الذي مرّ به الطّفل في هذه المرحلة:

    • الدهشة
    • الاشمئزاز
    • الاحترام والفخر والإعجاب
    • التّعاطف والشّفقة
  56. ٥٦- من مراحل التّطور عند الطفل(ملازمته جدّه، وأمنيته أن يصبح مثله) الشعور النفسيّ الذي مرّ به الطّفل في هذه المرحلة:

    • الدّهشة
    • الاشمئزاز
    • الاحترام والفخر والإعجاب
    • التّعاطف والشّفقة
  57. ٥٧-من مراحل التّطور عند الطفل(معرفته حقيقة ملكية جدّه أرض مسعود) الشعور النفسيّ الذي مرّ به الطّفل في هذه المرحلة :

    • الدّهشة
    • الاشمئزاز
    • الاحترام والفخر والإعجاب
    • التّعاطف والشّفقة
  58. ٥٨-دلالة مشهد تقسيم أكياس التمر بين حسين التاجر، موسي، الرجلين الغريبين، والجد:

    • يرمز إلى التعاون والتكافل الاجتماعي.
    • يعكس المصالح المادية وتقاسم الأرباح.
    • كناية عن وحدة المجتمع وتماسكه.
    • تصوير لفرح الأطفال بالتمر.
  59. ٥٩- موقف الراوي من مسعود حين رآه "زائغ العينين "و"يُحدث صوتًا مثل شخير الحمل:"

    • شعور بالشفقة والرحمة.
    • شعور بالرهبة والاضطراب الداخلي.
    • كناية عن احترامه لمكانة مسعود
    • تصوير لفرح الراوي بمسعود
  60. ٦٠-في قوله":أسرعت العدو كأنني أحمل في داخلي سرًّا أريد أن أتخلص منه"، هذا يعكس:

    • فرح الراوي بالتمر.
    • اضطراب نفسي وشعور بالثقل الداخلي.
    • كناية عن قوة الراوي وشجاعته.
    • تصوير لراحة البال بعد الأكل.
  61. ٦١-العبارة"ولست أدري السبب، ولكنني أدخلت إصبعي في حلقي وتقيأت"، تعكس:

    • موقفًا واقعيًا طبيعيًا
    • دلالة على رفض داخلي لما جرى.
    • كناية عن فرح الراوي بالتمر.
    • تصوير لضعف الراوي الجسدي فقط.
  62. ٦٢-ما الذي كان يفعله الأطفال تحت جذوع النّخل؟

    • يساعدون في جمع التمر وأكل جزء كبير منه.
    • يراقبون العمال أثناء الحصاد
    • يعدّون أكياس التمر مع التجار.
    • ينقلون أكياس التمر إلى الحمير والجمال.
  63. ٦٣- ما الذي لفت انتباه الراوي أثناء تقسيم التّمر؟

    • عدد الأكياس التي تم ملؤها
    • طريقة توزيع التمر بين الحاضرين.
    • نظرات مسعود الزائغة أثناء تقسيم التمر.
    • جميع الخيارات صحيحة.
  64. ٦٤- لماذا شمّ مسعود التمر طويلًا ثم أعاده إلى مكانه؟

    • كان يتأكد من جودة المحصول.
    • لم يكن راغبًا في تناوله.
    • كان يتذكر أيام امتلاكه للأرض.
    • كان يريد إعطاء التمر لشخص آخر.
  65. ٦٥- ما الذي جعل الراوي يشعر بعدم الفهم أثناء تقسيم التمر؟

    • الطريقة التي تم بها توزيع الأكياس.
    • كمية التمر المباعة مقارنة بالمحصول.
    • حديث الجد عن الدين الذي على مسعود
    • نظرات الحاضرين لمسعود أثناء البيع.
  66. ٦٦- كيف وصف الراوي نظرات مسعود أثناء المشهد؟

    • نظرات زائغة تتحرك كأنها فأران صغيران تائها عن جحرهما
    • نظرات غاضبة توحي بعدم الرضا عن البيع.
    • نظرات ثابتة مليئة بالحزن العميق.
    • نظرات مليئة بالسعادة بعد بيع المحصول.
  67. ٦٧- ما الذي يمكن فهمه من قول الجد لمسعود "ما زلت مَدِينًا لي بخمسينَ جُنَيْهًا"؟

    • أن مسعود لديه القدرة على إعادة شراء الأرض.
    • أن الجد يريد مسعود أن يترك الزراعة تمامًاً)
    • أن الدين كان جزءًا من صفقة جديدة لم يفهمها الراوي
    • أن مسعود لا يزال يبيع أرضه أو محصوله لسداد ديونه.
  68. ٦٨-كيف كان رد فعل الراوي على مشاعره الداخلية بعد مغادرة الساحة؟

    • تحدث مع جده عن مسعود
    • ذهب إلى النهر ليشاهد انعكاسه في الماء.
    • ركض بسرعة وكأنه يحمل سرًا يريد التخلص منه.
    • قرر أن يساعد مسعود في عمله.
  69. ٦٩- ما التصرف الذي قام به الراوي بعد وصوله إلى حافة النهر؟

    • جلس ليتأمل المياه.
    • تقيأ التمر الذي أكله سابقًا
    • أخذ حفنة من الماء وشربها
    • قرر العودة إلى الساحة لاستكمال الحصاد
  70. ٧٠- ما الشعور العام الذي سيطر على الراوي في نهاية المقطع؟

    • السعادة بسبب انتهاء عملية الحصاد
    • الارتياح بعدما فهم تقسيم المحصول.
    • الحزن والتعاطف العميق مع مسعود
    • الغضب تجاه تصرفات الحاضرين في الساحة.
  71. ٧١- (حُسَينٌ التَّاجرُ أخذَ عشَرَةَ أكياس، والرَّجلانِ الغريبانِ أخَذَ كلٌّ منْهُما خمسةً أكياسٍ، وموسى صاحبُ الحقلِ خَمْسَةَ أكياسٍ، وجدِّي أخذَ خمسةَ أكياسٍ. ولم أفْهمْ شيئًا) السبب الذي جعل الراوي لا يفهم تقسيم أكياس التمر؟

    • لأنه لم يكن يعرف اتفاقات البيع بين التجار ومسعود
    • لأنه لم يكن معتادًا على حضور مثل هذه المواقف التجارية.
    • لأنه لم يفهم سبب عدم حصول مسعود على أي کیس.
    • لأنه كان مشغولا بمراقبة نظرات مسعود
  72. ٧٢-ما الذي كان يفعله مسعود عندما أمسك حفنة من التمر؟

    • شمّه طويلًا ثم أعاده إلى مكانه.
    • وزّعه على الأطفال الذين كانوا في الساحة.
    • احتفظ به ليأكله لاحقًا
    • أعطاه لأحد الرجال الذين اشتروا الأكياس.
  73. ٧٣- ما الذي يمكن استنتاجه من نظرات مسعود الزائغة؟

    • شعوره بالندم على قراراته السابقة.
    • عدم تصديقه لما يحدث أمامه من تقسيم التمر.
    • خوفه من الحديث مع جده حول ديونه المتراكمة.
    • إحساسه بالحزن العميق على فقدانه لأرضه.
  74. ٧٤- ما المشهد الذي أثّر بشدة على الراوي وجعله يشعر برغبة في التقيؤ؟

    • حديث جده عن دين مسعود البالغ خمسين جنيهًا
    • قيام الرجال بتعبئة أكياس التمر ونقلها
    • نهيق الحمير وصوت الجمل أثناء تحميل الأكياس.
    • رؤية مسعود يحدّث صوتا في حلقه مثل شخير الحمل حين يُذبح.
  75. ٧٥- ماذا يُمكن استنتاجه من هروب الراوي بعد رؤيته مسعود؟

    • محاولته التخلص من الشعور الذي بدأ يسيطر عليه.
    • إدراكه المتأخر لحجم الظلم الواقع على الرجل.
    • خوفه من أن يصبح مثل مسعود في المستقبل.
    • شعوره بالندم على أكله التمر الذي لم يكن له.
  76. ٧٦- ما الذي يدل عليه تصرف الراوي عندما حاول لمس طرف ثوب مسعود؟

    • إحساسه بأنه لم يكن منصفًا في مشاركته في الحدث.
    • إدراكه المتأخر لمأساة مسعود
    • رغبته في التواصل معه وإظهار التعاطف
    • جميع الإجابات خاطئة.
  77. ٧٧- من الشخوص الرئيسة في قصّة (حفنة تمر) للكاتب الطيب الصالح :

    • شيخ المسجد
    • حسين التّاجر
    • موسى صاحب الحقل
    • الجدّ
  78. ٧٨- من الشخوص الثانوية في قصّة (حفنة تمر) للكاتب الطَّيب الصالح :

    • الطّفل
    • حسين التّاجر
    • الجدّ
    • مسعود
  79. ٧٩- الفصل الذي وقعت فيه أحداث قصّة (حفنة تمر) للطيّب الصالح:

    • الشّتاء
    • الربيع
    • الصّيف
    • الخريف
  80. ٨٠- جميع الجمل الآتية تمثل ملامح الصراع الداخلي الرواي ما عدا:

    • أحْسَسْتُ بخوفٍ مِنْ كلماتِ جَدِّي، وشعرتُ بالعطفِ على جارنا مسعود
    • " ما زلت مَدِينًا لي بخمسينَ جُنَيْها، سنتحدَّثُ عنْها في ما بعْدُ"
    • أحْسَسْتُ بألم حادٍّ في صَدْري، وعَدَوْتُ مُبتعدًا
    • أدخَلْتُ إصْبَعَيَّ في حَلْقِي، وتقيَّأْتُ، وَألقَيْتُ التَّمرَ الَّذِي أكَلْتُ.
  81. ٨١- (مرَّةً صاحَ بالصَّبيِّ الَّذي اعتلى قِمَّةَ النَّخْلَة يَقْطَعُ (السَّبِيطَ) بمِنْجَلِهِ الطَّويلِ الحادِّ: "حَاذِرْ، لا تقطَعْ قَلْبَ النَّخْلَةِ". تمثَّل العبارة السّابقة:

    • صراعا داخليّا تمثّل في صراع مسعود وشعوره بالقهر، والتّهميش في مشهد النّخلة
    • صراعا خارجيًا تمثّل في صراع مسعود وشعوره بالقهر، والتّهميش في مشهد النّخلة
    • حيرة مسعود واضطرابه النفسيّ من فعل الصَّبيّ
    • صدمة اكتشاف الطّفل حقيقة مسعود بأنّه رجل خامل
  82. ٨٢- المحرّك الذي أثر في نموّ الأحداث وتصاعدها؛ لأنَّهُ طوّر وعي الطّفل في قصة (حفنة تمر) هو:

    • شخصية مسعود
    • الصراع الخارجي
    • الصراع الداخليّ
    • شخصية الجدّ
  83. ٨٣- العنصر الذي أثّر في التوتر الذي صعد الأحداث ودفعها إلى الأمام، وسلّط الضوء على البيئة الاجتماعيّة للشّخوص وكشفها;

    • شخصية مسعود
    • الصراع الخارجي
    • الصراع الداخلي
    • شخصيّة الجدّ
  84. ٨٤- العنصر الذي اعتمده القاصّ؛لأنّه عمل على إظهار مشاعر الشّخوص، وأفكارها إظهارًا جعل القارئ يعيشها كما عاشها الرّاوي، لا كما تُروي من الخارج،

    • الصراع الدّاخلي
    • الصراع الخارجي
    • المكان والزمان
    • الراوي الدّاخلي
  85. ٨٥- العنصر الذي وفَق فيه القاصّ في اعتماده؛ لأنه جعل السّرد أكثر واقعية، وتأثيرًا في القارئ وإيراز مراحل يهـ الراوي الفكريّ، وعالمه الداخليّ

    • الصراع الدّاخلي
    • الصراع الخارجي
    • المكان والزمان
    • الراوي الدّاخلي
  86. ٨٦-القضيّة المحوريّة التي عرضتها القصّة " حفنة تمر" هي:

    • وقت حصاد التّمر وتقاسمه
    • تعاطف الطفل الشديد لمسعود
    • خسارة مسعود للأراضي
    • استغلال الجدّ لمسعود الذي ضيع أرضه
  87. ٨٧- عنصر من عناصر القصّة يظهر فيها التناقض الذي يعيشه الطّفل بين حبّه الكبير لجدّه، ورفضه للظَّلم الذي تعرّض له مسعود

    • الصراع الخارجيّ
    • الصراع الداخليّ
    • ذروة تأزم الأحداث
    • الفضاء المكانيّ والزّماني
  88. ٨٨- تجلّت مظاهر الواقعيّة في القصة "حفنة تمر" في تناول قضية اجتماعيّة سائدة في المجتمع، بمّ تمثّلت.

    • سطوة الأغنياء وأصحاب المال على الضّعفاء
    • نقد ظاهرة حياة مسعود الذي بذّر أمواله
    • حلّ مشكلة من مشاكل المجتمع السودانيّ
    • التّروي في أخذ القرارات حتى لا يقع في الأخطاء
  89. ٨٩- أثر إدراك الطفل لاستغلال الجد مسعود على تصوّره القديم عن الجدّ والمكان الذي عاش فيه هو:

    • ازداد احترامه للجدّ وتعلّق بالمكان أكثر
    • تشوّه تصوّره القديم عن الجدّ والمكان الذي أحبّه.
    • شعر بالطمأنينة والسكينة تجاه الجدّ والمكان.
    • بقيت صورة الجدّ والمكان كما هي دون تغيير.
  90. ٩٠- بدأ الصّراع النّفسيّ عند الطفل بالتصاعد ....

    • مع كلّ حدث يكشف مزيدًا من التناقض في سلوك مسعود
    • مع كلّ حدث يكشف مزيدًا من التّناقض في سلوك الجد
    • عند شعور الطّفل بالطمأنينة تجاه المكان الذي عاش فيه.
    • عندما يزداد احترام الطّفل للجدّ وتعلَّقه بالمكان.
  91. ٩١- يوحي اسم "مسعود" في القصّة على:

    • السعادة والرّخاء، بينما يعيش واقعًا تعيسًا
    • الغنى والترف، وهو رجل ثري.
    • القوة والبطش، وهو شخصية عنيفة.
    • الحكمة والوقار، وهو شيخ محترم.
  92. ٩٢- الاسم الذي اختاره القاصّ في كسر النمطيّة وتعميق البعد الإنساني للقصّة؟

    • حسين التّاجر
    • الجدّ
    • موسى
    • مسعود