امتحان حفنة تمر-عصام سلهب2009

امتحان حفنة تمر-عصام سلهب2009

عدد الاسئلة : 92 أسئلة

امتحان حفنة تمر-عصام سلهب2009

عدد الاسئلة : 92 أسئلة

00 : 00 دقيقة

السؤال الأول

١- الفنّ الأدبيّ الذي ينتمي إليه الدرس "حفنة تمر" للطيّب الصالح هو:

السؤال الثاني

٢- بدأ الطّيب الصالح رحلته مع الكتابة في:

السؤال الثالث

٣- اسم الكتاب الذي أخذ منه درس (حفنة تمر) للطَّيب الصالح هو:

السؤال الرابع

٤- اسم الرّواية التي اشتهر بها الطَّيّب الصّالح:

السؤال الخامس

٥- الدور الذي لعبته كتابات الطيب صالح عالميّا هو:

السؤال السادس

٦- اللقب الذي أطلق على الكاتب الطّّب الصالح هو:

السؤال السابع

٧- الأسلوب الذي اتّخذه الطّيّب الصّالح في معالجة أحوال مجتمعه السّوداني هو:

السؤال الثامن

٨- الشّخصيّة التي تقمّصها كاتب أحداث القصّة هي:

السؤال التاسع

٩- القضيّة التي تناولتها القصّة (حفنة تمر) للكاتب الطيّب الصالح وركّزت عليها أحداثها:

السؤال العاشر

١٠-(ثمّ أَجْرِي إلى النَّهرِ، وأَغْمِسُ نفسي فيهِ، وحينَ أَكلُّ منَ السِّباحةِ، كنتُ أجلِسُ على الحافَّةِ)

الجذر اللغويّ، ومعنى (أكلّ) المخطوط تحتها في الجملة السابقة من نصّ (حفنة تمر):

السؤال أحد عشر

١١- (وأتخيَّلُ نفْسِي حينَ أسْتَوي رجلا أذْرَعُ الأرضِ مِثلَهُ بخُطُوَاتٍ واسعةٍ، وأَظُنَّ جَدِّي كَانَ يُؤْثِرُني دونَ بَقيَّةِ أحْفادِهِ)

معنى الكلمة (أذرع) المخطوط تحتها في العبارة السابقة :

السؤال اثنا عشر

١٢-" أتأملُ الشَّاطِئ الذي ينحني في الشرق، وتختبئ وراء غابة كثيفة من شجر الطلح."

الصورة الفنيّة المناسبة للجملة السّابقة:

السؤال ثلاثة عشر

١٣- (جَذِّي كان يأخُذني معَه حيثُما ذهبَ)، الموروث الاجتماعيّ الذي دلّت عليه العبارة السّابقة:

السؤال أربعة عشر

١٤- (كنتُ أعْرفُ متى يُريدُني جدِّي أنْ أضْحكَ، ومتى يُريدُني أنْ أسكتَ):

نستنتج من العبارة السّابقة من قصّة (حفنة تمر) أنّ الطفل كان:

السؤال خمسة عشر

١٥- كيف كان الناس يتصرفون عندما يرون الراوي مع جدّه؟

السؤال ستة عشر

١٦- لماذا كان الشيخ يطلب من الراوي قراءة سورة الرحمن أمام الزوار؟

السؤال سبعة عشر

١٧- ما الأماكن الثلاثة التي شكّلت معالم حياة الراوي؟

السؤال ثمانية عشر

١٨- ماذا كان يفعل الراوي بعد انتهاء قراءته وقت الضحى؟

السؤال تسعة عشر

١٩- كيف وصف الراوي شكل جده؟

السؤال عشرون

٢٠- ما الذي كان الراوي يتخيله عند النظر إلى الغابة الكثيفة من شجر الطلح؟

السؤال واحد وعشرون

٢١- كيف يمكن تفسير وصف الراوي لجده بطويل ونحيل في سياق النص؟

السؤال اثنان وعشرون

٢٢-ما الذي كان يفعله الراوي مباشرة بعد انتهاء قراءة القرآن وقت الضحى؟

السؤال ثلاثة وعشرون

٢٣- ما الذي جعل الراوي يعتقد أن جده كان يؤثره عن باقي الأحفاد؟

السؤال أربعة وعشرون

٢٤-كيف كان الراوي يحرص على راحة جده؟
 

السؤال خمسة وعشرون

٢٥- (سألتُهُ ذاتَ يومٍ عن جارِهِ مسعودٍ، فقلتُ: أَظْنُّكَ لا تُحِبُّ جارَنا مسعودًا؟، فأجابَ بعد أنْ حكَّ طَرَفَ أنْفه بسبَّابَتِهِ: لأنَّهُ رجلٌ خَاملٌ)، دلالة ما تحته خطَّ في العبارة السّابقة من قصّة (حفنة تمر):

السؤال ستة وعشرون

٢٦- (كان مسعود يملك كل هذا الخير، ولكن الحال انقلب الآن، وأظنني قبل أن يتوفاني الله سأشتري الثلث الباقي أيضا) المقصود بالعبارة السّابقة من قصّة (حفنة تمر) للطيّب الصّالح:

السؤال سبعة وعشرون

٢٧-" انظر إلى هذا الحقل الواسع. ألا تراه يمتدّ من طرف الصحراء إلى حافَة النّيل مئة فدّان؟"

المعنى البلاغيّ الذي خرج إليه الاستفهام في العبارة المخطوط تحتها :

السؤال ثمانية وعشرون

٢٨- (وأظنَّنِي قبلَ أنْ يَتَوَّفانِي اللهُ سأشتري الثِّلَثَ الباقي أيضًا)

الموروث الاجتماعيّ الذي دلّت عليه العبارة السابقة:

السؤال تسعة وعشرون

٢٩- لماذا لم يكن الجدّ يحبّ جارهم مسعودًا؟

السؤال ثلاثون

٣٠- سبب خسارة مسعود ثلثي أرضه وفق ما ذكره الجدّ هو أنّ مسعودا رجل:

السؤال واحد وثلاثون

٣١- كيف كانت مشاعر الراوي عندما علم بحقيقة أرض مسعود؟

السؤال اثنان وثلاثون

٣٢- الحالة التي مرّ فيها الطّفل عندما علم أنَّ أرض مسعود ستؤخذ ولن يتبقى له منها أي شيء.

السؤال ثلاثة وثلاثون

٣٣- استنتج الراوي عدد المرات التي تزوج فيها مسعود ....

السؤال أربعة وثلاثون

٣٤- الموقف الذي أثار توترًا بين الراوي وجده عند قدوم مسعود.

السؤال خمسة وثلاثون

٣٥- ما الذي يعكسه قرار الجد بالذهاب إلى حصاد التمر رغم موقفه من مسعود؟

السؤال ستة وثلاثون

٣٦- لماذا شعر الراوي بالخوف بعد حديث جده عن امتلاك أرض مسعود؟

السؤال سبعة وثلاثون

٣٧- الذي أدهش الراوي عندما علم بحقيقة ملكية الأرض

السؤال ثمانية وثلاثون

٣٨- السبب الذي جعل مسعود يبيع أرضه

السؤال تسعة وثلاثون

٣٩- كيف كان حال مسعود عندما تذكره الراوي؟

السؤال أربعون

٤٠- (النخل، يا بنيّ، كالآدميين يفرح ويتألم)، المقصود بالعبارة السّابقة من قصّة (حفنة تمر) للطيّب الصّالح:

السؤال واحد وأربعون

٤١- (شَدَّني منْ يَدي، وذهبْنا إلى حَصادِ تمْر مسعودٍ)، الموروث الاجتماعيّ الذي دلّت عليه العبارة السّابقة:

السؤال اثنان وأربعون

٤٢- الجملة التي لا تُمثّل عدم اهتمام الناس بمسعود لتراجع مكانته الاجتماعية وضعف تأثيره وفقد احترامهم له؛ فلم يعد لكلامه وزنًا، مما يأتي

السؤال ثلاثة وأربعون

٤٣-ما الذي لفت انتباه الراوي أثناء الحصاد؟

السؤال أربعة وأربعون

٤٤- كيف كان موقف مسعود أثناء الحصاد؟

السؤال خمسة وأربعون

٤٥- ماذا قصد مسعود بقوله "لا تقطع قلب النخلة"؟

السؤال ستة وأربعون

٤٦- كيف أثّر كلام مسعود عن النخلة في الراوي؟

السؤال سبعة وأربعون

٤٧- ما المشاعر التي شعر بها الراوي بعد حديث مسعود عن النخلة؟

السؤال ثمانية وأربعون

٤٨- ما الذي يشير إليه شعور الراوي بالحياء الداخليّ بعد حديث مسعود؟

السؤال تسعة وأربعون

٤٩- الدلالة التي تحملها جملة: (ونَهَقَ أحدُ الحميرِ، وأَخَذَ الجَمَلُ يَرْغُو ويَصيحُ)

السؤال خمسون

٥٠- الدلالة التي تحملها جملة: (وسَمِعتُهُ يُحْدِثُ صوتًا في حَلْقِهِ مثلَ شَخيرِ الحَمَلِ حينَ يُذْبَحُ)

السؤال ٥١

٥١- الدلالة التي تحملها جملة: (ولكنَّني أدخَلْتُ إصْبَعَيَّ في حَلْقِي، وتقيَّأْتُ، وَألقَيْتُ التَّمرَ الَّذِي أَكلْتُ)

السؤال ٥٢

٥٢- الجملة التي أظهرت الأثر الجمالي في الصورة التي جعلتها نابضة بالحياة، موحية بفرح الأطفال في موسم الحصاد؟"

السؤال ٥٣

٥٣- الجملة التي أظهرت الأثر الجمالي في صورة حركية تدل على الاضطراب النفسي، وحالة الضعف والهلع التي مرّ بها مسعود:

السؤال ٥٤

٥٤- من مراحل التّطور عند الطفل (اكتشافه حقيقة جدّه في استغلال مسعود، وتقاسم تمره بغير حقٍّ)، الشعور النفسيّ الذي مرّ به الطّفل في هذه المرحلة :

السؤال ٥٥

٥٥- من مراحل التّطور عند الطفل (تقيّوُهُ التَّمر المسلوب ألما وقهرا)، الشعور النفسيّ الذي مرّ به الطّفل في هذه المرحلة:

السؤال ٥٦

٥٦- من مراحل التّطور عند الطفل(ملازمته جدّه، وأمنيته أن يصبح مثله) الشعور النفسيّ الذي مرّ به الطّفل في هذه المرحلة:

السؤال ٥٧

٥٧-من مراحل التّطور عند الطفل(معرفته حقيقة ملكية جدّه أرض مسعود) الشعور النفسيّ الذي مرّ به الطّفل في هذه المرحلة :

السؤال ٥٨

٥٨-دلالة مشهد تقسيم أكياس التمر بين حسين التاجر، موسي، الرجلين الغريبين، والجد:

السؤال ٥٩

٥٩- موقف الراوي من مسعود حين رآه "زائغ العينين "و"يُحدث صوتًا مثل شخير الحمل:"

السؤال ٦٠

٦٠-في قوله":أسرعت العدو كأنني أحمل في داخلي سرًّا أريد أن أتخلص منه"، هذا يعكس:

السؤال ٦١

٦١-العبارة"ولست أدري السبب، ولكنني أدخلت إصبعي في حلقي وتقيأت"، تعكس:

السؤال ٦٢

٦٢-ما الذي كان يفعله الأطفال تحت جذوع النّخل؟

السؤال ٦٣

٦٣- ما الذي لفت انتباه الراوي أثناء تقسيم التّمر؟

السؤال ٦٤

٦٤- لماذا شمّ مسعود التمر طويلًا ثم أعاده إلى مكانه؟

السؤال ٦٥

٦٥- ما الذي جعل الراوي يشعر بعدم الفهم أثناء تقسيم التمر؟

السؤال ٦٦

٦٦- كيف وصف الراوي نظرات مسعود أثناء المشهد؟

السؤال ٦٧

٦٧- ما الذي يمكن فهمه من قول الجد لمسعود "ما زلت مَدِينًا لي بخمسينَ جُنَيْهًا"؟

السؤال ٦٨

٦٨-كيف كان رد فعل الراوي على مشاعره الداخلية بعد مغادرة الساحة؟

السؤال ٦٩

٦٩- ما التصرف الذي قام به الراوي بعد وصوله إلى حافة النهر؟

السؤال ٧٠

٧٠- ما الشعور العام الذي سيطر على الراوي في نهاية المقطع؟

السؤال ٧١

٧١- (حُسَينٌ التَّاجرُ أخذَ عشَرَةَ أكياس، والرَّجلانِ الغريبانِ أخَذَ كلٌّ منْهُما خمسةً أكياسٍ، وموسى صاحبُ الحقلِ خَمْسَةَ أكياسٍ، وجدِّي أخذَ خمسةَ أكياسٍ. ولم أفْهمْ شيئًا) السبب الذي جعل الراوي لا يفهم تقسيم أكياس التمر؟

السؤال ٧٢

٧٢-ما الذي كان يفعله مسعود عندما أمسك حفنة من التمر؟

السؤال ٧٣

٧٣- ما الذي يمكن استنتاجه من نظرات مسعود الزائغة؟

السؤال ٧٤

٧٤- ما المشهد الذي أثّر بشدة على الراوي وجعله يشعر برغبة في التقيؤ؟

السؤال ٧٥

٧٥- ماذا يُمكن استنتاجه من هروب الراوي بعد رؤيته مسعود؟

السؤال ٧٦

٧٦- ما الذي يدل عليه تصرف الراوي عندما حاول لمس طرف ثوب مسعود؟

السؤال ٧٧

٧٧- من الشخوص الرئيسة في قصّة (حفنة تمر) للكاتب الطيب الصالح :

السؤال ٧٨

٧٨- من الشخوص الثانوية في قصّة (حفنة تمر) للكاتب الطَّيب الصالح :

السؤال ٧٩

٧٩- الفصل الذي وقعت فيه أحداث قصّة (حفنة تمر) للطيّب الصالح:

السؤال ٨٠

٨٠- جميع الجمل الآتية تمثل ملامح الصراع الداخلي الرواي ما عدا:

السؤال ٨١

٨١- (مرَّةً صاحَ بالصَّبيِّ الَّذي اعتلى قِمَّةَ النَّخْلَة يَقْطَعُ (السَّبِيطَ) بمِنْجَلِهِ الطَّويلِ الحادِّ: "حَاذِرْ، لا تقطَعْ قَلْبَ النَّخْلَةِ". تمثَّل العبارة السّابقة:

السؤال ٨٢

٨٢- المحرّك الذي أثر في نموّ الأحداث وتصاعدها؛ لأنَّهُ طوّر وعي الطّفل في قصة (حفنة تمر) هو:

السؤال ٨٣

٨٣- العنصر الذي أثّر في التوتر الذي صعد الأحداث ودفعها إلى الأمام، وسلّط الضوء على البيئة الاجتماعيّة للشّخوص وكشفها;

السؤال ٨٤

٨٤- العنصر الذي اعتمده القاصّ؛لأنّه عمل على إظهار مشاعر الشّخوص، وأفكارها إظهارًا جعل القارئ يعيشها كما عاشها الرّاوي، لا كما تُروي من الخارج،

السؤال ٨٥

٨٥- العنصر الذي وفَق فيه القاصّ في اعتماده؛ لأنه جعل السّرد أكثر واقعية، وتأثيرًا في القارئ وإيراز مراحل يهـ الراوي الفكريّ، وعالمه الداخليّ

السؤال ٨٦

٨٦-القضيّة المحوريّة التي عرضتها القصّة " حفنة تمر" هي:

السؤال ٨٧

٨٧- عنصر من عناصر القصّة يظهر فيها التناقض الذي يعيشه الطّفل بين حبّه الكبير لجدّه، ورفضه للظَّلم الذي تعرّض له مسعود

السؤال ٨٨

٨٨- تجلّت مظاهر الواقعيّة في القصة "حفنة تمر" في تناول قضية اجتماعيّة سائدة في المجتمع، بمّ تمثّلت.

السؤال ٨٩

٨٩- أثر إدراك الطفل لاستغلال الجد مسعود على تصوّره القديم عن الجدّ والمكان الذي عاش فيه هو:

السؤال ٩٠

٩٠- بدأ الصّراع النّفسيّ عند الطفل بالتصاعد ....

السؤال ٩١

٩١- يوحي اسم "مسعود" في القصّة على:

السؤال ٩٢

٩٢- الاسم الذي اختاره القاصّ في كسر النمطيّة وتعميق البعد الإنساني للقصّة؟