التغير المناخي وانماط الطقس القاسية -خالد مقدادي
1.تُعرف الحوادث المفاجئة غير المتوقعة التي تغير من نمط الحياة اليومي ويكون لها تأثير سلبي في الإنسان والبيئة ب:
- التغير المناخي.
- المخاطر الطبيعية.
- التوازن البيئي.
- الدورة الهيدرولوجية.
2.يُعرف الفيضان: بأنه تدفق المياه على سطح اليابسة التي تكون:
- رطبة دائماً.
- جافة غالباً.
- مغطاة بالغابات الكثيفة.
- ذات نفاذية عالية جداً.
3.تزداد احتمالية حدوث الفيضانات والجريان السطحي في المناطق التي تتميز
- كثافة الغطاء النباتي.
- قلة الغطاء النباتي.
- النفاذية العالية للصخور.
- استواء التضاريس وارتفاعها.
4.تُعد المناطق المنخفضة أكثر عرضة للفيضانات من غيرها نتيجة لـ
- زيادة سرعة جريان المياه وتراكمها فيها.
- قلة هطل الأمطار عليها.
- وجود صخور ذات نفاذية عالية.
- انخفاض درجات الحرارة فيها.
5.من أخطر أنواع الفيضانات التي تجمع بين القوة التدميرية والسرعة الكبيرة وتحدث عند انصهار الثلوج بكميات كبيرة في مدة وجيزة هي:
- الفيضانات الموسمية.
- الفيضانات النهرية.
- الفيضانات المفاجئة.
- فيضانات المد والجزر.
6.يُعرف الجفاف بأنه نقص في هطل الأمطار على مدد زمنية طويلة، وتقل فيه كميات الأمطار المتراكمة في المناطق الجافة عن:
- 250mm
- 350mm
- 300mm
- 400mm
7.يحدث الجفاف في الغالب بفعل تحولات في أنماط الرياح العالمية تؤدي إلى تشكل:
- أنظمة الضغط المنخفض وتيارات صاعدة.
- أنظمة الضغط المرتفع وتيارات هابطة.
- جبهات هوائية باردة مستمرة.
- أعاصير قمعية فوق اليابسة.
8.أحد الآتية يُعد من الأسباب البشرية التي تزيد من حدة الجفاف:
- طبيعة تضاريس المنطقة.
- ارتفاع درجة الحرارة.
- ضخ المياه الجوفية الجائر.
- تحولات أنماط الرياح العالمية.
9.تعرف موجات الحر بأنها ارتفاع درجات الحرارة فوق متوسطها في منطقة معينة بنحو 5 درجات لمدة متواصلة لا تقل عن:
- يومين.
- ثلاثة أيام.
- خمسة أيام.
- أسبوع واحد.
10.لكي تُصنف الحالة الجوية كموجة حر، يجب ألا تقل درجات الحرارة العظمى فيها عن:
- 251C
- 30C
- 35C
- 32C
11. ترتبط موجات الحر بحدوث الجفاف لأنها تؤدي إلى:
- زيادة معدل الهطل وتقليل التبخر.
- تقليل معدل الهطل وزيادة معدل التبخر في التربة.
- تكثف بخار الماء وتشكل الغيوم.
- تحرك الكتل الهوائية الباردة نحو المنطقة.
12.وفق مصفوفة إدارة الأرصاد الجوية الأردنية، تُوصف موجة الحر بأنها "طويلة المدة" إذا استمرت:
- أقل من 3 أيام.
- من 3 إلى 4 أيام.
- من 5 إلى 7 أيام.
- أكثر من 7 أيام.
13.تُصنف موجة الحر بأنها "شديدة" وفق المصفوفة الأردنية إذا كانت فروقات درجات الحرارة العظمى بالنسبة للمتوسط تتراوح بين:
- 7-5 C
- 10-8 C
- أكثر من 10C
- أقل من 10C
14.أدى التغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية إلى زبادة الاحتباس الحراري بسبب ارتفاع غازات الدفيئة مثل:
- الأكسجين والنيتروجين.
- الهيدروجين والأرجون.
- ثاني أكسيد الكربون والميثان.
- الهيليوم والنيون.
15.يؤدي التغير المناخي إلى زيادة خطر الفيضانات في المناطق الساحلية بشكل خاص بسبب:
- انخفاض منسوب مياه البحر.
- انصهار الجليد في الأقطاب وتمدد مياه المحيطات.
- زيادة نفاذية صخور القشرة الأرضية.
- انخفاض وتيرة الأعاصير المدارية.
16.من الأمثلة على الظواهر القاسية التي حدثت في الأردن عام 2021م وأدت إلى انخفاض مخزون المياه وإتلاف الأراضي هي:
- الفيضانات المفاجئة.
- موجات الصقيع.
- حالة الجفاف.
- الإعصار القمعي.
17.تُعرف الأنظمة المتكاملة التي تهدف إلى رصد المعلومات عن الظواهر الجوية القاسية ونشرها في الوقت المناسب بـ
- نماذج المحاكاة الجوية.
- أنظمة الإنذار المبكر.
- محطات الرصد التقليدية.
- بالونات الطقس.
18.الهدف الرئيس من إدخال البيانات إلى نماذج حاسوبية في أنظمة الإنذار المبكر هو:
- زبادة استهلاك الطاقة الكهربائية.
- محاكاة سلوك الغلاف الجوي والتوصل لتنبؤات دقيقة.
- تقليل عدد الأقمار الصناعية المستخدمة.
- منع حدوث الظاهرة الجوية تماماً.
19.تكمن أهمية أنظمة الإنذار المبكر في تمكين المجتمعات من:
- تغيير المناخ العالمي.
- اتخاذ إجراءات استباقية لتقليل المخاطر والأضرار.
- زيادة الانبعاثات الكربونية
- منع انصهار الجليد في الأقطاب.
20.الظاهرة التي اجتاحت أوروبا في عام 2024م وأدت إلى وفاة مئات الأشخاص وتدمير الطرق هى:
- حرائق الغابات
- موجات الغبار.
- الفيضانات.
- الجفاف الحاد.