الاسلحة والاطفال- عبدالله حماد

  1. 1-الغرض الشّعريّ الّذي نبغ فيه الشّاعر بدر شاكر السيّاب:

    • الغزليّ
    • الوطنيّ
    • الهجائيّ
    • الفخر والمدح
  2. 2-السّمة الّتي تميّز بها الشّاعر بدر شاكر السيّاب عن غيره من شعراء شعر التفعيلة:

    • الإكثار من الأساطير والرموز
    • صدق العاطفة
    • عدم الالتزام بالقافية
    • تعدد الموضوعات
  3. 3-(كأنّيَ أسمعُ خفْقَ القلوع ....
    الكلمة المخطوط تحتها مفردها:

    • قَلْع
    • قُلْع
    • قَلَعْ
    • قِلْع
  4. 4-(لَهَبُ النّار الخالص الّذى لا دخان فيه)
    الكلمة الّتي تؤدّي المدلول المخطوط تحته:

    • نار
    • لَظى
    • حديد
    • رصاص
  5. 5-(وينهلُ كالغيثِ ملءَ الفضاء)
    الموصوف المُشبّه في السّطر الشّعريّ السّابق:

    • المطر
    • الأطفال
    • الأعداء
    • النّار والحديد
  6. 6-يؤكّد وصف الحديد والنّحاس بالعتاقة في مثل قول الشّاعر: (حديد عتيق .. نحاسٌ عتيق):

    • قيمتها المادّيّة
    • استعمالها في الحروب مثل القِدم
    • لونها الباهت
    • ندرتهما في الطّبيعة
  7. 7-ترمز الحفرة الباردة في قول الشّاعر (يضيقون بالحفرة الباردة) إلى:

    • القبر
    • الفقر
    • السّجن
    • الغربة
  8. 8-المعنى البلاغي للاستفهام في قول الشّاعر (لِمَن كلّ هذا الحديد):

    • النّفي
    • التمنّي
    • التعجّب
    • التحسّر
  9. 9-المعنى البلاغي للاستفهام في قول الشّاعر (ومَنْ يؤنسُ الأمَّ في كلّ دار):

    • التعجّب
    • التقرير
    • الإنكار
    • التحسّر
  10. 10-انطوت القصيدة على العديد من المفارقات الّتي تصف الواقع المرير في الحروب، ومن هذه المفارقات:

    • عصافير أم صبية تمرحُ
    • تسدّ المدى واللّظى والدّماء
    • وهسهسة الخَبْزِ في يومِ عيد
    • حديدٌ عتيقٌ لغزوٍ جديد
  11. 11-أرى الفوّهات الّتي تقصف .. تسدّ المدى واللَظى والدّماء وينهلُّ كالغيثِ ملءَ  الفضاء حديدٌ ونارٌ، حديدٌ ونار 
     وثَمَّ ارتطامٌ وثَمَّ انفجار

    تتسم الأسطر الشّعريّة السّابقة بجميع السّمات الآتية، ماعدا:

    • تصوير مشاهد الحرب تصويرًا حيًّا
    • كثافة التّصوير
    • بروز عاطفة الفخر بتضحيات الأبطال
    • دلالة الصوت والحركة في التّصوير
  12. 12-واحد من الأسطر الشّعريّة الآتية يبيّن تعلّق الأطفال بمستقبلهم:

    • تلقّاهُ في الباب طفلٌ شَرود
    • ليندك هذا الجدار بما خطّ في جانبيه الصّغار
    • ومن یؤنس الأم في کلّ دار
    • فمن يتبعُ الغيمةَ الشّاردة
  13. 13-جميع الأسطر الشّعريّة الآتية تجسّد حقّ الأطفال في اللّعب والفرح، ماعدا:

    • عصافير أم صبية تمرحُ؟
    • يكركرُ بالضّحكة الصّافية
    • وألحانها الحلوة الصّافية
    • ومن يتهجى طوال النّهار
  14. 14-(ومَن يُفْهمُ الأرضَ أنَّ الصّغار يضيقون بالحفرةِ الباردة)

    يجسّد السّطر الشّعريّ السّابق حقّ الأطفال في:

    • الحبّ والحنان
    • الحياة
    • الغذاء
    • اللّباس
  15. 15-واحد من الأسطر الشّعريّة الآتية يُظهرُ تأثّر الشاعر بالأساطير:

    • ورمضاءُ أنفاسه الباقية يطوفان بالدّارِ عند الغروب
    • كانّيَ أسمغُ خفقَ القلوع وتصخابَ بحّارة السّندباد
    • سلامٌ على العالمِ الأرحبِ
    • ولا اختضَّ في الصّرْصَرِ اللاجئون
  16. 16-(وأقدامُها العارية مَحارٌ يصلصلُ في ساقية)

    يرسم السّطر الشّعري السّابق صورةً شعرية تُوحي بـ:

    • الحزن على الأطفال
    • العطف على الأطفال
    • الإعجاب الأطفال
    • قوّة الأطفال
  17. 17-(أسى ذقْتُ منهُ الدّموع الدّموع أُجاجًا ومثلَ اللَظى بالفم)

    ترسمُ الصورة الشّعريّة السّابقة إحساسًا بـ:

    • مرارة دموع الأطفال
    • عمق ألم الشاعر وحزنه
    • فرح الشّاعر وسعادته
    • عمق ألم الطغاة والمجرمين
  18. 18- حديد

                     رصاصٌ

                                      رصاص

    ترسمُ الأسطر الشّعريّة السّابقة صورةً للتّشكيل:

    • السّمعي
    • البصريّ
    • العاطفي
    • الذَّوقيّ
  19. 19-" لهُ الويلُ ماذا يريد" و"لكِ الويلُ من تاجرِ أشْامِ"
    يعود الضميران المخطوط تحتهما على الترتيب:

    • تاجر السلاح المشؤوم، تاجر السّلاح المشؤوم.
    • الشعوب العربيّة، تاجر السلاح المشؤوم.
    • آباء الأطفال الأبرياء، تجّار السلاح.
    • جيوش الطواغيت، تجّار السّلاح.
  20. 20-(وغمغمة الأم باسم الوليد تناغيه في يومه الأوّل)
    المقصود بالعبارة المخطوط تحتها:

    • يوم الحرب الأوّلِ
    • يوم ولادة الطّفل
    • لحظة موت الأطفال
    • اليووم الأوّل بعد تحقيق الانتصار
  21. 21-(وكم من أب آيبٍ في المساء
    وقد زمَّ من ناظريه العناء
    تلقَّاه في الباب طفلٌ شَرود
    يكركرُ بالضّحكة الصّافية)

    ترسم الأسطر الشّعريّة السّابقة مفارقة بين:

    • حزن الآباء وتعب الأطفال
    • تعب الآباء وراحة الأطفال
    • تعب الآباء وبراءة الأطفال
    • فرح الآباء وتعب الأطفال
  22. 22-(فحتّى كأنَّ الهواء رصاصٌ، وحتّى كأنَّ الطّريق حديدٌ عتيق)

    يرسمُ السّطران الشّعريّان السّابقان صورة:

    • وحشيّة الحرب
    • قوّة الأطفال
    • قوّة المقاتلين
    • وحشيّة الطبيعة
  23. 23-(ومن جاهلٍ أنَّ ما يشتريه لدَرءِ الطّوى والرّدى عن بنيه ...)

    المقصود بالكلمة المخطوط تحتها:

    • التراب
    • الجوع
    • الموت
    • الرّصاص
  24. 24-(ورعدٌ قريب، ورعدٌ بعيد)

    دلالة ما تحته خطًّ:

    • شموليّة المطر
    • غزارة المطر
    • شمولية الحرب
    • قوّة صوت الرّعد
  25. 25-(سلامٌ لِيخلو هذا الطريق ... مِنَ الضّحكة الثرّة الصّافية)

    المقصود بما تحته خطّ:

    • ضحكة الأعداء
    • ضحكة الأطفال
    • ضحكة الأمهات
    • ضحكة الآباء