فن المقامات - عبدالهادي الخطيب
يعودُ ضمير الهامِ في كلمةِ (صاحبهَ) في قول الإسكندري: (حِرَزْ لا يَغرَقُ صاحبهُ) على:
- البحر
- عيسى بن هشام
- الإسكندري
- الحرز
استخدم الهمذائيُ الكنايةَ في وصفِ الاسكندري بقولهِ (لا يَخُضلُّ جفنهُ) في المقامة الحرزية فما هي الدلالة الذي ترمي إليها هذهِ العبارة؟
- الكنايةُ عن الجمودِ وعدم البكاء ورباطةِ الجأشِ.
- التلميحُ إلى فُقدانِ البصرِ أو العجزِ عن الرؤيةِ
- الإشارةُ إلى حالةٍ مرضيةٍ تُصيبُ العينَ بالجفافِ
- وصفُ حالةِ التركيزِ الشديدِ التي تجعلُ الإنسانَ لا يرمشُ بعينيهِ
في المقامة الحرزية، أخرج الإسكندري (حُقَةُ عاج)، والمقصود بـ - الحُقة - هنا:
- قطعة من القماش الفاخر
- وعاء صغير ذو غطاء
- نوع من السيوف
- حجر كريم نادر
الصفة التي ميزت - أبا الفتح الإسكندري" عن بقية الركاب كما ظهرت في نص المقامة الحرزية هي:
- كثرة الدعاء والبكاء طلباً للنجاة
- الخوف الشديد من العطب
- مساعدة الناس مجانًاً
- الهدوء والاطمئنان
الجذر اللغوي للفعل (آبَتَ) في قوله " وآبتَ يدُهُ إلى جيبهِ في المقامة الحرزية هو:
- (يأب)
- (وآب)
- (أیب)
- (أوب)
الجذرُ اللغويُّ للفعلِ (عَرَتهَ) في قولِ الإسكندري " وإنَّما عَرتَهَ بَهْتةُ - هو:
- (عَرت)
- (عَري)
- (عَوَرَ)
- (عَرَوَ)
ما المعنى اللغوي لكلمة (الحَيْن) في قول الراوي: " وبقِينا في يدِ الحَيْن"
- الوقت الطويل من الزمن.
- التردد والحيرة في اتخاذ القرار.
- المكان البعيد الموحش.
- الهلاك والموت
(وحلَّ العمائمَ عن جسدِهِ، قال: (أنيموهُ) الجذر اللغوي للفعل (أنيموه) في النص هو
- (نام)
- (نوم)
- (أَنَمَ)
- (نَيَمَ)
مفرد كلمة (العمائم) التي وردت في النص هي:
- عَمّة
- عُموم
- عُمّام
- عِمامة
الجذرُ اللغويُّ لكلمةِ (وَثّابٌ) في قولِ الهمذاني" ودونَهُ منَ البحر وَثّابٌ بغاربهِ" هو:
- (وَثَبَ)
- (ثوب)
- (وثي)
- (ثَبَتَ)