امتحان شهر اول ف2-عربي عاشر
1- الجذر اللغوي لكلمة (غرامًا):
- غَمَرَ
- غَرَمَ
- رَغَم
- مَرَغ
2- أحد الآتية ليست من صور الحال:
- الجملة الفعلية
- شبه الجملة الفعلية
- شبه الجملة الظرفية
- الجملة الاسمية
3- يعد التقديم والتأخير في علم البلاغة من مباحث علم:
- البديع
- البيان والبديع
- البيان
- المعاني
4- معنى (قَوامًا) في قوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفَوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾:
- قائمینَ
- الذين يقيمون الحجة
- عدلا وسطًا بين طرفين
- من يقفون على أقدامهم
5- من أنواع المقالات الصحفية التي تعبّر عن وجهة نظر كاتبها، وتتضمن رأيه وتفسيره إزاء قضايا تهم الرأي العام:
- مقالة الرأي
- المقالة السردية
- مقالة السيرة
- المقالة الجدلية
6- الحال في قوله تعالى: (يا أيَّتُّهَا النَّفْسُ الْمُطَمَئِنَّة ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةٌ):
- راضيةٌ
- مرضيةً
- راضيةً ،ومرضيةٌ
- المطمئنة
7- "بشرى النجاح تلقاها الطالبُ". الغرض البلاغي من تقديم كلمة (بشرى) هو:
- التشويق
- التخصيص
- التعظيم
- استعجال المسرة
8- "طاف الحجاجُ حول الكعبة خاشعين". علامة نصب الحال في هذه الجمله:
- الفتحة.
- الياء.
- النون.
- حذف النون.
9- الفائدة من إضافة لفظ (عباد) إلى اسم الله (الرحمن) هو:
- للتشريف والرفع من شأنهم
- للتخويف والترهيب.
- للتعريف فقط.
- لبيان كثرة عددهم.
10- قال رجلٌ: "خرجَ الطلابُ وهم مستعدين"، الخطأ الذي وقع فيه المتحدث:
- استخدام جملة اسمية كحال.
- استخدام الواو مع الضمير (هم).
- نصب كلمة (مستعدين).
- تعريف صاحب الحال (الطلاب).
11- الرابط الذي يربط جملة الحال بصاحبها في قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارهِمْ وَهُمْ أَلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ}:
- واو الحال والضمير المنفصل (هم).
- واو الحال.
- الضمير المستتر في (خرجوا).
- واو الجماعة في (خرجوا).
12- "أبصرتُ الطائرَ يغردُ فوق الأغصان". نوع الحال في هذه الجملة:
- جملة فعلية.
- جملة اسمية.
- شبه جملة.
- مفردة.
13- أي من الجمل الآتية خرج فيها التقديم والتأخير لغرض "التشويق"؟
- في قلبي لكَ مودةٌ لا تنتهي.
- سبعة يظلهم الله في ظله: إمامٌ عادلٌ ...
- رحيمٌ أنتَ بعبادك يا رب.
- إياك نرجو في كل شدة.
14- عند قول الشاعر: "عظيمٌ أنتَ يا وطني"، التقديم هنا بغرض:
- استعجال المسرة.
- التشويق.
- التخصيص.
- التعظيم.
15- الترتيب المعتاد للجملة الفعلية هو (فعل + فاعل + مفعول به)، فماذا يسمى تغيير هذا الترتيب لغاية بلاغية؟
- النعت والمنعوت.
- الطباق.
- المقابلة.
- التّقديم والتّأخير.
16- أي الجمل الآتية قَدِّمَ فيها المفعول به لغرض الاختصاص؟
- الله نسأل التوفيقَ.
- أقبلَ الضيفُ مسروراً.
- قرأ الدرسَ الطالبُ.
- عظيمٌ أنت أيّها المعطاء.
17- معنى كلمة "اللَغو" في قوله تعالى: (وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا):
- تلاوة القرآن الكريم.
- النصيحة الصادقة.
- الكلام الباطل ولا فائدة فيه ولا نفع.
- الكلام المفيد جدًا.
18- من صفات عباد الرحمن (يَمْشُونَ عَلَى الْأرْضِ هَوْناً)، وتعني:
- يمشون ببطء شديد.
- يمشون بسكينة وتواضع بلا كبر.
- يمشون حفاة الأقدام.
- يمشون وهم حزينون.
19- المعنى السياقي لكلمة (ضيق) في قوله تعالى: {وَلَاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ} هو:
- الفقر والحاجة.
- مكان ضيق.
- الخوف الشديد.
- حرج وغم.
20- الجذر اللغوي لكلمة (يدرؤون):
- د ر ا.
- د ر ي.
- د ر و.
- د ر ى.