اختبار التقويم الأول
تبحث في ما إذا كانت أفعال الإنسان ونظرته للأشياء مطابقة للقيم السامية التي يريد تحقيقها، هي:
- العُرف
- فلسفة الأخلاق
- الفضيلة
- المُثل العليا
مجموعة من الأمور التي اتفق الناس عليها اتفاقًا، واستمرت في مجتمعات طبيعية كالعشيرة والقبيلة إلى أن صار إتباعها فضيلة والخروج عليها تعديًا على المألوف ومستهجنًا، هي:
- الأخلاق
- القيم
- المُثل
- العُرف
الفيلسوف الذي ربط بين الفضيلة والمعرفة هو:
- أفلاطون
- أرسطو
- فيثاغورس
- سقراط
الأفعال الفضلى عند أرسطو هي:
- الأعمال التي تلبي الحاجات الأولية للإنسان
- الأعمال التي لا هدف لها
- الأعمال المتوافقة مع العقل
- الأعمال الاجتماعية
الفيلسوف الذي ميز بين نوعين من الفضائل هو:
- أفلاطون
- أرسطو
- سقراط
- بروتاغورس
اعتقد المعتزلة أن الحُسن والقُبح في الأشياء والأفعال أمران ذاتيان، ودور العقل:
- مُنشئ للحُسن والقُبح في الأشياء والأفعال
- لا دور للعقل
- دور العقل يكمن في إثبات الحُسن والقُبح في الأشياء والأفعال
- دور العقل مدرك لا منشئ
اعتقد الأشاعرة أن الأخلاق تابعة لـ:
- العقل
- المنطق
- الشرع
- المعرف
يقترن لفظ الواجب في الأخلاق بـ:
- عدم الالتزام بالفضائل
- الالتزام والإكراه والإجبار
- الالتزام بالرغبات والغرائز
- حرية التصرف
الفعل الأخلاقي من وجهة نظر كانط هو الفعل الذي:
- أنْ يفعل بحيث تكون إرادته مُشرّعة
- لا يُنظر بالإرادة
- يراعي المصالح الشخصية
- يأخذ بالاعتبار ما يترتب عليه من نتائج
تهتم الفلسفة البراغماتية في البعد الأخلاقي بـ:
- عدم التوجه إلى مشكلات الإنسان الفردية والاجتماعية
- الأمور العقلية الثابتة
- عدم النظر إلى الجانب العملي للأفعال والأفكار
- نتائج الأفعال والأفكار وما تسهم به في تحقيق حياة فضلى للفرد والمجتمع
في الفلسفة البراغماتية لا تكون الأخلاق منظومة قيمية متعالية ومنفصلة عن حياة الإنسان، ولذلك فإنها:
- لا تفتح أفقًا أمام الإنسان لتحقيق الأفضل
- تتعلق بكل ما هو مطلق
- تؤدي إلى وضع نشاط الإنسان في قوالب ثابتة
- مرتبطة بغاية الإنسان في أفعاله نحو النمو والتحسين
من ميزات فلسفة أخلاق المنفعة أنها:
- لا توازن بين حاجات الفرد والمجتمع
- تهتم بالمجتمع على حساب الفرد
- تعمل على تحقيق مستوى عالٍ من العدالة الاجتماعية
- غير معنية بالجماعات المهمشة والأقليات
تساعد فلسفة أخلاق المنفعة الأفراد والجماعات على التركيز على:
- العقل
- التنشئة
- المستقبل
- الماضي
أوجد التواصل المفتوح بسبب التكنولوجيا، أزمة أخلاقية بسبب:
- سهولة التمييز بين ما هو زائف وما هو حقيقي
- التواصل المفتوح الذي لا يؤثر في ممارسات الناس وسلوكاتهم
- أنه لا يؤدي إلى خلق مشكلات أخلاقية جديدة
- نشر أدوات الكراهية بين الناس
التغيير الذي حدث في غاية العلم بعد الثورة الصناعية بحسب فرانسيس بيكون:
- أصبح العلم غاية في ذاته فقط
- تحول العلم إلى وسيلة لهيمنة الإنسان على الطبيعة
- توقف البحث العلمي
- أصبح العلم مهتمًا فقط بالحيوانات