محبّةٌ الله تعالى (حديث شريف)
راوي حديث: (من عادى لي ولياً...). هو الصّحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه، واسمه:
- عبد الله بن صخر الدَّوسي.
- عبد الرَّحمن بن صخر الدَّوسي.
- عبد الرَّحمن بن سهل الدَّوسي.
- عبد الله بن سهل الدَّوسي.
ولّى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أبا هريرة رضي الله عنه على:
- البحرين.
- الشَّام.
- مصر.
- العراق.
وردت في الحديث الشريف عبارة تتوافق مع معنى قول الله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا) . هذه العبارة هي:
- (وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ)
- ( وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ).
- (مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ).
- ( وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لأعيذنَّه).
الكلمة الواردة في الحديث والَّتي تعطي معنى : آذى بالقول أو الفعل. هي:
- عَادَى
وردت في الحديث عبارة بمعنى لجأ إلي، وهي:
- استعاذني.
المؤمنون الّذين يحرصون على التزام أوامر الله تعالى واجتناب نواهيه. هو مفهوم:
- أولياء الله.
- 0
- 0
- 0
يعدُّ برّ الوالدين من النوافل.
- صحيح
- خاطئ
كان أبو هريرة رضي الله عنه من أكثر الصَّحابة حفظا للحديث ورواية له. علّل ذلك.
لأنّ النّبي صلَّى الله عليه وسلم دعا له أن يتقن الحفظ.