امتحان وطني تاريخ الاردن 2-بيتك
1- الهدف من تبني وزارة التربية والتعليم هذه البرنامج العالمي:
- تحسين جودة التعليم
- تعزيز ثقافته بين الشباب
- رفع جاهزية الخريجين لالنخراط في االقتصاد المعرفي واإلنتاجي
- جميع مماذكر
2-الهدف من برنامج(BTEC)
- تقديم بيئة تعليمية حديثة تدمج بين التعليم المدرسي والتدريب العملي
- إلغاء التعليم المدرسي
- زيادة عدد الموارد فقط
- د-استبدال التعليم الجامعي
3-يتماشى برنامج(BTEC)مع:
- التعليم القديم
- المتطلبات الرياضة فقط
- متطلبات االقتصاد األردني ورؤية التحديث الشامل للقطاع التعليمي
- سوق العمل الخارجي فقط
4-ما الهدف من تعدد التخصصات التي يقدمها برنامج (BTEC):
- زيادة مدة الدراسة
- مراعات اهتمامات الطلبة وميولهم
- تقليل أعداد الطلبة
- التركيز على تخصص واحد
5 -أي مما يلي ُيعد من تخصصات برنامج(BTEC):
- الطب
- الصيدلة
- الهندسة
- الحقوق
6- كل مما يلي من تخصصات برنامج (BTEC )ماعدا :
- تكنولوجيا المعلومات
- الضيافة
- الرعاية الصحية واالجتماعية
- التمريض
7- أي من التخصصات الآتية يرتبط بالمجال الأبداعي:
- الوسائط اإلبداعية
- الزراعة
- البناء البيئة العمرانية
- السفر والسياحة
8-على ماذا يحصل الطلبة الخريجون من برنامج(BTEC ):
- شهادة مدرسية عادية
- شهادات معتمدة تصدر عن شركة Pearson العالمية
- شهادة محلية فقط
- شهادة تدريب مهني
9-تتميز الشهادات الصادرة عن شركة Pearson بأنها:
- محلية فقط
- غير معترف بها
- تحمل اعترافً دوليًا
- خاصة بالأردن فقط
10- كل مما يلي من مزايا اعتماد شهادات (BTEC)ماعدا:
- مواصلة التعليم الجامعي
- الانخراط في سوق العمل مباشرة
- المرونة في اختيار المستقبل الأكاديمي والمهني
- ضمان التعيين الحكومي
11-يتيح اعتماد شهادات (BTEC )للطلبة :
- ترك الدراسة نهائيًا
- مرونة الأختيار بين الدراسة الجامعية أو العمل مباشرة
- العمل خارج الأردن فقط
- د-الدراسة داخل الأردن فقط
12--يمكن اختيار المسار المهني بنا ًءا على :
- ميول الفرد واهتماماته وحاجات سوق العمل
- رغبة الأصدقاء فقط
- العلامات المدرسية فقط
- رغبة الأسرة فقط
13-يتم التعرف إلى ميول الفرد واهتماماته من خلال:
- ما يحب القيام به
- ما يثير اهتماماته
- تحديد نقاط القوة والضعف
- جميع مما ذكر
14-كل مما يلي من أنواع القوة والضعف التي يجب تحديدها ماعدا:
- التقنية
- الأبداعية
- الأجتماعية
- السياسية
15-تهدف دراسة حاجات سوق العمل إلى :
- تحديد تخصصات التي تشهد طلبًا متزايدا
- الأطلاع على القطاعات المتنامية
- ًتحديد التخصصات األكثر انتشارا بين الطلبة
- أ + ب
16- أي من الاتي يُعد مثًال على القطاعات المتنامية:
- الصحة الرقمية
- الصناعات الحرفية
- النقل البحري
- الأثار
17- من دوات تحليل سوق العمل التي تساعد على فهم حاجات السوق :
- وسائل التواصل االجتماعي
- الأحصاءات الرسمية والتقارير الحكومية
- البرامج الترفيهية
- الاعلانات التجارية
18-توفر الإحصاءات الرسمية والتقارير الحكومية معلومات منها :
- معدلات البطالة
- الوظائف الشاغرة
- القطاعات الاقتصادية النامية
- جميع مما ذكر
19- تستند الإحصاءات الرسمية المستخدمة في تحليل سوق العمل إلى بيانات تصدر عن:
- وزارة العمل ودائرة الإحصاءات العامة والنقابات المهنية والعملية
- وزارة الصناعة والتجارة
- الجامعات الرسمية والكليات الخاصة
- مراكز التدريب المهني والشركات الخاصة فقط
20- ما الفائدة من الدراسات القطاعية والتقارير المهنية:
- تحدد معدلات النجاح في المدارس
- توضح أعداد السكان في المناطق المختلفة
- تعطي رؤية عن التوجهات المستقبلية والطلب على المهارات والمنافسة في سوق العمل
- دتحدد رسوم الدراسة الجامعية
21- كل مما يأتي من المجالات التي تشملها الدراسات القطاعية والتقارير المهنية ماعدا:
- التكنولوجيا
- الطاقة
- الصحة
- السياحة
22- ما الهدف من التواصل مع أصحاب الأعمال والمختصين في سوق العمل :
- التعرف إلى المهارات العملية ومتطلبات الوظائف وفرص التدريب
- دراسة التوجهات المستقبلية للقطاعات الاقتصادية المختلفة
- تحليل معدلات البطالة والوظائف الشاغرة في المجتمع
- د-تقييم استدامة التخصصات ومكانتها الاقتصادية
23-يساعد الاطلاع على مواقع التوظيف والشركات في :
- معرفة التوجهات المستقبلية لسوق العمل
- معرفة الوظائف المطلوبة بصورة فعلية
- التعرف إلى المهارات العملية الازمة للوظائف
- د-تحديد القطاعات االقتصادية الأكثر نموا
24-يرتبط االطالع على التطورات الاقتصادية والتحول الرقمي في سوق العمل بـ:
- معرفة الوظائف المطلوبة بصورة فعلية في السوق
- تحديد المهارات العملية المطلوبة للوظائف الحالية
- إعطاء تصور عن المجالات التي ستشهد نموا مستقبليًا
- دراسة معدلات البطالة والوظائف الشاغرة
25-ما الهدف من استخدام المجتمعات المهنية والمؤتمرات والمنصات الإلكترونية في تحليل سوق العمل:
- دراسة التغيرات الاقتصادية العامة في الدولة
- تحديد التخصصات الجامعية المناسبة للطلبة
- تحليل معدلات البطالة في المجتمع
- الحصول على معلومات مباشرة عن الطلب في سوق العمل والاتجاهات الجديدة
26- اّي مما يلي يُعد من القطاعات الاستراتيجية ضمن رؤية التحديث الاقتصادية
- الصناعات عالية القيمة مثل الصناعات التحويلية والبتروكيماويات
- الصناعات الحرفية التقليدية
- الخدمات التعليمية الأساسية
- التجارة المحلية الصغيرة
27-ما لذي يندرج ضمن الخدمات المستقبلية في رؤية التحديث الأقتصادي:
- أنظمة الادارة الرقمية والخدمات التقنية الحديثة في المؤسسات
- تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي
- تطبيقات التحول الرقمي والبرمجيات الذكية في القطاعات المختلفة
- الحلول الرقمية المعتمدة على الذكاء االصطناعي وتطوير البيانات
28- كل مما يلي من القطاعات المستهدفة في رؤية التحديث الاقتصادي ما عدا:
- الطاقة المتجددة
- الموارد المستدامة
- الصناعات التقليدية اليدوية
- د-السياحة واإلنتاج الإعالمي
29- اّي مما يلي يُعد من الصناعات عالية القيمة ضمن رؤية التحديث الاقتصادي :
- الصناعات الغذائية التقليدية والمنتجات المحلية
- الصناعات الحرفية اليدوية والإنتاج المنزلي
- الصناعات الخدمية والتجارية الصغيرة
- الصناعات التحويلية والبتروكيماويات
30-كل مما يلي من الأمثلة على الخدمات المستقبلية من برنامج التحديث الاقتصادي ماعدا:
- التقنيات الرقمية
- تكنولوجيا المعلومات
- التحول الرقمي
- الذكاء الاصطناعي
31-ما الهدف من تطوير قطاع الطاقة المتجددة ضمن رؤية التحديث الاقتصادي:
- زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية
- تعزيز الاستدامة وتقليل الاعتماد على المصادر التقليدية للطاقة
- رفع استهلاك الوقود الأحفوري في القطاعات المختلفة
- تقليل استخدام الطاقة بشكل عام في الدولة
32-ما الهدف من دعم الريادة والإبداع ضمن رؤية التحديث الاقتصادي:
- تقليل عدد المشاريع الناشئة في السوق
- التركيز على المشاريع الحكومية الكبرى فقط
- تشجيع الابتكار ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة
- إيقاف دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة
33- ما لذي يندرج ضمن الموارد المستدامة في رؤية التحديث الاقتصادي:
- الطاقة التقليدية والوقود الأحفوري
- الصناعات التحويلية والبتروكيماويات
- تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي
- المياه والزراعة الذكية
34- ما الهدف من تطوير قطاع السياحة والإنتاج الإعالمي ضمن رؤية التحديث الاقتصادي:
- تعزيز مكانة الأردن بوصفه وجهه سياحية وإنتاجية
- تقليل أعداد السياح في المملكة
- إيقاف الأنشطة الإعالمية المحلية
- إيقاف الأنشطة الإعالمية المحلية
35- ما الذي يعكسه تغير سوق العمل في الأردن في السنوات الأخيرة :
- استقرار سوق العمل دون أي تغييرات
- حدوث تغيرات ملحوظة نتيجة عوامل اقتصادية وتقنية واجتماعية
- انخفاض تأثير التكنولوجيا على الوظائف
- ثبات المتطلبات الوظيفية دون تغيير
36- ما الذي يفرضه تغير سوق العمل على الأفراد والمؤسسات في الأردن:
- تقليل الاعتماد على المهارات الحديثة
- تجاهل التطورات الاقتصادية
- التكيف مع واقع جديد ومتطلبات متغيره
- تثبيت طرق العمل التقليدية
37- كل مما يأتي من أهم التحولات التي يشهدها سوق العمل الأردني في السنوات الأخيرة ما عدا:
- التوسع في مجالات تكنولوجيا المعلومات
- التوسع الكبير في التجارة الإلكترونية
- التوسع الكبير في الخدمات الرقمية
- التوسع الكبير في الصناعات التقليدية
38- اُّي المجالات الآتية لم يرد ذكرها ضمن المجالات التي ازداد الاهتمام بها في سوق العمل الأردني؟
- التجارة الإلكترونية
- الطاقة المتجددة
- الزراعة المستدامة
- إدارة النفايات
39- ما الذي ينتج عن الانفتاح على الأسواق في سوق العمل:
- ارتفاع المنافسة المحلية فقط
- زيادة المنافسة الإقليمية والدولية
- زيادة محدودة في التبادل التجاري المحلي
- تقليل االنفتاح على الأسواق الخارجية
40-من بين أهم التحولات التي يشهدها سوق العمل الأردني:
- التحول في أنماط العمل مع تزايد العمل عن بعد وتقليل الدوام المرن
- التحول في أنماط العمل مع انتشار الدوام المرن وتقليل العمل عن بعد
- التحول في أنماط العمل مثل انتشار العمل عن بعد والدوام المرن
- التحول في أنماط العمل مع بقاء العمل التقليدي كما هو
41- نتيجة التغير في طبيعة الصناعات في سوق العمل الأردني؟
- التغير في طبيعة الصناعات مع تراجع محدود للصناعات التقليدية دون نمو واضح
- التغير في طبيعة الصناعات مع نمو الصناعات التقليدية بشكل متوازي
- التغير في طبيعة الصناعات مع ثبات الصناعات التقليدية والإبداعية دون تغير
- التغيير في طبيعة الصناعات وتراجع بعض الصناعات التقليدية مقابل نمو الصناعات الإبداعية والمعرفية
42- تتمثل المتطلبات المتجددة لسوق العمل الأردني في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية الحالية بـ:
- المهارات الرقمية مثل البرمجة وتحليل البيانات وإدارة المنصات الإلكترونية
- المهارات الرقمية مثل إدارة المنصات الإلكترونية وتحليل البيانات فقط
- مهارات تحليل البيانات والبرمجة مع ضعف إدارة المنصات الإلكترونية
- المهارات التقليدية مع بعض التطبيقات الرقمية البسيطة
43- تتطلب ريادة الاعمال في سوق العمل الأردني جميع ما يلي ما عدا:
- القدرة على ابتكار المشاريع
- تجنب الابتكار
- ادارة المشاريع
- العمل في بيئة تنافسية
44- يتطلب التكيف مع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية الحالية في سوق العمل الأردني:
- التعلم المستمر ومواكبة التطورات التكنولوجية دون التركيز على المعارف
- مواكبة التطورات في المعارف مع الاكتفاء بالمهارات الحالية
- التعلم المستمر ومواكبة التطورات السريعة في التكنولوجيا والمعارف
- التعلم عند الحاجة لمواكبة بعض التطورات التكنولوجية والمعرفية
45- لماذا برزت الحاجة إلى القدرة على التكيف وحل المشكلات في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية الحالية في
سوق العمل الأردني:- للحد من مواكبة التطورات في بيئة العمل
- للحفاظ على أساليب العمل التقليدية دون تغيير
- للتعامل مع المهام الروتينية في بيئة عمل مستقرة
- لمواجهة التحديات المستجدة في بيئة عمل ديناميكية
46- تحدث الفجوة بين العرض والطلب في سوق العمل عندما يكون هناك:
- اختالف بين عدد العمالة المتوفرة (العرض) وعدد فرص العمل المطلوبة في السوق (الطلب)
- توازن بين عدد العمالة المتوفرة وفرص العمل في السوق
- زيادة فرص العمل مع زيادة متساوية في العمالة
- انخفاض عدد العمالة مع انخفاض فرص العمل بنفس النسبة
47- ما السبب الرئيس لظهور الفجوة بين العرض والطلب في سوق العمل:
- زيادة عدد فرص العمل في جميع القطاعات بشكل متوازن
- الألزمات الاقتصادية التي تؤثر في عدد الوظائف المتاحة في بعض القطاعات
- تساوي عدد العمالة المتوفرة مع فرص العمل
- استقرار الوضع الاقتصادي في جميع القطاعات
48- كل مما يلي يسهم في الفجوة بين العرض والطلب في سوق العمل ما عدا:
- ضعف التدريب المهني
- ضعف التدريب العملي
- توفر فرص تدريب عملية تكسب الطلبة الخبرة المطلوبة
- عدم وجود فرص تدريب عملية تكسب الطلبة الخبرة المطلوبة
49- ما الذي يؤدي إلى زيادة الفجوة بين العرض والطلب في سوق العمل:
- الاختيار غير الدقيق للتخصصات مع التوجه نحو تخصصات مشبعة في سوق العمل
- تركيز الطلبة على تخصصات أقل طلبًا مع ضعف اختيار التخصصات المناسبة
- ضعف التوجيه المهني للطلبة نحو اختيار التخصصات المناسبة لسوق العمل
- الاختيار غير الصحيح للتخصصات مع التركيز على تخصصات مشبعة أو أقل طلبًا في سوق العمل
50- كل مما يلي ال يعد من أسباب الفجوة بين العرض والطلب في سوق العمل إلا:
- امتلاك الخريجين مهارات نظرية لا تتوافق مع الوظائف العملية المطلوبة
- امتلاك الخريجين مهارات عملية متوافقة مع الوظائف المطلوبة
- امتلاك الخريجين خبرات عملية تلبي احتياجات سوق العمل
- امتلاك الخريجين مهارات تطبيقية مرتبطة بالوظائف
51- ما نتيجة ظهور التكنولوجيا الجديدة في سوق العمل:
- تقليل الحاجة إلى تطوير المهارات
- زيادة الطلب على مهارات جديدة لم تكن موجودة مسبقًا
- استقرار المهارات دون تغيير
- الاعتماد على مهارات قديمة
52- ما الذي يساعد على تقليل الفجوة بين العرض والطلب في سوق العمل:
- متابعة سوق العمل بشكل دوري غير منتظم
- تحليل سوق العمل عند الحاجة فقط
- تحليل سوق العمل بانتظام
- دراسة بعض مؤشرات سوق العمل دون استمرارية
53- ما الذي يساعد في توجيه الطلبة نحو سوق العمل بشكل صحيح:
- دراسة التخصصات المطروحة في سوق العمل فقط دون المستقبلية
- اختيار التخصصات بنا ًء على الرغبة الشخصية دون دراسة السوق
- االعتماد على التخصصات التقليدية في اتخاذ القرار المهني
- معرفة التخصصات والمهن المطلوبة مستقبًال
54- ما أحد الحلول لسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل:
- توجيه الطلبة مبكًر في اختيار التخصصات التعليمية والتقنية وفق حاجات سوق العمل
- اختيار التخصصات دون ربطها بحاجات سوق العمل
- تأخير عملية توجيه الطلبة إلى ما بعد المرحلة الدراسية
- الاعتماد على رغبة الطالب فقط دون دراسة احتياجات السوق
55- ما نتيجة تطبيق التدريب العملي داخل المناهج:
- زيادة االعتماد على الجانب النظري في العملية التعليمية
- سد الفجوة بين العرض والطلب في سوق العمل الأردني
- تقليل مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل
- إضعاف جاهزية الخريجين لسوق العمل نتيجة نقص المهارات التطبيقية
56- أي مما يلي يسهم في سد الفجوة بين العرض والطلب في سوق العمل الأردني:
- الاعتماد على المهارات القديمة دون تطوير
- الاكتفاء بالتعليم الأساسي دون تعلم إضافي
- الاكتفاء بالتعليم األساسي دون تعلم إضافي
- التطوير المستمر للمهارات، وتشجيع التعلم المستمر والتخصص في مجالات جديدة
57- ما الهدف من التعاون بين القطاعين العام والخاص في سد الفجوة بين العرض والطلب في سوق العمل الأردني:
- تعزيز االعتماد على القطاع العام في إعداد الكفاءات المهنية
- تنفيذ برامج تدريبية منفصلة عن متطلبات سوق العمل
- تأهيل الطلبة وفق متطلبات سوق العمل من خلال برامج فردية غير مشتركة بين القطاعين
- تأهيل الطلبة وفق متطلبات سوق العمل من خلال برامج مشتركة بين القطاعين
58- أي مما يلي يُعد من العوامل المؤثرة في فرص العمل الأردني
- النمو الاقتصادي
- المناخ
- التضاريس
- الكثافة السكانية
59- كلما زاد النمو االقتصادي في الأردن فإنه يؤدي إلى:
- انخفاض فرص العمل
- زيادة فرص االستثمار والتوسع في القطاعات المختلفة
- تراجع القطاع السياحي
- انخفاض الخدمة
60- أدى نمو القطاع السياحي في الأردن إلى زيادة فرص العمل في:
- الزراعة والتعدين
- الفنادق والمطاعم والخدمة السياحية
- تراجع القطاع السياحي
- انخفاض الخدمة