امتحان وطني تاريخ الاردن 3-بيتك

  1. 1-من القطاعات التي تتوسع في النمو الاقتصادي :

    • القضاء
    • الإعلام
    • الصناعة
    • الرياضة
  2. 2-من العوامل المؤثرة في فرص العمل في الأردن

    • الموارد المائية
    • التضاريس
    • المناخ فقط
    • التغيرات التكنولوجية الحديثة
  3. 3-تؤدي الأتمتة والذكاء الاصطناعي إلى:

    • زيادة الحاجة إلى جميع الوظائف التقليدية
    • تقليل الحاجة إلى بعض فرص العمل التقليدية
    • إلغاء جميع الوظائف
    • توقيف التطور التكنولوجي
  4. 4-تُعد من الوظائف التي ازداد الطلب عليها في شركات التقنية الاردنية:

    • مطورو البرمجيات والمهندسون
    • المزارعون فقط
    • الصيادون
    • العاملون في المناجم
  5. 5-ما أثر جودة التعليم ومدى ارتباطه في سوق العمل على فرص العمل بالاردن:

    • يزيدان من التخصصات المشبعة
    • يحدان من فرص التدريب المهني
    • يؤثران في جاهزية الخريجين للعمل
    • يحدان من فرص التدريب المهني
  6. 6-تُعد من العوامل التي تُعيق توظيف الكثير من الشباب:

    • محدودية الخبرة العملية لدى الخريجين
    • ضعف الموائمة بين المهارات المكتسبة احتياجات العمل
    • انخفاض فرص التدريب اثناء الدراسة
    • نقص المهارات العملية
  7. 7-ما سبب ارتفاع معدالت البطالة بين الخريجين الجامعيين:

    • الفجوة بين تخصصاتهم ومتطلبات سوق العمل
    • زيادة الارتباط بين التعليم وسوق العمل
    • تنوع فرص التدريب العملي
    • تطور المهارات المهنية للخريجين
  8. 8-ما أثر السياسات والبرامج الحكومية الداعمة للتدريب وريادة الاعمال والاستثمار:

    • تحد من مشاركة الشباب في سوق العمل
    • تؤثر إجابًا في توفير فرص العمل
    • تقلل عدد الفرص العمل المتاحة
    • تزيد الفجوة بين التعليم وسوق العمل
  9. 9-أي مما يلي يُعد من العوامل المؤثرة في فرص العمل بالأردن:

    • ضعف الارتباط بين التدريب وسوق العمل
    • انخفاض مستويات التأهيل المهني
    • السياسات والبرامج الحكومية الداعمة للتدريب وريادة الاعمال والاستثمار
    • محدودية فرص التدريب العملي
  10. 10-الهدف من برنامج (فرص) :

    • زيادة الاعتماد على الوظائف التقليدية
    • الحد من برامج التدريب المهني
    • تقليل مشاركة الشباب في سوق العمل
    • دعم الشباب في التدريب والتوظيف
  11. 11-ما أثر زيادة الاستثمارات في فرص العمل :

    • توسيع المشاريع ورفع معدلات التشغيل
    • تقليل حجم المشاريع الإنتاجية
    • انخفاض معدلات التشغيل
    • الحد من التوسع الاقتصادي
  12. 12-ما نتيجة االستثمارات في قطاع الطاقة المتجددة :

    • تقليل فرص العمل في القطاعات المختلفة
    • توفير فرص عمل في البناء والصيانة وغيرها
    • الحد من التوسع في المشاريع اإلنتاجية
    • انخفاض الحاجة إلى األيدي العاملة
  13. 13-أي مما يلي يفسر ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب في الاردن :

    • بأعداد الداخلين إلى سوق العمل ارتفاع نسبة الشباب مع بطء نمو فرص العمل مقارنةً
    • زيادة أعداد الخريجين الباحثين عن الوظائف في القطاعات المختلفة
    • ارتفاع نسبة الشباب مع محدودية فرص العمل المتاحة وكثرة الباحثين على العمل
    • عدم التوازن بين أعداد الباحثين عن العمل والوظائف المتاحة في بعض القطاعات
  14. 14-ما أثر الأوضاع الإقليمية والدولية في فرص العمل المحلية:

    • تؤدي إلى زيادة فرص العمل المحلية بشكل دائم
    • ترفع معدلات التشغيل بغض النظر عن الظروف الاقتصادية
    • تحد من تأثير الاستثمارات في سوق العمل
    • تؤثر في تدفق الاستثمارات والعمالة الوافدة مما ينعكس على فرص العمل المحلية
  15. 15-أي مما يلي يُعد مثالًا على الأوضاع الإقليمية والدولية المؤثرة في فرص العمل في الأردن:

    • القضية الفلسطينية والأزمة السورية وغيرها
    • التغيرات الاقتصادية المحلية المرتبطة بالمتطلبات سوق العمل
    • برامج التدريب والتأهيل الموجهة للشباب الباحثين عن العمل
    • التوسع في الاستثمارات الداخلية في القطاعات الإنتاجية
  16. 16-ما أبرز خصائص سوق العمل غير الرسمي في الأردن:

    • يوفر فرص عمل مع ضمانات وظيفية كاملة
    • يوفر فرص عمل لكنه يفتقر غالبًا إلى الحماية الاجتماعية والأمان الوظيفي
    • يقتصر على الوظائف الحكومية فقط
    • يعتمد على عقود عمل دائمة ومنظمة
  17. 17-يُعد مثالًا على العمالة في السوق العمل الغير الرسمي في الأردن:

    • العاملون في الوزارات والمؤسسات الحكومية
    • موظفو البنوك التجارية
    • الباعة الجوالون والعاملون في المنشآت الصغيرة
    • العاملون بعقود دائمة في الشركات الكبرى
  18. 18-ما الهدف من نشر أسماء التخصصات الراكدة والمشبعة سنويًا:

    • زيادة الإقبال على هذه التخصصات
    • تحديد معدلات القبول الجامعي فقط
    • تقليل أعداد الخريجين في جميع التخصصات
    • توعية الطلبة المقبلين على سوق العمل
  19. 19-أي جهة تنشر أسماء التخصصات الراكدة والمشبعة سنويًا:

    • وحدة تنسيق القبول الموحد
    • وزارة العمل
    • ديوان الخدمة المدنية
    • غرف الصناعة والتجارة
  20. 20-كل مما يلي من التخصصات الراكدة والمشبعة في الأردن ما عدا:

    • التخصصات التي تفتقر إلى مهارات حديثة أو تطبيقية
    • التخصصات التقنية المرتبطة باحتياجات سوق العمل
    • بعض التخصصات العلمية غير التطبيقية
    • بعض التخصصات الإدارية والاقتصادية
  21. 21-أي مما يلي يسهم في اعتبار التخصص من التخصصات الراكدة أو المشبعة:

    • ارتباطه المباشر باحتياجات سوق العمل
    • ارتفاع الطلب على خريجيه
    • افتقاره إلى مهارات حديثة أو تطبيقية
    • توفيره فرص عمل تفوق أعداد الخريجين
  22. 22-ما الهدف من التوجيه الأكاديمي المبكر:

    • التركيز على الرغبات الشخصية فقط عند اختيار التخصص
    • رفع أعداد المقبولين في التخصصات المشبعة
    • زيادة الإقبال على جميع التخصصات الجامعية
    • مساعدة الطلبة على اتخاذ قرارات تعليمية مناسبة بناءً على حاجات سوق العمل
  23. 23-ما أثر التوجيه الأكاديمي المبكر في سوق العمل:

    • تقليل التشبع في بعض التخصصات وزيادة فرص النجاح المهني
    • زيادة أعداد الخريجين في التخصصات الراكدة
    • رفع معدلات البطالة بين الخريجين
    • زيادة الفجوة بين التعليم وسوق العمل
  24. 24-كل مما يلي من أهمية التوجيه الأكاديمي المبكر ما عدا:

    • توعية الطلبة بسوق العمل
    • زيادة التشبع في بعض التخصصات
    • تعريف الطلبة بالتخصصات المطلوبة
    • تشجيع تطوير المهارات التقنية والعملية
  25. 25-ما أهمية التوجيه الاكاديمي المبكر للطالب:

    • زيادة احتمالية الانتقال بين التخصصات الجامعية
    • رفع أعداد الطلبة المنسحبين من الدراسة
    • التقليل من احتمال تغيير التخصص أو ترك الدراسة بسبب عدم التوافق
    • تشجيع اختيار التخصصات دون مراعاة القدرات الشخصية
  26. 26-أي مما يلي يُعد وسيلة لتطبيق التوجيه الأكاديمي المبكر بفاعلية:

    • استخدام استبيانات لتقيم مييول الطلبة ومهاراتهم
    • توجيه الطلبة نحو التخصصات دون دراسة قدراتهم
    • اهمال متطلبات سوق العمل عند اختيار التخصص
    • الاعتماد على الرغبة الشخصية فقط
  27. 27-أي مما يلي يُعد من الاطراف التي يمكن إشراكها في العملية التوجيهية الأكاديمية المبكرة:

    • المرشدون التربويون وإدارات المدارس
    • أولياء الأمور والمعلمون
    • مؤسسات التعليم العالي ومراكز التدريب
    • أصحاب العمل وممثلو القطاعات المهنية
  28. 28-كل مما يلي يعد من مهارات سوق العمل الحديث ماعدا:

    • المهارات الشخصية
    • المهارات الاجتماعية
    • المهارات الترفيهية
    • المهارات التقنية ومهارات اللغة
  29. 29-تُعد المهارات الشخصية من أهم الركائز التي تساعد الانسان على النجاح في سوق العمل الحديث بسبب:

    • زيادة اعتماده على المهارات النظرية فقط
    • تقليل حاجته للتفاعل مع بيئة العمل
    • الحد على قدرته على التكيف مع التطورات الحديثة
    • تمكنه من الاستمرار والتطور رغم التحديات
  30. 30-أي مما يلي يُعد من المهارات الشخصية:

    • التحفيز الذاتي
    • التحليل العلمي
    • استخدام التقنيات الحديثة
    • المعرفة الأكاديمية التخصصية المتعمقة
  31. 31-المصطلح الذي يدل على القدرة على العمل والإنجاز دون انتظار أوامر أو رقابة :

    • إدارة الوقت
    • التحفيز الذاتي
    • العمل الجماعي
    • المرونة
  32. 32-ما أهمية التحفيز الذاتي في بيئة العمل :

    • تقليل الانجاز في العمل
    • زيادة الاعتماد على الرقابة المستمرة
    • زيادة الانتاجية وتعزيز الثقة بنفس
    • إضعاف القدرة على مواجهة الصعوبات
  33. 33-بماذا تسهم إدارة الوقت في سوق العمل:

    • استثمار الوقت المتاح بكفاءة في تنفيذ المهام المطلوبة
    • تنظيم إنجاز المهام وفق أولويات العمل الزمنية
    • تحسين توزيع الجهد بين المهام اليومية المختلفة
    • رفع جودة الأداء وتقليل ضغط وإرهاق العمل
  34. 34-كل مما يلي من نتائج المرونة في سوق العمل الحديث ما عدا:

    • التكيف مع الظروف الجديدة دون القدرة على مواكبة التطور التكنولوجي
    • التكيف مع التغيرات والظروف الجديدة
    • التكيف مع التطور التكنولوجي
    • التكيف مع تغييرات سوق العمل
  35. 35--بماذا تسهم المهارات الاجتماعية في سوق العمل الحديث:

    • تحسين قدرة الفرد على التفاعل مع زملائه داخل بيئة العمل
    • تعزيز قدرة الفرد على التعاون مع الآخرين لتحقيق الأهداف المشتركة
    • تطوير مهارات التواصل والعمل ضمن فريق لتحقيق نتائج مشتركة
    • دعم العلاقات المهنية بين الأفراد في بيئة العمل
  36. 36-أي مما يلي يعد من المهارات الاجتماعية اللازمة لمواكبة سوق العمل الحديث:

    • المهارات التقنية واستخدام الحاسوب
    • مهارات التحليل الرياضي والبيانات
    • مهارة التواصل الفعال والعمل الجماعي
    • المهارات الأكاديمية النظرية
  37. 37-ما المقصود بمهارة التواصل الفاعل الذي يعد من المهارات الاجتماعية في سوق العمل الحديث:

    • الاعتماد على الحفظ في بيئة العمل
    • استخدام التكنولوجيا في إنجاز المهام
    • القدرة على العمل الفردي دون الحاجة للآخرين
    • القدرة على التعبير عن الأفكار والمشاعر بوضوح وفهم الآخرين
  38. 38-لماذا أصبحت المهارات التقنية والرقمية من أساسيات النجاح في سوق العمل الحديث:

    • بسبب تسارع التحول الرقمي في القطاعات كافة
    • بسبب انخفاض استخدام التكنولوجيا في بيئة العمل
    • بسبب الاعتماد على الأساليب التقليدية في العمل
    • بسبب تقليل الحاجة إلى المهارات الحديثة
  39. 39-يجب إتقان لغة أجنبية واحدة على الاقل في سوق العمل الحديث:

    • لزيادة الاعتماد على اللغة الأم في بيئة العمل
    • ليتمكن الفرد من المنافسة على فرص العمل في السوق المحلي والإقليمي والدولي
    • لتقليل فرص العمل المتاحة أمام الفرد
    • للحد من التواصل مع الأسواق الخارجية
  40. 40-تعد الشراكة بين القطاعين العام والخاص ركيزة اساسية في:

    • زيادة الواردات والصادرات
    • رفع الرسوم التعليمية
    • تطوير الموارد البشرية وبناء الكفاءات
    • تقليل أعداد العاملين
  41. 41-يسهم التعاون بين المؤسسات التعليمية والتدريبية والقطاع الخاص في:

    • زيادة مدة الدراسة
    • تقليل فرص التدريب
    • الغاء بعض التخصصات
    • تحقيق موائمة حقيقية بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل
  42. 42-يعد برنامج التدريب الميداني والتشغيل المباشر أحد:

    • برامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص
    • برامج التعليم الجامعي
    • برامج التمويل الحكومي
    • برامج التنمية الزراعية
  43. 43-يهدف التدريب الميداني إلى:

    • زيادة ساعات الدراسة النظرية
    • اكتساب خبرات عملية في مجال تخصصهم
    • تقليل فرص العمل
    • الغاء التدريب المهني
  44. 44-يعتمد التشغيل المباشر في استقطاب المتدربين أو الخريجين بعد انتهاء التدريب الميداني أو البرنامج التأهيلي على:

    • مدة التدريب
    • المؤهل العلمي فقط
    • أدائهم وكفاءتهم
    • الرغبة الشخصية للمتدرب
  45. 45-تُعد ريادة الأعمال من أهم المحركات الاقتصادية والاجتماعية في عالم اليوم لانها تسهم في:

    • زيادة الاستهلاك
    • تقليل الانتاج
    • رفع الضرائب
    • تحقيق النمو والتنمية المستدامة
  46. 46-جميع ما يأتي من خصائص ريادة الاعمال ماعدا:

    • الاعتماد على الأفكار التقليدية فقط
    • أسلوب تفكير وطريقة حياة
    • البحث على الفرص وتحويل الأفكار المبتكرة الى خدمات ومنتجات
    • تلبية حاجات المجتمع
  47. 47-لم تعد المشاريع الريادية محصورة في :

    • الذكاء الاصطناعي
    • التجارة أو الصناعة التقليدية
    • الطاقة المتجددة
    • التعليم الرقمي
  48. 48-كل مما يأتي من مجالات ريادة الأعمال الحديثة ماعدا:

    • زراعة الذكية
    • الرعاية الصحية
    • التجارة التقليدية
    • التعليم الرقمي
  49. 49-يعد االبتكار من أهم مفاتيح النجاح في عالم اليوم المتسارع إذ يمثل :

    • المحرك لالساسي للتفكير الجديد
    • وسيلة لتحويل الفكرة إلى إنجاز ملموس
    • أسلوبًا لزيادة الاستهالك
    • نوعًا من أنواع الاستثمار
  50. 50-عالقة بين الابتكار والريادة هي

    • يعتمدان على التجارة التقليدية
    • يرتبطان في القطاع الحكومي فقط
    • يقتصران على المجال الصناعي
    • قوتان متكاملتان تدفعان عجلة التقدم والتطور
  51. 51-تُعد الريادة من أهم مفاتيح النجاح في عالم اليوم المتسارع إذ تمثل:

    • المحرك الاساسي للتفكير الجديد
    • وسيلة لتحويل الفكرة إلى إنجاز ملموس
    • أسلوبًا لتقليل الإنتاج
    • وسيلة لزيادة الاستيراد
  52. 52-تزداد أهمية ريادة الاعمال في الأردن بسبب:

    • وفرة الموارد الطبيعية
    • زيادة الرقعة الزراعية
    • محدودية الموارد الطبيعية وارتفاع نسبة الشباب
    • انخفاض عدد السكان
  53. 53-يعد الابتكار وريادة الاعمال في الأردن ضرورة وطنية:

    • لمواجهة التضخم
    • لمواجهة نقص التعليم
    • لمواجهة التغير المناخي
    • لمواجهة البطالة ثم إيجاد حلول جديدة تخدم المجتمع
  54. 54-جميع مما يأتي من أهمية ريادة الاعمال ماعدا :

    • زيادة الاعتماد على الوظائف الحكومية
    • توفير فرص عمل جديدة للشباب
    • تشجيع الابتكار والابداع
    • تقديم حلول لمشكلات المجتمع
  55. 55-تسهم ريادة الاعمال في دعم الاقتصاد الوطني من خلال :

    • المشاريع الحكومية
    • المشاريع الصغيرة والمتوسطة
    • التجارة التقليدية
    • الشركات العالمية
  56. 56-المصطلح الذي يقصد بالنشاط اقتصادي مبتكر يهدف إلى إنتاج سلع أو تقديم خدمات بطريقة جديدة تحقق الربح تلبي حاجات سوق العمل:

    • التوظيف التقليدي
    • التدريب المهني
    • المشروع الريادي
    • التوجيه المهني
  57. 57-تبدأ مراحل تطوير المشروع الريادي ب:

    • وضع خطة عمل
    • مراجعة الأداء
    • زيادة الحصة السوقية
    • تحديد الفكرة وتحويلها إلى مفهوم عملي
  58. 58-تتمثل المرحلة الثالثة من مراحل تطوير المشروع الريادي في:

    • تأمين الموارد المالية والمادية الازمة لبدأ المشروع
    • مراجعة الأداء
    • تطوير المشروع
    • وضع خطة العمل
  59. 59-يهدف مشروع الريادي إلى:

    • زيادة الانفاق الحكومي
    • تحقيق الربح وتلبية حاجات سوق العمل
    • تقليل عدد المشاريع الصغيرة
    • الاعتماد على الاساليب التقليدية في الانتاج
  60. 60-من مراحل تطوير المشروع الريادي مراجعة أداء المشروع بصورة دورية بهدف:

    • زيادة الحصة السوقية للمشروع
    • تأمين الموارد المالية والمادية
    • لضمان استمراريته ونجاحه
    • تحديد الفكرة وتحويلها إلى مفهوم عملي