امتحان وطني حادي عشر اللغة العربية 3- جو اكاديمي
1. دلالة قول الجدّ في قصَة (حفئة تمر): (وأظنَني قبل أن يتوفاني الله سأشتري الثَّلث الباقي أَيضًا) هي:
- اتَّساع مساحة الحقل.
- خیال الجدّ الواسع.
- حرص الجدّ وطمعه بشراء الأرض.
- شدّة حبّ الجدّ وتعلّقه بالنّخلة.
استنادًا إلى فهمك قصيدة (الأسلحة والأطفال)، فإنَّ الشطر الذي تجلَّت فيه عاطفة الأمل والتفاؤل:
- ولا اختضَّ في الصرصر اللاجئون
- وأنَّ الدواليب في کل عید سترقی بها الريح جذلی تدور
- فلا قاذفاتُ المنايا تغير ولا من شظايا تسدُّ الفصاء
- سلامٌ على العالمِ الأرحب علی مشرقٍ منه أو مغرب
(وهذا الهدفُ نابعٌ مَن الاعتقادِ القائلِ بحاسوبيّة العقلِ البشريّ)
يدعو ما تحته خطّ في العبارةِ السّابقةِ منْ نصِّ (الذّكاءُ الاصطناعيُّ وأخلاقيّاتُ بحثِه وتطويرِه)، إلى:
- ضرورة فهم العقل البشريّ
- فهم العقل البشري يؤثِّرُ سلبًا في التّقدّم العلميّ
- إنَّ العقلَ یعملُ بوصفهِ نظامًا لمعالجةِ المعلوماتِ
- تحقيق الكفاءة دون النّظر إلى العقلِ البشري
(ويُمْكِنُ للقائِمِنَ على الإِعْلامِ العَربيِّ أنْ يَكْتُبُوا لِمُسْتَقْبَلِ العَربيّةِ سفراً جَديداً) معنى كَلِمَةِ (سفراً) المخَطوطِ تحتها في العِبَارَةِ السَّابِقَةِ مِنْ نَصّ (الإِعْلامُ ومَشْروعُ النَّهُوضِ في اللَّغَةِ العَربيَّةِ):
- مَعْنَاهَا: كِتَاباً، وضَبْطُهَا: سِفْراً.
- مَعْنَاهَا: التِّرْحَالُ، وضَبْطُهَا: سِفَراً.
- مَعْناهَا: كِتَاباً، وضَبْطُهَا: سَفَراً.
- مَعْنَاهَا: التِّرْحَالُ، وضَبْطُهَا: سِفْراً.
وظِّف الشّاعر عبد المنعم الرفاعي (عناصر الطّبيعة) للتّعبير عن مشاعره تجاه عمّان وتعلُّقه بها في الأبيات الآتية جميعها من قصيدة (عَمّانُ)، ما عدا:
- باحَتْ بأحلامِنا النّجوى ورددها واديكِ، وانطَلَقتْ خلفَ البطاحِ رُبى
- حاشا لحُبّكِ إِمّا جدتُّ أذكرُه أَنْ أقبلَ الشّكَ يوما فيهِ والرّيَبا
- وأنتِ عِددَ ظِلال (العين) عائية ألْقتْ على حِدْرها من سحرها حُجُبا؟
- عمَانُ، يا خُلْم فجرِ لاحَ واحتجَبا عفوا إذا مَحَتِ الأيَامُ ماكُتِبا
سَبَبَ اسْتِخْدَام كَلِمَةِ (النَّاسِ) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ}:
- لأنّ الخطاب مخصّص لأهْلِ الجنَّةِ
- لِأِنَّ السِّيَاقَ يَخْتَصُ بِبَنِي إسْرَائِيلَ
- لِأنَّ الخِطَابَ عَامٌّ مُوَجَّهٌ لِجَمِيع الخَلَقِ، من المؤمنين
- لِأَنَّ الخِطَابَ عَامٌّ مُوَجَّةٌ لِجَمِيع الخَلّْقِ، مُؤمِنهم وَكَافِرِهِمْ
الآية الكريمة التي جاء فيها الاستفهام يفيد النفي:
- وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبرُوا
- وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظًّ عَظِيمِ
- وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا
- وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيَئَةُ
وظَّفَ كُتَابُ نص "الإعلام" أسطورة (حصان طروادة)، دلالة على :
- التفاؤل بمستقبل اللغة العربية.
- الإشاره إلى كيفية تأثير وسائل الإعلام في تعزيز القيم الإنسانية.
- الكِئَايَة عن الطموح والرغبة في تحقيق أهدافٍ شخصية أو مهديّة.
- ضَرْب المثل على قدرته على التسلّل الخفيّ لتحقيق غرض معيِن.
ترمزُ الحفرةُ الباردةُ في قولِ الشّاعرِ: «يضيقونَ بالحفرةِ الباردة» إلى:
- القبر.
- الفقر.
- السّجنِ.
- الغربة.
واحد منَ الآتيةِ لَيْسَ من آثارٍ (بديع الزمانِ الهمذانيّ) ومؤلفاتهِ:
- ديوان الرسائل.
- دیوان شعر
- المنامات.
- المقامات
الصُّورة الفنيَّة في عبارة (غزت وسائله الإلكترونيَّة الحديثة ساحةَ الثّقافةِ):
- شبَّهَ الوسائل الإلكترونيَّة نباتًا يغزو وينمو ويتكاثر
- شبَّهَ الوسائل الإلكترونيَّة جيشًا يغزو ساحةَ المعركةِ
- شبَّهَ الوسائِلَ الإلكترونيَّة ساحةً يغزوها جيش المعلومات
- شبَّهَ الوسائلَ الإلكترونيَّة أداةَ حربٍ تغزو ساحات المعلومات الجديدة
نوعُ الخبرِ في جملة: (التلاميذُ مُتعَبون):
- مفرد
- جملة اسميَّة
- جملة فعليَّة
- مصدر مؤول
(لك حنينٌ لا ينقطعُ مهما طالت المسافات) الخبر في الجُملةِ السَّابقةِ:
- لكَ
- حنينٌ
- طالت
- المسافات
(منالٌ بذَّ أهلَ الأرضِ طُرًّا سِواكَ ومعْقِلٌ أعيا القرونا) الجذر اللّغوي لما تحته خطّ:
- طرأ
- وطر
- طرر
- طرى
الأسطر الشّعريّة الّتي تُوحي بدمار المكان وخرابه بسبب الحرب المدمّرة:
- أرى الفوهاتِ الَّتي تقصفُ تسدّ المدى واللّظى والدّماء
- يطوفان بالدار عند الغروب وأطلالها البالية
- سلام على العالم الأرحب على الحقل والدّار والمكتب
- فلا قاذفات المنايا تُغيرُ ولا من شظايا تسدّ الفضاء
إعراب الفعل المخطوط تحته في (افعلِ الخيرَ تَنَم قريرَ العينِ):
- فعل ماضٍ مبنيّ على السّكون
- فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السّكون
- فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العّلة
- فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضّمّة
ظهرت في قصيدة الأسلحة والأطفال جميع الأساليب والخصائص الأتية، ماعدا:
- أ-التكرار
- الاساطير
- الرموز
- تعدد الموضعات
الصورة التي جاء عليها الفاعل في جملة (يسرّ أبناء هذا الوطن أن يحتلّ مكانة متميّزة في العالم):
- اسم ظاهر
- اسم إشارة
- ضمير مستتر
- مصدر مؤوّل
إعراب الكلمة المخطوط تحتها في جملة ((سِرْ وطريق الوادي):
- حال منصوبة
- مفعول به منصوب
- اسم معطوف منصوب
- مفعول معه منصوب
(عجبت لِسعي الدّهر بيني وبينها فلما انقضى ما بيننا سكنَ الدّهرُ) نوع ما في البيت السّابق:
- شرطية
- مصدرية زمانية
- موصولة
- نافیة
(وأخذتنا المبارُّ من كلِّ دار، وانثالتْ علينا الهدايا من كلّ جار، حتّى ورم كيسنا فضّةً وَتِبرًا، وامتلأ
أقِطًا وتمرًا ..... ).يكشف النّص السّابق من أحداث المقامة الموصليّة عن:- نجاح البطل في تنفيذ ما اشترطه القوم عليه في أحداث المقامة واستحقاقه التكريم.
- نجاح خطة البطل في استدراج القوم نحو هدفه من المقامة وتصديقهم له قبل تنفيذ ما طلب منه
- كرِم أهل القرية وعطفهم على البطل رغم تكذيبهم له ويقينهم بعدم قدرته على تنفيذ ما طلب منه
- استدراج أهل القرية للبطل وفطنتهم بإيقاعه في الفّخ لإظهار َكِذبه وكشف مراوغته.
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان إحسان ) جواب الطلب في البيت السابق
- أحسن إلى الناس
- تستعبد قلوبهم
- فطالما استعبد
- الإنسان إحسان
أكمل الجملة الآتية بجواب طلب صحيح (تشبه بالكرام ..... )
- لن تحرمَ فضلهم
- لا تحرمُ فضلھم
- تنالْ فضلهم
- تنلْ فضلهم
ورد التشبيه (مؤكد مفصل) في العبارة:
- زُرْنا حديقةً كأنّها الفردوسُ في الجمالِ والبهاءِ.
- قالَ تعالى: (وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلَامِ)
- قالَ الشَّاعرُ: عيناهُ عالقتانِ في نَفَقِ كسراجٍ كوخٍ نصفِ مُتَقدِ
- كلامهُ عسل في الحلاوة
ورد التشبيه (البليغ) بعبارة:
- المعلم كالنهر في العطاء
- خدّ طفلتي كالوردة حمرةً
- عتابك السیف حدّةً
- الأم مدرسة عظيمةٌ
قال تعالى: ( ذلكم الله فأنى تؤفكون)
وقال تعالى: ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين) المعنى البلاغي للاستفهامين الواردين في الآيتين السابقتين على الترتيب هو- التعجب والإنكار ، الدعاء
- التعجب والإنكار، النفي
- النفي، التعجب والانكار
- الدعاء، التعجب والانكار
(ويتّضحُ ذلك جليًّا إذا نحنُ نظرْنا إلى متغيّرات مُتعدِّدة تدخلُ في آلية التعلَّم، منها تحديد الهدف من التعلّم، وتحديد نوعيّة البيانات المدروسة وكمّيتها وإنشاء خوارزميّة التعلّم، وتفسير النتائج، واتّخاذ القرارات بناء عليها).توضّح الفقرة السّابقة فكرةً تتعلّق بالذّكاء الاصطناعي، هي:
- استقلالية الذكاء الاصطناعي عن التدخل البشري
- استحالة استقلالية الذكاء الاصطناعي عن التدخل البشري
- استقالالية العقل البشري عن الذكاء الإصطناعي
- صعوبة استقلال الذكاء البشري بقرارته عن الذكاء الصطناعي
(وَثَمَّة عِبْرَةٌ فِي الزَّلَازِلِ والكَوَارِثَ، فِيْهَا مِنَ المَصَائِبِ والمَشَاهَدِ الدَّامِيَةِ والعِبَرِ مَا يُحَرِّكُ الأَفْئدَةَ القَاسِيَةَ) ، جَمْعُ القِلَّةِ الوَارِدُ فِي العِبَارَةِ السَّابِقَةِ:
- الزَّلَازلِ
- المَشَاهَدِ
- العِبَر
- الأَفْئِدَةَ
9) بناء على فهْمكِ لنصّ (آلزهايمر: الخَرَفُ المُبكر)، فإنَّ واحدة من الجُمل الآتية حوت كلمة جاءت بمعنى (الانشغال):
- وكانت تُعاني منْ فُقدان الذاكرةِ وهَذَيانٍ يُصاحِبُهُ أَحيانًا هَلَع وصراخ
- عام 1901 عُرِضَتْ حالةٌ فريدة من نوعها لطبيب ألمانيّ يُدعى (ألويس آلزهايمر) في عيادته النَّفسيَ
- لديها ميل لِتغییر ترکیبها وحدوث تشویه فیہا
- وتشجيع المريض على الانخراط بعمل ما كالحرف اليدوية والعلاج الطبيعي والعلاج باللَّمْسِ
استنادًا إلى البيت الآتي من قصيدة (فتح طبريّة)، فإنَّ جذر الكلمة المخطوط تحتها:
مَنَالٌ بَذَّ أَهْلَ الأَرْضِ طُرًّا سِوَاكَ وَمَعْقِلٌ أَعْيَا القُرُونَا- طری
- طرأ
- طرر
- طور
حَدِّدِ الجُمْلَةَ الّتي أَفَادَ فِيْهَا حَرْفُ الجَرِّ (البَاء) الظَّرفيَةَ المَكانِيَّةَ مِمَّا يَلِي:
- مَرَرْتُ بِدَارِهم مُسْرِعَاً
- زَهِدْتُ بِدَارِهِم فَهِيَ دَارُ الغُرُوْرِ
- اشتريت بدراهمهم زاداً لهم
- وَدَارِهِم مَا دُمْتَ بدَارِهِم
نوع المُشتقّ فيما تحته خطّ في جملة: (الفتاة مُختارة ملابسها بذوقٍ رفيع):
- اسم فاعل
- اسم مفعول
- مصدر مرة
- اسم هيئة
الجملة الّتي تضمَّ اسم فاعل من فعل غير ثلاثي:
- الرجل كاتب رواية جديدة
- الطَّائرُ طائِرٌ فوق الشجرة
- المحبوبُ ناجحٌ دائِمًا
- الفتاة مُشارِكة في المسرحيَّة
قال تعالى:" يجعلون أصابعهم في آذانهم ِمن الصواعق حذر الموت".المعنى المستفاد من الحرفين المخطوط تحتهما على التّرتيب:
- ظرفيّة مكانيّة، بيان الجنس
- ظرفيّة مكانيّة، ابتداء الغاية المكانيّة
- ظرفيّة مكانيّة، سببيّة
- سببيّة، سببيّة
الضَّبط الصَّحيح للكلمة المخطوط تحتها في جملةِ: (سِرتُ والمُعلّمات إلى المؤتمر):
- المُعلّماتِ
- المُعلّماتُ
- المُعلّماتَ
- المُعلّماتْ
المعنى البلاغِيُّ الَّذِي أَفَادَهُ الاسْتفهامُ في هذا البيتِ:
أَلَسْتَ أَعَمَّهُمْ جُودًا وَأَزْكا هُم عُودًا وَأَمْضَاهُمْ حُسَامًا؟
- التّقرير
- التعجب
- النفي
- التشويق
السَّبب في خروج الأمر إلى المعنى البلاغي (الدعاء) في جملة: (اللهمّ مصرّف القلوب صرّف قلوبنا على طاعتك):
- لأنَّ الأمرَ لا يقوى المُخاطب على فعلِهِ
- لأنَّ الأمرَ من الأدنى إلى الأعلى منزلة
- لأنَّ الأمرَ موجَّه إلى غير العاقل
- لأنَّ الأمرَ في مقامِ عدم الرّضا
تُعربُ الكلمة المخطوط تحتها في جملة:
(سرتُ والجبلَ الشَّاهقَ)- بدل منصوب
- مفعول معه منصوب
- مفعول به منصوب
- اسم معطوف منصوب
الجملة التي تحوي خبراً جاء على صورة (جملة اسمية):
- الطالب مجتهد مثابر
- الطالب اجتهاده مثمرٌ
- الطالب يجتهد في دروسه
- الطالب مثمر اجتهاده
قال تعالى:" ولو أنّما في الأرض من شجرةٍ أقلام والبحر يَمُدُّهُ من بعدِهِ سبعةُ أبحرٍ ما نفدت كلمات الله". اسم الفاعل من الفعل المخطوط تحته:
- مُمِدّ
- مادّ
- مادِدْ
- مُمَدّ
عَيِنِ الجُمْلَةَ الّتي وَرَدَ فِيْهَا اسْمُ زَمَانٍ مِنْ فِعْلِ غَيْرِ ثُلَاثِيّ مِمَّا يَلِي:
- مُنْصَرَفُ العَامِلِيْنَ قَبْلَ غُرُوْبِ الشَّمْسِ.
- مُنْصَرَفُ السَّيَّارَاتِ مُزْدَحِمٌ.
- صَدِيْقُ السُّوْءِ مُنْصَرَفُ عَنْهُ.
- العِاقِلُ مُنْصَرِفٌ عَنِ العَبَثِ.
واحدة من الجملِ الآتية لم تشمل على اسم آلة:
- الصَّبرُ مِفْتاحُ الفَرَجِ
- ابتعد عن كلّ طمَّاع
- اشحَذّْ نفسكَ كما يشحذُ المسنُّ السَّكاكينَ.
- ايُصارعُ البحّارةُ العواصفَ بالمجاذيفِ وبالقُلوعِ
(الجملة التي جاء فيها ) مبتدآن وخبران :
- من يهن يسهل الهوان عليه
- (من يتق الله يجعل له مخرجا)
- المؤمن منزلته الفردوس الأعلى
- منزلة المؤمن الفردوس الأعلى
الجملة التي احتوت على "اسم آلة جامد" (سماعي/غير مشتق) هي:
- الرّمح والقلم سلاحان لخدمة الحق.
- المصعد الكهربائي يوفر الجهد.
- تستخدم ربة البيت المكواة بانتظام.
- المِطرقةُ رفيقةُ البنَّاءِ وأداتُهُ الرَّئيسيَّة.
(رأيتُ القصَّةُ القصيرة على الطَّاولة، وهي أحبُّ إليَ من الرواية)
تُفيد حروف الجرّ المخطوط تحتها في الجُملة السّابقة على التَّرتيب:- الاستعلاء المجازي، بمعنى (عند)
- الاستعلاء الحقيقي، بمعنى (عند)
- المُصاحبة، ظرفيَّة مكانيَّة
- الاستعلاء الحقيقي، بيان الجنس
الكلمةَ المناسبةَ فيما يأتي؛ ليستقيمَ المعنى، والوزنُ العروضيُّ:
كم سهرتُ اللّيلَ أُحْيي ذِكْرَهمْ َقلِق .......... لا أُغْمِضُ جَفْنا
- المَنامِ.
- الرُّقادِ.
- المَضجَعِ.
- القَلبِ.
التقطيع الصحيح للبيت الآتي:
وَطَني الأردُنُّ أعمرُهُ ويعزمِ اللَّيثِ أحزِّرُهُ
- ب ب _ /__/ب ب_/ب ب _ ب ب _ /__/ب ب _/ ب ب _
- _ _/ ب ب _ /ب ب _ _ _/ _ _/ ب ب _/ ب ب _
- ب ب _ / _ _ / ب ب _ / ب ب _ ب ب _ /_ _ / ب ب _ /_ _
- ب ب _ / __ / ب ب _ / __ __/ __ / ب ب _/ ب ب _
ضرب البيت الشعري الآتي:
من أراد الخير فليعمل له فَعَلَيْهِ لِذَوِي اللب عَلَمْ.
- فاعِلا
- فاعِلان
- فَعِلا
- فاعِلاتن
الفصل الصحيح بين شطري البيت الآتي:
سُيِلوا قأَبَوا قَلَقدْ بَخِلُوا فلَبئْسَ لَعَمرُكَ ما فَعَلُوا- سُێلوا قابوا قلقدْ بخ-----لُوا فلَبنْسَ لَعَمرُكَ ما فَعَلُوا
- سُيِلوا فَأَبَوا قَلَقَدْ بَخلُوا------فلَبنْسَ لَعَمرُكَ ما فَعَلُوا
- سُيْلوا فَأَبُوا قلَقَدْ بَخِلُ------وا فلَبنْسَ لَعَمرُكَ ما فَعَلُوا
- سُئِلوا قأَبَوا قلَقَدْ بَخِلُوا فـ-----لَبنْسَ لَعَمرُكَ ما فَعَلُوا
( الكلمة المناسبة فيما يأتي؛ ليستقيم المعنى، والوزن العروضي:َّ رب أمر َتتَّقيه ............ أمًّرا ترتجيه
ُر- حصل
- جرّ
- يحصل
- يجرّ