اختبار التقويم النهائي
اكتب الآيات الدالة على توقير النبي صلى الله عليه وسلم وعدم رفع الصوت بحضرته.
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (2) إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ"
اكتب حديث السنة الحسنة والسنة السيئة
عن جرير بن عبد الله قال: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: "مَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَن عَمِلَ بهَا بَعْدَهُ، مِن غيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أُجُورِهِمْ شَيءٌ، وَمَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، كانَ عليه وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَن عَمِلَ بهَا مِن بَعْدِهِ، مِن غيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أَوْزَارِهِمْ شَيءٌ"
ج) اختر من الصندوق الآتي ما يناسب كل فراغ فيما يأتي:
الكبائر/أسباب النزول/القرض/التوبة/الصغائر/الربا
1- وقوع حادثة أو توجيه سؤال للنبي فينزل الوحي ببيان يتصل بذلك السبب........
2- هي الذنوب العظيمة التي اقترنت بالوعيد الشديد من الله تعالى..........................
3-الزيادة المشروطة على القرض يأخذها المقرض دون مقابل...............................
4-الاعتراف بالذنب والإقلاع عنه والندم على فعله .......... ...............1- وقوع حادثة أو توجيه سؤال للنبي فينزل الوحي ببيان يتصل بذلك السبب........ أسباب النزول
2- هي الذنوب العظيمة التي اقترنت بالوعيد الشديد من الله تعالى............ الكبائر................
3-الزيادة المشروطة على القرض يأخذها المقرض دون مقابل............ الربا...................
4-الاعتراف بالذنب والإقلاع عنه والندم على فعله .......... التوبة................
اذكر فوائد بر الوالدين
1- نيل رضا الله.
2- توفيق الله لعبده.
3- استجابة الدعاء.
4- رفع البلاء
5- دخول الجنة.
اذكر موقفين للعباس في خدمة الإسلام
1- نصر الرسول ﷺ في بيعة العقبة الثانية بأخذ العهد له من الأنصار.
2- ثبت مع النبي يوم حنين لما فاجأهم العدو فنادى بأعلى صوت: يا معشر الأنصار، يا أصحاب الشجرة، فالتف المسلمون حول الرسول ﷺ وتحقق النصر.
علل ما يأتي:
1- الغيبة محرمة بإجماع المسلمين
2-تغيير النبي صلى الله عليه وسلم للطريق المعتادة أثناء سيره في حادثة صلح الحديبية.
1- الغيبة محرمة بإجماع المسلمين
لأن الغائب لا يستطيع الدفاع عن نفسه كالميت، والغيبة سبب لانعدام الثقة والمحبة بين الناس، وعلى من يغتاب الناس التوبة إلى الله تعالى.2-تغيير النبي صلى الله عليه وسلم للطريق المعتادة أثناء سيره في حادثة صلح الحديبية.
تأكيدا منهم أنهم جاؤوا معتمرين وليس مقاتلين
تأمل المواقف الآتية ثم ضع في الفراغ كلمة((صحيح)) عند التصرف الصحيح وكلمة(( غير صحيح)) عند الخاطئ
1-اقرض رجل شخصا ألف دينار على أن يردها ألفا ومائة بعد سنة.......... ....................
2-استأجر احمد بيتا للسكن فجعله مخبزا........................................
3-أودع خباب ساعته عند معتز فلبسها بدون إذن........... ...................
4-وكل علي صديقه زيد باستئجار بيت له فطلب منه أجرا على ذلك..............................
5- اتلف بعض الطلاب مقاعد الدراسة............... ................
1-اقرض رجل شخصا ألف دينار على أن يردها ألفا ومائة بعد سنة.......... غير صحيح....................
2-استأجر احمد بيتا للسكن فجعله مخبزا......................... غير صحيح................
3-أودع خباب ساعته عند معتز فلبسها بدون إذن........... غير صحيح....................
4-وكل علي صديقه زيد باستئجار بيت له فطلب منه أجرا على ذلك......... صحيح......................
5- اتلف بعض الطلاب مقاعد الدراسة............... غير صحيح.................
الراء المرققة في حالة الوقف والمفخمة في حالة الوصل في قوله تعالى:" فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ "، هي:
- رَحْلِ
- الْعِيرُ
- لَسَارِقُونَ
- لا شيء مما ذكر صحيح
الراء المرققة في حالة الوقف و في حالة الوصل في قوله تعالى:" فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ "، هي:
- رَحْلِ
- الْعِيرُ
- لَسَارِقُونَ
- لا شيء مما ذكر صحيح
الراء المفخمة في حالة الوقف وفي حالة الوصل في قوله تعالى:"فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ"، هي:
- رَحْلِ
- الْعِيرُ
- لَسَارِقُونَ
- لا شيء مما ذكر صحيح