اختبار التقويم الأول
عرف كلًا مما يلي:
القرآن الكريم:المُحيي:
القرآن الكريم: كلامُ اللهِ تعالى المعجزُ، المُنزلُ على سيّدنا محمَّدٍ ﷺ بوساطَةِ الوحي، المتعَبَّدُ بتلاوتِهِ، المنقولُ بالتَّواتُرِ.
المُحيي: أي إنَّهُ يَهبُ الحياةَ للكائناتِ الحَيَّةِ؛ من إنسانٍ وحيوانٍ ونباتٍ.
اذكُر ثلاثَ علاماتٍ لمحبَّة اللهِ تظهرُ في سُلوكي من أقوالي وأفعالي.
• طاعةُ اللهِ تعالى، وذلِكَ باتّباعِ أوامِرِه وَاجتنابِ نَواهيه
• تقديم محبَّةِ اللهِ ورضاهُ سُبحانهُ وتعالى على محبَّةِ ما سواه
• قِراءَةُ القرآنِ الكريم وَتَدبُّرُهُ والعملُ بِهِ
• الإِكثارُ من ذِكرِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ وتسبيحِهِ وَتَحميدِهِ
• التَّقَرُّبُ إلى اللهِ سُبحانهُ وتعالى بالنَّوافِلِ
• التَّحَلّي بالأَخلاقِ الفاضِلَةِ الَّتي يّرضى عَنها اللهُ
أذكُرُ أمرين دعا إبراهيمُ عليه السلام أباهُ إليهما.
أ- تركُ عبادةِ الأصنامِ
ب- توحيدُ اللهِ تعالى وعبادَتُهُ
ج- التَّحذير من اتّباع الشَّيطانِ
قالَ رسول الله ﷺ: "ما شَيءٌ أثقَلُ في ميزانِ المؤمِنِ يِومَ القيامَةِ من خُلُقٍ حَسَنٍ، وَإنَّ اللهَ لَيُبغِضُ الفاحشَ البَذيءَ"، يدل على علامة من علامات محبة الله تعالى وهي:
- تقديم محبَّةِ اللهِ ورضاهُ سُبحانهُ وتعالى
- الإكثار من ذكر اللهِ تعالى
- قراءة القرآن
- التَّحَلّي بالأَخلاقِ الفاضِلَةِ
واحدٌ مما يلي ليس من كُتَّاب الوحي:
- الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم
- زيد بن ثابت رضي الله عنه
- أُبي بن كعب رضي الله عنه
- عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه
إحدى المراحل الآتية لا تعد من مراحل حفظ القرآن الكريم:
- في عهد النبي ﷺ
- في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه
- في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه
الآية التي فيها عدد الميمات الساكنة مساويًا لعدد الميمات المتحركة هي:
- "قال اللهُ تعالى: "وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
- "قال اللهُ تعالى: "ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا
- "قال اللهُ تعالى: "وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ
- "قال اللهُ تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ
المعركة التي استشهد فيها عدد كبير من حفاظ القرآن الكريم وكانت من أسباب جمع القرآن الكريم في مصحف واحدٍ هي:
- معركة أُحد
- معركة اليرموك
- معركة الخندق
- معركة اليمامة
"الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور"، هذا الدعاء يقوله المسلم:
- في المساء
- عند دخول المنزل
- عند نومه
- عند الاستيقاظ من النوم
حكم التجويد فيما تحته خط في قوله تعالى: " أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ "، هو:
- إدغام بغنَّة
- إدغام شفوي
- إدغام بغير غنَّة
- إظهار
حكم التجويد فيما تحته خط في قوله تعالى: "وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا"، هو:
- إدغام بغنَّة
- إدغام متماثلين
- إدغام بغير غنَّة
- إظهار
المقصود بقول النبي ﷺ: "وما يَزالُ عَبدي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ" هو: صلاة الفجر.
- صحيح
- خاطئ
المقصود بالذكر في قوله تعالى: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ"، هو: الزبور.
- صحيح
- خاطئ
الميم السَّاكنةُ: ميمٌ خاليةٌ من الحركةِ، قد توضعُ عليها سُكونٌ، وقد لا توضعُ، وتأتي في وسَطَ الكلمةِ أو في آخرها
- صحيح
- خاطئ
السنَّة النبوية: هي كلام الله المعجز المتعبد بتلاوته
- صحيح
- خاطئ
عبادة الشيطان تقود إلى عذاب الله تعالى
- صحيح
- خاطئ
يقع الإدغام الشَّفويُّ في كلمةٍ واحدة
- صحيح
- خاطئ
من آثار الإيمان بأن الله هو المحيي والمميت:
- يوقنُ بأنَّ كلَّ شَيءٍ بيدِ اللهِ تعالى
- يحمدُ الله تعالى ويشكُرُهُ على نِعمَةِ الحياةِ
- يَشعُرُ بقدرةِ الله سبحانهُ وتعالى عليهِ، ويؤمنُ بأنَّهُ راجعٌ إليهِ
- جميع ما ذكر صحيح