اختبار التقويم الثاني
عرّف السُّنَّةِ النَّبويةِ
هي كلُّ ما ورد عن النَّبيّ ﷺ من قولٍ أو فعلٍ أو تقريرٍ أو صِفةٍ خُلُقيَّةٍ
علل:
خروج موسى عليه السلام من مصرَ إلى مدينَ.
خرج موسى عليه السلام إلى أرض مدينَ من بطش فرعون وظُلمهِ
أصلُ بين حالة المريض والتصرف الصحيح في الصلاة:
أ-
حالة المريض التصرف الصحيح في الصلاة لا يستطيع الوقوف ولا الركوع والسجود في الصلاة صلى على جَنْب وأتم ركوعه وسجوده صلى قاعدًا ويجعل حركة سجوده أكثر انخفاضًا من ركوعه ب-
حالة المريض التصرف الصحيح في الصلاة لا يستطيع الوقوف صلى مستلقيًا على ظهره ويشير برأسه إذا ركع أو سجد صلى قاعدًا وأتم ركوعه وسجوده
أ- لا يستطيع الوقوف ولا الركوع والسجود في الصلاة صلى قاعدًا ويجعل حركة سجوده أكثر انخفاضًا من ركوعه
ب- لا يستطيع الوقوف صلى قاعدًا وأتم ركوعه وسجوده
اختر الخصيصة المناسبة من الجدول الأول وضعها في المكان المناسب في الجدول الثاني:
اللفظ من النبي ﷺ والمعنى وحي من الله تعالى لا تصحُّ الصَّلاةُ إلَّا به جَميعُهُ متواتر لا تصحُّ الصَّلاةُ بها منها المتواتِرُ، ومنها غَيْرُ المُتَواتِرِ اللفظ من النبي ﷺ والمعنى وحي من الله خَصائِصُ القرآن الكريم خَصائِصُ السُّنَّةِ النَّبَويَّةِ خَصائِصُ القرآن الكريم خَصائِصُ السُّنَّةِ النَّبَويَّةِ اللفظ والمعنى وحيٌ من اللهِ تعالى اللفظ من النبي ﷺ والمعنى وحي من الله تعالى لا تصحُّ الصَّلاةُ إلَّا به لا تصحُّ الصَّلاةُ بها جَميعُهُ متواتر منها المتواتِرُ، ومنها غَيْرُ المُتَواتِرِ
قال تعالى: "قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آَلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا"، تدل على:
- عناد والدِ إبراهيم عليه السلام
- إحسانُ إبراهيمَ ﷺ لأبيهِ وحُسنُ خِطابهِ لَهُ
- نِعَمُ اللهِ تعالى على إبراهيمَ عليه السلام
- جميع ما ذكر صحيح
واحدة من العبارات الآتية صحيحة:
- يعقوب بن إبراهيم بن إسحاق عليهم السلام
- إسحاق بن يعقوب بن إبراهيم عليهم السلام
- إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق عليهم السلام
- يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام
أحد المواضع الآتية تحوي إدغامًا شَّفويًّا:
- "قال تعالى: "فَالَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا
- " قال تعالى: "الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ
- "قال تعالى: "وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ
- "قال تعالى: "لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ
حكم التجويد في ما تحته خط في قوله تعالى: "أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ"، هو:
- إدغام بغنة
- إدغام بغير غنة
- إدغام شفوي
- إخفاء
دعاء النَّبيُّ ﷺ "اللَّهُمَّ فقّههُ في الدّينِ وَعَلّمهُ التَّأوِيلَ"، للصحابي الجليل:
- أنس بن مالك رضي الله عنه
- حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه
- عبد الله بن عبَّاسٍ رضي الله عنه
- علي بن أبي طالب رضي الله عنه
الصحابي الجليل الذي لُقّبَ بتُرجُمانِ القُرآنِ، هو:
- أنس بن مالك رضي الله عنه
- حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه
- علي بن أبي طالب رضي الله عنه
- عبد الله بن عبَّاسٍ رضي الله عنه
قابل والد إبراهيم عليه السلام دعوة إبراهيم باللطف والرفق.
- صحيح
- خاطئ
إدغام المتماثلين هو: الإدغام بغير غنّة.
- صحيح
- خاطئ
جاء القرآن الكريم مبينًا للسُّنَّةُ النَّبَوِيَّةُ الشَّريفَةُ
- صحيح
- خاطئ
التواتر: هو ما نقله جمع كثير من الصحابة الكرام، ثُمَّ نقله جمعٌ عن جمعٍ لا يُمكنُ اتِّفاقُهُم على الكذبِ حتى وصل إلينا.
- صحيح
- خاطئ
شرَعَ الله تعالى صلاة المريض للتخفيف والتيسير على الناس.
- صحيح
- خاطئ
من الوصايا النبوية التي وردت في حديث "يا غُلامُ إنّي أُعَلّمُكَ كلِماتٍ:..."، دُعاءُ الله تعالى والاستعانَةُ بِهِ
- صحيح
- خاطئ
فرعونُ: هو لَقبُ حاكِمِ فلسطين.
- صحيح
- خاطئ
حكم التجويد في ما تحته خط في قوله تعالى: "يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آَمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ"، هو:
- إدغام بغنة
- إدغام بغير غنة
- إدغام شفوي
- إخفاء