امتحان شكر النِّعَم - علاء جابر
1- من شروط سجود الشكر
- استقبال القبلة
- الدعاء في السجود
- تلاوة سورة الفاتحة
- أداؤه مع صلاة الفرض
2- الدليل الشرعي الذي يشير إلى أنَّ الله عز وجل هو الذي يهب عباده النعم من صحة ورزق ومال وراحة بال
- قوله تعالى: بوَمَا بِكُم مِّن نُحْمَةٍ فَمِنّ اللهِ
- قوله تعالى: (بوَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونَ)
- قوله: "لا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاس"
- قوله: "إنَّ اللهَ ليَرضى من العبد أن يأكل الأكلة فيحمدهُ عليها ويسرَّبَ الشَّربَة فيحمَدةُ عليها"
3- كل الآتية تعدّ من صور شكر النعم، ما عدا
- القولية
- القلبية
- العملية
- النظرية
4- يعدّ الثناء على الله تعالى بما هو أهل له وحمده على نعمه وذكرها على سبيل استشعار الفضل بعيدًا عن المباهاة والفخر، من إحدى صور شكر النعم
- القولية
- القلبية
- العملية
- الإيمانية
5- يعد توظيف الجوارح في طاعة الله عز وجل واستخدام كل ما أنعم الله به على الإنسان في طاعته ونفع الناس جميعًا، من إحدى صور شكر النعم
- القولية
- القلبية
- العملية
- الاجتماعية
6. قول الله عز وجل الذي حث فيه عباده على إدراك النعم وشكر المنعم:
- وَمَا بِكُم مِّن نِحْمَةٍ فَمِنْ اللهِ
- وَاشْكُرُوا لِى وَلَا تكْفُرُونِ
- قَالَ هُذَا مِن فَضْلٍ رَبِّى لِيَْلَوَنِى أأْسشْكُرُ أُمْ أُكْفُرُ وَمَن شَكَرٌ فَإنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإنَّ رَبِّى غنِىٌّ كَريمٌ
- وَاللهُ أَخْرَحَكُم مِّن بُطَونِ أمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونٌ سيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأفْيِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
7. يدل الاستقرار النفسي حين يقدر الإنسان ما أنعم به الله تعالى عليه من نعم عديدة، على إحدى آثار شكر النعم:
- الشعور بالطمأنينة وراحة البال
- رضا الله تعالى والفوز بالجنة
- حفظ النعم وزيادتها
- منع نزول العذاب
8. يدل قوله تعالى: (وَإذْ تَأَذِّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزيدَنَّكمْ على إحدی آثار شكر النعم:
- الشعور بالطمأنينة وراحة البال
- رضا الله تعالى والفوز بالجنة
- حفظ النعم وزيادتها
- منع نزول العذاب
9- حُكْم سجود الشكر لله تعالى عند حدوث نعمة أو زوال نقمة:
- كراهة تنزيه
- مباح
- واجب
- مستحب
10- الشكر الذي يعني الرضا بما وهب الله تعالى من النعم والتسليم له، هو شكر
- الجوارح
- القلب
- اللسان
- الجسد
11. الدليل الشرعي على وجوب شكر من أسدى إلينا معروفًا من الناس:
- قوله تعالى: وَمَا بِكُم مِّن نَّعْمَةٍ فَمِنّ اللهِ
- قوله تعالى: (وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونَ)
- قوله : "لا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ"
- قوله: "إنَّ اللهَ ليَرضى من العبد أن يأكل الأكلة فيحمَدَةُ عليها ويشرَبَ الشَّربَةَ فيحمَدَةُ عليها"
12- يعدّ الاعتراف بالنعمة وتعظيم المنعم سبحانه وتعالى ومحبته والرضا بما قسم من إحدى صور شكر النعم
- القولية
- القلبية
- العملية
- النظرية
13- يدل قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ على إحدى صور شكر النعم):
- القولية
- القلبية
- العملية
- الاجتماعية
14- معنى " لا تزدروا" في قول رسول الله ﷺ: " انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ، فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم":
- لا تكفروا
- لا تستخفوا
- لا تجحدوا
- لا تمتعضوا
15- قول الله عز وجل الذي بين فيه أنَّ النعم التي يهبها الإنسان إنَّما هي من فضله وحده جال وأن الإنسان مسؤول عنها بالشكر أو الجحود
- وَمَا بِكُم مِّن نُّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ
- وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ
- قَالَ هُذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرٌ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ
- وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
17- يدل قول رسول الله ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ ليَرضى من العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ويشْرَبَ الشَّربَةَ فيحمَدَهُ عليها" على إحدى آثار شكر النعم
- الشعور بالطمأنينة وراحة البال
- رضا الله تعالى والفوز بالجنة
- حفظ النعم وزيادتها
- منع نزول العذاب
17. يدل قوله تعالى: مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا على إحدى آثار شكر النعم
- الشعور بالطمأنينة وراحة البال
- رضا الله تعالى والفوز بالجنة
- حفظ النعم وزيادتها
- منع نزول العذاب
18- كل الآتية من شروط سجود الشكر، ما عدا
- النية
- الطهارة
- ستر العورة
- استقبال القبلة
19- يجب أن يقول المسلم في سجود الشكر
- شكرا يا الله
- سبحان الله وبحمده
- سبحان ربي العظيم
- سبحان ربي الأعلى
20- الاعتراف بنعم الله عز وجل على عباده ومقابلة ذلك بالثناء عليه والمواظبة على طاعته واستخدام تلك النعم فيما يحب الله تعالى
- العبادة
- التوبة
- الشكر
- الإحسان
21- يدل قول رسول الله ﷺ: "انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ، فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم" على إحدى صور شكر النعم:
- القولية
- القلبية
- العملية
- الإيمانية
22- يدلّ قوله تعالى: اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ على إحدى صور شكر النعم:
- القولية
- القلبية
- العملية
- الإيمانية
23- معنى "تَتَفَطَّرَ" فيما يلي:
كان النبي الله يصلي حتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ، فقيل له: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، فقال: "أفلا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا؟"
- تتجرح
- تتورم
- تنزف
- تتشقق
24. قول النبي الذي بين فيه أنَّ المُؤمن يستشعر دائمًا فضل ربه حين يُسبغ عليه النعم فيشكره على ما أنعم عليه:
- " لا يَشْكُرُ اللَهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ"
- "إنَّ اللهَ ليَرضى من العبد أن يأكل الأكلة فيحمدَةُ عليها ويشرَبَ الشَّربَةَ فيحمدَهُ عليها"
- "عجبًا لأمر المؤمن، إنَّ أمْرَه كُلَّهُ له خيرٌ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر وكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له"
- "الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا وَرَزَقُنِيهِ مِنْ غيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُؤَّةٍ"
25. يدلَ قوله تعالى: ﴿وإذْ تَأَذِّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزيدَنَّكُمْ وَلَئن کَفرْتُمْ إنَّ عَذَابِي لَشَدِیدٌ على إحدی آثار عدم شكر النعم:
- انعدام البركة في الرزق
- الحرمان من النعمة
- حفظ النعم وزيادتها
- غضب الله تعالى ونزول العذاب
26. معنى "خَرَّ" فيما يلي:
كان رسولُ اللهِ ﷺ : " إذا جاءَهُ أمر سرور أو بشر بِهِ خَرَّ سَاجِدًا شاكرًا لِلَّهِ"
- ابتسم
- نزل
- سکت
- خاف
27- عدد السجدات عند القيام بسجود الشكر
- 1
- 2
- 3
- 4