امتحان اسلامية وحدة3 درس6-عبدالعظيم الشاويش2008

  1. 1-عد الإسلام الاختلاف في الرأي الذي سببه...............أمرًا مقبولًا، شرط ألا يؤدي إلى العداوة أو الخصام:

    • التعصب
    • الکبر
    • التفاوت في الفهم
    • العناد
  2. 2- أما الاختلاف في الرأي الذي سببه.........................فهو أمر مذموم :

    • التفاوت في الفهم
    • الكبر والتعصب للأشخاص والأفكار
    • التمذهب الفقهي
    • النفاق والكفر
  3. 3-قول رسول الله ﷺ: «لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدّ الْعَصْرَ إلَّا فِي بَنِي فُرَيْظَةَ» يدل على:

    • الخلاف المذموم
    • الخلاف المقبول
    • الخلاف المكروه
    • الخلاف الواجب
  4. 4-قال تعالى: (َفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ) يدل على:

    • الخلاف المذموم
    • الخلاف المقبول
    • الخلاف المكروه
    • الخلاف الواجب
  5. 5-ينتج من الاختلاف المقبول في الرأي فوائد عدة، أي البدائل التالية لا تعد منها:

    • الإثراء الفكري وتبادل الأفكار
    • تعدد الحلول للمشكلة الواحدة
    • التمسك بالرأي الصحيح والوصول اليه
    • وسيلة للوصول إلى القرار السديد
  6. 6-أي مبدأ من مبادئ الإسلام جاء تأكيد للاختلاف المقبول في الإسلام :

    • المساواة
    • العدل
    • الشورة
    • الحرية
  7. 7-يؤدّي إلى الفُرْقة والتنازع بين الناس هو :

    • الخلاف المذموم
    • الخلاف المقبول
    • الخلاف المكروه
    • الخلاف الواجب
  8. 8-للاختلاف في الرأي آداب ينبغي للمختلفين التحلي بها علل :

    • عد الإسلام الاختلاف في الرأي الذي سببه التفاوت في الفهم أمرًا مقبولًا، شرط ألا يؤدي إلى العداوة أو الخصام
    • أما الاختلاف في الرأي الذي سببه الكبر والتعصب للأشخاص والأفكار فهو أمر مذموم يؤدّي إلى الفُرْقة والتنازع
    • لكيلا يصل الاختلاف إلى الخلاف والنزاع والتنافر والفُرْقة والشقاق
    • الإثراء الفكري وتبادل الأفكار
  9. 9-تنطلق آداب الاختلاف في الرأي من :

    • العدل والإنصاف
    • العدل والمساواة
    • الانصاف والتقوی
    • الايمان والانصاف
  10. 10-الإبقاء على الأخوة مع الاختلاف في الرأي في المسائل الخلافية أولى من دفع المخالف إلى الشقاق والعداوة تدل على ادب من آداب الاختلاف في الرأي هو :

    • تجنب التعصب للرأي
    • التثبت من قول المخالف
    • ضبط النفس
    • الاعتراف بالخطأ
  11. 11-فيتحقق من صدق الناقل، وأن المنقول لا وجه له في الصحة يقتضي قبوله تدل على ادب من آداب الاختلاف في الرأي هو :

    • تجنب التعصب للرأي
    • التثبت من قول المخالف
    • ضبط النفس
    • الاعتراف بالخطأ
  12. 12-البعد عن التقليل من شأن المخالف، أو اتهامه بالفسق تدل على ادب من آداب الاختلاف في الرأي هو :

    • تجنب التعصب للرأي
    • التثبت من قول المخالف
    • ضبط النفس
    • الاعتراف بالخطأ
  13. 13-قال رسول الله: «ما شيء أثقل في ميزان المؤمِن يَوْمَ القِيامَةِ مِن خُلُقٍ حَسَنٍ، فَإنَّ اللهَ تَعَالى لَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِئ» تدل على ادب من آداب الاختلاف في الرأي هو :

    • تجنب التعصب للرأي
    • التثبت من قول المخالف
    • ضبط النفس
    • الاعتراف بالخطأ
  14. 14-قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَأَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) تدل على ادب من آداب الاختلاف في الرأي هو:

    • تجنب التعصب للرأي
    • التثبت من قول المخالف
    • ضبط النفس
    • الاعتراف بالخطأ
  15. 15- إمام أهل المدينة هو :

    • انس بن مالك
    • مالك بن أنس
    • اليث بن سعد
    • سعد بن اليث
  16. 16-إمام أهل مصر هو :

    • انس بن مالك
    • مالك بن أنس
    • اليث بن سعد
    • سعد بن اليث
  17. 17-أدب التعامل مع الاختلاف في الرأي الذي يشير إليه قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ للَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَأَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللَهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) هو:

    • تجنب التعصب للرأي.
    • التثبت من قول المخالف.
    • الاعتراف بالخطأ، والرجوع إلى قبول الحق.
    • ضبط النفس.
  18. 18-عرف رسول الله الكبر في قوله: «الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ، وَغَمْطُ النَّاسِ» بِأَنَّهُ:

    • قبول الحق واحترام الناس.
    • رد الحق واحتقار الناس.
    • رد الحق واحترام الناس.
    • قبول الحق واحتقار الناس.
  19. 19-السبب الذي دفع الإمام مالك بن أنس إلى كتابة رسالته إلى الإمام الليث بن سعد رحمهما الله هو:
     

    • الاستفسار عن مسائل فقهية.
    • نصيحته بعدم مخالفة إجماع أهل المدينة.
    • تحذيره من تبنّي آراء تخالف ما هو مُتَّبَع في المدينة.
    • دعوته إلى ترك الفتوى بوجه عام.
  20. 20-قال تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) تدل على:

    • نهى الإسلام عن الفرقة والنزاع؛ لأنَّ ذلك يؤدّي إلى الفشل وذهاب القوة، وعجز الأمة عن القيام بوظيفتها في هداية الناس
    • أمر الإسلام بالألفة والاعتصام بحبل الله المتين.
    • تحذيره من تبنّي آراء تخالف ما هو مُتَّبَع في المدينة.
    • دعوة الناس إلى ترك الفتوى بوجه عام.