امتحان نهائي ف2- اللغة العربية ثامن
وصف الكاتب الأديب "روكس بن زايد العُزيزي" بأنه: "دائمُ الحضورِ غزيرَ العطاءِ كمطرِ كانون". إلامَ يرمز "مطر كانون" في هذا التشبيه البليغ؟
- إلى قسوة الظروف وصعوبة الحياة التي واجهها الأديب في مسيرته.
- إلى غزارة إنتاجه الأدبي، وكثرة إنجازاته النافعة التي تروي العقول وتستمر خيراً للناس.
- إلى كثرة أسفاره وتنقلاته بين البلدان في فصل الشتاء.
- إلى غزارة دموعه وحزنه الشديد على فراق أحبته ووطنه.
ما الدليل الأبرز الذي أورده الكاتب في الفقرة ليُثبت أن إبداع "روكس العُزيزي" قد تجاوز الحدود المحلية وحقّق مكانة أكاديمية عالمية؟
- نيله العديد من الأوسمة والتكريمات داخل وطنه.
- حصوله على الوثيقة الذهبية تقديراً لجهوده.
- بقاؤه حياً ومقيماً في ذاكرة محبيه حتى بعد رحيله عام 2004م.
- اعتماد قاموسه للتدريس في جامعات بريطانية وأمريكية.
ما القيمة الإنسانية والأدبية الأبرز التي أراد الكاتب إيصالها من خلال وصف مسيرة روكس العزيزي بأنها "ترحالٌ بدأ ولم ينتهِ أبداً"؟
- أن النجاح الأدبي يتطلب السفر المستمر والتنقل بين عواصم العالم.
- أن الإبداع الحقيقي لا يتوقف عند عمر معين، بل هو رحلة مستمرة من البحث والعطاء الصادق للوطن.
- أن الشهرة العالمية هي الهدف الأسمى الذي يجب أن يسعى إليه كل أديب.
- أن توثيق العادات والتقاليد هو عمل سهل يمكن إنجازه في وقت قصير.
أيُّ الجمل الآتية تحتوي على كلمة كُتِبت بشكل خاطئ إملائياً بعد دخول أحد الحروف (الفاء، الباء، الكاف، اللام المكسورة) عليها؟
- تمسّكتُ بِالأملِ وتجاوزتُ الصعاب بقوة.
- انطلق العدّاءُ كَالسَّهمِ نحو خط النهاية.
- فَالصَّبرُ مفتاح الفرج في كل ضيق.
- قدّمتُ الجائزة لِالمُبْدِعِينَ تقديراً لجهودهم وتفوقهم.
قال تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾. ما صورة المفعول به (الأول) للفعل (أعطى) في الآية الكريمة؟
- اسم ظاهر (الكوثر).
- ضمير متصل (نا).
- ضمير متصل (الكاف).
- ضمير مستتر تقديره (نحن).
في جملة: "الطبيبةُ الماهرةُ عالجَتِ المريضَ ببراعةٍ"، أين الفاعل للفعل (عالجَتْ) وما صورته؟
- (الطبيبةُ)، وصورته اسم ظاهر.
- (التاء)، وصورته ضمير متصل.
- ضمير مستتر تقديره (هي) يعود على الطبيبة.
- (المريضَ)، وصورته اسم ظاهر.
"أرشدتُ هؤلاءِ السائحينَ إلى قلعةِ عجلونَ التّاريخيّة". ما الموقع الإعرابي لكلمة (هؤلاء) وما صورتها؟
- مفعول به، جاء على صورة (اسم إشارة).
- فاعل، جاء على صورة (اسم إشارة).
- مفعول به، جاء على صورة (اسم ظاهر).
- فاعل، جاء على صورة (اسم موصول).
أيٌّ من الجمل الآتية جاء فيها الفاعل على صورة (اسم موصول)؟
- يُسعدني الّذي يبرُّ والديهِ.
- كافأ المُعلمُ اللّذينِ تفوقا في المسابقة.
- الطالباتُ اللّواتي شاركنَ في الحفلِ مُبدعاتٌ.
- هذا العاملُ يُتقنُ عملَهُ.
في ضوء دراستك للقصيدة، ما المعنى الدقيق لكلمة "قَاطِبَةً" في السياق الذي يتحدث عن سير الأمجاد تحت راية النبي ﷺ يوم القيامة؟
- متفرقين في اتجاهات مختلفة.
- جميعاً دون استثناء.
- غاضبين وعابسين.
- مقطوعين عن بقية الناس.
إلامَ يُشير الشاعر حين يصف النبي ﷺ بأنه نال منزلةً من القرب الإلهي لم يصل إليها بشرٌ ولا مَلَكٌ قط؟
- إلى هجرته الشاقة من مكة إلى المدينة المنورة.
- إلى قيادته العظيمة للمسلمين في الغزوات.
- إلى ما خُصّ به في رحلة المعراج من تشريف وقرب إلهي فريد.
- إلى نزول الوحي عليه لأول مرة في غار حراء.
تعرّفت في هذا الدرس على المحسن البديعي "الجناس". متى يُحكم على الكلمتين في البيت الشعري بأن بينهما "جناساً تاماً"؟
- عندما تتفق الكلمتان في المعنى وتختلفان في شكل الحروف.
- عندما تتفق الكلمتان في أربعة أمور (الحروف، وعددها، وترتيبها، وحركاتها) مع اختلافهما في المعنى.
- عندما تختلف الكلمتان في حركة حرف واحد فقط مع اتفاقهما التام في المعنى.
- عندما تتكون الكلمتان من الحروف نفسها ولكن بترتيب مختلف لتكوين معنى جديد.
في عبارة: "تكون الأجواء حارّة نسبياً"، وقع الكاتب في خطأ إملائي شائع. ما هو الشكل الدقيق والصحيح لكتابة كلمة (نسبياً)؟
- نسبيًّا (بوضع التنوين على حرف الياء وليس الألف)
- نسبياءً (بإضافة همزة وتنوين)
- نسبيّا (بحذف التنوين والاكتفاء بالألف)
- نسبياً (كما هي، فالتنوين يوضع على الألف دائماً)
ما الكتابة الإملائية الصحيحة لكلمة (نِداء) عند تنوينها بتنوين النصب (الفتح)؟
- نِداءاً
- نِداءً
- نِدائاً
- نِداءن
عند إرادة بناء الجملة الفعلية الآتية للمجهول: "يَحْتَرِمُ النَّاسُ الصَّادِقَ فِي قَوْلِهِ"، فما الصياغة النحوية والإملائية السليمة لها؟
- يُحْتَرِمُ الصَّادِقَ فِي قَوْلِهِ.
- يُحْتَرَمُ الصَّادِقُ فِي قَوْلِهِ.
- أُحْتُرِمَ الصَّادِقَ فِي قَوْلِهِ.
- يُحْتَرَمُ الصَّادِقَ فِي قَوْلِهِ.
اقرأ الجملة الآتية: "يُحْتَفَلُ بِيَوْمِ الاسْتِقْلالِ بِفَرَحٍ كَبِيرٍ". ما الكلمة أو التركيب الذي حَلَّ مَحَلّ (نائب الفاعل) في هذه الجملة؟
- ضمير مستتر تقديره (هو).
- يَوْمِ (باعتبارها مفعولاً به منصوباً).
- شبه الجملة من الجار والمجرور (بِيَوْمِ).
- بِفَرَحٍ
في الجملة الآتية: "القِصَّةُ الهَادِفَةُ قُرِئَتْ بِشَغَفٍ"، أين (نائب الفاعل) للفعل المبني للمجهول (قُرِئَتْ)؟
- كلمة (القِصَّةُ).
- شبه الجملة (بِشَغَفٍ).
- تاء التأنيث الساكنة.
- ضمير مستتر تقديره (هِيَ) يعود على القصة.
وفقاً لرأي الكاتب في النص، أيٌّ من المهام الآتية تُمثّل المُبرر الأقوى والأكثر منطقية لتصميم "روبوت" يشبه البشر تماماً؟
- قيادة شاحنة نقل بضائع في الطرق الخارجية الطويلة.
- تشغيل مكنسة كهربائية تقليدية لتنظيف أرضيات المنزل.
- العمل كمرافق للمسنين يتفاعل معهم ويتعلم من تصرفاتهم عن كثب.
- استكشاف أعماق المحيطات حيث لا يمكن للبشر العيش
ما المعنى الضمني الدقيق الذي يقصده الكاتب في عبارته: "تكمن المشكلة باختصار في أننا قادرون على تصميم الأجسام لا العقول"؟
- أن العلماء يواجهون صعوبة في إيجاد المواد الصلبة لصناعة هياكل الروبوتات.
- أن التطور والبراعة في صنع الشكل الخارجي والآلي للروبوتات قد تفوق وسبق التطور في مستوى الذكاء والإدراك الداخلي.
- أن فهم العقل البشري ونسخه أسهل بكثير من محاكاة شكل الجسد البشري.
- أن الروبوتات قادرة على بناء هياكلها بنفسها، لكنها تحتاج للبشر في برمجة عقولها.
ما التبرير الإملائي الصحيح لكتابة همزة المد في وسط كلمة (مُفَاجَآت)؟
- لأنها جمع تكسير جاء على صيغة تحتوي على همزة ممدودة.
- لأنها مثنى لاسم مفرد مختوم بهمزة مرسومة على ألف.
- لأنها جمع مؤنث سالم لاسم مفرد مختوم بتاء تأنيث سُبِقت بهمزة مرسومة على ألف.
- لأنها همزة مفتوحة تبعتها همزة ساكنة في وسط الكلمة.
طُلب منك كتابة تقرير وصفي عن لوحة بصرية تظهر (ساعة رملية يتساقط رملها ليتحول في الأسفل إلى عملات ذهبية). أيُّ العبارات الآتية تُمثّل عنصر (الرّمز) الذي يجب كتابته في قسم (العرض) ضمن تقريرك؟
- "تتناول هذه اللوحة الفنية قضية صناعة الساعات القديمة وتطورها عبر الزمن".
- "في الختام، تؤكد اللوحة على ضرورة توفير المال والعملات الذهبية للمستقبل".
- "نرى في منتصف اللوحة ساعة رملية زجاجية شفافة، وخلفية ذات ألوان داكنة".
- "ترمز اللوحة إلى قيمة الوقت وأهمية استثماره؛ فكل دقيقة تمضي هي ثروة حقيقية يجب ألا تُهدر".
قال رسول الله ﷺ لأسامة بن زيد: (أَفَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَقَالَها أَمْ لا؟). ما التغيير النحوي الذي طرأ على الفعل الماضي المضعّف (شَقَّ) عند إسناده إلى الضمير في الكلمة (شَقَقْتَ)؟
- بُني على الفتح الظاهر وبقي التضعيف (الشدة) كما هو.
- فُكَّ تضعيفه، وبُني على السكون لاتصاله بتاء المخاطب.
- حُذف الحرف الأخير منه لاتصاله بالتاء.
- بُني على الضم لاتصاله بتاء الفاعل.
قال تعالى: ﴿وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا﴾. ما الحالة الإعرابية للفعل الماضي المهموز (أَخَذْنَ) في الآية الكريمة؟
- مبني على الفتح؛ لاتصاله بتاء التأنيث.
- مبني على الضم؛ لاتصاله بواو الجماعة.
- مبني على السكون؛ لإسناده إلى نون النسوة (هُنّ).
- فعل ماضٍ مجزوم وعلامة جزمه السكون.
قال تعالى: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾. ما علامة بناء الفعل الماضي (صَدَقُوا)، وما الضمير الذي أُسند إليه؟
- مبني على السكون، وأُسند إلى (ألف الاثنين).
- مبني على الضم، وأُسند إلى واو الجماعة (هُمْ).
- مبني على الفتح المقدر، وأُسند إلى ضمير الغائب (هُوَ).
- مبني على ثبوت النون، وأُسند إلى (أنتُمْ).
في الحديث النبوي الشريف، قال رسول الله ﷺ: (لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ). ما الغرض البلاغي الذي خرج إليه أسلوب النهي (لَا تَحْقِرَنَّ) في هذا الحديث؟
- الدعاء
- التعجيز
- التمني
- النصح والإرشاد
قال تعالى حاكياً دعاء المؤمنين: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾. لماذا خرج أسلوب النهي في الآية الكريمة عن معناه الحقيقي إلى غرض مجازي؟
- لأنه موجه لشيء غير عاقل لا يدرك الخطاب.
- لأنه صادر من الأعلى منزلة إلى الأدنى منزلة على سبيل التوبيخ.
- لأنه صادر من الأدنى منزلة (العبد) إلى الأعلى منزلة (الله تعالى) على سبيل التضرع والرجاء.
- لأن المتكلم يطلب شيئاً مستحيلاً لا يمكن حدوثه.
كيف ساهم التدرج المنطقي الذي اتبعه الكاتب في عرض أفكار المقالة في خدمة المعنى العام للنص؟
- اقتصر على عرض عادات توديع الشهر الفضيل لبيان أثر الفراق.
- ركز على عادات بلد عربي واحد ليعطي مثالاً دقيقاً ومفصلاً.
- بدأ بانتقاد الإسراف في الموائد لينفر القارئ من العادات السلبية.
- بدأ باستقبال الشهر ثم فصّل عادات الدول واختتم بالتوديع، مما شكل وحدة موضوعية متماسكة.
يُعدّ الإسراف في الموائد الرمضانية سلوكاً سلبياً يتعارض مع الحكمة من الصيام. أيٌّ من العادات الآتية تُمثّل البديل الإيجابي الذي يتوافق مع روح الشهر الفضيل ويُحقق المقصد الحقيقي منه؟
- الاكتفاء بوجبة السحور وإلغاء وجبة الإفطار تماماً.
- تعزيز عادة "سكبة رمضان" لتبادل الطعام ونشر التكافل والشعور بالفقراء.
- إقامة الموائد الفاخرة للأغنياء فقط.
- شراء كميات كبيرة من الطعام وتخزينها لآخر الشهر.
ارتبطت عادة "التوحيش" في أواخر شهر رمضان بمشاعر محددة يعبر عنها "المسحراتي" بأبياته الشعرية. ما الدلالة النفسية العميقة لهذه العادة؟
- الفرح والسرور بقدوم عيد الفطر السعيد.
- التباهي بقوة الصوت وجمال الأبيات الشعرية.
- إظهار الحسرة والحزن العميق على قرب انتهاء وانقضاء أيام الشهر الفضيل.
- الرغبة في إيقاظ الناس لتناول السحور مبكراً
وصف الكاتب شهر رمضان بأنه "استثنائي" في حياة الشعوب العربية. أيٌّ من العبارات الآتية تبرر هذا الوصف بدقة بناءً على النص؟
- لأنه الشهر الوحيد الذي يُسمح فيه بالسهر حتى الفجر.
- لتميزه بكثرة العبادات والعادات التراثية التي تقوي الروابط الاجتماعية.
- لأنه شهر تتوقف فيه الأعمال وتُغلق المدارس.
- لاقتصار تناول الحلويات العربية فيه دون غيره من الشهور.
بالنظر إلى الاشتقاق اللغوي، ما الجذر الثلاثي لكلمة "استبشاراً" الواردة في النص، وما المعنى الدقيق المرتبط بها في سياق استقبال الشهر الفضيل؟
- (ش ب ر)، وتعني قياس الزمن لمعرفة وقت الإفطار.
- (ب ش ر)، وتعني الشعور بالفرح والسرور والتفاؤل بالخير.
- (س ب ر)، وتعني البحث والتنقيب عن العادات القديمة.
- (أ ش ر)، وتعني الفخر والتعالي على الآخرين.
أراد "أحمد" إرسال رسالة تهنئة إلى صديقه بمناسبة تفوقه، فقرر كتابتها وإرسالها عبر (البريد الإلكتروني) بدلاً من كتابتها على الورق. وفقاً لما درسته في المخطط التنظيمي للرسائل، ما العنصران الإضافيان اللذان سيحتاج أحمد إلى تعبئتهما في رسالته الإلكترونية ولا نجدهما عادةً في ترويسة الرسالة الورقية التقليدية؟
- عبارة التحية الافتتاحية، والتوقيع في نهاية الصفحة.
- اسم المرسل (الكاتب)، وتاريخ كتابة الرسالة.
- حقل المستلم، وحقل موضوع الرسالة
- الأمنيات الختامية، والمشاعر الصادقة.
قال تعالى: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾. ما التغيير الصرفيّ والنحويّ الدقيق الذي طرأ على الفعل المضارع المضعَّف (يَغُضَّ) في الآية الكريمة عند إسناده لضمير الغائبات (هُنَّ)؟
- بقي التضعيف كما هو، وبُني الفعل على ثبوت النون.
- فُكَّ التضعيف (يَغْضُضْـ)، وبُني الفعل على الفتح لاتصاله بنون النسوة.
- فُكَّ التضعيف (يَغْضُضْـ)، وبُني الفعل على السكون لاتصاله بنون النسوة.
- حُذف الحرف المضعف تماماً للتخفيف، وأُعرب الفعل مجزوماً بالسكون.
تأمل الجملتين الآتيتين اللتين تخاطب فيهما فتاةً، ثم مجموعة من الفتيات
الجملة الأولى: "أنتِ تَحْرِصِينَ على وقتكِ.
" الجملة الثانية: "أنتنَّ تَحْرِصْنَ على أوقاتكُنَّ."
- في الأولى: (الصاد) مكسورة لأنها علامة جر، وفي الثانية: (الصاد) ساكنة لأنها علامة جزم.
- في الأولى: الفعل مبني على الكسر، وفي الثانية: الفعل مرفوع بالضمة المقدرة.
- في الأولى: (الصاد) مكسورة لتُناسب (ياء المخاطبة) وليست علامة إعراب، وفي الثانية: (الصاد) ساكنة لأن الفعل مبني على السكون لاتصاله بـ(نون النسوة).
- (الصاد) في الجملتين ساكنة، ولكنها حُركت بالكسر في الأولى لمنع التقاء الساكنين.
يمتنع الشاعر أبو فراس الحمداني عن البكاء وإظهار حزنه في "النهار" أمام الناس، فما السبب المباشر لذلك كما تفهم من شرح القصيدة؟
- لأنه ينسى أحزانه في النهار وينشغل عنها.
- ليحافظ على هيبته وكبريائه كفارس وقائد أمام الشامتين.
- لأنه يخاف من عقاب الروم له إذا رأوا دموعه.
- لأن أصدقاءه طلبوا منه عدم البكاء.
في بيت الشاعر: "سَيَذْكُرُنِي قَوْمِي إِذا جَدَّ جِدُّهُم / وَفِي اللَّيْلَةِ الظُّلَمَاءِ يُفْتَقَدُ البَدْرُ"، شَبَّه الشاعر نفسه بـ "البدر". على ماذا تدل هذه الصورة الفنية حسب حلول الكتاب؟
- تدل على حبه الشديد لليل والسهر في مراقبة النجوم.
- تدل على جمال وجهه الذي يشبه القمر ليلة التمام.
- تدل بوضوح على قيمته العظيمة، وحاجة قومه الماسة إليه للنجدة في أوقات الشدائد والمحن.
- تدل على خوفه الشديد من الظلام الدامس داخل السجن.
في قوله:
"وَقالَ أُصَيْحابِي الفِرارُ أَوِ الرَّدى فَقُلْتُ: هُما أَمْرانِ أَحْلاهُما مُرُّ"،
ما هما الأمران اللذان اعتبرهما الشاعر "مُرًّا" (قاسيين) كما ورد في شرح الموقف؟
- الموت بشرف في المعركة (الردى)، أو الهروب الذي يجلب العار (الفرار).
- دفع الفدية المالية الكبيرة، أو البقاء في السجن.
- البكاء في الليل، أو كتمان الحزن في النهار.
- مسامحة سيف الدولة، أو الغضب منه.
أردتَ أن تطلب من مجموعة من الممرضات أن يَقُمْنَ بشدِّ الضمادات على الجرح، فما الصياغة النحوية الصحيحة لفعل الأمر المضعّف (شَدَّ) في هذه الجملة: "أيتها الممرضات، ........... الضماداتِ جيداً"؟
- شُدُّوا
- اشْدُدْنَ
- شُدِّينَ
- شُدَّنْ
في الجملة الآتية: "أيها السائقان، تَجَنَّبَا السرعة الزائدة حفاظاً على سلامتكم." ما علامة بناء فعل الأمر (تَجَنَّبَا)؟
- مبني على السكون.
- مبني على الفتحة المقدرة.
- مبني على ثبوت النون.
- مبني على حذف النون.
يقف طفلٌ أمام نافذته في يوم غائم وينظر إلى السماء قائلاً: "أمطري أيتها الغيومُ واسقي عطش الأرض!". ما الغرض البلاغي الذي خرج إليه أسلوب الأمر (أمطري) في هذه الجملة؟
- الدعاء
- التمني
- النصح والإرشاد
- الإلزام الحقيقي
قال حكيم يوصي صديقه قائلاً: "صاحِبِ الأخيارَ في دربك، واتْرُكْ مجالسَ السوءِ تَسْلَمْ." لماذا يُعد أسلوب الأمر في الجملة السابقة خارجاً عن غرضه الحقيقي إلى غرض (النصح والإرشاد)؟
- لأن الأمر موجه من الأعلى منزلة إلى الأدنى منزلة على سبيل الإجبار.
- لأن المتحدث يطلب من صديقه أمراً مستحيلاً ليعجزه.
- لأن الأمر يتضمن تقديم موعظة وتوجيه فيه منفعة وفائدة للمخاطب دون إلزامه
- لأنه موجه لشيء غير عاقل.
عند إرادة بناء الجملة الفعلية الآتية للمجهول: "يَحْتَرِمُ النَّاسُ الصَّادِقَ فِي قَوْلِهِ"، فما الصياغة النحوية والإملائية السليمة لها؟
- يُحْتَرِمُ الصَّادِقَ فِي قَوْلِهِ.
- يُحْتَرَمُ الصَّادِقُ فِي قَوْلِهِ.
- أُحْتُرِمَ الصَّادِقَ فِي قَوْلِهِ.
- يُحْتَرَمُ الصَّادِقَ فِي قَوْلِهِ.