اللغة العربية 11 فصل أول

الحادي عشر خطة جديدة

icon
أنواع ما  

- ( ما ) تنقسم إلى قسمين ( حرف، اسم):

  •  
  •  
  • مــــــهـــــــــم جـــــــــدً ا:

    إذا أتت ما حرفًا فلا محل لها من الإعراب في كل الحالات.

    وإذا أتت اسمًا فلها إعراب في كل الحالات.

    تأتي حرف في حالات، لنتأمل الأمثلة ثم نتعرف على الحالات:                                                                                            

1 - إنّما الحياةُ البرلمانيَّةُ نوعٌ مِنَ التَّطوُّرِ الحضاريِّ للأممِ.

2 - سَأَعملُ الخيرَ ما دُمْتُ حَيًّا.

3 - ما رَبحَ تاجرٌ أَقامَ تجارتَهُ على الغشِّ والاستغلالِ.

4 - ما ابتعادُكَ عنِ الشّفافيّةِ والنَّزاهةِ مقبولا لِتطويرِ الذّاتِ.

 

_________________________________________________________________________________________________________________________________________

 

أتأمَّلُ الأمثلةَ السّابقةَ وأُلاحظُ (ما) باللَّونِ الأحمرِ، ففي المثالِ الأوّلِ اتّصلت (ما) بـ إنّ، وعند اتّصالها بـ إنّ وأخواتها أو حرف الجرّ (ربّ) تُسمّى ما الكافّة لأنّها تكفّ الحرف الذي اتّصلت به عن العمل.

أمّا في المثالِ الثّاني، فَنَوعُ ما: مصدريَّةٌ ظرفيَة (زمانيَّة)؛ لأنهَا بمعنى مدة، أي: مُدّةَ حياتي.

وقد تأتي ما مصدريّة (غير زمانية) وهي الّتي لا يُقَدَّر فيها الزَّمن، مثل: التزمْ بالتّعليماتِ كما التزمَ النّاسُ؛ أي: كالتزامِ النّاس.

في المثال الثّالثِ، نوع (ما): نافية؛ لأنَّها جاءت بمعنى النفي.

وفي المثال الرّابعِ، نوع (ما): (نافية مُشبّهة بـ ليس)؛ أي ليس ابتعادُك مقبولاً.

 

 

 

نستنتج مما سبق:

ما تأتي حرفًا ويكون نوعها:

زائدة كافة، أو مصدرية زمانية، مصدرية غير زمانية، أو نافية، أو نافية مشبّهة بـ ليس( تعمل عملها بحيث ترفع الاسم وتنصب الخبر

 

  • وتأتي اسمًا في حالات، لنتأمل الأمثلة، ثم نتعرف على الحالات:

1 - قال تعالى: ﴿وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ﴾. (سورة البقرة،: 197)

 

 

أتذكّرُ

تدخلُ "ما الزَّائدةُ على إنَّ وأخواتِها، فَتكُفُّها عنِ العملِ، ونُعربُ الاسمَ الواقعَ بعدَها مبتدأً وخبرًا، نحو: إنّما أو طانُنا أَرواحنا.

 

2 - ستقومُ المهندسةُ بما طُلِبَ إليها منْ مَهامَ لتطويرِ أجهزةِ الَّحكُّمِ.

 

3- ما أَجْمَلَ حَديثَ أُمَّهاتِنا! وما أعظمَ شهداءَنا!

4 - ما الهدفُ الذي تطمحُ إلى تحقيقِه؟

5 - لأمرٍ ما تقدَّمَ الجنديُّ نحوَ جهازِ الاتّصالِ.

أَتأمَلُ أنواع (ما)، أَجدُ :

في المثالِ الأوّل: تُلِيَتْ (ما) بفعلِ شرطِ (تفعلوا) وجوابُ الشَّرطِ (يَعْلَمْهُ)، فنوعُها: شرطية.

وفي المثالِ الثّاني: جاءت (ما) بمعنى الذي، فنوعُها: اسم موصول.

أما في المثالِ الثّالثِ، فقد تَعجَّبْنا من جمالِ حديثِ أمَّهاتِنا، فنوع (ما): نكرة تامّة للتعجب، وفي نفس المثال نوع (ما) نكرة تامة للتعجب؛ لأنّنا تعجَّبْنا من عَظمةِ شهدائِنا.

 

 

وفي المثالِ الرّابعِ، استفْهمْنا عنْ الهدفِ الذي تطمحُ إليه، فنوعُ (ما) هنا استفهامية، ويُسألُ بها عنْ غيرِ العاقل، وصفةِ العاقلِ. وفي المثالِ الخامسِ: جاءَتْ (ما) بعدَ اسمِ نكرةٍ (أمرٍ/شيءٍ) فنوعُها: نكرةٌ مُبهمَةٌ.

أَسْتَنْتِجُ مما سبق:

أَنَّ ما تأتي اسمًا، ويكونُ نوعُها:

  1. شرطيَّة: تعمل عمل أداة الشرط وتلزم فعلين.
  2. استفهاميّة: للسؤال عن غير العاقل
  3. موصولة: بمعنى "الذي
  4. نكرة تامة: تستخدم في أسلوب التعجب، مثل "ما أجمل.
  5. نكرة مبهمة: تأتي بعد نكرة لتصفها بالإبهام، مثل: "لأمرٍ ما.

_____________________________________________________________________________________________________________

الاستفهام

 (3.5) أستنتجُ

أ - أدواتُ الاسْتفهامِ

أَقرأُ الأمثلةَ الآتيةَ، وأُركِّزُ على أدواتِ الاسْتفهامِ المُلوَّنةِ:

1- قال تعالى: ﴿كَمْ لَبِثْتُوٌّ قَالُواْ لَيِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍّ). (سورة الكهف: 19)

 

 

أتذكّرُ:

أَنَّ الاستفهامَ أَحَدُ أَنواعِ الإنشاءِ الطَّلبيِّ، ويكون باحدى أَدوات  الاستفهام.

 

2 - هَلْ زُرتَ مَدينةَ المفرقِ؟

3 - مَتى يَقِفُ السَّائق عنْدَ الإشارةِ الضَّوئيَّةِ؟

4 - أَأَنْتَ سافرتَ أمْ أَخوكَ؟

5 - ما الكبرياءُ؟

6 - مَنْ وَاضعُ (عِلْم العَروضِ)؟

7 - كيفَ رأيْتَ الأفَنَ في الأَردنَّ؟

___________________________________________________________________________________________________________________

أَتأمَلُ الجُملَ السّابقةَ:

• بِمَ بَدأَتْ هذهِ الجُمَلُ؟ أدوات اسنفهام ( أسماء وحروف)

• ما علامةُ التَّرقيم التي انتهَتْ بها؟ علامة استفهام؟

• ما المعنى الّذيَ أفادَتْهُ أَدواتُ الاسِتفهامِ؟ العلم بشيء مجهول

أجد أنها بدأت باسم استفهام (كم، متى، ما ، مَن ، كيف )، أو بحرفِ استفهامِ (الهمزة، هل)، وقدِ انتهت جميع الأمثلةِ بعلامة الاستفهام أو السُّؤال (؟)، وأنا أَطلبُ العلم بما هو مجهول، ففي المثال الأول أطلب بـ(كمْ) تعيين العدد، وفي المثالِ الثَّاني أطلب بـ (هلْ) التَّصديق، وتكون الإجابة عندئذٍ بـ (نعم) إن أردت الإثبات، وبـ (لا) إن أردت النّفي، وفي المثال الثّالث أطلب بـ (متى) تعيين الزمان، وفي المثال الرابعِ أطلب الهمزة تعيين أحدهما (أنت أو أخوك)، وفي الأمثلة الثَّلاثة الأخيرة أطلب بـ (ما تعيين غير العاقلِ) ، و (من تعيين العاقل) ، وكيف (تعيين الحال).

 

 

أستنتج:

إنّ الاسْتفهام طلب العلم بشيء لم يكن معلوما من قبل، وهذا هو الاستفهام الحقيقي الحقيقي، الذي يحتاج إلى جواب.

 

 

أستزيد:

من أدوات الاستفهام: أين يسأل بها عن المكان، كيف يسأل بها عن الحال، أَنَّى تَأتي لمعانٍ ثلاثةٍ: فتكون بمعنى كيف، وبمعنى من أين، وبمعنى متى، وأي يسأل بها عن الزمان والمكان والحال والعاقل وغير العاقل باعتبار ما تضاف إليه.

ب - المعاني البلاغيَّةُ للاستفهام.

أَقْرَأُ الأمثلةَ الآتيةَ بِتَمعّنِ للتَّعرُّفِ على المعاني البَلاغيَّةِ للاسْتفهامِ:

1 - قال تعالى: ﴿ ألَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ). (سورة الزُّمر: 36)

2 - إِنِّي لاَعجَبُ كَيْفَ يُمكِنُ أَنْ يَخونَ الخَائِنون؟

3 - وهَلْ يَخفَى القَمَرُ؟

4 - الحَربُ ومَا أَدراكَ ما هِي؟ تَقْتُلُ البَشريَّةَ وتُدَمِّرُ الحضارَةَ، وتَنشُرُ الرُّعبَ.

5 - قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ: "لاتَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حتَّى تُؤْمِنُوا، ولا تُؤْمِنُوا حتَّى تَحابُّوا، أوَلا أدلُّكُمْ علَى شيءٍ إذا فَعَلْتُمُوهُ تَحابَبْتُمْ؟ أفْشُوا السَّلامَ بيْنَكُمْ". (صحيح مسلم)

 

**أتأمل الجمل التالية أجد أن في المثال الأول: لم يأت الاستفهام لطلب العلم بشيء لم يكن معلوما من قبل، وإنما لحمل المخاطب على الإقرار بقدرة الله سبحانه وتعالى وقوته التي تفوق كل قوة، فالمعنى البلاغي للاستفهام هو التقرير.

في المثال الثاني: يتعجب الشاعر من خيانة الإنسان بلاده، فالمعنى البلاغي هو: التعجب.

في المثال الثالث: جاء حرف الاستفهام (هل) بمعنى حرف النفي، لا لطلب العلم بشيء كان مجهولا، فالمعنى البلاغي هو النفي.

 

 

في المثال الرابع: الاستفهام فيه تهويل للسامع من أهوال الحرب ونتائجها، فالمعنى البلاغي للاستفهام هو: التهويل، وفي المثال الخامس: أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يثير فضول الناس إلى معرفة سبب التحاب في المجتمع، وهو إفشاء السلام، فكان المعنى البلاغي للاستفهام هو التشويق.

أستنتج مما سبق:

قد تأتي ألفاظ الاستفهام لمعان بلاغية، تفهم من القرائن نحو: التقرير، التشويق، التعجب، النفي، التهويل، ومع هذه المعاني لا نسأل عن شيء نجهله.                      ​​​​​​ أستزيد

مِنَ المعاني البلاغيّةِ للاستفهامِ:

1 - الإنكارُ: نحوَ: أتأكُلُ وتُدَخِّنُ في رمضانَ قَبلَ أذانِ المغربِ؟

2 - التحقيرُ: نحوَ: أَأَنتَ مَنْ تدَّعي التَّطويرَ، وما زِلْتَ جاهِلًا بأصولهِ؟

3 - التمنِّي: الاستفهام بمعنى ليت، أو يكون الاستفهام موجّهًا إلى غير العاقل.

فَمَنْ لِيَ بالعَيْنِ التي كُنْتَ مَرَّةً                      إليَّ بها في

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Jo Academy Logo