الأفعال المتعدّية إلى مفعولين
هي الأفعال التي لا يكتمل معناها بمفعول واحد، بل تحتاج إلى مفعولين مثل: وهبَ اللهُ الإنسانَ عقلًا.
وتنقسم هذه الأفعال إلى نوعين؛
النوع الأول هو الأفعال التي تتعدى إلى مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبر، وهي أفعال العطاء مثل: أعطى ومنح وكسا وألبس، حيث لا يتحول المفعولان إلى مبتدأ وخبر عند حذف الفعل.
النوع الثاني هو الأفعال التي تتعدى إلى مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، وتسمى أفعال القلوب لأنها تعبّر عن الظن أو اليقين أو التحويل؛ فمن أفعال الظنّ: ظنّ وخال وحسب، ومن أفعال اليقين: رأى وعلم ووجد، ومن أفعال التحويل: صيّر وجعل واتخذ،
وعند حذف الفعل والفاعل يصبح المفعول الأول مبتدأ والثاني خبرًا. ويمكن لهذه الأفعال أن تنصب ضمائر متصلة كمفعول به أول مثل الهاء والكاف و"نا"، ثم يأتي بعدها المفعول الثاني.
البحر المتقارب
هو بحر يقوم على تفعيلة واحدة متكررة هي "فعولن"،
وتأتي منه صور فرعية مثل "فعولُ" و"فعو".
يتكون الشطر من أربع تفعيلات، وبالتالي يتكون البيت من ثماني تفعيلات، وقد يأتي البحر تامًا بهذه التفعيلات، أو مجزوءًا بست تفعيلات فقط.