أُوَظِّفُ (1) مصادر الأفعال الثّلاثيّة
1- أصوغُ المصدر الدّالّ على صوتٍ من كلِّ فعل من الأفعال الآتية :
| صرخَ الطّفلُ | صَرَّ القلم | ماء الهِرُّ | خضِر البستانُ | نقَّ الضّفدع |
| صُرَاخ | صَرير | مُوَاء | خُضْرة | نقيق |
2- أستخرجُ من الفِقْرة الأولى من النّصّ السّابق مصدرًا على وزن ( فِعالة ) .
قراءة .
3- أوظّفُ المصادر الآتية في جمل من إنشائي : تِجارة - صُداع- غَليان - صُفْرة .
- أحمد يعمل في التِّجارة . - الصوت العالي يسبّب الصُّداع .
- وصل الماء إلى درجة الغَلَيان . - لون الزّهرة يميل إلى الصُّفرَة .
4- أجيب عنِ السّؤالين الآتيين :
أ- أستبدلُ بكلِّ مصدرٍ من المصادر الآتية فعلًا ماضيًا ، ثمّ أضعُه في مكان المصدر من كلّ تركيب:
| فحيحُ الأفعى | طلوع الشّمس | خِداع المنافق | رَوَغَان الثّعلب | هُزال الجسم |
| فحَّت الأفعى | طلعت الشَّمس | خدعنا المنافق | راغ الثّعلب | هزل الجسم |
ب- أكتبُ مصادرَ الأفعال الآتية ، وأستعينُ بالمعجم إنْ لزِمَ الأمْرُ :
| مَزَجَ | مَلُحَ | رَجَحَ | طَرِبَ | وَثِقَ | صَفَّ | هَتَفَ | ثارَ | عَطَسَ | طارَ |
| مزْج | مُلُوحة | رُجْحان | طَرَب | ثِقَة | صَفًّا | هُتَاف | ثَوَران | عُطَاس | طَيَران |
5- أقرأُ المادّة المُعجميّة ( درس ) ، ثمّ أجيبُ عن الأسئلة التي تليها :
أ- أحدّدُ المصادر الثّلاثيّة للفعل ( دَرَسَ ) .
دَرْسًا / دُروسًا / دِراسة .
ب- أوضّح اختلاف معنى المصدر الثّلاثيّ للفعل ( درس ) باختلاف صيغته .
تغيّر المعنى ناتج عن تغيّر الحركات وتغيّر دلالاته والغرض من استخدامها .
ج- أبيّن المعنى الذي أفادته الزّيادة في الفعل ( دَرَّسَ ) .
التّعدية .
د- أبحثُ في المُعجم عن مصدر الفِعْل ( ربط ) .
ربْط / رباطة .
6- أقرأُ بيت البوصيريّ ، ثُمّ أجيبُ عن الأسئلة التي تليه :
مَن لي بِرَدِّ جِمــاح مِن غِوَايتِهَـا كما يُرَدُّ جِماح الخيــل بِاللُّـجَمِ
( البوصيريّ ، شاعر مملوكيّ )
أ- أبيّن ما دلّ عليه المصدر الثّلاثيّ الملوّن بالأحمر .
امتناع .
ب- أكتبُ فعل المصدر الصّريح للكلمة الملوّنة بالأزرق .
غوى .
ج- أميّز بين الكلمتين الملوّنتين بالأخضر .
بِرَدِّ : مصدر . يُرَدّ : فعل مضارع مبني للمجهول .
7- أقرأ النّصّ للروائيّ السّعوديّ ( أحمد أبو دهمان ) من سيرته الرّوائيّة ( الحزام ) ، ثمّ أُجيبُ عن الأسئلة التي تليه :
أمرتني أمّي أنْ أتعلّم السِّباحة ، خِفْت فرفضتُ ، فطلبتْ منّي العَوْدةَ مباشرةً إلى البيت . لكنّني بعدها تعلّمتُ السِّباحة لكي أظلّ ولدًا لا يعرف الخوْف ولا الهزيمة ، في قريةٍ كانتْ تعتبر الدُّوار الذي يصيب بعضَ النّاس في الأماكن الشّاهقة نقصًا في الشّجاعة ، وأحيانًا في العقل !
( أحمد أبو دهمان ، الحزام ، بتصرّف)
أ- أستخرجُ من النّصّ السّابق المصادر الثّلاثيّة من غير الكلمات الملوّنة :
الخوف نقص .
ب- أبيّن دلالة المصادر الثّلاثيّة الملوّنة بالأخضر .
الحِرفة المرض .
ج- أذكرُ أفعالَ المصادرِ الثّلاثيّة الملوّنة بالأزرق .
عاد هزم شجع .
**************************************************************************************************************