- (3.2) أَعَبِّرُ شَفَويًّا
نموذج:
مقدمة:
أيها الحضور الكريم، مرحبًا بكم في هذه الفعالية الجميلة التي نحتفل فيها بإحدى الشخصيات الفنية التي تركت بصمة واضحة في عالم الفن في وطننا الحبيب. شخصية استطاعت أن تلامس قلوبنا وأذهاننا، وتستحق منا كل التقدير والاحترام. اليوم، سنتحدث عن جولييت عواد، التي تُعد واحدة من أبرز المبدعين في مجال الفن الأردني.
اسم الشخصيّة:
إنني فخور جدًا بأن أقدم لكم اليوم جولييت عواد، تلك الفنانة المتألقة التي أثبتت نفسها في عالم الفن سواء في مجال المسرح أو الدراما التلفزيونية. إنها بحق واحدة من الأسماء اللامعة في الساحة الفنية الأردنية والعربية.
جانب من السيرة الذاتية:
ولدت جولييت عواد في عمان، الأردن، ودرست في أرمينيا حيث حصلت على شهادة في التمثيل والإخراج. بدأت مسيرتها الفنية منذ السبعينيات، ومنذ ذلك الحين وهي تقدم أعمالاً متميزة تلامس قضايا المجتمع والوطن.
أسباب شهرة الشخصيّة:
حظيت جولييت بشهرة واسعة ليس فقط بسبب موهبتها الفائقة في التمثيل، ولكن أيضًا بقدرتها على إخراج الأعمال الفنية التي تحمل رسائل هادفة. جعلت من مسرح الأطفال مجالاً مميزًا يعكس قضايا الطفولة والمجتمع، وهذا ما ساهم في شهرتها الكبيرة.
أهم الإنجازات:
من أبرز إنجازاتها، قامت بتأسيس مسرح آرام للأطفال الذي أثّر بشكل كبير في تطوير المسرح الأردني، كما قدمت العديد من الأعمال التي أثرت في المشهد الفني العربي مثل "التغريبة الفلسطينية"، و"أبو جعفر المنصور"، و"الكف والمخرز"، وغيرها من الأعمال التي ساعدت في نشر الفن الأردني على المستوى الإقليمي والدولي.
خاتمة:
وفي الختام، أود أن أشكر جولييت عواد على إسهاماتها الكبيرة التي جعلت من الفن الأردني محطّ فخر واعتزاز، وأشكر حضراتكم على حسن الاستماع والمشاركة. دمتم بخير، ولا تنسوا أن الفن هو مرآة المجتمع، وهو ما يعكس جمال حضارتنا وثقافتنا. شكراً لكم.