أستعدُّ للتّحدُّثِ
من مزايا المتحدِّثِ:
توظيفُ اللَّغةِ غيرِ اللَّفظيَّةِ والإيماءاتِ وَفْقَ المعنى.
أبني محتوى تحدّثي
تُعدُّ مدينةُ البترا مِنْ أَشهر المواقع الأثريَّةِ في العالِم، وَهيَ أهمُّ
مَعلَمٍ حضاريٍّ في الأردنِّ، يَحكي حِكَايةَ إِنسانٍ تَرَكَ أَثَرًا خَلْفَهُ دالًّا
عَلى حضارةِ مُذهلةٍ.
أَصِفُ هذا المَعلَم الحضاريَّ مُستَعينًا بما أرى في الصُّورةِ السّابقةِ، مضمَّنَا في وَصفي صُورًا فنيَةً تعبيريَّةً، ومُراعيًا في تَحدُّثي توظيفَ اللُّغَةِ غيرِ اللّفظيّةِ والإيماءاتِ بشكلٍ إيجابيٍّ وفُقَ مقتضياتِ المعنى، مُستَنِدًا إِلى ما يَأتي:
أ) أُفكِّرُ في موضوع تَحدُّثي، وأحدّدُ الأفكارَ الّتي سَأَتَحَدَّثُ عنها.
ب) أَختارُ لأفكاري كَلِماتٍ وجملًا مُعبِرةً، وملائِمةً لموضوعٍ الوصفِ، موظِّفًا صورًا فنيْةً تعبيريَّة في تَحدثي.
ج) أَتحدَّثُ إِلى زَميلي لأخذٍ تغذيةِ راجعةٍ مِنْهُ.
د) أَتَحدَّثُ أَمامَ زملائي، مُراعيًا استخدامَ الجملِ القصيرةِ.