
📖 عنوان الدّرس: أُجري مقابلة
🟩 أولًا: الفكرة العامّة
يتحدّث الدّرس عن فنّ المقابلة وأهميتها كوسيلةٍ من وسائل التّواصل اللغويّ والإعلاميّ، ويُدرّب الطّالب على كيفية إجراء مقابلة بطريقة صحيحة تعتمد على آداب الحديث والاستماع والتّفاعل مع المتحدّث.
🟨 ثانيًا: الصّورة المرافقة للنّص
-
في الصّورة رجلان يجلسان ويتحدّثان، أحدهما يحمل ورقة أو جهاز تسجيل.
-
هذا المشهد يُمثّل مقابلة صحفيّة؛ حيث يقوم أحدهما (المذيع أو الصّحفيّ) بطرح الأسئلة، ويجيب الآخر (الضّيف) عن الموضوع المطلوب.
🟦 ثالثًا: الإجابة عن أسئلة (أتأمّل الصّورة ثمّ أجيب):
1️⃣ ما الّذي يؤدّيه الرّجل الجالس على يسار الصّورة؟
➡️ إنّه يقوم بإجراء مقابلة صحفيّة مع الرّجل المقابل له.
2️⃣ ماذا نسمّي هذا النّوع من المحادثة؟
➡️ نسميه مقابلة إعلاميّة أو صحفيّة.
🟧 من مزايا المتحدّث :
✅ التّواصل البصريّ بين المتحدّث والمستمع
👁️ أهميّة التّواصل البصريّ بين المتحدّث والمستمع:
1️⃣ يبعث على الثّقة والاحترام:
عندما ينظر المتحدّث إلى من يُحادثه، يشعره بالاهتمام والتّقدير، فينشأ جوّ من الثّقة المتبادلة.
2️⃣ يُعزّز الفهم والتّفاعل:
يساعد التّواصل البصريّ على فهم المشاعر والنّوايا من خلال تعابير الوجه، مما يُحسّن جودة الحوار.
3️⃣ يُظهر التّركيز والانتباه:
النّظر إلى المتحدّث أثناء الحديث يدلّ على الإصغاء الجيّد وعدم التّشتت، ويشجع الطّرف الآخر على الاستمرار.
4️⃣ يقوّي الإقناع والتّأثير:
المتحدّث الّذي يحافظ على تواصل بصري مناسب يُقنع الآخرين بسهولة أكبر، لأن نظره يعبّر عن صدقه وثقته بنفسه.
5️⃣ يُسهم في إيصال المعنى بوضوح:
يساعد التواصل البصري في دعم الكلمات بتعبيرات الوجه، فيصبح الكلام أكثر وضوحًا وتأثيرًا.
💡 من آداب الحوار والمحادثة:
-
إعطاء المتحدّث حقّه دون مقاطعة أو إهمال.
-
الإنصات باهتمام لما يقوله الطّرف الآخر.
-
التّعبير بلباقة واحترام.
-
تبادل الأدوار في الحديث والاستماع.