- أستمع وأتذكّر صـ 8
1- أذكر الهيئة التي كان عليها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حين دخل مكّة:
لم يدخلْ مكةً دخول الفاتحين المتغطرسين، بل كان خاشعًا للهِ، شاكرًا لِنِعَمِهِ حتى إنَّه كانَ يضعُ رأسَهُ ويُطأطِئُها تواضُعًا لله تعالى.
2- جعلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلّم كُلَّ مأثرةٍ أو مالٍ أو دمِ تحتَ قدميهِ باستثناءِ مَهَمَّتينِ اثنتينِ هما:
سدانة البيت، وسقاية الحاجّ.
3- تعددت مظاهر أذيّة قريش للرسول صلى الله عليه وسلّم، أحدد ثلاثة منها.
أساؤوا إليه، كذّبوه، سخروا منه، آذوه بالقول والفعل.
4- ضمّ موقفُ رسولِ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم في العفوِ مواقفَ فرديّةً لبعضِ زعماءِ قريش، أذكرُ اثنين منهم.
أبو سفيان، صفوان بن أمية، عكرمة بن أبي جهل.
- أفهم المسموع وأحلّله صـ 8
1- أملأ نتائج بعض الاحداث في قصّة الرسول صلّى الله عليه وسلّم مع أهل مكّة في ما يأتي:
|
السبب |
النتيجة |
|
خوف اهل مكّة من أن يقضي عليهم الرسول بما يستحقّونه. |
نَشَفَ الدّمُ في عروقِهم، وتيبَّست أعصابهم، واصفرَّتْ جلودُهم من شدّةِ ما هُمْ فيهِ مِنَ الفَزَعِ والخَوْفِ. |
|
تجرّد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من أهواء النّفس، أو الرّغبة في الثّأر أو الانتقام |
العفوُ العامُّ بلا تثريب، حينَ خاطبَهُم:"فإنّي أَقولُ لكم كما قالَ يوسفُ لإخوتِه: "لا تثريبَ عليكم اليومَ، اذهبُوا فَأنتم الطُّلَقاء". |
2- أُمَيّز عبارة سمعتُها في النَّصِّ تُظهِرُ ذروة الخوفِ الَّذي بلغَهُ أهلُ مَكّةَ وهُمْ ينتظرونَ حُكم رسولِ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم فيهم.
نَشَفَ الدّمُ في عروقِهم، وتيبَّست أعصابهم، واصفرَّتْ جلودُهم
3- تدرّجَ رسولُ اللهِ في خطابِه مَعَ أَهلِ مَكَّةَ إلى أَنْ بَلَغَ العفوَ العامَّ، أُرتب عباراتِ هذا الخطابِ في الشّكلِ الآتي.
|
عباراتُ الخطاب |
التّرتيب (رمز العبارة) |
|
ذِكرهُ الآية القرآنية التي تحضُّ على التّقوى. |
ب |
|
سؤاله أهل مكّة عمّا يرونه فاعلًا بهم. |
ج |
|
توحيده الله تعالى، وتذكيره بأصل الإنسان. |
أ |
|
احتذاؤه بقول النبي يوسف عليه السلام لإخوته. |
د |
- أتذّوق المسموع وأنقده صـ 9
1- ضَرَبَ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم موقفًا من مواقف العفو الكريم، حين قال لأهل مكّة: فإنّني أقول لكم كما قال يوسف لإخوته: "لا تثريب عليكم اليوم، اذهبوا فأنتم الطُّلقاء".
أ- أستشف الأثر الانفعاليّ الذي غمر أهل مكّة وقتئذ.
الفرح الشّديد لحصولهم على الأمن والاطمئنان بعد الخوف.
ب- أُبين الأثر الذي تركته العبارة في نفسي
اتخاذ الرّسول صلّى الله عليه وسلّم قدوة لبناء شخصيّة قويّة، والتّمثّل بأخلاقه الكريمة كما المقدرة.
جـ- أقارب بين موقف النبيّ يوسف عليه السلام في العفو عن إخوته، وموقف الرسول صلّى الله عليه وسلم في العفو عن أهل مكّة.
موقف الرّسول صلّى الله عليه وسلّم في عفوه وتسامحه مع أفراد قبيلته الذين حاربوا نٌبوّته يشابه موقف النبيّ يوسف – عليه السلام – في عفوه عن إخوته الذين غاروا منه ورموه في البئر.
2- ماذا لو أنَّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم لم يمنَّ بالعفو العامّ عن أهل مكّة؟ أفترض مسارًا سرديًا قائمًا على ذلك.
لو لم يَمُنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بالعفو عن أهل مكّة، لامتلأت نفوس المشركين بالضّغينة على الإسلام أكثر، ولأصرَّ المشركون على محاربة هذا الدّين.