اللغة العربية11 فصل ثاني

الحادي عشر خطة جديدة

icon
    (1.1) أَستمعُ وأَتذكّرُ

1- أختارُ رمزَ الإجابةِ الصَّحيحةِ وفقَ ما وردَ في النَّصِّ المسموعِ.

  1. كاتبة النص القصصي هي:

 ج- نهلة الشَّقران

  1. عدد حبات البرتقال الذي طلبت زوجة الأب من البطل أن يوصله إلى أمها هو:

ج- عشرونَ حبَّةً

  1. كسرت خاتمة القصة توقع القارئ؛

 إذ: أ- احتوَت الصرة على قشرِ البرتقالِ

2- أُعدِّدُ محتوياتِ الغرفةِ الخاصَّةِ بالبطلِ كما وردتْ في النَّصِّ المسموعِ.

أ_ تحتوي على فراشٍ وغطاءٍ قدیم.

3- وظَّفتِ الكاتبةُ أسلوبَ التحذيرِ على لسانِ زوجةِ الأبِ في حديثها معَ البطلِ، أذكرُ العبارةَ التي تضمّنتْ هذا الأسلوبَ.

إيَاكَ ثمَّ إيَّاكَ.

 

4- أخبرتنا القصَّةُ بطريقةٍ غيرٍ مُباشرةٍ عن المستوى التعليميّ للبطلِ، إذ لا يزالُ طالبًا على  مقاعدِ الدِّراسة في المدرسةِ، أذكرُ الموقفَ الذي يُمثِّلُ ذلكَ.

اعتيادُ البطلِ على إلقاءِ حقيبته المدرسية داخلَ الغرفةِ.

 

(2.1) أَفهمُ المسموعَ وأُحلِلهُ

1- أُميِّزُ بينَ الشَّخصيَّاتِ الآتيةِ الواردةِ في القصَّةِ من حيثُ درجةُ تأثُّرها بالأحداثِ إلى شخصيَّاتٍ نامیةٍ وأخرى ثابتة:

 

 

أ- شخصيَّةُ أحمدَ: نامية.                                          ب- شخصيَّةُ الأب: ثابتة.

ج- شخصيَّةُ زوجة الأب: ثابتة                                   د- شخصيَّةُ الأمِ: ثابتةٌ.

 

2- تعكسُ قصصُ الكاتبةِ نماذجَ واقعيَّةً من صورِ الظُّلمِ والحرمانِ. أُبيِّنُ الضَّررَ النَّفسيَّ الذي يسببهُ هذا الظُّلمُ على الفرد والمُجتمع.

الضررُ النفسي على الفرد: الشعورُ الدّائمُ بالظلمِ والنقصِ والحرمانِ.

الضرر النفسي على المجتمع: قد يؤثَر الفردُ الذي يتعرّضُ للحرمانِ المستمرِ سلبًا في مجتمعِه، فقد يلجأ للسرقةِ أوِ العدوانيّةِ الزائدةِ ، فلا يكون شخصًا منتجًا أوسويًا.

 

3- أوضِّحُ دلالةَ العباراتِ الآتيةِ الواردةِ في النَّصِّ المسموعِ:

أ- انتفضَ كعصفورٍ مُبلَّلٍ: العزيمةُ والإصرارُ، وعدمُ الاستسلام.

ب- يأخذُ شهيقًا طويلا إلى درجةِ التصاق بطنهِ بظهرهِ: رغبته الشّديدة في أكلِ البرتقالِ.

ج- جلسَ مُتربِّعًا على عرشهِ: الفرحُ لظنَه بأنّه حصل على ما انتظرَهُ طويلاً.

4- تُمثِّلُ العُقدةُ في القصَّةِ القصيرةِ ذروةَ الأحداثِ، وتُبنى عادةً على عنصرِ التَّشويقِ.

أ- أبيِّنُ العقدةَ التي قامتْ علها القصَّةُ؟

عندما أمسك الصرّة وبدأ بفتحها .

ب- أوضِّحُ أثرَ عنصرِ التَّشويقِ في بناءِ العُقدةِ.

كانَ للتشويقِ دورٌ مهمٌّ في بناءِ العقدةِ، فقد شوَّقتِ الكاتبةُ القارئَ إلى اللحظةِ التي سيحصلُ فيها البطلُ على حبّةِ البرتقالِ المشتهاةِ التي وعَدَتْهُ إيَاها زوجةُ أبيهِ، مما جعلَ القارئَ ينتظرُ هذهِ اللحظةَ بفارغِ الصّبرِ، وهو متحمِّسٌّ لمعرفةِ النتيجةِ التي تفاجأ بها من خلالِ العقدةِ.

 

 

(3.1) أَتذوّقُ المسموعَ وأَنقُدُهُ

1- أوضِّحُ جمالَ التَّصويرِ في قولِ الكاتبةِ:

أ- "ما زالتْ رائحةُ البرتقالِ تستوطنُ أنفاسهُ".

صوَّرتِ الكاتبةُ رائحةَ البرتقالِ إنسانًا يتّخِذُ من أنفاسِ البطلِ وطنًّا لهُ.

ب- " ارتعشَ قلبه".

صوَّرتِ الكاتبةُ القلبَ إنسانًا أخذتهُ رعشةٌ من الفرحِ.

2. اختارَ البطلُ في نهايةِ القصَّةِ ألّا يبكي ، مُعزِيًا نفسَهُ بأنَّ البكاء لا يكون  للرِّجالِ، ماذا كانت ستفعلُ لوكنت مكانه ،

ولماذا؟ (يترك للطالب)

 

3_أُبِيِّنُ رأيي في أهمِّيَّةِ توظيفِ عنصرِ الرائحةِ في قصَّةِ (صُرَّةُ البرتقالِ)، ومدى ارتباطها بالجوِّ العامِ للقصَّةِ.

جاءَ توظيفُ عنصرِ الرَائحةِ مهمَا جدًا في القصَّةِ؛ ذلك لأنَّ للبرتقالِ رائحةً نفَاذةً طيّبة تنعشُ النفسَ، وقدْ تكررَ عنصرُ رائحةِ البرتقالِ في القصَّةِ في أكثرَ من موضعٍ لارتباطها مع الجوِ العامِ للقصَّةِ، فالبطلُ لم يحصلْ في القصّةِ على البرتقالِ، ولم يبقَ سوى رائحتهِ التي كانتْ تثير فيه رغبة شديدة في أكل حبّةٍ منه.

 

4- اقترنَ الحديثُ عنِ الأمِ في بدایةِ القصَّةِ بمشاعرِ التفاؤلِ علی الرُّغم من غیابها، أفسِّر السَّببَ في ذلكَ من وجهةِ نظري الخاصَّةِ.

للأمِّ حضورٌ قويٌّ في القلبِ والروحِ، فهي مصدرُ العاطفةِ والحنانِ الذي يفتقدهُ البطلُ في ظلِّ غيابها، لذلك ارتبط ذكرها في القصَّةِ بمشاعرِ التفاؤلِ الذي يُسعدُ البطلَ. (ويترك للطالب).

 

Jo Academy Logo