اللغة العربية11 فصل ثاني

الحادي عشر خطة جديدة

icon

                                                                                   

بدأ الخطيب بحمد الله وتمجيده، وذكر فضله في نُصرة الإسلام وتبديل أحوال الأمم بعدله، وتوفيقه لعباده المؤمنين. ثم بشّر الجيش الفاتح برضوان الله والجنة، على ما حققوه من النصر العظيم باستعادة بيت المقدس من أيدي الصليبيين، بعد احتلال دام قرابة قرن من الزمان.

وبيّن مكانة بيت المقدس في الإسلام، فهو:

  • موطن إبراهيم عليه السلام.

  • معراج النبي محمد ﷺ إلى السماء.

  • القبلة الأولى للمسلمين.

  • موطن الأنبياء، ومهبط الوحي.

  • المسجد الذي صلى فيه النبي بالملائكة.

  • أحد المساجد الثلاثة التي تُشدّ إليها الرحال.

وأكد أن الله اختار هذا الجيش لفضله، وشبّه فتحهم بـ فتوحات الصحابة، مثل القادسية واليرموك، ودعا الله أن يجازيهم خير الجزاء.

ثم وجّه الخطيب نصيحة عظيمة للمسلمين بأن يشكروا الله على هذه النعمة، وأن يحافظوا على هذا النصر بالإيمان والتقوى، ويحذروا من الغفلة والوقوع في المعاصي بعد هذا الفتح، حتى لا يكونوا مثل التي نقضت غزلها بعد أن أتقنته.

وختم بدعوة إلى الثبات، والتمسك بحبل الله، وعدم الوقوع في الزلل بعد أن أكرمهم الله بهذا النصر العظيم.