الملخص
يحكي النص قصة كفاح الأديبة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، التي نشأت في أسرة محافظة عارض والدها تعليم البنات، لكنها تمسكت بحلمها في طلب العلم.
بعد وفاة جدها الذي كان يساندها، حاول والدها منعها من مواصلة الدراسة، لكنها ضحّت بنفسها لتخفف عن والدتها خوفًا على الأسرة، وتوقفت عن الذهاب إلى المدرسة.
ومع ذلك لم تستسلم؛ إذ درست في المنزل خفيةً، واستعارت الكتب المقررة على طالبات السنة النهائية، ثم تسللت لتؤدي امتحان شهادة الكفاءة للمعلمات دون علم أحد، ونجحت بالمركز الأول على مستوى مصر.
وفي الامتحان الشفهي، أدهشت اللجنة بعلمها وحفظها للشعر والقرآن من مختلف العصور، وأنشدت لهم قصيدة من تأليفها بعنوان "الحنين إلى دمياط".
انبهر الممتحنون بذكائها، ونصحوها بأن تكمل تعليمها الجامعي، فكانت تلك بداية مسيرة واحدة من أبرز الكاتبات العربيات في القرن العشرين، وقدوة في الإصرار والعزيمة وحبّ العلم.