اللغة العربية 10 فصل ثاني

العاشر

icon

(2.3 ) أفهمُ المقروءَ وأُحلّلُه

1- أفسِّرُ معنى الكلماتِ المخطوطِ تحتَها ، مستعينًا بالسِّياقِ الذي وردتْ فيه أو بالمعجمِ الوسيطِ ، كاتبًا جذورها بأحرفٍ مُقطَّعة ، مثلِ : ( يلتقوا ) جذرها :

( ل ق ي ) :

 

العبارة

الجذر

معناها

أ- كما ستساعدُ على تخفيفِ الضُّغوطِ على المناطق الحضريّةِ .

ح ض ر

المُدن أو القُرى

ب- كالسّفينةِ التي جنحتْ ولم تعُدْ لها وجهةٌ .

ج ن ح

انحرفت

ج- فالاقتصاد نظامٌ شاسعٌ مترابطُ الأجزاء.

ش س ع

منتشر / ممتدّ

د- كما يمكنُ لأيِّ شخصٍ قعيدٍ أو ملازمٍ لبيتِه .

ق ع د

الذي لا يغادر منزله .

 

2- أفسّرُ المخطوطَ تحته :

أ- بناءُ جسورِ التَّواصلِ المُثمرِ .

بناء طُرق التّواصل التي يكون لها فائدة وأثر إيجابيّ .

ب- أيْ : أنْ يعيشَ ما يمكنُ أن نُسمِّيَهُ " حياةً موثّقةً ".

حياة تتبّع بانتظام أين يقف الإنسان، أي حياة مُحدّدة مرسومة الخُطوات .

 

3- أوضّح المقصودَ بالواقعِ الافتراضيِّ في عبارة :

- و أنّ بعضَنا سيستخدمُ النّظامُ بأكثرَ ممّا يتحمَّله وقتُه ومقتضياتُ حياته ، وهو ما يمكنُ أنْ يصبحَ مشكلةً خطيرةً عندما تصبحُ تجرِبةُ الواقعِ الافتراضيِّ ممارسةً شائعةً .

الواقع الافتراضيّ : تقنية حاسوبيّة توفّر بيئة ثلاثيّة الأبعاد ، تُحيط بالمستخدم وتستجيب لأفعاله بطريقة طبيعيّة .

 

4- أظهرتِ الفقرةُ الأولى في المقالةِ بشكلٍ واضحٍ ومدعَّمٍ بالتّفاصيلِ والأدلّةِ موقف بيل غيتس من التّكونولوجيا الجديدة ، أكتبُه وفقَ الجدولِ الآتي :

 

 

موقف بيل غيتس

تفاؤل بيل غيتس من نتائج تكنولوجيا المعلومات على حياتنا.

 

أفكار تفصيليّة داعمةٌ :

1- سوفَ تُجمّل وقت الفراغ .

2- تُغني الثّقافة من خلال توسيع نطاق المعلومات وتوزيعها.

 

3-تُساعد على توسيع نطاق المعلومات وتوزيعها .

 

4- تُساعد على تخفيف الضّغوط على المناطق الحضريّة .

 

5- سنسيطر على حياتنا ، ونحدّد اهتماماتنا .

 

 

5- استعرضَ بيل غيتس مجالاتٍ حياتيّةً وإنسانيّةً وثقافيّةً ستتأثّر بثورةِ المعلوماتِ تأثيرًا إيجابيًّا .

أ- أحدّدُها في النّصِّ .

- ستزهر مِهن وصناعات جديدة .

- حرّيّة القيام بأعمال أُخرى .

- سهولة التّواصل رغم البُعد .

- سهولة الحصول على المعلومة في مختلف المجالات ولأغراض : العمل والعلم وحتّى التّسلية .

ب- أذكرُ مِهنًا انقرضَتْ في عصرِنا الحاليِّ ، وأخرى تولّدَتْ واستُحدِثَتْ بفعلِ الثّورةِ التّكنولوجيّةِ .

استغنَتْ شركاتُ كمبيوتر كبيرةٌ ( IBM ) عن أعدادٍ كبيرةٍ من العاملينَ ، فقدْ وجدَ كثيرٌ منْ هؤلاءِ وظائفَ أخرى داخلَ الصّناعةِ ، في شركاتٍ تُنتِجُ أشياءَ مرتبطةً بالحاسوبِ الشَّخصيِّ .

6- أكتبُ الفكرةَ العامّة والأفكارَ الرئيسةَ التي ناقشَتْها المقالةُ في عرضِها ، متتبِّعًا الأرقام المذكورة في هامش النّصِّ وفقَ المخطّطِ الآتي :

الفكرةُ العامّة

الأفكار الرّئيسة

1- موقف بيل غيتس من التكنولوجيا الجديدة .

2- تأثّر الأمن الوظيفيّ الناتج عن ثورة المعلومات والإنترنت .

3- تأثّر العلاقات الاجتماعيّة الناتج عن ثورة المعلومات والإنترنت.

4- مخاوف سهولة الحصول على وسائل التّرفيه والانجذاب لها .

5- سيطرة الواقع الافتراضي على حياة النّاس وإدمانه .

6- مخاوف فَقْد الخصوصية بسبب إساءة استخدام ثورة المعلومات .

7- الجوانبِ الطيّبةِ والجوانبِ السّلبيّةِ لمنجزاتِ التَّقدُّمِ التّكنولوجيِّ.

 

7- بدأ بيل غيتس بالقضية الإشكاليّة ، الأهمِّ في مقالته وهيَ : تأثُّر الاقتصاد والأمنِ الوظيفيِّ الناتجيْنَ عنْ ثورةِ المعلوماتِ والإنترنتِ ، وقدّم لهذه الإشكاليّةِ عنْ طريقِ :

أ- إبداءِ تفهُّمه لادّعاءِ الطّرفِ الآخرِ . أعلِّلُ ذلك ، وأبيّنُ الأسلوبُ الذي عبّرَ به .

هو معنيٌّ بالرَّدِّ على مُعارضيه ؛ لأنّه عامل مؤثّر في هذا التّغيير ، ولأنّ للمعارضين أدلّة منطقيّة تستحقّ الوقوف عندها دون تجاهلها ، لذلك ردَّ بيل غيتس عليهم بأسلوب إقناعيٍّ مبنيٍّ على الحُجّة والدّليل .

ب- تقديم الأدلّةِ . أوضّحُها مُبيّنًا نوعها .

- سوف تخلق بطالة بالجُملة ، وبخاصة في صفوف العمّال الأكبر سنًّا .

- سوف تختفي مِهنٌ وصناعات .

الأدلة واقعيّة معتمدة على حقائق مأخوذة من وثائق معتمدة .

 

ج- تقديم الحلول . أذكرُها ، مبديًا قناعتي بها .

سوف تزدهر وتظهر مِهنٌ جديدة .

سيكون الإنسان مُتاحًا له العمل في مجالات أخرى أكثر نفعًا .

نعم أؤيد هذه الحلول ؛ لأنه يجب التطّور والتّطلّع إلى حياة جديدة نواكب فيها التكنولوجيا وننتفع منها.

8- ختم بيل غيتس مقالتَه بطريقتين ليؤكِّد رأيَهُ :

الأولى : تأكيد القضيّة التي يدافع عنها بتقديم موقفين سيشدهما العالم ، وتأكيد ثورة المعلومات .

أ- أبيّن الموقفين .

- سيطرة الواقع الافتراضيّ على اهتمام الناس والإدمان عليه .

- فَقْد الخصوصية في كثير من مجالات حياتنا بسبب تعقّب معلومات الغير .

ب- أوضِّحُ الاستنتاجَ الذي انتهى إليه بيل غيتس في الخاتمة .

المشكلة الخفيّة هي إساءة الاستخدام ، لا مُجرّد وجود المعلومات .

الثّانية : فتْحُ آفاق جديدة للرأي العامِّ كيْ يشاركَ في صنعِ القرار.

أ- أحدّدُ العبارةَ الدّالّة على ذلك .

  بحيثُ يمكنُ للمجتمعِ ككلٍّ – وليسَ للتكنولوجيّينَ وحدَهم – أنْ يوجِّهَ حركتَها .

 

ب- أُظهرُ أهمّيّتها وكيفيّة تحقيقها .

إنّ الحياة لا تقف على وتيرة واحدة ، فما شهدناه اليوم من تطوّرات لم تكن قبل خمسين عامًا ، لذلك علينا الاستفادة من هذا التّطوّر وتسخيره لإعمار حياتنا عن طريق أخْذ النّافع وترْك الضّار منه ، فنحن مَن يُحدّد كيفية الاستخدام .

ج- ظهرَ خطابُ بيل غيتس الإقناعيُّ بضميرِ المتكلّمِ في المقالة ، أعلّلُ ذلكَ .

حتى يبيّن أنّ هذا الخطاب موجّهٌ للمجتمع ككلّ ، ويجب أن نُشارك في توجيه حركته ، وليس لفئة مُحدّدة .

 

(3.3 ) أتذّوقُ المقروءَ وأنقُدُه

1- وظّف بيل غيتس لغةً تصويريّة تُسهمُ في إقناعِ الكاتب برأيه ، مثل عبارة ( وأنّه في كلّ مرّةٍ تختفي فيها وظيفة ما فإنَّ شخصًا ما يُصبحُ كالسّفينةِ الّتي جنحتْ ولم تعُدْ لها وجهةٌ تتّجهُ إليها ) .

أ- أبدي رأيي في العبارة ، مظهرًا أثرها الفنّيَّ في توضيح المعنى .

تحوي صورة فنّية واقعيّة ومعبرة تُسهم في إيصال الفكرة للقارئ.

ب- أبيّنُ رأيي في سبب قلّة توظيفِ الصّورِ الفنّيّة في المقالة .

لأنّها تناقش أفكارًا واقعيّة جديّة وقضية اجتماعية.

2- أُبدي رأيي في أفكارِ بيل غيتس وأدلّته ، معلِّلًا وفقَ الجدول الآتي :

العبارة

أعارضُه

أُؤيّدُهُ

التّعليل

أ- كذلك استطاعَ المتراسلونَ ، الذين لنْ يرتاحَ كلٌّ منهم للآخرِ لوْ تبادَلوا الكلامَ بشكلٍ شخصيٍّ مباشرٍ ، أنْ يُشكّلوا صداقةً عبرَ الشّبكةِ.

 

قد يُساعد الكلام غير المباشر بإزالة أسباب عدم الارتياح.

ب- يقولُ بيل غيتس عن التّكنولوجيا (وستوفِّرُ لنا ، فضلًا عن ذلك ، سيطرة أكبرَ على حياتِنا)

 

لا يستطيع الجميع السيطرة على ذلك لسوء استخدامهم وإدمانهم عليها .

ج- إنَّ كلَّ تلك المخاوفِ مشروعةٌ ومبرَّرةٌ في واقع الأمر ؛ فسوف تختفي مِهَنٌ وصناعاتٌ بكاملِها ، على أنَّ مِهَنًا وصناعاتٍ جديدةً سوفَ تزدهرُ.

 

نعم الحياة لا تقف على وتيرة واحدة وتحتاج لمهن وصناعات جديدة ومتقدمة.

د- فإذا ما وجدْتَ نفسَك كثيرَ الهربِ إلى تلك العوالمِ الجذّابةِ ، ... ، فبإمكانِك ... أنْ تُخبرَ النّظامَ : " أيًّا كانتْ كلمةُ السّرِّ التي أُعْطيتُها ، فلا تدعْني ألعبْ أكثرَ منْ نصفِ ساعةٍ منَ الألعابِ يوميًّا "

 

نعم يُساعد هذا على التّحكُّم بالوقت فلا يحصل الإدمان وضياعه دون فائدة .

 

3- إذا كان بيدي أنْ أمحوَ أثرًا من آثار تكنولوجيا المعلوماتِ والإنترنتِ ، فماذا سأمحو ؟ ولماذا ؟

عدم الاستمتاع بالطّبيعة والقيام بالرياضة وممارسة الهوايات؛ بسبب الجلوس لأوقات طويلة على الأجهزة .

=================================================================================

 

 

 

Jo Academy Logo