(2.3 ) أفهمُ المقروءَ وأُحلّلُه
1- أفسِّرُ معنى الكلماتِ المخطوطِ تحتَها ، مستعينًا بالسِّياقِ الذي وردتْ فيه أو بالمعجمِ الوسيطِ ، كاتبًا جذورها بأحرفٍ مُقطَّعة ، مثلِ : ( يلتقوا ) جذرها :
( ل ق ي ) :
|
العبارة |
الجذر |
معناها |
|
أ- كما ستساعدُ على تخفيفِ الضُّغوطِ على المناطق الحضريّةِ . |
ح ض ر |
المُدن أو القُرى |
|
ب- كالسّفينةِ التي جنحتْ ولم تعُدْ لها وجهةٌ . |
ج ن ح |
انحرفت |
|
ج- فالاقتصاد نظامٌ شاسعٌ مترابطُ الأجزاء. |
ش س ع |
منتشر / ممتدّ |
|
د- كما يمكنُ لأيِّ شخصٍ قعيدٍ أو ملازمٍ لبيتِه . |
ق ع د |
الذي لا يغادر منزله . |
2- أفسّرُ المخطوطَ تحته :
أ- بناءُ جسورِ التَّواصلِ المُثمرِ .
بناء طُرق التّواصل التي يكون لها فائدة وأثر إيجابيّ .
ب- أيْ : أنْ يعيشَ ما يمكنُ أن نُسمِّيَهُ " حياةً موثّقةً ".
حياة تتبّع بانتظام أين يقف الإنسان، أي حياة مُحدّدة مرسومة الخُطوات .
3- أوضّح المقصودَ بالواقعِ الافتراضيِّ في عبارة :
- و أنّ بعضَنا سيستخدمُ النّظامُ بأكثرَ ممّا يتحمَّله وقتُه ومقتضياتُ حياته ، وهو ما يمكنُ أنْ يصبحَ مشكلةً خطيرةً عندما تصبحُ تجرِبةُ الواقعِ الافتراضيِّ ممارسةً شائعةً .
الواقع الافتراضيّ : تقنية حاسوبيّة توفّر بيئة ثلاثيّة الأبعاد ، تُحيط بالمستخدم وتستجيب لأفعاله بطريقة طبيعيّة .
4- أظهرتِ الفقرةُ الأولى في المقالةِ بشكلٍ واضحٍ ومدعَّمٍ بالتّفاصيلِ والأدلّةِ موقف بيل غيتس من التّكونولوجيا الجديدة ، أكتبُه وفقَ الجدولِ الآتي :
|
موقف بيل غيتس |
تفاؤل بيل غيتس من نتائج تكنولوجيا المعلومات على حياتنا.
|
|
أفكار تفصيليّة داعمةٌ : |
1- سوفَ تُجمّل وقت الفراغ . 2- تُغني الثّقافة من خلال توسيع نطاق المعلومات وتوزيعها.
3-تُساعد على توسيع نطاق المعلومات وتوزيعها .
4- تُساعد على تخفيف الضّغوط على المناطق الحضريّة .
5- سنسيطر على حياتنا ، ونحدّد اهتماماتنا .
|
5- استعرضَ بيل غيتس مجالاتٍ حياتيّةً وإنسانيّةً وثقافيّةً ستتأثّر بثورةِ المعلوماتِ تأثيرًا إيجابيًّا .
أ- أحدّدُها في النّصِّ .
- ستزهر مِهن وصناعات جديدة .
- حرّيّة القيام بأعمال أُخرى .
- سهولة التّواصل رغم البُعد .
- سهولة الحصول على المعلومة في مختلف المجالات ولأغراض : العمل والعلم وحتّى التّسلية .
ب- أذكرُ مِهنًا انقرضَتْ في عصرِنا الحاليِّ ، وأخرى تولّدَتْ واستُحدِثَتْ بفعلِ الثّورةِ التّكنولوجيّةِ .
استغنَتْ شركاتُ كمبيوتر كبيرةٌ ( IBM ) عن أعدادٍ كبيرةٍ من العاملينَ ، فقدْ وجدَ كثيرٌ منْ هؤلاءِ وظائفَ أخرى داخلَ الصّناعةِ ، في شركاتٍ تُنتِجُ أشياءَ مرتبطةً بالحاسوبِ الشَّخصيِّ .
6- أكتبُ الفكرةَ العامّة والأفكارَ الرئيسةَ التي ناقشَتْها المقالةُ في عرضِها ، متتبِّعًا الأرقام المذكورة في هامش النّصِّ وفقَ المخطّطِ الآتي :
الفكرةُ العامّة
الأفكار الرّئيسة
1- موقف بيل غيتس من التكنولوجيا الجديدة .
2- تأثّر الأمن الوظيفيّ الناتج عن ثورة المعلومات والإنترنت .
3- تأثّر العلاقات الاجتماعيّة الناتج عن ثورة المعلومات والإنترنت.
4- مخاوف سهولة الحصول على وسائل التّرفيه والانجذاب لها .
5- سيطرة الواقع الافتراضي على حياة النّاس وإدمانه .
6- مخاوف فَقْد الخصوصية بسبب إساءة استخدام ثورة المعلومات .
7- الجوانبِ الطيّبةِ والجوانبِ السّلبيّةِ لمنجزاتِ التَّقدُّمِ التّكنولوجيِّ.
7- بدأ بيل غيتس بالقضية الإشكاليّة ، الأهمِّ في مقالته وهيَ : تأثُّر الاقتصاد والأمنِ الوظيفيِّ الناتجيْنَ عنْ ثورةِ المعلوماتِ والإنترنتِ ، وقدّم لهذه الإشكاليّةِ عنْ طريقِ :
أ- إبداءِ تفهُّمه لادّعاءِ الطّرفِ الآخرِ . أعلِّلُ ذلك ، وأبيّنُ الأسلوبُ الذي عبّرَ به .
هو معنيٌّ بالرَّدِّ على مُعارضيه ؛ لأنّه عامل مؤثّر في هذا التّغيير ، ولأنّ للمعارضين أدلّة منطقيّة تستحقّ الوقوف عندها دون تجاهلها ، لذلك ردَّ بيل غيتس عليهم بأسلوب إقناعيٍّ مبنيٍّ على الحُجّة والدّليل .
ب- تقديم الأدلّةِ . أوضّحُها مُبيّنًا نوعها .
- سوف تخلق بطالة بالجُملة ، وبخاصة في صفوف العمّال الأكبر سنًّا .
- سوف تختفي مِهنٌ وصناعات .
الأدلة واقعيّة معتمدة على حقائق مأخوذة من وثائق معتمدة .
ج- تقديم الحلول . أذكرُها ، مبديًا قناعتي بها .
سوف تزدهر وتظهر مِهنٌ جديدة .
سيكون الإنسان مُتاحًا له العمل في مجالات أخرى أكثر نفعًا .
نعم أؤيد هذه الحلول ؛ لأنه يجب التطّور والتّطلّع إلى حياة جديدة نواكب فيها التكنولوجيا وننتفع منها.
8- ختم بيل غيتس مقالتَه بطريقتين ليؤكِّد رأيَهُ :
الأولى : تأكيد القضيّة التي يدافع عنها بتقديم موقفين سيشدهما العالم ، وتأكيد ثورة المعلومات .
أ- أبيّن الموقفين .
- سيطرة الواقع الافتراضيّ على اهتمام الناس والإدمان عليه .
- فَقْد الخصوصية في كثير من مجالات حياتنا بسبب تعقّب معلومات الغير .
ب- أوضِّحُ الاستنتاجَ الذي انتهى إليه بيل غيتس في الخاتمة .
المشكلة الخفيّة هي إساءة الاستخدام ، لا مُجرّد وجود المعلومات .
الثّانية : فتْحُ آفاق جديدة للرأي العامِّ كيْ يشاركَ في صنعِ القرار.
أ- أحدّدُ العبارةَ الدّالّة على ذلك .
بحيثُ يمكنُ للمجتمعِ ككلٍّ – وليسَ للتكنولوجيّينَ وحدَهم – أنْ يوجِّهَ حركتَها .
ب- أُظهرُ أهمّيّتها وكيفيّة تحقيقها .
إنّ الحياة لا تقف على وتيرة واحدة ، فما شهدناه اليوم من تطوّرات لم تكن قبل خمسين عامًا ، لذلك علينا الاستفادة من هذا التّطوّر وتسخيره لإعمار حياتنا عن طريق أخْذ النّافع وترْك الضّار منه ، فنحن مَن يُحدّد كيفية الاستخدام .
ج- ظهرَ خطابُ بيل غيتس الإقناعيُّ بضميرِ المتكلّمِ في المقالة ، أعلّلُ ذلكَ .
حتى يبيّن أنّ هذا الخطاب موجّهٌ للمجتمع ككلّ ، ويجب أن نُشارك في توجيه حركته ، وليس لفئة مُحدّدة .
(3.3 ) أتذّوقُ المقروءَ وأنقُدُه
1- وظّف بيل غيتس لغةً تصويريّة تُسهمُ في إقناعِ الكاتب برأيه ، مثل عبارة ( وأنّه في كلّ مرّةٍ تختفي فيها وظيفة ما فإنَّ شخصًا ما يُصبحُ كالسّفينةِ الّتي جنحتْ ولم تعُدْ لها وجهةٌ تتّجهُ إليها ) .
أ- أبدي رأيي في العبارة ، مظهرًا أثرها الفنّيَّ في توضيح المعنى .
تحوي صورة فنّية واقعيّة ومعبرة تُسهم في إيصال الفكرة للقارئ.
ب- أبيّنُ رأيي في سبب قلّة توظيفِ الصّورِ الفنّيّة في المقالة .
لأنّها تناقش أفكارًا واقعيّة جديّة وقضية اجتماعية.
2- أُبدي رأيي في أفكارِ بيل غيتس وأدلّته ، معلِّلًا وفقَ الجدول الآتي :
|
العبارة |
أعارضُه |
أُؤيّدُهُ |
التّعليل |
|
أ- كذلك استطاعَ المتراسلونَ ، الذين لنْ يرتاحَ كلٌّ منهم للآخرِ لوْ تبادَلوا الكلامَ بشكلٍ شخصيٍّ مباشرٍ ، أنْ يُشكّلوا صداقةً عبرَ الشّبكةِ. |
|
✓ |
قد يُساعد الكلام غير المباشر بإزالة أسباب عدم الارتياح. |
|
ب- يقولُ بيل غيتس عن التّكنولوجيا (وستوفِّرُ لنا ، فضلًا عن ذلك ، سيطرة أكبرَ على حياتِنا) |
✓ |
|
لا يستطيع الجميع السيطرة على ذلك لسوء استخدامهم وإدمانهم عليها . |
|
ج- إنَّ كلَّ تلك المخاوفِ مشروعةٌ ومبرَّرةٌ في واقع الأمر ؛ فسوف تختفي مِهَنٌ وصناعاتٌ بكاملِها ، على أنَّ مِهَنًا وصناعاتٍ جديدةً سوفَ تزدهرُ. |
|
✓ |
نعم الحياة لا تقف على وتيرة واحدة وتحتاج لمهن وصناعات جديدة ومتقدمة. |
|
د- فإذا ما وجدْتَ نفسَك كثيرَ الهربِ إلى تلك العوالمِ الجذّابةِ ، ... ، فبإمكانِك ... أنْ تُخبرَ النّظامَ : " أيًّا كانتْ كلمةُ السّرِّ التي أُعْطيتُها ، فلا تدعْني ألعبْ أكثرَ منْ نصفِ ساعةٍ منَ الألعابِ يوميًّا " |
|
✓ |
نعم يُساعد هذا على التّحكُّم بالوقت فلا يحصل الإدمان وضياعه دون فائدة . |
3- إذا كان بيدي أنْ أمحوَ أثرًا من آثار تكنولوجيا المعلوماتِ والإنترنتِ ، فماذا سأمحو ؟ ولماذا ؟
عدم الاستمتاع بالطّبيعة والقيام بالرياضة وممارسة الهوايات؛ بسبب الجلوس لأوقات طويلة على الأجهزة .
=================================================================================