اللغة العربية11 فصل ثاني

الحادي عشر خطة جديدة

icon
أقرأ بطلاقة وفهم.

أفهم المقروء وأحلله:

1 . أُفَسَرُ معنى الكلمتين المخطوط تحتهما، مستعينا بالسياق الذي وَرَدتْ فيهِ كُلٌّ مِنهُما أو بالمعجم الوسيط / الإلكتروني:

السياق الشعري

المعنى

إن أبطأ النسم والأفنان ناعسة

مفردها (فنن)، وهي أغصان الشجر.

محذوف

محذوف

أبعد من وجهة الصبح.

اتجاه إشراق الصبح

محذوف

محذوف

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

2. أُوضح دلالات ما تحته خط في الأبيات الشعرية الآتية:

أ. ماذا أتى بك؟ قال: الوجد والوله         فطرت زهوا وخلت الكون لي وله

الانسجام الكامل بين الشاعرة والطائر، ودلالة التوحد بينهما حتى كأنها شعرت بأن الكون خاص بهما وحدهما.

ب. أبعد هذا الفراق المر تذكرني ؟            من أبرم الوعد في حينٍ وأَجَلَهُ؟

الألم وعذاب البعد والفراق.

ج. أمن أجل ذلك صيرتني شمعة في طريق السدى

لا تُضيء المدى لا تُضيء على هودج في جمالك؟

دلالة على الرحلة الشاقة المحفوفة بالمخاطر (العتمة)، والحاجة ملحة للضوء؛ لتحصيل الهداية والرشد.

د. تأخر قليلا عن الصبح

حتى أرى جهة في ضفافي

وحتى أرى وطنا في محالك.

دلالة على السعي لإيجاد مُستقَرَ يُشعِرُها بالطمأنينة بعد رحلة طويلة مليئة بالتحولات والتغيرات بما يكتنفها من مجهول وعتمة.

هـ - لكي أتمرأى بوجه هلالك.

النور وهو إشارة إلى الرغبة في العثور على الذات.


3. محذوف.

4. يُعَدُّ العنوان مُؤشِرًا ومدخلًا مُقتَرَحًا لفهم الأطر التي تنضوي تحتها الفكرة العامة. من خلال دراسة العنوان في كلتا القصيدتين، أبين إلى أي مدى وفَقَتِ الشاعرتان في اختيار العنوانين للدلالة على مضمون الأفكار الرئيسة والتنبؤ بالأفكار الداعمة.

يعد العنوان عتبة أولى خارجية تقدم تصورا لفهم النص بأبعاده الرئيسة، ومن خلال دراسة العنوانين تتضح العلاقة القوية بين العنوان والأفكار والمحاور المتضمنة في القصيدتين.

* ففي قصيدة (عاشق الزنبق) احتاج العنوان نوعا ما إلى التفكير في هذا العاشق هل هو طائر أم إنسان، لنكتشف فيما بعد أنه طائر وتقوم الشاعرة بمحاورته محاورة الإنسان فيرد ويجيب ويعشق ويفعل فعله بصفته عنوانا ورمزا للوطن.

* أما في قصيدة (أنا عتمتي)، فجاء العنوان بضمير المتكلم، في إشارة إلى توحد الشاعرة مع العتمة، ومحاولتها المستمرة في البحث عن طريق النور للتخلص من هذه العتمة.


 

5. من خلال القراءة الفاهمة لقصيدة ( أنا عتمتي)، تطلب الشاعرة في قصيدتها نور الحب خالصا على وجهين : أبين كيف يحقق كل وجه منهما نور الحب للشاعرة.

يتحقق نور الحب الخالص في قربها من القلب محط الاهتمام، ويتحقق كذلك من نور تلك الجوهرة التي تفرض على طالبها مشاق كثيرة تتمثل في السير في الآفاق للظفر بالهداية والرشد.


6. تُصنف قصيدة (عاشق الزنبق) ضمن الوجدانيات الوطنية:

أ. أناقش مكنونات العلاقة الوجدانية بين الشاعرة ووطنها.

تبدو لنا الشاعرة متعلقة بوطنها، فبمجرد رؤيتها العصفور مع زنبقه الذي يعشقه، عادت بذاكرتها إلى وطنها (قرية الباذان) في فلسطين، واستعادت ذكرياتها في مشهد مفصل أعاد لها شريط العمر.

ب. أستخرج بعض المفردات والتراكيب الدالة على قوة محبة الشاعرة لوطنها وطول مدة غيابها عنه.

(الوجد والوله خلت /الكون لي وله /تعيد علي طيف العمر أوله /من أبرم الوعد وأجله / .)


7. أ- محذوف .

ب - بدا ضمير المخاطب جليا في قصيدة (أنا عتمتي)، أُفسر ذلك.

عمدت الشاعرة إلى توظيف ضمير المخاطب، مثل: (التفاتك، احتمالك، رحالك) بوصفه وسيلة للتعبير عن القرب والتواصل، فضمير المخاطب حلقة التواصل بين المخاطب والمخاطب.


8. ظهر في قصيدة (عاشق الزنبق) عمق الارتباط بين العصفور والزنبق، أستخلص عناصر هذا المشهد في القصيدة. البيتان الخامس والسادس

إن أَبطَأَ النَّسْمُ والأَفْنَانُ نَاعِسَةٌ                تَرَاهُ هَبَّ رَفيفًا كَي يُعَجِلَهُ

يُصابح الزنبق الغَافِي فَيُوقِظُهُ                 يَطُوفُ بالذِّكْرِ حَيْثُ السِّحْرُ أَذْهَلَهُ

يظهر في البيتين عمق الارتباط بين العصفور والزنبق من خلال تصوير مشهد التقاء العاشقين، فالعصفور ينتظر حركة النسيم العليل لتهب وتفوح رائحة الزنبق، لكنه إن أبطأ وكانت الأغصان ناعسة لا تتحرك من يقظتها، فإن العصفور يستعجلها ويهب محركا جناحيه، وهو يأتي صباحًا إلى الزنبق الغافي المستغرق في نومه ليوقظه؛ لأنه لا يقدر على الانتظار.


9. وظفت الشاعرتان أفعالا مصوغةً من أسماء جامدة، مثل: (أُبْحِرُ) في قصيدة ( عاشق الزنبق) و (أَتَمَرْأى) في قصيدة (أنا عتمتي).

أ- أعلق على الأثر المعنوي الذي يتحقق من خلال هذا التوظيف.

-الفعل ( أُبْحِرُ) فعل مصوغ من الاسم الجامد (البحر) وأرادت به التعمق والتفكر بمضمون خطاب العصفور.

- أما الفعل (أَتَمَرْأى) فقد أرادت به الشاعرة التأمل النفسي مما يوسع المعنى ويكثفه.

ب أبين الوظيفة الفنية التي يحققها هذا الأسلوب، ذاكرًا أمثلة أخرى من اللغة.

لهذا الأسلوب قدرة كبيرة على الإيجاز اللغوي الذي يؤدي وظيفته بشكل فاعل في توصيل المعنى للجمهور .

الأمثلة من اللغة: اسْتَحْجَرَ (مِنَ الحَجَر ) ، أَسْرَجَ (مِن السرج)، بَلْوَرَ (مِنَ البلور).

ج - من خلال دراسة قصيدة (أنا عتمتي) ، أستخلص الدلالات الزمانية والمكانية والحركية للْغُدُو والرواح وأربطهما بحركة الشمس نهارًا.

الغدو والرواح مرتبطان كل الارتباط بحركة الشمس؛ فالغدو مرتبط بأول النهار عند شروق الشمس من مشرقها حيث الحركة الدائبة والنشاط. أما الرواح فمرتبط ببدء توجه الشمس نحو الغروب، وفي ذلك كله تنقل من مكان إلى آخر، وكأن هذا الربط يكشف رغبة الشاعرة في التخلص من العتمة التي تعيشها؛ لتحيا في نور الحقيقة التي تسعى جاهدة للوصول إليها.


10. محذوف.


11. محذوف.


أتذوق المقروء وأنقده :

1. محذوف.


2 . أوضح دلالة اختيار الشاعرة (نبيلة الخطيب لنداء عاشق الزنبق بقولها: (يا خل)، وأُبيِّنُ الدَّلالة النفسية التي تحملها.

يُعرف الخل بأنه الصديق الخالص، الصادق في علاقته ومن أسكنك قلبه بود.

الدلالة النفسية: بتوظيف لفظة (الخل) تعبير عن المكانة العالية والرفيعة للعصفور بالنسبة إليها؛ فهو يشعرها بالطمأنينة والاستقرار النفسي التي هي في أشد الحاجة إليهما.


3. محذوف.


4. أوضح التصوير في ما تحته خط في ما يأتي:

أ- يا خِل طيفك لم يبرح ذرا أملي        وكلما مس قلبي الْيَأْسُ أَمَّلَهُ.

- صورت الشاعرة آمالها العالية والكبيرة وثقتها بالعصفور بالجبال الشاهقة.

-  كما صورت اليأس إنسانًا قادرًا على المس، وصوّرت الطيف إنسانًا قادرا على بعث الأمل.

ب - يُصابح الزنبق الغافي فيوقظه                 يطوف بالذكر حيثُ السِّحْرُ أَدْهَلَهُ.

صورت الشاعرة الزنبق في ساعات الصباح الباكر إنسانًا غافيًا ساهيًا في نومه، كما صوّرت العصفور إنسانا يزوره صباحًا ليوقظه من نومه.

ج- محذوف.

د- وصبحك هذا الذي لا يُطل: صورت الصبح إنسانًا لا يظهر.

كجوهرة في البعيد صورت الصبح جوهرة.

كجوهرة في يقين سؤالك


5. محذوف.


6. أ- أُحدِّدُ مواضع (الطباق) في قصيدة (عاشق الزنبق في الأبيات: الثاني والثامن والتاسع، وأُبينُ الأَثَرَ الجمالي له.

ظهر الطباق في :تقبل / غادية، أجمل / فصله، تلا/ صمت.

الأثر الجمالي: لتوظيف الطباق دور بالغ في توضيح المعنى وتقويته وتأكيده لدى القارئ.

ب - أستخرج مثالا على الترادف من قصيدة ( أنا عتمي).

(العتمة/ حالك).


7- راوحت الشاعرتان بين أسلوبي: الخبر والإنشاء، مثل (الأمر، والشرط، والاستفهام)

أ- أستخرج أمثلة دالة على هذه الأساليب في القصيدة، موضحا البعد الفني الذي يُضفيه توظيف هذه الأساليب على النص الشعري.  قصيدة (عاشق الزنبق)

- ماذا أتى بك؟ قال: الوَجْدُ والوَلَهُ        فَطِرْتُ زَهْوًا وَخِلْتُ الكونَ لِي وَلَهُ   (الاستفهام)

- وكيف تُقبل، والأَيَّامُ غَادِيَةٌ                  عَلَيَّ تَحْمِلُ طَيْفَ العُمْرِ أَوَّلَهُ؟     (الاستفهام)

- أَبَعْدَ هَذا الفراقِ الْمُرْ تَذْكُرُنِي؟       مَنْ أَبْرَمَ الوَعْدَ فِي حِينٍ وأَجَلَهُ؟        (الاستفهام)

- تلا عَلَيَّ حَدِيثَ الرُّوحِ، ثمَّ إذا            صَمَتُ أُبْحِرُ فِي مَعْنَاهُ رَتَّلَهُ                 (الشرط)

-  إن أبطأ النَّسْمُ والأَفْنَانُ نَاعِسَةٌ      تَرَاهُ هَبَّ رَفِيفًا كَي يُعَجِلَهُ                 (الشرط)

- آي، وَأَيُّ جَلالٍ فِي تَأَمُّله!                   قدْ أَجْمَلَ الكَوْنَ فِي سَطْرٍ وَفَصَّلَهُ    (الاستفهام)

- كقبضة القلب لولا الريش هَمَّ به      نَحْوَ الفضاء وذاكَ الهَمُّ أَثْقَلَهُ           (الشرط)

-  فَعُدْتُ أَسْأَلُ عَلَي لستُ حَالِمةً    ماذا أَتَى بِكَ؟ قَالَ: الوَجْدُ والوَلَهُ.     (الاستفهام)

قصيدة (أنا عتمتي):

أين سأذهب؟ (الاستفهام) أمن أجل ذلك؟ (الاستفهام) أضنني (الأمر)   تأخر قليلا.(الأمر).

البعد الفني لتوظيف الأساليب:

- تحقيق الجانب التأثيري عند القارئ وملامسة الوجدان وبث المشاعر والأحاسيس في المتلقي من خلال بث الحيوية في ثنايا النص الشعري.

ب - أوضح المعنى المجازي البلاغي الذي خرج إليه أسلوب الاستفهام في كل مما يأتي:

وكيف تقبل، والأيام غادية         علي تحمل طيف العمر أوله؟      (التعجب)

أبعد هذا الفراق المر تذكرني ؟        من أبرم الوعد في حين وأجله؟

(التعجب في الشطر الأول، والاستنكار في الشطر الثاني)

- أين سأذهب ؟

أين سأذهب ؟

في كل حتف أنا رهن حالك

النفي: نفي وجود مكان تعرفه للجوء إليه، تعيش حالة الضياع.


8- تقدم كل من الشاعرتين لوحة فنيةً ناطقة باللون والصوت والحركة.

أ. محذوف.

ب. أستخرج أمثلة للمفردات والألفاظ ذات الدلالات اللونية والصوتية والحركية، وأصنفها.

القصيدة

الحركة

اللون

الصوت

عاشق الزنبق

أتى، فَطِرْتُ، تُقبل، غادية، هب رفيفًا، يطوف أرسل أسدل.

كحله، خضرة الأفنان دكنتها، قرص الشمس الليل.

تلا، رتله

أنا عتمتي

صيرتني، سأذهب التفاتك، تحتويني ألقي

أضنني، الصبح، شمعة.

لا يوجد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ج - أُوضح الأثر الفني الذي تضفيه هذه المشاهد على القاري.

تترك عناصر الصوت واللون والحركة أثرًا في نفس المتلقي، وتسهم في خلق صورة حية تشعر القارئ بمعناها وبالمشاعر الموجودة فيها، وتشعره بأنه جزء من الحدث.

Jo Academy Logo