1)أفسر معاني الكلمات المخطوط تحتها، مستعينا بالسياقات التي وردت فيها أو بالمعجم الوسيط / الإلكتروني:
|
السياق |
المعنى |
|
محذوف |
محذوف |
|
وضع نظريات راسخة. |
ثابتة |
|
كما ظهر أثره جليًا في جَدَليَاتِ الفلسفة. |
واضحًا |
|
ونجد بعض الباحثيين لا يُولُونَ طريقة عمل العقل اهتمامًا. |
يعطون |
2)أبين الفرق في المعنى بين الكلمتين اللتين تحتهما خط وفق السياق:
أ- قال تعالى: (واشتعل الرأس شيبا)
انتشر الشيب بسرعة.
ب كانت شرارة البدء والانطلاق قد اشتعلت تطلق دخانها.
التهبت واتقدت.
2_أ- سواء أذكية كانت كالتفكير أم غير ذكية كالرؤية.
الرؤية الإبصار.
ب- كان للمغفور له الملك الحسين بن طلال رؤًى ثاقبة للجيل الشاب الواعد، واثقة بقدرته على البناء والتجديد.
رؤى: مفردها رؤية تطلع وتصور للمستقبل.
3. أستخرج من النَّص الكلمات التي تؤدي المعاني الآتية:
|
يتطلعون |
يسعون السطر 17 ص (117) |
|
العوائق |
العقبات السطر الأخير ص (115) |
|
اختلافات |
تباينات السطر 14 ص (117) |
|
المشكلة الصعبة العالقة |
المعضلة السطر 4 ص (117) |
4. أوضح الدلالة التي تؤديها العبارات الآتية:
أ- وللذكاء الاصطناعي خمسة أنواع في ما بينها تباينات، تقرن في مهامها بين المجالات العملية، والعقلية فتنير العقل والسلوك والحياة.
الدلالة: قدرة الذكاء الاصطناعي على التأثير في مختلف جوانب الحياة.
ب- وعلى الرغم من ترحيب بعض المفكرين بهذا المستقبل فالغالبية تخشاه.
الدلالة: خوف الأكثرية من مستقبل الذكاء الاصطناعي.
5- لكل شجرة جذورٌ تُعرفها، والبدايات الأولى للذكاء الاصطناعي تضرب جذورها في التاريخ:
- أحدد الفضاء الزماني لانطلاقة شرارة الذكاء الاصطناعي
- في الأربعينيات من القرن التاسع عشر
ب - أعين الشخصية محور الحَدَثَ، وَأَوَضَحُ مفاتيح الإنجازات التي اهتدت إليها، فكانت بداية طريق طويل أثمر عن هذا الاكتشاف العظيم.
-
- السيدة (آدا لافليس)، تنبأت بتلميحات انصدت على الجانب التكنولوجي، فالآلة قادرة على تأليف مقطوعات موسيقية دقيقة وعلمية مهما كان تعقيدها، فهي "المحرك التحليلي " المعادل الكفء لجهاز حاسوب رقمي يعالج الرموز الممثلة "كل ما في الكون" ما سيُعبد الطريق ويرصفه لحقبة مجيدة في تاريخ العلوم.
6- (امتدت جهود الباحثين قرنين من الزمان أثمرت عن معرفة عميقة باتت تؤتي أكلها تدريجيا)، من خلال ما قرأت، أذكر المنجزات البحثية في ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي في القرن العشرين.
المنجزات :
-
- أتت أبحاث الذكاء الاصطناعي التي أعدها مجموعة من علماء الحاسوب وغيرهم ثمارها.
- في عام 1950 ظهرت نظرية "آلات الحوسبة والذكاء".
- في عام 1952 صور عالم الحاسوب أرثر صموئيل برنامج حاسوب يلعب لعبة الداما بشكل مستقل.
- تلاه مصطلح (تعلم الآلة ناقش فيه فكرة برمجة جهاز الحاسوب للعب لعبة الشطرنج أفضل من الإنسان.
- ظهور أول برنامج حاسوب للذكاء الاصطناعي.
- درس السلوك التكيفي من خلال بناء روبوتات صغيرة تشبه السلاحف أظهرت سلوكيات واقعية، كالبحث عن الضوء وتجنب العقبات ....
- استخدام محركات بحث (جوجل) جميعها.
7. يقوم الذكاء الاصطناعي على مبدأ ثابت وله مجالاته، وتحيط به المخاوف.
أ- أوضح المبدأ الأساس الذي يقوم عليه الذكاء الاصطناعي وينطلق منه.
تمكين أجهزة الحاسوب من تنفيذ المهام الموكولة أصلاً إلى العقل.
محذوف
8 أبين من وجهة نظري إمكانية تفوق الذكاء الاصطناعي على الذكاء البشري في تنفيذ المهام المختلفة مبرهنا بمثال من المقالة .
من المتوقع أن يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا أكبر في مجالات متعددة، مما يغير الطريقة التي نعيش ونعمل ونتفاعل بها (التطبيقات المدرجة على الهواتف المحمولة، والطائرات العسكرية دون طيار ... الخ)
9- محذوف
10- ينتمي نص ( الذكاء الاصطناعي : عالم جديد إلى فن المقالة العلمية، أستخلص السمات الفنية الأسلوبية التي ارتكز عليها النص، وأستدل بمثال على كل سمة أسلوبية:
استخدام المصطلحات العلمية لغات البرمجية، الربوتات الذكاء الاصطناعي .....
- الاستناد إلى الحقائق، ومخاطبة العقل، نحو في عام 1950 ظهرت نظرية (آلات الحوسبة والذكاء)
- يعتمد الأسلوب العلمي على الموضوعية والدقة والوضوح، مثل:
الموضوعية: وعلى الرغم من ترحيب بعض المفكرين بهذا المستقبل فالغالبية تخشاه.
الدقة والوضوح: فضلا على مجالاته المتعددة فضائيا، مثل: الروبوتات المرسلة إلى القمر والمريخ، أو الأقمار الصناعية الدوارة في الفضاء ...
- أتفهم القضايا الجدلية التي باتت موضعا للنقاش في ما يخص الذكاء الاصطناعي، وأبدي وجهة نظري في ما يخص التخوف المتعاظم حول مستقبل البشرية في ضوئه مفسرا.
- من القضايا الجدلية:
- هل يتفوق الذكاء الاصطناعي على الذكاء البشري؟
- هل الذكاء الاصطناعي مصدر أم أداة المعرفة جديدة؟
من المخاوف حول مستقبل البشرية
توجد مخاوف من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى فقدان بعض الوظائف التقليدية، وقد تكون أنظمته متحيزة وغير عادلة.
2. محذوف
3. لم تخل المقالة العلمية موضوع الدراسة من توظيف المجاز والصور الفنية.
أ- أوضح جماليات الصور الفنية في ما تحته خط في العبارتين الآتيتين:
1. مما سيعيد الطريق ويرصفه لحقبة مجيدة في تاريخ العلوم
- صور مسار العلوم بالطريق المعبد المرصوف.
2. وتحوم المخاوف حول مستقبل البشرية مع الذكاء الاصطناعي
- صور المخاوف بالطائر الذي يحوم.
- أبين رأيي في مدى انسجامها مع موضوع المقالة العلمية، موضحا وظيفتها المعنوية والفنية التي حققتها.
- أرى أنها انسجمت مع النص؛ فقد أسهمت في إيضاح المعنى وتقريب الصورة.
4 - محذوف
5 - محذوف
6. بنظرة ماسحة لدور الذكاء الاصطناعي في حياتنا، نجده يفرض نفسه على كل أنشطتنا وشؤوننا.
أ- أبدي وجهة نظري في طبيعة الممارسات والمجالات الخدماتية الحياتية التي يوظف فيها الذكاء الاصطناعي.
أرى أن الذكاء الاصطناعي قد سهل كثيرًا من المجالات الخدماتية الحياتية، مثل:
- مجال (الرعاية الصحية): يستخدم الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض، وتحليل الصور الطبية، وتطوير علاجات تخصصية.
- مجال (التعليم): يساعد في تخصيص تجربة التعلم لكل متعلم حسب تخصصه، وتسهيل الوصول للمعلومات.
- مجال (الأعمال والتجارة): يستخدم في تحسين خدمة العملاء، والخدمات البنكية، والتجارة الإلكترونية، وأتمتة المهام الإدارية.
- مجال المواصلات ووسائل النقل تطوير السيارات ذاتية القيادة وأنظمة المرور الذكية، وتطبيقات النقل.
ب- أبين رأيي موافقًا أو مخالفًا من يقول: (إنَّ مستقبل الذكاء الاصطناعي لا حَدَّ له ولا انتهاء)، معللا إجابتي.
إن التقدم العلمي والتكنولوجي والتقدم في علوم الحاسوب سيكون في مستقبل الذكاء الاصطناعي؛ حيث يتوقع الخبراء أن تتوسع أنظمة تطبيقاته في مختلف المجالات مثل (الطب والصناعة والتسويق والتعليم وغيرها)، ومن المتوقع أن يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا مهما في حل العديد من التحديات البشرية، مثل التغير المناخي والرعاية الصحية وتحسين جودة الحياة.