(2.3) أفهمُ المقروءَ وأُحلّلُه
1- أُفسِّرُ معنى الكلمات المخطوط تحتها فيما يأتي ، مستعينًا بالسّياق الذي وردت فيه ، أو بالمعجم الوسيط ، كاتبًا جُذورها :
|
العبارات الشّعريّة |
جذرها |
معناها |
|
أ- كُلَّما ثُرنَ شاعَهُنَّ بِنَقسِ |
ش ي ع |
استقبلهنّ |
|
ب- وَسَلا مِصرَ هَل سَلا القَلبُ عَنها |
س ل و |
نسي |
|
ج- لَم يَرُعني سِوى ثَرىً قُرطُبِيٍّ |
ر و ع |
يفزعني |
|
د- لَمَسَتْ فيهِ عِبرَةَ الدَّهرِ خَمْسي |
ع ب ر |
عِظة |
|
هـ - سِنَةٌ مِن كَرًى وَطَيفُ أَمانٍ |
ك ر ي |
النّوم |
|
و- فَقَد غابَ عَنكَ وَجهُ التَأَسّي |
أ س ي |
التّجمّل والتّصبّر. |
2- أبيّنُ دلالة كلّ مِنَ التّركيبين الآتيين :
أ- وَصَحا القَلبُ مِن ضَلالٍ وَهَجْسِ .العودة للواقع المؤلم.
ب- عَصَفَت كالصَّبَا اللعوبِ . دلالة على سرعة مرور فترة الشباب .
3-أحدّدُ الموصوف في العبارات المخطوط تحتها :
أ- راهِبٌ في الضُّلوعِ لِلسُّفنِ فَطْنُ . القلب .
ب- يا اِبنَةَ اليَمِّ ما أَبوكِ بَخيلٌ . السّفينة / البحر .
ج- في خَبيثٍ مِنَ المَذاهِبِ رِجْسِ . الاستعمار .
4- أحدّد الأبيات التي وردت فيها المعاني الآتية :
أ-زمان الشّباب الهانئ السّعيد مضى وانقضى كأنّه لم يكن . البيت(3) .
ب- يرفض الشّاعر أن تنسيه غربته وحوادث الزّمان وشدائده وطنه . البيت ( 8)
ج- أحسَّ الشّاعر بالهيبة ممزوجة بالإعجاب الشّديد ، حين رأى آثار المسلمين الباقية في منفاه بإسبانيا ( الأندلس قديمًا )، وأخذَ العِبرة من حالها . البيت (18)
د- مِنَ الظُّلم أنْ تُحرَّم الأوطانُ على أهلها ، وتباح لغيرهم من الغرباء يتمتّعون بها ، وينهبون خيراتها . البيت (15) .
هـ - لم يغبِ الوطن عن خيال الشّاعر لحظةً واحدةً .
و- عودة الشّاعر إلى وطنه تروي ظمأه . البيت (14)
5- أشار أحمد شوقي في قصيدته إلى تمثُّله لقصيدة عربيّة قديمة ، إذ كتب على بحرها العروضيّ نفسِهِ، وقافيتِها ، واستلهم بعض معانيها .
أ- أحدّد البيت الذي أشار فيه إلى ذلك .
وعظَ البحتريَ إيوانُ كسرى وشَفَّتْنِي القصورُ من عبدِ شمسِ
ب- أعلّل فِعله هذا .
لقد التمس البحتري العبرة والعظة في إيوان كسرى ، وأنا مثله وعظتني قصور الأندلس التي أقامها العرب المسلمين من القدم .
6- ذكر شوقي ، في معرض مخاطبته لإحدى السّفن ، مدينة الإسكندريّة المِصريّة السّاحليّة بقوله ( يدَ الثّغرِ)، وذكر حيَّيْن من أحيائها هما ( الرّمل ، و المكس ).
أ- أبيّن دلالة مخاطبته السّفينة بأن تتوجّهَ إلى الإسكندريّة.
لأن هذه الأماكن مرتبطة بذكرياته الجميلة حيث كان يقضي شهور الصيف هناك تنزهاً واستمتاعاً على هذا الشاطئ .
ب- أعلّل نفيه بُخْل أبيها اليمّ، وأحدّدُ الهدف من سؤاله.
يخاطب شوقي السفينة مستدراً عطفها قائلاً لها : إنّ أباك البحر مشهور عنه الكرم ، فَلِمَ يبخل عليّ و يبقيني حبيساً في إسبانيا ويمنعني من العودة إلى الوطن.
** (ماله مولعاً بمنع وحبس؟) : أسلوب إنشائي / استفهام /غرضه : التّعجّب.
7- مِن الخصائص الفنّيّة لشعر الحنين صدق العاطفة و غزارة المشاعر .
أُمثِّلُ بأبياتٍ شعريّة على العواطف الظّاهرة في القصيدة وفقَ الآتي :
|
العاطفة |
ترتيب البيتِ كما ورد في القصيدة |
|
الوطنيّة |
12 |
|
الدّينيّة |
16 |
|
الحنينُ والشّوق |
1/ 2 / 3 |
|
الأملُ بالعودة |
11 |
|
الوحدة والعزلة |
7 |
8- اكتسبتْ بعض الألفاظ في القصيدة دلالات رمزيّة ، أبيّنها :
البواخر : ذئاب تعوي .
البلابل : المصريين .
الدّوح : الوطن .
ثرًى قُرطبيٌّ : الحنين للماضي .
9- استخلصَ الشّاعر حكمة صادقة من تجربته الشّخصيّة ، وأفاد من معرفته بالتّاريخ وأحداثه دروسًا وعِبرًا .
أستخلصُ هذه الحِكَم ، مُبيّنًا علاقتها بأجواء القصيدة في قوله :
رُبَّ بانٍ لِهادِمٍ وَجَموعٍ لِمُشِتٍّ وَمُحسِنٍ لِمُخِسِّ
إِمرَةُ الناسِ هِمَّةٌ لا تَأَتّى لِجَبانٍ وَلا تَسَنّى لِجِبْسِ
وَإِذا فاتَكَ اِلتِفاتٌ إِلى الما ضي فَقَد غابَ عَنكَ وَجهُ التَأَسّي
هناك مَنْ يبني رغم الهدم ويجمع رغم التفريق ومَنْ يُحسن رغم الإساءة له.
- قيادة النّاس لا تتسنّى لجبان ولا تتأتى لجبس .
( 3.3 ) أتَذَوَّقُ المقروءَ وأَنقُدُهُ
1- يخاطب شوقي في البيتين الأوّل والثّاني شخصَينِ.
أ- ماذا طلب منهما ؟
طلب منهما أن يعيدا على مسامعه ذكريات الصبا وأيام السعادة التي عشتها في مصر.
ويطلب منهما أن يعيدا على مسامعه وصف هذه الفترة فترة الشباب الرائعة التي ما زالت بخيالاتها وصورها ماثلة أمام عينيه لا تريد أن تفارق خياله.
ب- أبدي رأيي بذلك ، معلّلًا خطابه .
خطابة (الصّاحبين المتخيلين) على عادة الشعراء القدماء في قوله "اذكرا - صفا".
2- أوضّح جمال التّصوير الفنّيّ لحنين الشّاعر وأشواقه إلى وطنه ، مبديًا رأيي فيه :
مُستَطارٌ إِذا البَواخِرُ رَنَّت أَوَّلَ اللَيلِ أَو عَوَت بَعدَ جَرسِ
- صوّر القلب طائرًا مذعورًا من صوت السفن ، كما صوّر البواخر ذئابًا تعوي.
راهِبٌ في الضُّلوعِ لِلسُّفنِ فَطْنُ كُلَّما ثُرنَ شاعَهُنَّ بِنَقسِ
- صوّر القلب في عزلته داخل الصدر براهب في معبده.
3- يقول البحتريّ في قصيدته التي تمثّلها شوقي :
أذَكَرْتَنيهمُ الخُطُوبُ التّوَالي وَلَقَدْ تُذكِرُ الخُطوبُ وَتُنسِي
* أُحدّدُ تأثُّر شوقي في قصيدته بهذا البيت .
اختلاف النّهار واللّيل يُنسي اذكرا لي الصَّبا وأيّام أُنسي
4- يُظهر شوقي مدى تعلّقه بوطنه ، فلا شيء يُلهيه عنه وإنْ كان في جنّة الخلد :
وَطَني لَو شُغِلتُ بِالخُلدِ عَنهُ نازَعَتني إِلَيهِ في الخُلدِ نَفسي
أ- أتذوّق جمال التّعبير في لفظ ( نازعتني ) ، مُظهرًا الملمح الانفعاليّ الذي يوحي به هذا التّعبير .
( نازعتني ) توحي بقوة تعلق نفس الشاعر بالوطن الذي تربى في أحضانه حتى ملك عليه كل مشاعره وأحاسيسه .
ب- أُناقشُ زميلي ، زميلتي في مدى قبول هذه المبالغة الشّعريّة ، معلّلًا وجهة نظري.
يعيب بعض النقاد على شوقي هذا البيت لفساد معناه ، وذلك لأن الإنسان حين يكون في جنة الخلد تكون الدنيا قد انتهت ، فليس هناك وطن نشتاق إليه ..
ونحن نقول أن استعمال شوقي لأداة الشرط ( لو ) التي تفيد امتناع الجواب لامتناع الشرط قد أزالت هذا المعنى الذي قد يتبادر لذهن القارئ وعلى ذلك فهي مبالغة مقبولة توحي بإخلاص شوقي ووطنيته الصادقة ، كما تدل على شدة حبه لمصر .
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------