اللغة العربية11 فصل ثاني

الحادي عشر خطة جديدة

icon

أولاً: التعريف بالشاعر ومناسبة القصيدة

  • الشاعر: بهاء الدين ابن الساعاتي.

  • المناسبة: مدح صلاح الدين الأيوبي بعد انتصاره في معركة حطين وفتح حصن طبرية (583هـ).

  • الغرض: المديح والوصف (شعر الفتوحات).

ثانيا: الأفكار الرئيسة 

  1. قوة العزيمة (1-2): نصر صلاح الدين كشف الفتح المبين وأسعد المؤمنين، واستعاد "طبرية" التي صوّرها الشاعر امرأة مأسورة (أخيذة) حررها القائد.

  2. جمال النصر (3-4): الفتح صار زينة للأيام (خال في وجنة) وشرفاً للتاريخ (عقد في جيد العلا)، مسبباً الفرح للمسلمين والبكاء للأعداء.

  3. عفة المدينة (5-6): وصف طبرية بالعروس (هديّ) والمرأة العفيفة (حصان الذيل) التي تترفع عن دنس الغزاة.

  4. الإعجاز العسكري (7-8): صلاح الدين حقق ما عجز عنه القادة عبر القرون، وأدى فريضة الجهاد محققاً آمال الأمة.

  5. ابتهاج الأماكن المقدسة (9-10): تشخيص القدس ومكة والحجون كأشخاص يعبرون عن فرحهم بالفتح والترحيب بالفاتحين.

  6. انكسار الأعداء (11-17): تحول قوة الفرنجة (زئير) إلى ضعف (أنين)، وسحقتهم "رحى الحرب" في بيسان وصفد حتى صاروا مقيدين (مصفدين).

  7. المكانة الدينية والقيادية (18-21): تشبيه عظمة صلاح الدين بقدسية "طور سيناء" وصدق "يوسف الصديق"، وختم القصيدة بأن تأخره زماناً لا ينقص قدره، قياساً بمكانة النبي محمد ﷺ وهو آخر الأنبياء.

ثالثا: الخصائص الفنية (القيم الجمالية)

  • التشخيص: (تهز معاطف القدس، الليالي تُسأل، الجماد ينطق)؛ لإضفاء الحيوية على المكان.

  • التناص القرآني: استلهام الألفاظ (فتحاً مبيناً، ادخلوها آمنين، يوسف والصديق)؛ لإضفاء صبغة قدسية على الفتح.

  • الطباق والمقابلة: (سرت/أبكت، صباح/ظلام، زئير/أنين، بيض/جون)؛ لإبراز التناقض بين حال العزة والذل.

  • الجناس الاشتقاقي: (صفد/مصفدينا)؛ لتقوية الجرس الموسيقي والتأكيد على المعنى.

رابعا: الرموز والكنايات

  • الأخيذة / الهديّ / حصان الذيل: كناية عن مدينة طبرية وعفتها.

  • الداء الدفين: كناية عن الاحتلال الصليبي.

  • الزئير: رمز لقوة الأعداء السابقة، الأنين: رمز لضعفهم الحالي.

  • رحى طحونا: صورة فنية توضح شدة المعركة وبسالة الجيش.