اللغة العربية11 فصل ثاني

الحادي عشر خطة جديدة

icon

املأ الجدول بأمثلة على الخصائص الفنّيّة الآتية: 

الخصيصة الفنّيّة

مثال من النّص (تطبيق)

تحديد القضيّة بوضوح

الحاجة إلى "الذّكاء الاصطناعيّ التّفسيريّ" لجعل قرارات الآلة واضحة للبشر.

توظيف لغة موضوعيّة

استخدام مصطلحات مثل: (خوارزميّات، التّعلّم العميق، النّماذج المعقّدة).

عرض آراء منسوبة لأصحابها

"ويشير الخبراء إلى أن الهدف هو جعل الأنظمة قابلة للتّفسير لزيادة ثقة المستخدمين".

بيان خلاصة موقف الكاتب

"الذّكاء الاصطناعيّ التّفسيري لم يعد ترفًا علميًّا، بل أصبح ضرورة عمليّة وأخلاقيّة".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

املأ مخطّط البنية التّنظيميّة الآتي:

تتكوّن المقالة العلميّة من ثلاثة أجزاء رئيسيّة:

أ) المقدمة:

طرح القضيّة: انتشار الذّكاء الاصطناعيّ في مجالات الطّب والأمن والتّعليم.

مشكلة البحث: ظهور "غموض" في كيفيّة اتخاذ الآلة لقراراتها (مشكلة الصّندوق الأسود).

ب) العرض (صلب الموضوع(:

تعريف المصطلح: شرح ماهيّة "الذّكاء الاصطناعيّ التّفسيريّ" كحل للمشكلة.

التّحليل: مناقشة التّحديات مثل المفاضلة بين "دقّة النّظام" و"سهولة تفسيره".

المقارنة: ذكر آراء الخبراء حول أهميّة فهم قرارات الآلة لضمان العدالة وتجنّب التّحيز العرقيّ أو الاجتماعيّ.

 

ج) الخاتمة:

تلخيص الفكرة: التّأكيد على أنّ التّفسير العلميّ للآلة هو ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها.

الرّؤية المستقبليّة: التّوقّع بأنّ الأنظمة غير القابلة للتّفسير لن تكون مقبولة مستقبلًا في المجالات الحسّاسة.

Jo Academy Logo