أُراجِعُ مَهارَةً كتابيَّةً
أقرأُ النَّصَّ الآتي مِنْ مُذَكِّراتِ لام التَّعريفِ الشَّمسيَّةِ:
كُنتُ جالِسَةً مَعَ أصدِقائي الأسماءِ، أَتَنَقَّلُ مِنِ اسْمٍ إلى آخَرَ، أُساعِدُ كُلَّ اسمٍ في إزالَةِ الغُموضِ عنهُ، وقَدْ تَعِبْتُ كثيرًا اليومَ؛ فَقَدْ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ، وطائِرَةٍ، وساعَةٍ، وحَوَّلْتُ هذهِ الأسماءَ بِبَساطَةٍ إلى الرَّجُلِ والطّائِرَةِ والسّاعَةِ، وقَرَّرْنا أنْ نَبْنيَ جُملَةً مُفيدَةً يحتاجُها أحَدُ الطَّلَبَةِ، فَقُلْنا: نَسِيَ الرَّجُلُ السّاعَةَ في الطّائِرَةِ. فجأةً، طُرِقَ بابي، وتفاجَأْتُ أنَّ حرفَ اللّامِ بِبابي، وعلى وَجْهِهِ ملامِحُ القَلَقِ، سألْتُهُ عَنْ سَبَبِ هذهِ الزِّيارَةِ، أخبَرَني أنَّهُ قَلِقٌ لِما سَيَحُلُّ بِهِ إنْ دَخَلْتُ على الأسماءِ المَبْدوءةِ بِهِ، ابْتَسَمْتُ وطمأنتُهُ أنْ لا تغييرَ عليهِ، فَسَيَظَلُّ في مكانِهِ مَعَ إضافَةِ الشَّدَّةِ كَغَيرِهِ مِنَ الحُروفِ، واعْتَذَرْتُ مِنْهُ لِأنَّ اللَّيلَ قَدْ حَلَّ، وعَلَيَّ أنْ أُجَهِّزَ اللَّوائِحَ لِعَمَلِ الغَدِ، فَعَلَيَّ إزالَةُ اللُّبسِ عَنْ
كثيرٍ مِنَ الأسماء.
1. لِماذا كُتِبَتِ الْكَلِماتُ المُلَوَّنَةُ باللَّونِ الأَحمرِ بِهَذا الشَّكلِ؟
لأنَّ اللّامَ الشَّمسيَّةَ دَخَلَتْ على الاسمِ المَبْدوءِ باللّامِ، فَتُشَدَّدُ اللّامُ الثّانية.
أُدخِلُ لامَ التَّعريفِ الشَّمسيَّةَ على الأسماءِ الآتيةِ، ثُمَّ أُوَظِّفُها فِي جُمَلٍ مُفيدَةٍ مِنْ إِنشائي.
