حل أسئلة كتاب التمارين
أبني محتوى تحدثي:
أعد الحوار بين الشخصيتين؛ لأقدم المشهد أمام أحد أفراد أسرتي، مستعينًا بالكلمات والتراكيب الآتية:
كان يا ما كان في إحدى الغابات البعيدة كان يعيش أرنبٌ مغرورٌ، كان دائمَ التباهي أمامَ الحيواناتِ الأخرى بسرعتهِ الفائقةِ وأنهُ لا أحدَ يستطيعُ أن يسبقهُ.
وفي يومٍ من الأيامِ بينما كانَ الأرنبُ يتجوّلُ في الغابةِ متبخترًا، فصادفَ في طريقهِ سلحفاةً تمشي ببطءٍ شديدٍ، فسخرَ منها وهو يضحكُ قائلًا: بهذهِ السرعةِ ستصلينَ إلى وجهتِكِ في العامِ القادمِ... ها ها!
فردّتْ عليهِ السلحفاةُ بكلِّ هدوءٍ وثقةٍ: في التأني السلامةُ وفي العجلةِ الندامةُ، ومنْ ثابرَ على طريقهِ وصلَ لما يهدفُ إليهِ.
فانزعجَ الأرنبُ من جوابِ السلحفاةِ وتحدّاها قائلًا: أتحدّاكِ في سباقٍ حتى شجرةِ التوتِ الكبيرةِ في وسطِ الغابةِ، فأنا أسرعُ منكِ وبكثيرٍ.
فقبلتِ السلحفاةُ التحدّي بكلِّ ثقةٍ في النفسِ، وقالتْ: هيّا نبدأُ السباقَ.
وعندَ إشارةِ الانطلاقِ، ركضَ الأرنبُ كالسهمِ حتى أصبحَ غيرَ مرئيٍّ، وهو يقولُ: يا إلهي كمْ هي بطيئةٌ هذهِ السلحفاةُ، بينما تقدّمتِ السلحفاةُ بخطواتٍ بطيئةٍ، وتقولُ في نفسها: لن أستسلمَ أبدًا.
وفي وسطِ الطريقِ لاحظَ الأرنبُ أنَّ السلحفاةَ بعيدةٌ جدًّا، فقرّرَ أنْ يرتاحَ قليلًا في ظلِّ شجرةٍ حتى تلحقَ بهِ فيعودَ إلى السباقِ من جديدٍ. وفي الطريقِ رأتِ السلحفاةُ الأرنبَ نائمًا وقالتْ: أمّا أنا فلنْ أتوقّفَ أبدًا وسأتابعُ سيري إلى النهايةِ.
استمرَّ الأرنبُ في نومهِ العميقِ، فسبقتْهُ السلحفاةُ إلى خطِّ النهايةِ، وفازتْ عليهِ في السباقِ بفضلِ مثابرتِها وعدمِ استسلامِها.
وقالتْ لهُ: بالمثابرةِ وصلتُ أوّلًا، والغرورُ هو سببُ الفشلِ يا صديقي.
أعبر شفويًا
أقدم الحوار الذي دار بين الأرنب والسلحفاة لأحد أفراد أسرتي، ثم أطلب إليه تقييم عملي وفق المعايير المطلوبة:
شفويًا
أروي القصة لأحد أفراد أسرتي، بالاعتماد على الصور السابقة، وأطلب إليه تقييم عرضي وفق المعايير الآتية:
1. التَّحَدُّثِ بِلُغَةٍ سَليمَةٍ، وَبِسُرْعَةٍ مُناسِبَةٍ.
2. تَقَمُّصِ دَوْرِ الشَّخْصِيَّةِ، وَإِظْهارِ مَشاعِرِها.
3. تَلْوينِ الصَّوْتِ بِما يُناسِبُ الْمَعْنى.
4. تَقْديمِ الدَّوْرِ بِجُرْأَةٍ وَثِقَةٍ بِالنَّفْسِ.
5. استخدام الإيماءات وتعبيرات الوجه.
6. التزام التسلسل الزمني.