الملخص
النص يحكي عن الأثر الكبير للأخ إبراهيم في حياة فدوى طوقان بعد عودته من بيروت واستقراره في نابلس. مثّل لها مصدر حب وحنان، وعوضها عن فقدان عمّها، وملأ الفراغ النفسي في طفولتها. ارتبطت به ارتباطًا قويًا، وحرصت على خدمته والعناية به بدافع الحب. كما شجعها على العلم والكتابة وعوضها عن حرمانها من المدرسة، فكان سندًا لها، ومعلمًا أول للشعر، وسببًا في عودتها إلى عالم الدفاتر والأقلام الذي تحبّه.