كان سيدنا سليمان عليه السلام نبيًّا آتاه الله معجزات كثيرة، منها فهم لغة الطير والحيوان. وفي يومٍ كان جيشه يسير بانتظام، وكان جيشًا كبيرًا يضمّ الجن والإنس والطير.
وأثناء مرور الجيش قرب وادٍ للنمل، رأت نملةٌ جيش سليمان يقترب، وخافت أن يدهس النمل دون أن يشعر الجنود بهم. فنادت قومها وقالت:
"يا أيُّها النمل ادخلوا مساكنكم لئلا يحطمنّكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون."
سمع سيدنا سليمان كلام النملة، فابتسم من قولها، وشكر الله الذي أنعم عليه بفهم كلام المخلوقات. وأمر جيشه أن يتجنبوا أذى النمل.
تُعَلّمنا هذه القصة رحمة الأنبياء، وحرصهم على عدم إيذاء أي مخلوق، مهما كان صغيرًا.