حل أسئلة الدرس
أَقْرَأُ الْجُمَلَ الْآتِيَةَ مُنتَبِهًا إِلَى قِرَاءَةِ الْكَلِمَاتِ الْمُلَوَّنَةِ:
عَلَا صَوْتُ الطَّلَبَةِ.
سَتُصْبِحُ رِهَامُ طَبِيِبَةً فِي الْمُسْتَشْفَى.
أُسَاعِدُ اللَّاعِبَ فِي تَصْنِيفِ الْكَلِمَاتِ وَفْقَ شَكْلِ الْأَلِفِ فِي نِهَايَةِ الْكَلِمَةِ:

أَصِلُ بِخَطُّ بَيْنَ الْكَلِمَةِ وَشَكْلِ الْأَلِفِ فِي نِهَايَتِهَا:

أَسْتَخْرِجُ مِنْ دَرْسِ (فَرِيقُ الْأَحْلَام) كَلِمَاتٍ تَنْتَهِي بألِفٍ ( ا ، ی ):
|
فَرِيقُ الْأَحْلَامِ فَرِحَ أَطْفَالُ الصَّفِّ كَثِيرًا؛ فَالْحِصَّةُ التَّالِيَةُ حِصَّةُ الرِّيَاضَةِ، جَمَعَتِ الْمُعَلِّمَةُ بُشْرَى طَلَبَتَهَا، وَأَخَذَتْ تُنَظِّمُهُمْ لِلْخُرُوجِ إِلَى السَّاحَةِ؛ تَوَجَّهَ الطَّلَبَةُ بِهُدُوءٍ وَانْتِظَامِ إِلَى السَّاحَةِ، وَقَدْ عَلَا صَوْتُ الطَّلَبَةِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَلْعَبُوا كُرَةَ الْقَدَمِ. دَنَتْ رِهَامُ مِنْ عَلِيٍّ وَزَكَرِيَّا وَهُمَا يتَحَدَّثَانِ وَيَضْحَكَانٍ، سَأَلَتْهُمَا: بِمَاذَا تَتَحَدَّثَانِ؟ رَدَّ عَلِيٌ: أَخْبَرْتُ زَكَرِيَّا أَنِّي أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ لَاَعِبَ كُرَةٍ مَشْهُورًا، لَكِنّهُ ضَحِكَ مِنِّى؛ لِأَنِّى لَا أُتقِنُ لَعِبَ الْكُرَةِ. تَعَجَّبَتْ رِهَامُ، وَقَالَتْ: لَكِنَّكَ بِالْفِعْلِ لَا تَلْعَبُ الكُرَةَ وَلَا تُحِبُّهَا، فَكَيْفَ سَتُصْبحُ لاعِبًا مَشْهُورًا؟ أَجَابَ عَلِيٌّ: صَدَقْتمَا، أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ لَاعِبَ كُرَةٍ؛ لِأَنَّ لَاعِبِي الْكُرَةِ مَشْهُورُونَ، وَيُحِبُّهُمُ النَّاسُ. ضَحِكَ الصَّدِيقَانِ مِنْ إِجَابَتِهِ، فَلَمْ تُعْجِبْهُ ضَحِكَاتُهُمَا، وَأَرَادَ تَرْكَهُمَا، فَخَشِيَ زَكَرِيًّا أَنْ يَغْضَبَ عَلِيٍّ مِنْهُ، فَكَّرَ وَقَالَ: حَسَنًا يَا عَلِيُّ، لَا تَغْضَبْ، سَأَكُونُ مُدَرِّبَ الْفَرِيقِ لِتُصْبِحَ أفْضَلَ لَاعِب أُدَرِّبهُ. أَمَّا رِهَامُ فَقَالَتْ: أُرِيدُ أَنْ أَصِيرَ طَيِيبَةً أُدَاوِي النَّاسَ، وَأُعَالِجُ الْفُقَرَاءَ دُونَ مُقَابل. رَدَّ زَكَرِيَّا: لَا نُرِيدُ أَنْ تَتْرُكِي فَرِيقَنَا، سَأَطْلُبُ أَنْ تَكُونِي الطَّبِبَةَ الَّتِي تُعَالِجُ الْفَرِيقَ، وَبِهَذَا نَظَلُّ مَعًا. فَرِحَ الأَصْدِقَاءُ وَهُمْ يَحْلُمُونَ بِفَرِيقِهِمْ صَاحِبِ الْبُطُولَاتِ. |
حَرْفُ الْعَيْنِ
أَرْسُمُ حَرْفَ الْعَيْنِ بِخَطِّ النَّسْخِ وَفْقَ الْأَسْهُمِ فِي الصُّنْدُوقِ:

أُعِيدُ كِتَابَةَ الْكَلِمَاتِ الْآنِيَةِ وَفْقَ قَوَاعِدِ خَطِّ النَّسْخ، وَبِخَطٍّ جَمِيلٍ:

أُعِيدُ كِتَابَةَ الْجُمْلَةِ الآَتِيَةِ وَفْقَ قَوَاعِدِ خَطِّ النَّسْخ، وَبخَطَ جَمِيلِ:

أُكْمِلُ بِطَاقَةَ الْأُمْنِيَاتِ الَّتِي تَتَضَمَّنُ (مَاذَا يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ هِشَامٌ فِي الْمُسْتَقْبَلِ) مُسْتَعِينًا بالْكَلِمَات الْآتية:
