أولًا: مفهوم إدارة الذات
إدارة الذات تعني قدرة الفرد على استثمار قدراته، ومهاراته، وإمكاناته، وتعزيزها؛ لتحقيق أهدافه، وخدمة مجتمعه.
أهميتها
أ . تمكين الإنسان من تخطيط حياته، وتحقيق أهدافه.
ب. مساعدة الإنسان على استثمار وقته في كل ما هو مفيد ونافع.
ج. تمكين الإنسان من التعامل مع التحدّيات، والتغلّب على المشكلات بنجاح.
د. تحلي الإنسان بشخصية إيجابية وفاعلة في المجتمع.
هـ. تمكين الإنسان من ضبط عواطفه وانفعالاته وتوجيه سلوكه؛ ما يُسهّل عليه بناء علاقات جيدة مع المحيط الذي يعيش فيه.
و. منح الإنسان القدرة على تحمّل المسؤولية وإنجاز المهام؛ لإحداث التغيير الإيجابي المنشود.
ثانيًا: مبادئ إدارة الذات
أ . معرفة الإنسان ذاته، واكتشاف القدرات الكامنة فيها، وتحمّل المسؤولية، وتحديد نقاط القوة لديه لتعزيزها واستثمارها، وتحديد نقاط الضعف لمعالجتها وتحويلها إلى نقاط قوة.
ب. تحديد الأهداف، وترتيب الأولويات، ووضع خطة لتحقيق الأهداف.
ج. استثمار الوقت وتنظيمه وصولًا إلى تحقيق الأهداف المنشودة.
د. التفكير الإيجابي والتفاؤل الذي يمنح الإنسان الطاقة الإيجابية لإحداث الأثر الحسن في حياته وحياة من حوله.
هـ. ملاحظة السلوك، وتقييم التصرفات.
ثالثًا: جوانب إدارة الذات وكيفية تطويرها
أ. الجانب المعرفي.
ب. الجانب الجسدي.
ج. الجانب الروحي.
د. الجانب الوجداني والانفعالي.
هـ. الجانب الاجتماعي.
الإثراء والتوسع
من الأمور التي تُعين على حُسن إدارة الذات:
أ. الإيمان بالله تعالى، والثقة به، وحُسن التوكل عليه سبحانه.
ب. الثقة بالنفس، وقوة الإرادة، والصبر.
ج. العلم وزيادة المعرفة.