أولًا: زراعةُ بذورِ الخضراواتِ في الحقلِ الدائمِ مباشرةً
تتمُّ عمليةُ زراعةِ بذورِ محاصيلِ الخضراواتِ مباشرةً في الحقلِ الدائمِ وَفقَ الخطواتِ الآتيةِ:
• اختيارُ المنطقةِ المناسبةِ للزراعةِ في الحديقةِ منْ حيثُ: نوعُ التربةِ، والإضاءةُ الطبيعيةُ المناسبةُ.
• حراثةُ الأرضِ وتقليبُها جيدًا، والتخلّصُ منْ كافّةِ الحجارةِ والأعشابِ الّتي قد تمنعُ نموَّ النباتاتِ.
• إضافةُ الأسمدةِ العضويةِ المُتخمِّرةِ بمعدّلِ (3-4) كغم للمترِ المربّعِ الواحدِ، ويضافُ لاحقًا بكمّیاتٍ قليلةٍ حسبَ الاحتیاجاتِ.
• تحديدُ محاصيلِ الخضراواتِ الّتي ستُزرَعُ في الحديقةِ، إذْ إنَّ لكلِّ محصولٍ وقتَا معيّنًا للزراعةِ.
• بعضُ محاصيلِ الخضراواتِ تُزرَعُ مباشرةً في الأرضِ الدائمةِ، وبعضُها يُشتَّلُ.
ثانيًا: زراعةُ بذورِ الخضراواتِ في المشتلِ
1) المشتلُ: مساحةٌ صغيرةٌ منَ الأرضِ الزراعيةِ المحميةِ، مُجهّزةٌ تجهيزًا جيدًا لإجراءِ عمليةِ التكثيرِ والرعايةِ، وإنتاجِ شتلاتِ الخضراواتِ، وهيَ منْ أكثرِ الطُّرُقِ شيوعًا واستخدامًا؛ لسهولةِ إجراءاتِ عمليةِ إعدادِ المشاتل وتجهيزها وزراعتِها.
2) إنتاجُ الشتلاتِ في أوعيةِ الزراعةِ: تُنقَلُ الشتلاتُ كاملةً بجذورِها معَ تربتِها، وعليهِ فإنَّ فرصةَ نجاحِ عمليةِ التشتيلِ تزدادُ بدرجةٍ أكبرَ بكثيرٍ منها في حالةِ قَلْعِ الشتلاتِ منْ تربةِ مشاتلِ الحقلِ.
وتوجدُ أنواعٌ كثيرةٌ منَ الأوعيةِ الّتي يمكنُ استخدامُها لزراعةِ البذورِ ومن ثمَّ إنتاجِ الشتلاتِ، ومنها:
• صناديقُ الزراعةِ: تُصنَعُ منَ الخشبِ أوِ البلاستیكِ معَ أبعادٍ مناسبةٍ، ووجودِ ثقوبٍ في القاعِ.
• الأُصُصُ: ويتوافرُ منها أنواعٌ عدَّةٌ، مثلُ: الفخّارِ، والبلاستيكِ، والورقيةِ.
• الزراعةُ في الوحداتِ المتصلةِ (صواني التشتيلِ): وهيَ صَوانٍ مصنوعةٌ منَ البلاستيكِ أوْ مادةِ الفلّينِ أوْ من مادةِ الفومِ المضغوطِ.
فوائد عملية التشتيل
1) خَفْضُ تكاليفِ الإنتاجِ والجهدِ في العنايةِ بالنباتاتِ، إذْ لا تشغلُ النباتاتُ في أثناءِ نموِّها إلّا مساحةً محدودةً منَ الأرضِ.
2) زراعةُ البذورِ مباشرةً في الأرضِ يُعرّضُها للصقيعِ؛ لذا يمكنُ حمايتُها في المشتلِ أكثرَ ممّا لو زُرِعَتْ في الحقلِ الدائمِ.
3) إمكانيةُ استثمارِ الحقلِ الدائمِ في زراعةِ بعضِ الخضراواتِ الورقيةِ سريعةِ النموِّ، مثلِ: الفجلِ، والجرجيرِ، والسبانخ في أثناءِ مدّةِ نموِّ الشتلاتِ في المشتلِ.
4) التوفيرُ في كميةِ البذورِ؛ بسببِ زيادةِ نسبةِ نجاحِ زراعةِ البذورِ في المشتلِ مقارنةَ بزراعتِها في الحقلِ الدائمِ.
عيوبُ عملية التشتيل
٦) صعوبةُ نَقْلِ الشتلاتِ إلى أماكنَ بعيدةٍ.
2) قدْ تنقلُ الشتلاتُ بعضَ مُسيِّباتِ الأمراضِ والآفاتِ عندَ نَقْلِها إلى منطقةٍ أُخرى.
3) تأتُّخرُ نموِّ النباتاتِ مدّةً منَ الوقتِ بسببِ نَقْلِها منَ المشتلِ إلى الحقلِ الدائمِ.
إجراءاتُ عملية التشتيلِ
منَ الأمورِ الواجبِ مراعاتُها عندَ إجراءِ عمليةِ التشتيلِ:
1) أنْ تكونَ الأرضُ جاهزةً للزراعةِ.
2) أنْ تكونَ الأشتالُ بحجمٍ مناسبٍ.
3) أنْ تُزرَعَ الأشتالُ في الصباحِ الباكرِ أوْ مساءً.
4) أنْ تُزرَعَ الأشتالُ بوجودِ الماءِ في التربةِ.
نَقْلُ الأشتالِ إلى الأرضِ الدائمةِ
1) التأكّدُ أنْ تكونَ أرضُ الزراعةِ مرويةً بالماءِ جيدًا قبلَ نَقْلِ الأشتالِ إليها.
2) نَقْلُ الشتلاتِ إلى أرضِ الحديقةِ على عُمْرِ (4 - 5) أسابيعَ تقريبًا؛ أيْ بعدَ تَكوُّنِ ثلاثٍ ورقاتٍ حقيقية للنباتِ.
3) تُزرَعُ الأشتالُ بكاملِ محتواها مَعَ تربةِ التشتيلِ في خطوطٍ بحيثُ تكونُ المسافةُ بينَ كلِّ شتلةٍ والأُخرى ضمنَ الخطِّ منْ (50 - 60) سنتيمترًا ومسافةَ (80 - 100) سنتيمترًا بينَ خطوطِ الزراعةِ.