الأجهزة الأمنية الأردنية
أهمية الأجهزة الأمنية الأردنية
تعتمد الدول على وجود الأجهزة الأمنية؛ لما لها من أدوار مهمّة في توفير الأمن الوطني،
وحماية الوطن والمواطن، ومكافحة الجريمة والإرهاب، وتعزيز الشعور بالطمأنينة والأمان
لدى أفراد المجتمع باعتبارهما حاجة ضرورية للتنمية والتطوّر الاقتصادي والاجتماعي،
وحفظ المصالح العليا للمجتمع والدولة.
الأمن العامّ
مرّ تشكيل جهاز الأمن العام بمراحل مختلفة وفقًا للتطوّرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الأردنية. فمع تشكيل أول حكومة أردنية، أُنشئت قوّة عسكرية لغايات حفظ الأمن والنظام.
وفي عام 1927م أُدمج الأمن العامّ بالجيش العربي وأصبح مديره مساعدًا لقائد الجيش. وفي عام 1956م فُصل الأمن العام عن الجيش العربي، وأصبحت (مديرية الأمن العامّ) تابعة لوزارة الداخلية، وأُنيطت بها مهامّ حفظ الأمن والنظام في المملكة.
- مهامّ جهاز الأمن العامّ.
- المحافظة على النظام والأمن.
- تنفيذ القوانين والأنظمة والأوامر الرسمية.
- مراقبة النقل على الطرق وتنظيمه.
- منع الجرائم والعمل على اكتشافها.
الدفاع المدني
كانت بدايات عمل الدفاع المدني في عهد الإمارة، تُناط بفرق مدنية محدودة العدد والمهامّ وتعمل ضمن كادر البلديات، وفي عام 1948م تشكّلت هيئة للدفاع المدني لتنفيذ غاياته، وأُنشئ جهاز الدفاع المدني في عام 1959م، وبقي جزءًا من تنظيم الأمن العامّ إلى أن أنفصل عنه إداريًّا في عام 1970م.
- مهامّ الدفاع المدني.
- التأكد من توافر متطلبات الوقاية للمحلات التجارية والمهن الصناعية.
- الإسهام في الكشف عن أي تسرب كيماوي أو إشعاعي.
- تدريب الفرق التطوعية على أعمال الدفاع المدني.
- تنفيذ عمليات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف.
كلية الدفاع المدني
كلية جامعية متوسّطة تأسّست في عام 2006م، بهدف الارتقاء بواقع الخدمات التي يُقدّمها الدفاع المدني من إسعاف وإطفاء وإنقاذ، والتعامل مع مختلف أنواع الحوادث بمهنية واحتراف، وهي واحدة من ضمن الكلّيات العسكرية التي تعمل وفقًا لنظم وقوانين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الأردنّ. تمنح الكلية درجة الدبلوم بتخصّصي: الإسعاف الفوري، وتقنيات الإطفاء والإنقاذ.
قوات الدرك
أُسّست قوات الدرك مع تأسيس إمارة شرقيّ الأردنّ، وتألّفت من الفرسان والهجّانة. وبعد تغييرات كثيرة طالت تشكيلات الجيش العربي والأمن العامّ في أثناء مسيرتهما، أُعيد تأسيس قوات الدرك في عام 2008م على أساس من التحديث والتطوير، ورُفدت بأحدث الوسائل والمعدّات والأسلحة والمهامّ
- مهامّ قوّات الدرك.
- توفير البيئة الآمنة للمواطن والسائح وضيوف المملكة.
- توفير البيئة الآمنة لسير العمليات الانتخابية.
- حماية المؤسّسات والمصالح الحيوية للدولة.
- توفير المظلّة الأمنية للمهرجانات والأنشطة الرياضية والثقافية والفعاليّات الوطنية المتنوّعة.
دمج الأجهزة الأمنية (الأمن العامّ والدفاع المدني وقوّات الدرك)
شكّلت عملية دمج الأجهزة الأمنية (مديرية الأمن العامّ، ومديرية الدرك، ومديرية الدفاع المدني) التي أمر بها الملك عبد الله الثاني في عام 2019م، باسم (مديرية الأمن العامّ) الخطوة الأبرز في تاريخ المؤسّسة الأمنية، وهدفت إلى تعميق التنسيق الأمني المحترف، وتحسين الخدمات المقدّمة للمواطن، والتوفير في الموازنة العامة. ونُفّذت عملية الدمج في عام 2020م، وسُنّت التشريعات اللازمة لذلك.
المخابرات العامّة
تأسّست دائرة المخابرات العامّة في عام 1964م، وهي دائرة ذات صبغة عسكرية تسري على ضباطها وأفرادها القوانين السارية على ضباط وأفراد القوّات المسلّحة الأردنية - الجيش العربي.
ومن أهمّ واجبات دائرة المخابرات العامّة ما يأتي:
- حماية الأمن الوطني الأردني.
- جمع المعلومات وتحليلها، وتقديمها لصُنّاع القرار السياسي.
- مقاومة التخريب الفكري الذي يولّد فعلًا مادّيًّا تخريبيًّا، ومقاومة أيّة محاولات لاختراق المجتمع الأردني.
- مقاومة التخريب المادّي، ومكافحة الإرهاب أيًّا كانت أشكاله وأهدافه ومصادره.
- مكافحة التجسّس.
- تنفيذ المهامّ والعمليات الاستخبارية في سبيل أمن المملكة وسلامتها.
شهدت دائرة المخابرات العامّة تطوّرات كبيرة في الدور والأداء عبر تاريخها، وحقّقت إنجازات كبيرة وسمعة عالمية. وأسهمت في حماية الأمن الوطني وصيانة المجتمع من مخاطر كثيرة، وحقّقت نجاحات كبيرة في التصدّي للمخاطر والمؤامرات والعمليات الإرهابية التي استهدفت وطننا الأردنّ. وتمكّنت بكفاءة واقتدار من احباط عدد كبير من المخطّطات الإرهابية التي استهدفت أمن المملكة والمنشآت الوطنية والمقرّات الأمنية والعسكرية والمقدّرات الاقتصادية والمواقع السياحية والسفارات والمقرّات الدبلوماسية الدولية، ودور العبادة (المساجد والكنائس).
كما استطاعت دائرة المخابرات العامّة منذ تأسيسها إحباطَ الكثير من عمليات تهريب الأسلحة والمتفجّرات وتصنيعها وعمليات التجسّس والتخريب.
وتضم دائرة المخابرات العامة كوادر مؤهّلة في مختلف التخصّصات من الشباب والفتيات، ويجري تأهيلهم وتدريبهم للقيام بواجباتهم على أكمل وجه، مع الالتزام بالضبط والربط العسكري.